المنتدى العام خاصة بالنقاش الجاد العام للمواضيع الساخنة في الساحة (إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-23-2013, 07:57 PM   #1
محمد عباس عمر

عضو ذهبي

كلنا سمع وقرأ عن قصة المرحومه الطبيبه السودانيه التي قتلت وقذفت بالدعاره –بعد مقتلها- من قبل زوجها المصري..
سامحوني .. احتاج للوقوف طويلا.. بعد كتابة السطر اعلاه..
كنت قد قررت بعد قراءتي لذلك الخبر لاول مره ، ان اتريث واتروى واتابع بكل ما استطيع من طاقه وامكانيات مايستجد في هذا الموضوع قبل ان اترك لعاطفتي –السودانيه- محلا في الحكم على هذا الخبر ، وكلما احدث نفسي بالصبر قليلا حتى تنجلي الحقائق ، اتذكر مستقبل انيق لطبيبه بارعه ضااااااع للأبد.. وحياة واعده لطفله بريئه طمست معالمها عمدا بالصوت والصوره وامام كل العالم ..اتذكر اسرة محترمه تعاني الان – والله اعلم الى متى؟ - من ألم لايخطر على قلب بشر..
وأسوأ من كل ذلك ..اتذكر بلدا يغوص – مختارا- في وحل الصمت المشين عن الدفاع عن كرامة وادمية مواطنيه..
لذلك لن انتظر القضاء المصري ليقول كلمته .. ولن انتظر السفارة السودانيه لتخرج من صمتها الدبلوماسي (المؤسس) ، وحكومتي – الغاليه- لتتخلى عن تعاليها (الممنهج )، لقد استشرت عاطفتي المفترى عليها ووطنيتي المغدور بها واحساسي المترجم من التعامل مع الجنسيات الاخرى في بلاد (الغربه) ومعرفتي لحواء السودان ..واهم من كل ذلك .. النبش في الحقائق والسعي وراء الدوافع ..
(( شراهته ورغباته الجنسية التى تتملكه دفعته للتخلى عن كرامته والزواج من طبيبة سودانية متوسطة الطول، بها مسحة قليلة من الجمال)) هكذا كتبت اليوم السابع المصريه عن المكرم المصري (رجل الاعمال) صاحب شركة النظافة المرموقه بدولة الامارات وقتيلته الطبيبه قليلة الجمال ( الداعره )السودانيه مديرة شبكة الدعاره الدوليه بالامارات ومصر والسودان وأفتت الصحيفه بان سبب زواج المصري بالسودانيه هو رغبته في اشباع رغباته الجنسيه والمخدرات التي كانت توفرها له،وان رغبته المجنونه في ممارسة ( الرذيله) معها يوم مقتلها وتهديده لها بالسكين ثم قوله (لازم تموتي يابنت الكلب )هي ما ادى الى سقوطها من الطابق التاسع بمنطقة الهرم (بأم الدنيا) مصر.
وكعادتنا –منذ مدة – في هذا الزمن الأغبر اكتفى اولو الامر بالصمت الدبلوماسي ( حتى يأخذ القانون مجراه ) كما يقول اخواننا المصريون ، وتركوا المايك للاَله الاعلاميه المصريه لتلمع بؤسنا المستمر وتنفض غباره لكل العالم ، وتكشف ذلنا وهواننا الذي وصل مرحلة الغزل في فحولة المصريين حتى ولو كانوا قتله .. والسخريه من قباحة السودانيات حتى ولو كن طبيبات جراحه ثم التبرع بتوصيل اساءة اثيريه لرب اسرة القتيله التي لم تخرج جثتها من الثلاجه بعد ولم يعرف صدق مزاعم قاتلها فيها.
الرد الاعلامي السوداني كان ضعيفا ومخزيا وباهتا.. بل في بعضه كان شامتا ومؤلما.. هكذا صار اناءنا ينضح بفرقته وذله وضعفه ، وكأني ببعضهم يقولون (الناس في شنو وزهير السراج في شنو!!) ابو كرشولا والجبهه الثوريه ولا الطبيبه العرست المصري)!! ومادروا ان قضية الطبيبه قد تكون مفرقا مهما في تاريخ السودان وسمعة بناته وابناءه الذين هجروا قسرا الى الدول الاجنبيه حاملين امالهم بيد واكفانهم باليد الاخرى ..
من هي الطبيبه المغتاله ..سؤال اجابت عليه اقلام شريفه انبرت تشهد بما رأت وسمعت ،،شهادة لله وماأجلها ومأعظم قربانها عند رب العالمين ..
شهد لها جيرانها ومعارفها( سودانيين وغير سودانيين) بأنها كانت امرأه عادية طيبة السمعة و السيرة كأي سودانية اخرى لم يسمعوا عنها أو يروا عليها ما يشين أو يشير لما كتب عنهاـ وأكدوا انه لايمكن بأي حال من الاحوال ان يكون ماكتب عنها صحيحا .
اما اصدقائها فقد عقدت السنتهم الدهشه ،، الجمتهم افتراءات زوجها الفاجر سطروا شهادات بيضاء للتاريخ فقالوا :



امرأة في غاية البساطه والاحترام لم تشاهد متبرجه يوما ، كانت نابغة بمعني الكلمة حاصلة علي الزمالة البريطانية متخرجة من واحدة من اعرق الجامعات بالسودان ،من اسرة محترمة ومتدينة وعلي مستويات عالية من العلم كل حياتها كانت لابنتها وعملها وليس لديها اي علاقات برجال او غيرهم،زوجها كان متوحشا كثيرا مايضربها وله علاقات نسائيه مشبوهه ، افلست شركته منذ سنوات واغلقت وصار يعتمد على زوجته في الانفاق عليه وعلى مجونه ومغامراته النسائيه ومخالفاته المتعدده علما بأنه قد تم القبض عليه مرارا من قبل الشرطة الاماراتيه واودع سجونها لمدة شهر،، صبرت عليه كثيرا لكن استمرار تعذيبه الوحشي لها دفعها لرفع دعوى طلاق عليه في محكمة اماراتيه ،، فما كان منه الا أن ترجاها وتوسلها لللتنازل عن الدعوى والاستمرار معه من اجل طفلتهم البريئه ،، رضخت لذلك راجيه فيه تغيير السلوك والاعتدال ..خدعها بمعسول الكلام واستدرجها لمصر ليحبسها ويمنعها من التواصل مع اهلها ويشوه سمعتها بالعار الذي لايمحي ( طبعا هي كانت من بنات اهله!) ليس ذلك فقط بل ويبتز اهلها بطلب مبلغ كبير من المال لاطلاق سراحها ،، وهو يعرف جليا ان المجتمع المصري سيسنده وان اَلتهم الاعلاميه ستطبل له .
ولذلك القصه الزائفه التي تحكي عن دعارة المرحومه وقائمة المائة رجل الذي مارست معهم الجنس والايدز الذي نقلته له ، هو عنوان مؤامره تافهه وحقيره حيكت فصولها الشريره من قبل نفس مريضه صفقت لها نفوس اكثر مرضا وغرضا ، والوجه الاخر والحقيقي من القصه يقول ان هذا المجرم الظالم تعرف على المرحومه في السودان قبل عشر سنوات عندما جاء الى المستشفى مريضا وكان يعمل هناك وطلب منها الزواج وتزوجته ، انتقل الزوجان للامارات برغبة الزوج الذي حصل على عقد عمل في شركة نظافة ودعمته زوجته بالانتقال معه كذلك بنقل نشاطها الطبي للبلد المضيف لتعمل في وظيفه محترمه وبراتب عالي ،، تنجب منه ابنتهما الوحيده وتتكشف طباع الثعبان الذي تعيش مع الزمن لتكتشف انه زير نساء وله علاقات مشبوهه متعدده ، وانه تزوجها ليعيش عالة عليها ،، تفلس شركته وتغلق قبل عامين ،، ويضغط عليها لتنفق على مجونه وخلاعته ويجبرها على الدخول في قروض بنكيه عاليه ويحاصرها ,,ويمنعها من الاتصال باهلها ومعارفها ،،تطلب من الطلاق بالمحكمه فيتلون بالندم والتوبه ويحبك لها مؤامرة شريره تكون نهايتها فقد روحها الطاهره غيلة وغدرا..
والله ماعرفنا البغاء في السودان الا بسبب الحاجة والفقر ,, وفي كثير من الاحيان الجهل بما يؤول اليه الحال مستقبلا.. اما بغاء الاخصائيات المرموقات الامهات المتزوجات مااااعرفناه ولن نعرفه بإذن واحد أحد،، ثم ان النسخه المصريه للقصه تقول ان الزوجه كانت قليلة الجمال وسمراء فما الذي يدفع 100شخصيه (عربيه واجنبيه) لتعاطي الجنس معها ,, والله ان الدافع هو ذاته الي يمر بمخيلتي وانا اتذكر سب السودان حكومة وشعبا عشية مبارة الجزائر ومصر وهو ذاته الذي يقر في نفسي الان وانا اتذكر حادثة الصحفيه المصريه التي تم اعتقالها في السودان لعدة أيام ، والتي هولتها اَلتهم الاعلاميه الكذابة وتمت اعادة مونتاجها لتبث للعالم وتوحي له بان السودان (وليس حكومته) قد كفر كفرا بواح ..وتتوعده وتتهدده..
رسالتي لكل سوداني يعتز بوطنيته ان يرفض هذا السفه الممنهج تجاه شعبه وكرامته ،، وان يبذل في سبيل ذلك ما استطاع اليه سبيلا ،، حتى ولوكان ذلك من باب اضعف الايمان ،ولنتخلى نهائيا عن تسامحنا المعروف – تاريخيا- تجاه جيراننا الشماليين ، والذي صار خورا وعجزا وجبنا ويتحول الان الى عارا وخزيا مؤلما ..
ودعوتي للسودانيين بمصر- وليس للسفاره- بمتابعة الموضوع عن كثب والوقوف الى جانب اهل المغدوره في المطالبه بحقوقها وبالاصرار على تمليكهم الحقائق كامله مدعمه بالادلة والبراهين ، حتى ولو وصل ذلك حد الاعتصام ، والاضراب ، فحتى ولو اتوا بأدلة وبراهين عن مايقولونه عنها - وهذا متوقع في ظل انعدام الضمير الحي وسكوتنا الرسمي الخانع والمذل – ستظل سودانيه اما وطبيبه ونفس مقتوله حرم الله المساس بها ،، ولن ننكرها او نتجاهلها بعد ان اسلمت روحها الى بارئها .
واقول للسودانيين بالسودان .. ان ما اريق بمصر هو من دماؤكم .. وماأذلت بمصر هي من حرائركم,, وما انتهك عرضه وسب بمصر ونقل متعمدا ليقراه ويسمعه كل سوداني بالعالم هو رب اسرة سودانية فجعت بموت ابنتها بصوره بشعه وقذفت بعد مماتها بأسوأ مايمكن ان يقال عن اي بشر –حيا كان اوميتا،، على الاقل تحتم علينا سودانيتنا ان نطلب جثمان المتوفيه ليدفن بالسودان وان يستقبل بالمطار استقبالا يشبه على الاقل استقبالكم للحضري حارس المريخ بعدما ادخل هدفا في مرماه في الدقيقه الاخيره في مباراة كانت تكاد تكفل للسودان فوزا بكأس افريقي.. على الاقل هذه سودانيه.. وامرأة.. ومتوفيه..ولاقت من الذل ما لاقت قبل موتها ،، هذا ان كنتم لاتؤمنون ببراءتها !!
ولتنذكر ان ذلك ليس للقتيله المرحومه بقدر ماهو لسودانيتها..وادميتنا ..لكرامة نساءنا وعزتهن..لسمعة بلادنا وامن ممثليه في المهاجر ..وحتى لاينام جفن لكل اَثم افاك ظن ان التعدي على حرائره يمر دون عقاب.
(منقول)






التعديل الأخير تم بواسطة محمد عباس عمر ; 05-23-2013 الساعة 08:02 PM
  رد مع اقتباس
قديم 05-23-2013, 07:58 PM   #2
محمد عباس عمر

عضو ذهبي
افتراضي

هذا جزاء كل سودانيه تتزوج أجنبي ليس من بني جلدتنا وبعيد عن عاداتنا وتقاليدنا ....

للأسف إنتشر زواج السودانيات من الأجانب بل وأصبح موضه ....

بل للأسف إنتشرت ظاهرة العلاقات بين السودانيات والاجانب فعندما تسير في شارع أفريقيا وفي المطاعم المنتشره في هذا الشارع وفي حي الرياض الراقي وفي شارع عبيد ختم تري العجب العجاب وكأن الرجال إنعدموا في السودان ....

وهذا مصير إمرأه سودانيه متعلمه وطبيبه رهنت مصيرها بببطجي ومستكرد من أبناء مصر ....

وليت الأمر وقف عند حد موت الطبيبه بل تطاول الإعلام المصري وتطاولت الصحف المصريه علي سمعة إمراه شريفه وسمعة أسرة سودانيه .... لينجو المصري من فعلته ....


القضيه الآن أمام القضاء المصري وسترون كيف أن القضاء المصري ليس أقل سوء من الإعلام المصري وسترون كيف سيبرأون المصري ...

نعم خسرنا وسنخسر كل شئ ولكن فلتكن هذه الخساره درسا قاسيا لكل سودانيه تجري خلف وهم الإرتباط بالأجنبي ...







التعديل الأخير تم بواسطة محمد عباس عمر ; 05-23-2013 الساعة 08:03 PM
  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 01:14 PM   #3
abu-tirhaga

عضو ذهبي
افتراضي

جنابو السلام والرخمه
السودانيه دى اسمها مين واهلها مين ومن فين؟؟





  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 02:05 PM   #4
ابو ستنور

عضو ذهبي
افتراضي

اذكرك يا سيد الرئيس ما جاء فى افادة الرئيس صدام حسين عن اسباب احتلاله لدولة الكويت وما صرح به احد المسؤولين الكويتيين انهم سيبيعون الفتاة العراقية ب 10 دنانير فى سوق المناخة ... فسمعة المراة السودانية فى الخارج فحدث ولا حرج
ان كان لصمتكم مبرر فافيدونا لكى نصمت لصمتكم وان فقدتم النخوة فابناء الغبش بالف خير ... ليست فى هذه القضية فحسب بل فى كل القضايا امام المصريين مواقفكم مخزية تجاه شعبكم الذى جئتم لانقاذه كما تدعون ... !!!!





  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 02:26 PM   #5
محمد عباس عمر

عضو ذهبي
افتراضي

[QUOTE=abu-tirhaga;448370]
جنابو السلام والرخمه
السودانيه دى اسمها مين واهلها مين ومن فين؟؟

حبيبنا أبو ترهاقا ...
إليك إسم المجني عليها كما جاء ببيان السفاره السودانيه وفق صحيفة اليوم السابع التي نشرت أكاذيب الزوج...

(((حالة من الغضب الشديد سيطرت على الأوساط السودانية عقب نشر قصة مقتل الطبيبة السودانية، رحاب محمد فرج، والمتهم فيها زوجها شريف سالم، واتهام الزوج لها بأنها كانت تدير شبكة دعارة بين مصر والإمارات، وهو ما نفاه قنصل السودان بالقاهرة خالد الشيخ، الذى أكد أن هناك وقائع كاذبة الصقت بالقضية، أدت إلى تشويه سمعة الطبيبة على غير الحقيقة.



وقال الشيخ، لـ"اليوم السابع"، إن القصة بدأت عندما حضر شقيق المجنى عليها وخالها إلى السفارة، وقال إنهما تلقيا اتصالاً منها أكدت فيه أنها محتجزة ومهددة بالقتل من جانب زوجها شريف سالم، وطلبت حضورهما للقاهرة لنجدتها، وبالفعل حضر شقيقها وخالها إلى القاهرة، فنصحهم القنصل بتحرير محضر لدى الشرطة، وبالفعل قاما بتحرير محضر ضد الزوج بقسم شرطة الهرم يوم 24 أبريل تحت رقم 4651 لسنة 2013 إدارى الهرم، لاتهام زوج المجنى عليها باحتجازها وتهديدها بالقتل، لافتاً إلى أنه اتصل بأهلها وطلب مبلغ مليون جنيه حتى يتم تسليمها لهم وفق مكان يتم تحديده لاحقا.




وأشار الشيخ إلى أنه بعد تحرير المحضر بيومين وتحديداً فى 26 أبريل، أبلغ الزوج الشرطة بأن الطبيبة انتحرت فتم احتجازه واتهامه بقتلها، فقام بالإدلاء بأقوال غير حقيقة حول أنها تدير أكبر شبكة دعارة بمصر والإمارات، وهى ادعاءات كاذبة، لأنه – كما يقول الشيخ – إذا كانت تدير هذه الشبكة فعلاً فهذا يعنى ترددها على مصر بصورة متكررة، لكن بالاطلاع على جواز سفرها المستخرج منذ عام 2003 حتى العام 2013، وجد أنها لم تزر مصر سوى مرة واحدة فى 2 أبريل الماضى.




وتابع الشيخ مؤكداً أن القتيلة كانت تعمل طبيبة أمراض نساء وتوليد بمستشفى الفجيرة العام بالإمارات، وسمعتها فوق كل الشبهات، وهذا ما شهد به زملاؤها بالعمل وجيرانها بالإمارات، مما دعاهم لإطلاق حملة بمواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعى للدفاع عن شرف وسمعة المجنى عليها.




وأشار الشيخ إلى أن الأقوال التى أدلى بها كل من شقيق الطبيبة وخالها بالمحضر رقم 5706 لسنة 2013 أدارى الهرم، تؤكد أن الزوج هددهما بقتل المجنى عليها وذبحها وفقا لآخر مكالمة تمت بينهما يوم الخميس 25 أبريل الماضى، حيث أنها قتلت فى 26 أبريل.




وأشار القنصل إلى أن شقيق المرحومة وخالها اضطرا لمغادرة القاهرة إلى الخرطوم بعدما تلقيا تهديدات، لكن السفارة مستمرة فى متابعة القضية من خلال المتابعة المستمرة من جانب القنصل والمحامى الذى أوكلته السفارة للمتابعة، لافتاً إلى أن الضحية لديها طفلة اسمها آية "عمرها عامان"، موجودة الآن لدى عمها، وهناك اتصالات من جانب السفارة لاستلامها، لتسليمها لأهل الطبيبة وتحديداً لجدتها، وفقاً لقانون الحضانة السودانى.




وطلب قنصل السودان بالقاهرة، خالد الشيخ، تحرى الدقة فيما ينشر حول القضية، كون ما نشر عنها استناداً لأقوال الزوج الذى يحاول تبرئة نفسه بأى طريقة، حتى إن كان ذلك مقابل تشويه سمعة الزوجة، لافتاً إلى أن الزوج زعم إصابة الطبيبة بمرض الإيدز رغم أنه لا توجد أى تحاليل تثبت ذلك أطلاقاً.)))












التعديل الأخير تم بواسطة محمد عباس عمر ; 05-24-2013 الساعة 02:32 PM
  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 03:36 PM   #6
محمد عباس عمر

عضو ذهبي
افتراضي

من نفاجكوم ............


جاء هذا الرد لنفاجكوم من أحد القراء :


ياااااالله ....مقتل طبيبه سودانيه (ر) علي يد زوجها مصري الجنسيه برميها من الطابق التاسع في القاهره ....وقد قامت الصحافه المصريه والاعلام المصري بتشويه سمعتها ووصفها بالداعره وبانها تدير منزلا للدعاره والمخدرات ..وتعود تفاصيل القصه الي ان مصريا ذهب الي السودان كمستثمر وهو لا يملك قوت يومه فقط ذهب للنصب والاحتيال وقد صادف هذه الطبيبه المسكينه واوهم اهلها بانه ملياريرا فزوجوه ..وهو مقيم بدولة الامارات العربيه المتحده وبعد الزواج احضرها الي الامارت وهنا كانت المفاجاة للزوجه المرحومه
وهي ان الزوج لا عمل له ولا مال فقط له شقه مستأجره وقليل من المال فقامت الدكتوره بالبحث عن عمل وهي اخصائية جراحه فسرعات ماوجدت عملا بوزارة الصحه براتب مغري وعقد خارجي .....فبدات قصه من المعاناه والاستنذاف من الزوج المصري اجبرها ان تاخذ قروض من البنوك فاقت حد التصور وركب افخم السيارات بمالها واصبح يلبس حتي الذهب ومع ذلك كانت معاملته سيئه لها لدرجة ضربها يوميا وتعذيبها وحرمانها من ارسال مصاريف وهدايا الي اهلها وفي النهايه وبعد ان خلفت منه بنت وقد فاض بها الامر ذهبت الي المحكمه بامارة الفجيره ورفعت ضده دعوة طلاق وامر القاضي بالقبض عليه ولما علم بالامر اصبح يبكي لها ويعتذر ويرجوها ان تعطيه فرصه فقامت المسكينه بشطب البلاغ وبعدها مباشره اخذت اجازه وسافرت معه الي القاهره فكانت الطامة الكبري فقد قام برميها من الطابق التاسع وماتت ....نعم ماتت ...ثم ياتي الاهم .......الاعلام المصري كعادته في اي امر يخص السودان قام بتشويه سمعتها ووصفها بالداعره والمتاجره بالدعاره والمخدرات ....وهي التقيه النقيه كما عرفناها والله والله لقد عرفتها عن قرب ورايت في وجهها شئ لم اره في حياتي تخيلو ان هناك وجه انسان لا يحتمل الابتسامه ؟وهذا بسبب من مالاقته من تعذيب ومر من هذا المصري الكلب النجس وهذا نداء الي حكومه السودان ووزارة الخارجيه ان ترد علي الاعلام المصري الخبيث والنجس ودعوه لكم جميعا ان تنشرو هذه القصه وتدينو هذا العمل الدنئ من هذا المصري واعلامه العميل وان تاخذو حق هذه البريئه المسكينه وهي من اعرق الاسر السودانيه واكثرها محافظة والله بذلك ونحن علي ذلك من الشاهدين (عبدالرؤوف)ارجوكم انشروها ارجوكم فالالم يكاد يقتلنا حزنا عليها وعلي كرامتنا —






التعديل الأخير تم بواسطة محمد عباس عمر ; 05-24-2013 الساعة 03:40 PM
  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 05:53 PM   #7
العمدة

مشرف المنتدى العام
افتراضي

ابو معين لك التحية

هذه قصة مؤثرة جدا ، وهي نتيجة الزواج بشخص غير معروف لديها، شخص لا تعرف طباعه واخلاقياته، شخص بلطجي كمان من الدرجة الاولى.
كما هو معروف فالمصريين دائما نظرتهم لنا على جميع الصعد نظرة دونية ، حتى لطبيبة اخصائية ناهيك عن الغير متعلمين.
كما ورد في المقال مباراة مصر والجزائر خير دليل، قبل ايام شاهدت ي اليوتيوب ممثل يسمي ادم او شئ من هذا القبيل واحد كريه يستهزء بالسودان والسودانيين وحتى بالسيد الرئيس.
هل هؤلاء يستحقون الحريات الاربعة ؟
هل هؤلاء يستحقون ان نمنحهم اراضينا لأن الرقعة الزراعية والسكانية عندهم غير كافية لعدد السكان كما ذكر علي كرتي في وسائل اعلامهم ...





  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 06:38 PM   #8
ابو ستنور

عضو ذهبي
افتراضي

فى الحقيقة يا العمدة ديل وادى سقر قليل عليهم ... سرطان وابتلينا بجوارهم





  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2013, 07:56 PM   #9
محمد عباس عمر

عضو ذهبي
افتراضي

شكرا للمرور والإضافه أبو ستنور ...................

شكرا للمرور والإضافه العمده .....................................


يحيرني في هذه القصه موقف القتيله وهي طبيبه ومتعلمه فرغم ما وجدته من بلطجه وسرقه وسوء معامله في الامارات تتنازل عن بلاغها المفتوح ضد الزوج في أمارة الفجيره ثم تسافر معه الي القاهره بكل سذاجه......


... ويحيرني موقف أهلها كيف يقبلون لإبنتهم زوجا غريبا غير سودني لا يعرفون عنه شيئا غير إدعاءه الغني والفلوس فهم وقعوا ضحية طمعهم ولا نقول يستاهلون ولكن فليكن ذلك درسا لكل سودانيه تقع في حبائل الأجنبي ...ثم كيف سكت أهلها لسوء المعامله عندما كانت بالأمارت لدرجة أنه حرمها من إرسال هدايا لأهلها !!!


.... ثم الخوف من ضياع القضيه في ظل قضاء ضعيف ومهزوز في مصر هذه الأيام ....مع وجود إعلام كاذب يقف لصالح القاتل..



....ثم هل السفاره قادره علي متابعة القضيه في ظل هروب أهل القتيله من موقع الحدث بالقاهره إثر التهديد الذي تلقوه فالمسألة تحتاج الي مصاريف ومحامين فطاحله ....



....وأخيرا ليت بنات بلدي يتعظون من هذا الدرس القاسي ...






التعديل الأخير تم بواسطة محمد عباس عمر ; 05-24-2013 الساعة 08:01 PM
  رد مع اقتباس
قديم 05-25-2013, 01:11 PM   #10
abu-tirhaga

عضو ذهبي
افتراضي

حسبى الله ونعم الوكيل .....حسبى الله ونعم الوكيل





  رد مع اقتباس
قديم 05-25-2013, 02:51 PM   #11
كشوكا

مشرف منتدى التعليم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عباس عمر مشاهدة المشاركة
شكرا للمرور والإضافه أبو ستنور ...................

شكرا للمرور والإضافه العمده .....................................


يحيرني في هذه القصه موقف القتيله وهي طبيبه ومتعلمه فرغم ما وجدته من بلطجه وسرقه وسوء معامله في الامارات تتنازل عن بلاغها المفتوح ضد الزوج في أمارة الفجيره ثم تسافر معه الي القاهره بكل سذاجه......


... ويحيرني موقف أهلها كيف يقبلون لإبنتهم زوجا غريبا غير سودني لا يعرفون عنه شيئا غير إدعاءه الغني والفلوس فهم وقعوا ضحية طمعهم ولا نقول يستاهلون ولكن فليكن ذلك درسا لكل سودانيه تقع في حبائل الأجنبي ...ثم كيف سكت أهلها لسوء المعامله عندما كانت بالأمارت لدرجة أنه حرمها من إرسال هدايا لأهلها !!!


.... ثم الخوف من ضياع القضيه في ظل قضاء ضعيف ومهزوز في مصر هذه الأيام ....مع وجود إعلام كاذب يقف لصالح القاتل..



....ثم هل السفاره قادره علي متابعة القضيه في ظل هروب أهل القتيله من موقع الحدث بالقاهره إثر التهديد الذي تلقوه فالمسألة تحتاج الي مصاريف ومحامين فطاحله ....



....وأخيرا ليت بنات بلدي يتعظون من هذا الدرس القاسي ...

الاخ ابومعين
لك التحية
قصة مؤسفة للغاية تهرد قلب الانسان
ولكن خففت علينا المداخلة المقتبسة اعلاه
فاذا كانوا اهل القتيلة هربوا من موقع الحدث خائفين
او مقتنعين لاادري
فماذا في مقدورنا ان نفعل او نقول غير ان نحذر بناتاتنا
من هكذا تصرف مستقبلا بيعني عدم الارتباط بشخص مجهول
الهوية مثل هذا المجرم الذي استطاع اقناع اهلها والمرحومة عدة
مرات , فسبحان الله وهل وصلنا بان تكون الطبيبة والتي بامكانها الصرف
علي مولودتها واهلها بحر وظيفتها ان تقتنع بفهلوة هذا السخيف مرات ولماذا؟؟؟
ولك ودي








  رد مع اقتباس
قديم 05-27-2013, 11:41 AM   #12
الاسكندراني

مشرف منتدى الشعر
افتراضي

القصة كما وردت في الاعلام المصري المتحيز البغيض :



كتب بهجت أبو ضيف ومى عنانى

شراهته ورغباته الجنسية التى تتملكه دفعته للتخلى عن كرامته والزواج من طبيبة سودانية متوسطة الطول، بها مسحة قليلة من الجمال، إلا أنها ذات نفوذ كبير ومعلومة لدى رجال الأعمال والأثرياء العرب، بالإضافة إلى امتلاكها ما يبحث عنه ويوفر له حاجته وسعادته، فهى تدير شبكة دعارة كبيرة بدولتى الإمارات ومصر، تستقطب الساقطات وتستضيف الرجال الراغبين فى المتعة المحرمة.
لديها عدد كبير من الفتيات الآتى يحملن جنسيات عربية مختلفة، بالإضافة إلى توفيرها ممارسة الشذوذ مع الرجال للراغبين فى هذا النوع من الجنس.
ارتضى على نفسه أن يكون زوجاً لها ليشبع رغباته من جنس ومخدرات كانت توفرها له، فأقام بصحبتها وبدأ فى إهمال عمله الذى سافر وتحمل الغربة فى الإمارات من أجله ونجح فى أن يصبح صاحب شركة من أكبر شركات النظافة بالإمارات.
5 سنوات مضت منذ تعرفه عليها وزواجه منها وحاله لم يتغير، يكتفى بإشباع رغباته ويغض نظره عن أى شىء آخر حتى جاء اليوم الذى قرر زيارة مصر لقضاء إجازة بها.
أخبرها وطلب اصطحابها معه فوافقته، ووصلا إلى مطار القاهرة ثم توجها إلى شقته الكائنة بمنطقة الهرم، ليقيما بها لمدة 7 أيام، وفى اليوم الثامن كان القدر يخفى لهما شيئاً آخر.
مشادة كلامية نشبت بينهما لرغبته فى ممارسة الرذيلة معها بعدما تملكته رغبته الجنسية المجنونة، تشاجر معها وبدأ فى فقد تركيزه وأعصابه، توجه إلى المطبخ وأحضر سكيناً وسعى خلفها يهددها، فى الوقت الذى تملك الخوف منها لعدم قدرتها على مقاومته، وتأكدها من حالة التهور التى تجتاحه فى حالة إحساسه بعدم الإشباع الجنسى، حاولت الهرب منه، إلا أنه نجح فى محاصرتها ببلكونة الشقة، بدأ يقترب منها خطوة خلف الأخرى، وتعود للخلف هى الأخرى خطوات، ليختل توازنها وتسقط من بلكونة الطابق التاسع بالشارع أمام المارة الذين فوجئوا بجثتها ملقاة بوسط الطريق.
سارع الأهالى إلى إبلاغ اللواء محمود فاروق، مدير المباحث الجنائية بالجيزة، الذى كلف رجال المباحث بسرعة الانتقال إلى محل الواقعة لبيان أسباب الحادث.
ووصل العقيد محمود خليل، مفتش مباحث غرب الجيزة، والمقدم محمد عبد الواحد، رئيس مباحث الهرم، إلى مكان الحادث، وتم التوصل لهوية الجثة، ومقابلة زوجها الذى ذكر أن زوجته اختل توازنها وسقطت أرضا لتفارق الحياة.
إلا أن تحريات رجال المباحث أثبتت وجود دوافع وراء سقوط الزوجة، وأن خلافات بينها وزوجها قد تدفعه للتخلص منها.
الرائدان هانى عكاشة ومروان مشرف معاونا مباحث قسم شرطة الهرم، يلقيان القبض على الزوج، ويتم اقتياده إلى قسم شرطة الهرم، ويتم مواجهته بالتحريات ليعترف أنه كان السبب فى سقوطها، حيث هددها بسكين وقال لها، "لازم تموتى يابنت الكلب"، حتى اختل توازنها وسقطت من البلكونة لتفارق الحياة، حيث أثبت التقرير الطبى المبدئى الموقع على المجنى عليها أنها مصابة بكسور متفرقة بأنحاء جسدها، بالإضافة إلى إصابتها بارتجاج بالمخ ونزيف داخلى.
وأضاف المتهم فى اعترافاته، أن المجنى عليها كانت تضع له الأقراص المنومة والمواد المخدرة فى المشروبات، وتحضر له الرجال أثناء إقامتهما فى الإمارات لممارسة الشذوذ معه، كما أنه كان يشك فى نسب ابنته بسبب علاقات زوجته المتعددة مع الرجال، وأكد المتهم أنه غير نادم على وفاتها، وكان ينوى قتلها، إلا أنها سقطت من البلكونة هرباً من الموت على يديه.






  رد مع اقتباس
قديم 05-27-2013, 11:44 AM   #13
الاسكندراني

مشرف منتدى الشعر
افتراضي

وهذا رد على في نفس الموضوع من احدى زميلات الدكتورة بالامارات :


ودى رسالة خاصة من زميلة مقيمة الفجيرة ...

Quote: نحن اصدقاء البريئة المسكينة والله يشهد علي ما اقول ان كل حياتها كانت ابنتها وعملها وليس لديها اي علاقات برجال او غيرهم عيبها الوحيد انها سامحته وجازاها بالانتقام اولا اود اعلامكم انه كان دائما يضربها ويعزبها وقبل اكثر من شهرين هربت منه ولجأت لاصدقائها عندما ضربها بشدة وهددها بقتل ابنته التي ان رايتموها صورة طبق الاصل منه وينكرها الان قائلا انها سمراء وليست بنته اثناء هروبها بلغت الشرطة الاماراتية وتم القبض عليه مدة شهر نسبة لكثير من القضايا والمخالفات وطلبت الطلاق منه وكان عن طريق اصحابه يهددها بتشويه سمعتها وقتلها هي وبنتها فهو متوحش كان متزوجا من قبل من لبنانية انفصلت عنه بسبب فجوره لديه ثلاث ابناء منها صدقوني هذا الرجل لا يتصل بهم وليس له اي علاقة بهم كأنه وجدهم بالشارع.المهم اجتهدنا جميعا في ان لا ترجع له لكنه حاول معها بطريقة الكلام المعسول وإقناعها انه لا يستطيع الاستغناء عنها والمسكينة اقتعت بكلامه واخزت اجازتها السنوية بعد ان قال لها انه يريد ان يريها اهله بمصر ثم يزهبوا للسودان وكان يدبر لقتلها حين زاك.
اريد فقط ان اوضح لكم بعض الحقائق عنها وانا اعرفها منز ما يقارب العامين إمرأة في غاية البساطة والاحترام لم اراها يوم غير مرتدية اللبس المحتشم ولم اراها ابدا متبرجة تتعامل بتهزيب مع اللكل كانت نابغة بمعني الكلمة حاصلة علي الزمالة البريطانية في الجراحة متخرجة من واحدة من اعرق الجامعات بالسودان تنتمي للطريقة الصوفية البرهانية.من اسرة محترمة ومتدينة وعلي مستويات عالية من العلم .
ثانيا هذا المجرم الظالم يقول انه تزوجها وتعرف عليها في الامارات عام 2008 والحقيقة انه حضر إليها مريضا في السودان حيث كان يعمل هناك وطلب منها الزواج وتتزوجته قبل ما يقارب العشر سنوات.
ثالثا يقول انها تستخدم الشركة الخاصة بالاستخدام وتستعملها في الاعمال المشينة هذه الشركة كانت له ومنذ اكثر من عامين افلست وتم إغلاقها كانت المسكينة تنفق عليه ويبتزها ويأخذ مالها.عندما نسالها لماذا تصبر عليه تقول انها تقدر حالته النفسي بسبب عدم عمله.
رابعا هو الذي كانت له علاقات كثيرة مع الاجنبيات ومن اسباب اخر خلاف بينهما انه ياخذ منها النقود غصبا ليرسلها لصديقته التونسية.
خامساً اجبرها ان لا تتعامل مع السودانين ومنعها من التحدث معنا وكان يتنصت علي كل مكالماتها هل تعلمون انها كانت تتصل علي اهلها من ارقام اخري من صديقاتها لانه احيانا لا يسمح لها وايضا ترسل الهدايا لهم بدون علمه حيث انه لا يرضي ان تضيع فلسا علي غيره
اخيرا حسبي الله ونعم الوكيل بالنسبة لكل من يعرفها بالامارات لا احد يصدق شئ من الكلام البغيض الذي قاله في حقها ونتمني من الصحف السودانية تحري الحقيقة واثباتها في حق المظلومة الشريفة.





  رد مع اقتباس
قديم 05-27-2013, 05:56 PM   #14
محمد عباس عمر

عضو ذهبي
افتراضي

شكرا الاسكندراني علي هذه الإضافات .....

وكل يوم إزداد حيرة من أمر هذه الطبيبه السودانيه المتعلمه ما الذي جعلها ترتبط بمثل هذا المحتال .... وإزداد حيرة أكثر ما الذي يجعلها تتحمل هذا الحيوان المتوحش لمدة عشره سنوات ....؟؟

وهذا درس للسودانيات اللائي يبحث عن الأجانب والزواج منهم ... وهذا جزاء من تبدل أبناء جنسها بالملاقيط ...





  رد مع اقتباس
قديم 05-27-2013, 10:07 PM   #15
ابو ستنور

عضو ذهبي
افتراضي

في قضية الدكتورة رحاب .. كلنا أولياء الدم ..!



05-27-2013 03:24 am
منى أبو زيد

«إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية، فالأجدر بنا أن نغير المدافعين لا أن نغير القضية» .. غسان كنفاني!
المستشارة هند الريح ـــــ كما جاء في مقدمة الحوار الذي أجرته معها صحيفة الصحافة ــــــ (امرأة سودانية حملتها الأقدار لتنقذ حياة شابين لا تجمعها بهما صلة سوى ضميرها الحي وتقديمها واجبها المهني على كل اعتبار)، حصلت مولانا هند على وسام الجدارة من رئاسة الجمهورية لجهودها فى إثبات براءة شابين سودانيين صدر فى حقهما حكم بالإعدام في قضية تهريب مخدرات إلى داخل المملكة العربية السعودية ..!

في أحد الاجتماعات بجهاز المغتربين علمت المستشارة هند بقضية الشابين الذين تم ضبطهما بمطار السعودية وهما يحملان بعفوية السودانيين وطيبتهم أمانات حملت لهما بمطار الخرطوم بواسطة أحد عمال المطار، واتضح انها تحوي حبوباً مخدرة ..!
بفضل تفويض كامل من المدعي العام للمستشارة هند، وبعد تقديم المساعدة والعون اللازم من السفارة السودانية بالسعودية تم عرض الأوراق التي تثبت براءة الشابين على المحكمة السعودية، التي أصدرت حكماً ببراءة الشابين ..!

الذين يعرفون شخصية هند الريح الاستثنائية لا يستغربون ذلك الإصرار وتلك المثابرة وبالتالي هذا النجاح العظيم، والذين يعرفون جهاز المغتربين في ثوبه القشيب يتعشمون في استمرار جهوده في تذليل عقبات العاملين بالخارج بكثير من الثقة والتفاؤل .. بين يدينا اليوم نتعشم مظلمة جديدة ساحتها هذه المرة مصر القريبة والشقيقة فهل من مجيب ..؟!

لمولانا هند الريح نقول إن زميل دراسة لنا أيام زمالتنا بكلية القانون، جامعة الخرطوم، يواجه وأسرته محنة مقتل شقيقته الطبيبة المغتربة على يد زوجها المصري، وإن هذه القضية تمر بملابسات معقدة وظروف مضللة تعرقل سير العدالة وتشي بقرب إفلات القاتل من حكم القصاص، والسبب أن مكان وقوع الجريمة هو بلد القاتل ..!

نحن نناشد وزارة العدل ونناشد الجهات المعنية بالدفاع عن قضايا العاملين بالخارج بجهاز المغتربين لفتح باب التحقيق المفضي إلى القصاص العادل في قضية الدكتورة رحاب محمد فرح الطبيبة السودانية التي تزوجت من رجل مصري ثم التحقت بالعمل في دولة الإمارات، بينما بقي هو عاطلاً عن العمل والمروءة والأخلاق ..!

زارت رحاب مع زوجها مصر لتلقى حتفها على يده، حيث ألقى بها من الطابق التاسع بشقته بالقاهرة إثر مشادة كلامية، وكانت المرحومة قد استغاثت قبل أيام من مقتلها بشقيقها وخالها في السودان، وقد طلب زوجها القاتل منهما وقتها مبلغاً من المال لقاء إطلاق سراحها، فسافر الإثنان لنجدتها وأبلغا الشرطة المصرية، ولكن زوجها تمكن من قتلها قبل نجاحهما في إنقاذها، ثم أبلغ شرطة بلاده بأنها قد انتحرت ..!

كعادة وسائل الإعلام المصرية تم تداول أخبار الجريمة بقليل من الاكتراث بإنسانية الضحية السودانية، وكثير من الانحياز لابن البلد المصري وإن كان وغداً قاتلاً ..!
كلنا أولياء الدم في هذه القضية .. نحن نناشد وزارة العدل ـــ وبمنتهى العشم والألم والحرارة ــــ أن تمنح المستشارة هند الريح تفويضاً مماثلاً لمتابعة قضية الدكتورة رحاب محمد فرح .. ونناشد جهاز المغتربين بأن يمثل شعب السودان كله، وأن يقف موقف أولياء الدم في هذه القضية .. فهل من مجيب ..؟!

الراي العام





  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهة وادى النيل khalil eisa منتدى التراث و الحضارة النوبية 78 11-18-2009 05:16 AM
قامووووووووووس شامل لمصطلحات الكمبيوتر ADNAAN منتدى الكمبيوتر و التقنية و العلوم 133 02-06-2009 06:36 PM
من هو.........انت......انا...........من هو.....؟ yassir kerma المنتدى العام 3 11-11-2008 05:49 PM
( صفة العلو لله تعالى ) محمد شرف المنتدى الإسلامي 4 08-15-2008 11:03 AM
منهج أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات محمد شرف المنتدى الإسلامي 2 07-08-2008 01:53 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 02:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لأصحاب الموقع أو منتديات رمال كرمة (قسكو تيق) بل تمثل وجهة نظر كاتبها .