المنتدى العام خاصة بالنقاش الجاد العام للمواضيع الساخنة في الساحة (إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-24-2010, 09:38 AM   #1
Ashraf

عضو ذهبي

قبل المقال المميز ...
هذه آخر إصداحات الحوت ...
مشاركة للخالدي ووفاء من شخص تجسد الوفاء فيه روحاً وفناً ...
..
.
فكان نصيبه من البشر حب الاوفياء وسفاهة السفهاء ...




من خلال هذه المساحة تطالعون ...
مسيرة حياة الحوت مفصلة في حدوتة حوته ..
جميع ألبومات الحوت التي صدرت حتي العام 2010 وعددها 29 ألبوم
..

ونعدكم بالنصوص الشعرية لاغاني الحوت كاملة ...

..
.
ويبقي الحوت في قلوبنا ...







التعديل الأخير تم بواسطة Ashraf ; 09-25-2010 الساعة 02:25 AM
  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 09:44 AM   #2
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

محمود عبدالعزيز ونظرية الهدر الانساني
دكتور حيدر ابراهيم

يمكن اتخاذ الفنان محمود عبد العزيز رمزا أو ايقونة للدلالة والاشارة لتجسيد وقائع الشمولية لنفسها في انسان. فمحمود عبد العزيز الذي كان عند محبيه قبل زمن قليل «ريحانة شباب السودان» ظهر قبل ايام في برنامج السر قدور الرمضاني وكأنه «طينة البؤس» الذي ذكرها الشاعر ادريس جماع. لقد تجمع كل قهر ورعب وذل وقمع وتشويه وحيونة العقدين السابقين، في انسان واحد، لأن ممارسات النظام ــ بالصدفة؟ - وقعت عليه دفعة واحدة. فقد سمحت ظروف الخواء الروحي وغياب الفن الملتزم بالانسان لبروز فن التسلية والفرح قصير العمر وطرب الحواس الذي يهرش الغرائز. وشجعه نظام الوعي الزائف لأنه يبعد الناس، وبالذات الشباب، عن الاحتجاج والمعارضة والسعي نحو الخير والتغيير. لذلك غض النظام الطرف عن أن يكون المثل الاعلى للشباب خارقا لكل تابوهات الشريعة، فهو خير عون ــ حسب المرحلة - في اعادة صياغة الشباب الضائع في كل الاحوال وليس في الحالين فقط، كما تقول الاغنية المعروفة. فقد كان ظهور محمود عبد العزيز يؤدي وظيفتين للنظام في عمليتي التسطيح والتزييف، واحدة بفنه والثانية بشخصه. وكان هدية من السماء للنظام الشمولي ــ الثيوقراطي.اذ يفترض في مثل هذا النظام صاحب الايديولوجية الجهادية والذكورية أن يبتعد عن أمثال محمود عبد العزيز شكلا وفنا، ولكنه يخدم عملية التشويش، اكرر في تلك المرحلة. فقد كان النظام يريد تقسيم الشباب الى مجاهدين وضائعين، ولا مكان في هذه المعادلة لثقافة جادة وعقلانية يتسلح بها الشباب وهم في مرحلة التكوين.

من البداية لا بد من التأكيد من أنه يصعب أن نتوقع أية صلة للشموليين بالثقافة والفن: سياسة تحسس المسدس المعلومة، فما بالك اذا اضافوا الى شموليتهم التزمت الديني؟ ويحاول بعض الاسلامويين اعطاء انطباع وقوفهم مع الفن، ولكن شروط الفنون والابداع عموما هي الحرية والخيال غير المقيد والحوار والنقد. وهذه متطلبات تتناقض مع الاصولية مهما خفت درجتها وتلبست بادعاءات ليبرالية. قام مقدم برامج يدعي الانفتاح قبل فترة قصيرة بتغيير كلمات قصيدة شهيرة وجميلة لشاعر معروف متوفي، لأنه ورد فيها ذكر للخمر والكأس والشفاه. وفجأة اختفى ادعاء الفن والثقافة، وغلبت روح الرقابة والكبت والقمع وعدم احترام الآخرين، وهذه صفات ثابتة فيهم تكاد تكون مثل بصمات ايديهم، مهما مثلوا وادعوا.

ونتذكر جيدا محاكم التفتيش في مطلع تسعينيات القرن الماضي وبالذات عهد الطيب مصطفى. ولا يعود هذا السلوك الظلامي المتخلف الى السهو والنسيان، ولكن من صميم قناعاتهم. فالاسلامويون يعتقدون أنهم يمتلكون وحدهم الحقيقة المطلقة، لذلك يمكنهم الحكم على حقائق الآخرين. وهذه وثوقيات لا تستطيع التعامل مع الفنون ذات النسبية المطلقة. ويربط الاسلامويون بين الفن واللذة الحسية، وقد يكون بابا للغواية والاغراء.

ومن هنا يتعرض للتحريم والأبلسة أو الشيطنة. ولكن لأن الايديولوجية الاسلاموية توظف كل شيء من أجل السلطة، وتعلم أن الشعب السوداني طروب ليس بمعنى ابن خلدون السلبي في ما يخص الزنج وخفتهم، ولكن يحب النغم والغناء، لذلك تنازلت ــ نسبيا ــ عن مطاردة الفن وحاولت احتضانه، ومن هنا ازمة المسكين محمود عبد العزيز.

يأتي «حودة» ضمن ثقافة التدين الاستهلاكي المعولم، ومن أهم مكوناته وعناصره:
1/ موضة المديح بالجيتار، والفرق المادحة ذات الازياء اللامعة والمزركشة. ومن بدع الانقاذ ان بعض الفرق الاسلامية تحرم المديح. فاضافت له الموسيقى، وبعد تمرير ذلك تكونت فرق باليونيفورم، ثم اصبحت الفرق مختلطة.

2/ بعث ما يسمونها اغاني الحماسة لافتتاح الليالي السياسية والتي لم نعلم حتى الآن هل هي سنة أم مندوبة، اذ لم يتبرع من يقوم بتأصيلها؟ ولكنها عودة الى جاهلية سودانية تمجد السيف المترع بالدم والقاطع للرقاب، والمقتولون ــ بالمناسبة- مسلمون ولكنهم من قبيلة اخرى. ولا بد لنا ان نحمد لعلي عثمان محمد طه وغازي صلاح الدين وعوض الجاز ومصطفى عثمان اسماعيل، عدم مشاركتهم في الظاهرة الجديدة اعلاميا على الأقل. هذه عملية يسميها بعض الاجتماعيين مثل الجابري وأركون «التتريث» أي تحويل الواقع وبالتالي اضفاء معاني وتفسيرات قديمة «تراثية» على واقع جديد تماما.
3/ التغني أو قل المديح للموبيليا وادوات الطبخ والفلل والسيارات وزيوت الطعام ووسائل التنظيف وكل مفردات الاستهلاك.اعلان الدولة الاسلامية هو اعلان الوله والعشق لكل منتوجات الحضارة الغربية المادية الكافرة مع رفض العقل والروح التي صنعتها، وهنا مكمن جوهر التأزم. وقبل ايام كتب احد منظري الانقاذ عن التسليع والتشيؤ للوحدة، ولكن لا يجرؤ علي الكتابة عن تشيؤ الانسان السوداني الذي يغني للاثاث.

4/ كل هذا في ثقافة الانقاذ يهدف الى تعميق حالة التشويش التي يقوم بها الاعلام والتعليم، ويقصد بها رؤية الواقع معكوسا أو بيع الوهم بحيث يظن الفرد أن افكاره هو عن الواقع هي عين وحقيقة الواقع.
5/ يعادي وجدان الانقاذيين الجمال والحق ويصاحب الزيف والفساد. على سبيل المثال، يتم انشاء وزارة ثقافة تصرف عليها الملايين وتخلو عاصمتها من تمثال واحد ولا قاليري واحدة للفنون ولا دار اوبرا، وشكرا لمسرح طلعت فريد القومي. ومن ناحية اخرى تم عرض مسرحية طريق الانقاذ الغربي واستمرت حتى تركت مستورة. ثم مسرحية «مواسير الفاشر» ولا أحد يدري هل انتهى العرض؟هذه هي روائع ثقافة الانقاذ.

6/ توازي الثقافة الرسمية، ثقافة اخرى «محجبة» تخفي نفسها ولكنها مكملة. وكان يمكن ان تطالها الدولة لو ارادت وهي التي يرصد أمنها دبيب النمل كم تقول. انتشار اغانٍ هابطة للبنات، بيوت الزار، علاج الشعوذة، فنانون ذكور بأسماء بنات، التنزيل، الاجهاض وأطفال المايقوما، السحر الاسود وكل الالوان. وهنا لا اتحدث عن تطور الجريمة بل عن ظواهر ثقافية لم تعد شاذة. هذه بعض ملامح الثقافة السائدة التي انتجت «المصلوب» محمود عبد العزيز الذي لعب عددا من الادوار، فهو السيوبر ستار لفترة طويلة.

ثم فجأة يتم تداول صورته من الفاشر مجلودا متكئا على حائط مبكى ولم تكن أول مرة. وهكذا يترك في داخل النجم جرحا نرجسيا غائرا. ذلك الشاب النجم الذي يتلقى صيحات وقبلات المعجبين والمعجبات يعود ذليلا مهانا منكسرا وخاسئا من احتفالية الجلد العلني. ثم نراه نفسه في احتفالية اخرى، للدعاية لمرشح الرئاسة المشير البشير وللمؤتمر الوطني. وللمفارقة كان أيضا قد وقف الى جانب ياسر عرمان مساندا للحركة الشعبية. ولكم ان تتصوروا ان كل هذا يحدث لشاب غض عديم التجربة والحنكة والمهارة. فهو محاط بالكثيرين، ولكنه في نفس الوقت لا يجد من يتعاطف معه. وهذه ظاهرة في المجتمع الشمولي، اذ تعمل الدولة على خلق كتل جماهيرية أو حشود ولكنها تفتقد التعاطف والعمل المشترك المستمر والحميم.

لأن هذه هي السياسة التي يخشاها ويمنعها النظام الشمولي، فهو يريد اعدادا كبيرة من البشر تلتقي في ميدان عام وتهتف بتشنج لفترة ثم ينصرفون على عدم اللقاء بصورة منتظمة. وهو قد ساهم كمفعول به في تثبيت ثقافة الشمولية هذه من خلال حفلات تضم الآلاف ثم ينصرفون حتى حفل آخر. وتسمى «حنة آرندت» في كتابها: أسس التوتاليتارية، بيروت، 1993م، هذه الظاهرة: التقفّر وهي خلاف الوحدة.

فالانسان المقفّر يجد نفسه محاطا بأناس آخرين يستحيل ان يجري معهم أي اتصال، أو يكون عرضة لعدائيتهم. ففي هذه الحالة يكون الإنسان مع كثير من الناس ولكن يظل ــ داخليا ــ بمفرده! اذ لا يوجد مشروع مشترك بين هذه الكتل البشرية التي تلتقي في دار الرياضة والمقابر ونادي الضباط وحمد النيل والسوق المركزي وجامع سيدة السنهوري وحتى في المواكب المصنوعة. وتكتب آرندت عن النظام الشمولي: «لا يسعه أن يكون قائما، بالتأكيد، دون أن يدمّر الحياة العامة، أي دون أن يدمر طاقات الناس السياسية، عازلا إياهم على هذا المنوال». «ص 271»

ولا تكتفي الشمولية بهذه العزلة، بل تسعى الى القضاء على الحياة الخاصة ايضا. إذ تقوم الشمولية على التقفّر «أي على اختبار عدم الانتماء الاقصى الى العالم ، وهي أشد اختبارات الانسان يأسا وجذرية». اراحتني حالة «محمود عبد العزيز» كثيرا من البحث عن نموذج واقعي وملموس للانسان المهدور. وهذا عنوان دراسة تحليلية نفسية اجتماعية، نشرت في كتاب للدكتور مصطفى حجازي «بيروت2005م». وهو مشهور بيننا بكتابه: ــ التخلف الاجتماعي ــ سيكولوجية الانسان المقهور. وفي هذا الكتاب الاخير يربط بين القهر والهدر، ولكن يرى الهدر هو الذي يقضي على كل انسانية الانسان ويضرب مشروع وجوده كي يصبح كيانا ذا قيمة، يكتب: «الهدر على هذا المستوى هو نقيض بناء التمكين والاقتدار وصناعة المصير. ومن ذلك يتضح كيف ان الهدر يستوعب القهر، بحيث أنه لا يصبح ممكنا «أي القهر» الا بعد هدر قيمة الإنسان واستباحة حرمته وكيانه في عملية الاخضاع والاتباع.

كذلك فإن القهر حين يحدث في علاقة الاستبداد أو أية علاقة تسلط بالارغام، فإنه يترسخ ويعيد انتاج الهدر ذاته». «ص16». ويحصر «حجازي» آليات الهدر في الاستبداد والطغيان والسيطرة والتحكم والاعتقال والتعذيب. بالإضافة لدور العصبيات بأشكالها المختلفة. ثم يستعرض الكاتب اشكال وانواع الهدر وهي: هدر الفكر، الشباب المهدور، الهدر الوجودي في الحياة اليومية. ويمثل الفصل السادس المعنون: الشباب المهدور: هدر الوعي والطاقات والانتماء، تحليلا مطابقا تماما مع واقع حال الشباب السوداني وكما يجسده «محمود عبد العزيز» خاصة في ملكوته الحالي، باعتبار الاستبداد أعلى مراحل الهدر. ويركز الكاتب على الشباب باعتبارهم الأكثر تعرضا للهدر في المجالات الثلاثة. باعتبار «أن محاولات أنظمة الاستبداد والعصبيات والاصوليات الحجر على العقول، ترمي في الاساس الى وعي الشباب تحديدا، وصولا الى الغائه». «ص201».

وبعد الوعي يأتي هدر الطاقات خصوصا الكفاءات العلمية. فالشباب يعاني من العطالة، ويستخدم الشباب المغاربي مصطلحا أكثر تعبيرا وهو: التعطيل باعتبار انهم ليسوا عاطلين بارادتهم. والهدر الثالث هو حرمان الشباب من المشاركة الفعالة في تقرير مصيرهم ومصير اوطانهم. وهذا مما يعني غياب الانتماء وتهميش الشباب. وهنا يكتب «حجازي» بدقة: «يحرم الشباب من أن تكون له قضية عامة تملأ حياته، وتكون فرصته للتضحية والبذل والعطاء، فيسلب من الشباب حقه في امتلاك الدور في قضايا الوطن سواء من خلال «التطفيل» «البقاء في مواقع الطفولة غير المسؤولة»، أو من خلال الإلهاء بمختلف ألوان التسلية والاثارة، كي تكال له من ثم التهم بالميوعة وعدم الجدية وقلة تحمل المسؤولية».«ص202» وهذا مكمن أزمة الشباب.

ويستعرض «حجازي» أبرز حالات هدر الطاقات والكفاءات بين الشباب، وهي: 1ــ تركز أنظمة الاستبداد والعصبيات على الولاء والتبعية وليس على الأداء والانتاجية. وما يهم السلطات في أنظمة الهدر هو الحفاظ على تأزيل تسلطها والحفاظ على امتيازاتها. وبالتالي لا تضع استراتيجيات منتجة وبناءة تحتاج للكفاءات المنتجة. 2- الإعلاء من العصبية، وفي السودان عصبية التنظيم الحزبي، وجاءت ــ مع ظهور النفط ــ العصبية القبلية. 3- يتوفر التعليم «الجيد» للطبقات الاجتماعية الغنية والقادرة، بينما يتسرب ابناء الفقراء من المراحل الاولية.

قصدت فقط لفت الانتباه لهذا الكتاب المهم الذي يكاد في هذا الجزء يكون قد بني على تحليل ظاهرة «محمود عبد العزيز». ولن تغيب عن ذاكرتي صورته في تلك الحلقة من «برنامج أغاني وأغاني»، وقد رمى برأسه بعيدا خلفه وكأنه ليس ملكه. وهو يحاول الغناء وكأن الكلمات تخرج من اصابع قدمه وتشخص وتبهت أعينه، ويرمى بها في مجهول مثل جحيم دانتي. وكأنه قد فدى الشباب بأن يقدم نفسه قربانا لمجتمع يخلط بين الاستهلاك والشعوذة والتدين البدوي، ولدولة تنازلت عن كل خدماتها، واكتفت بامساك الحراسات والنيابات وكرباج النظام العام. أنه ضحية الخواء الروحي رغم صوت الدين العالي الذي ينافسه في التلفزيون و«العداد». إن «محمود عبد العزيز» لا يحتاج لعلاج أو مصحة، ولكن من يحتاج للمصحة هو مجتمعنا ودولتنا، وفي هذه الحالة يشفى هو وغيره كثر في الظل.





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 09:56 AM   #3
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي



الحوت يعانق البشير ...

...
..
.




بدووووون تعليق ...

..
.





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 10:20 AM   #4
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

الرائع محمود عبد العزيز ...
فنان بما تحمل الكلمة من معان ...
صوتأ واداء ...
موهبة مميزة ...
...
.
باسم المشروع الحضاري إرتفعت سياط الجلاد ...
عقاباً علنياً ... علي أضواء الفلاشات ...
فصل آخر من فصول إذلال البشر ...
ومسرحية أخري من مسرحيات الخيار والفقوس ...
فليس لمفهوم وحكمة العقاب مكان في المشروع الحضاري...
بقدر ما للديكور والاخراج القيمة الفضلي ...
هكذا بدات ترتيبات معالم الامة المتحضرة بالاذلال ...
إذلال الرموز بما يضفي رونقاً ويبرز مفهوم العدالة والعقاب للجميع داخل اطار الخيار والفقوس ...
تلك كانت مقتضيات التمكين ...
التمكين والتغييب الفكري ... والتلاعب بالمعتقدات والاستخدام الامثل للادوات ...
وكان الحوت من أولي الخطط ضمن مفاهيم أسلمة الفن ...











التعديل الأخير تم بواسطة Ashraf ; 09-24-2010 الساعة 10:33 AM
  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 10:32 AM   #5
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

الحوت ...
عمري ...
بعدوا ساعات ... عشان خاطر مواعيدك ...










  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 10:42 AM   #6
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

وهذه الكلمات للاخ مازن كمال منشورة بصفحة برنامج أغاني وأغاني علي الفيس بوك ...

================
و هذا عن محمود :
وهذه الكلمات قد قيلت في محمود و حقه يجب أن نقف عندها...الأستاذ محمد الامين العملاق عندما سئل لمن تسمع رد لصوت محمود فقط .. والأستاذ حمد الريح قال فنان السودان الأول بعد سنوات قليلة...ونفس القول ردده الأستاذ علي اللحو والأستاذ زيدان ابراهيم ...وايضا رد الأستاذ الهادي الجبل عندما سئل عن محمود رد (التلميذ الذي تفوق على استاذه)..والأستاذ محمود ابوالعزائم (هذا الفتى حطم قاعدة حلو الكلام في خشم سيدو فاصبح الكلام حلو في خشم محمود ) وايضا اشادت كل الفنانيين الشباب به وبحبهم له من جمال مصطفى ونادر خضر و وليد زاكي الدين و عصام محمد نور واسامة الشيخ وحتى مصطفى حمزة عندما قال مرة في لقاء على الفضائية السودانية أن محمود استاذ كبير و مدرسة متفردة نتمنى الوصول لها وايضا اشادت اساتذة معهد الموسيقى عندما قالوا أن أقوى الأصوات وأعذبها هو صوت محمود عبد العزيز وقد قال عنه فنان الجماهير سيد خليفة ان هذا الولد بأحساس فني عالي و يغني من الأعماق فكون أن الراحل المقيم سيد خليفة قال عنه هذا . فهذا أكبر دليل على أن محمود يغني من الأعماق وكذلك أشادة الفنان محمد وردي بقوله الكل تكلم عن حياة محمود الشخصية ولكن لم يتجرأ احد ن النقاد أن ينقد فنه بالسلب .. و لعلكم تعلمون من يكون وردي
هذه حدوتة حوتة التي لا تنهتي وفن الحوت لا يموت وصوت محمود أشجى من الناي والعود
هذه حدوتة التي جعلت منه ( سيدا والجان والزعيم والحوت والقبطان والأمبراطور وقائد الأسطول والزول الطيب وأبو حنين )
محمود عبد العزيز
لا نريد أن نتحدث عن حياته الشخيصة بل نريد أن نتحدث عن الأسباب التي جعلت منه سيدا والأمبراطور


======================





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 10:51 AM   #7
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

كنوز محبة ...
قمة الاحساس المرهف ...

والاداء المتميز ...







  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 11:02 AM   #8
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

داخل بيوتهم ...
تسمع سواقط الالحان ...
وسفهاء الفن في مناسباتهم الخاصة ....
وعلي الملاً يرقصون في حلقات المديح والعرضة ...
تناقضات غير مفهومة ...
تناقضات داخل تناقضات ...
ولونية حربائية ...
فالهجمة الحضارية حاضرة أينما يشاءون وحيثما يدبرون وبالمنهج الذي يريدون...
..
.
ويبقي الحوت برغم ذلك في قلوبنا فناً متميزا ...









التعديل الأخير تم بواسطة Ashraf ; 09-24-2010 الساعة 11:28 AM
  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 11:14 AM   #9
ابوفاروق

عضو ذهبي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ashraf مشاهدة المشاركة


الحوت يعانق البشير ...

...
..
الاخ اشرف بنكرمان انشاء الله طيب......
الفنان القدير محمود عبد العزيز هو الصاح في الزمن الغلط. الحوت هو الابداع وسط كومه من انصاف الموهوبين..الجان كما يحلو للكثيرين هو ملاذ الكثيرين ايضا الهاربين من جحيم الاصوات السمجه الي سماوات الابداع والفن النبيل...




بدووووون تعليق ...

..
.
صوره مؤلمه للحد البعيد ...السياط الساقطه عي نهر الابداع كان اولي بها مخربي الذوق والاستماع ...كان اولي بها فنانين الغفله والزمن الغلط........





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 11:27 AM   #10
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

شكرا لكلماتك الرقيقة أبو فاروق ...


عندما يصبح الفن أسير الهمجية والجهلاء ...
عندها ستري الكثير من شاكلة هذه المواقف ...
ويظل الحوت في قوبنا ...






  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 11:39 AM   #11
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

أغنية ظبية الباص السريع - ود البكري ... وكلمات الشاعر المرهف حسن اكرت
هي من أجمل ما تغني به الحوت في برنامج أغاني وأغاني 2010

ولهذه الاغنية قصة جميلة هي ان هناك معلما تم نقله من الخرطوم لمنطقة نعيمة وكان هناك باص سريع قبل الظلط وركبت معه احدى جميلات مدينة كوستى وهام بها وجرت تفاصيل القصة حتى ربك









  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 12:12 PM   #12
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

وأغنية ظبية الباص السريع فيها مجاراة لطيفة لاغنية الحقيبة المشهورة يا ربيع في روض الزهور لشاعر الحقيبة المعروف صالح عبد السيد أبوصلاح وتغني بها أولاد المأمون ميرغني المامون وأحمد حسن جمعة ثنائي حي العرب المبدع مع الرمية...
ولرميات أولاد المأمون مذاق خاص نسبة لقوة أدائهم وتناسق أصواتهم ...
ولاتزال في الخاطر رميات من ذلك العصر الجميل تحمل معاني الوصف والجمال لي بت السودان ...
وهذه الرمية لي الشاعر محمد ود الرضي ...
دَادَه لازْمِي لَه
دَادَه لازْمِي لَه ... خزَّها الشَّفَّافْ
كَاد يَرمي لَه
صَيدَه في نَتِيلَة ... عَينْها و جيدَه
الحَسَّنُو التِّيلهِ
رَانْعَة مقُسْومة ... مهَيرَة رتِّيلَة
مِنْ عِيُوْن الناسْ ... رَبِّي غتِّي لَه


وهذه رمية أخري لي ود الرضي
الجرحو نوسربي
الجرحو نوسربي غورفي الضمير
وفي قلبي خلف الكي ياناس الله لي
لو ما الشئ قسم وانا عقلي مداير
ليه عاشق المدلل بيهو شن داير
يمشي الكي قبل وينسف الداير
والمحبي المتل قمر العشاء الداير
والديس الغزير لي قامته يداير
يحيك بي عجن ويقولي شن داير
رحماك ياعشوق طاش الفكر حاير
ياناس الله لي


...
..
.

ويظل الحوت في قلوبنا ...






التعديل الأخير تم بواسطة Ashraf ; 09-24-2010 الساعة 12:15 PM
  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 12:31 PM   #13
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

وهاكم الغنا المقعد دا ...
والله أنت مبدع ...
عشان كده أنا حبيتوا ...
بمشاركة فتحي محمد عيسي ...
وجمال فرفور

أغنية جميلة .. والحوت قمة في الروعة ...






..
.

ويظل الحوت في قلوبنا ...





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 12:42 PM   #14
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

للمزيد من الاعمال الخالدة للحوت ...
زيارة صفحة اليوتيوب المخصصة لقائد الاسطول ...


http://www.youtube.com/user/sefobkefo

..
.

ويظل الحوت في قلوبنا





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 12:59 PM   #15
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

ودي شنوا ...
جوه سجن كوبر !!!
عفوا لكل الشرفاء ...
تعظيم سلام ... يا سي الجلاد ...
الأولي بالسوط منوا؟؟؟
سؤال بسيط .. يا قادة المشروع الحضاري ...


خلاصة:
المشروع الحضاري يعاني من غيبوبة أخلاقية ...







ويبقي الحوت في قلوبنا ...





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 03:10 PM   #16
بدون زعل

عضو ذهبي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ashraf مشاهدة المشاركة


الحوت يعانق البشير ...

...
..
.




بدووووون تعليق ...

..
.
اشرف بنكرمان تحياتى
محمود عبد العزيز ( الجان كما يحلو لمحبيه ) امتداد لجيل العباقرة ..
الفنان الاكثر شعبيه بالسودان ..فنان الجماهير الاول بلاشك وبلامنازع وسيظل مبدع ..
فهذه الصورة مؤلمة جدأ وهى محاربه للابداع ..
فامثال محمود نادرون جدأ لمايتمتع به من حنجرة ذهبيه يجذب به الالاف ..
الجان من اكثر العيوب الذى فيه ( مقلبه الجماهير ) ولكن كلما بعد عن الجمهور كلما ذاد حبه فى قلوب الجماهير .
وسيظل محمود اسطورة بحق وحقيقة .هو الفنان الشاب الوحيد الذى اثبت وجوده بقوة فى الساحة الفنية
شكرأ بنكرمان على اتاحة الفرصة لنا كى نعبر عن حبنا لهذا الامبراطور ...؟
سنواصل بقوة





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 03:23 PM   #17
بدون زعل

عضو ذهبي
افتراضي

نعم ظهر محمود فى برنامج السر قدور ليس كما كان فى السابق ولكن ليس معناه ان نهايه محمود قد اتى ..فلكل جواد كبوة ..
بالرغم من وجود عدد من الفنانين الا ان حضوره كان مميزأ وكان رائعأ فقط بوجود اسمه بغض النظر عن ماقدمه فى ذلك البرنامج ..
فالبرنامج حظى بأقبال جماهيرى رهيب جدأ نسبه لوجود محمود ..
وقرأنا فى كثير من الصحف ان وجود محمود سيكون مكسبأ للبرنامج لان نسبة المشاهده ستكون اقوى من الاعوام السابقه ..
امبراطور الشباب ومحبوب الجماهير الاول فى وطننأ سيعود اقوى من ماكان ..





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 04:31 PM   #18
بدون زعل

عضو ذهبي
افتراضي

إن «محمود عبد العزيز» لا يحتاج لعلاج أو مصحة، ولكن من يحتاج للمصحة هو مجتمعنا ودولتنا، وفي هذه الحالة يشفى هو وغيره كثر في الظل.
امثال هؤلاء الذين يقولون ان محمود يحتاج الى علاج اوغيره من المفترض ان يراجعو انفسهم لان مثل الذى يصرح باقاويل مثل هذا هو الذى يحتاج الى مصحة وعلاج ..
فأمثال هؤلاء لايعرفون معنى المصحة ولايعرفون من هم المحتاجون الى العلاج ..
اقاويل مثل هذا لايزيد الحوت الى قوة ابداعيه ينهمر فنأ فى ساحات الغناء ..
من قبل فى برنامج تلفزيونى تحدث محمود بكل اريحية عن النقد من بعض اصحاب العقول المريضة وقال ان حديث مثل هذا لايزيده الى ابداع فشكرأ لكم كلما تنتقدونى كلما ازيد قوة وعودة اقوى ..وقال يكفينى الحب الجارف من اغلبيه شباب السودان ..؟
نواصل





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 04:51 PM   #19
بركات بشير نجار

مشرف التطوير والتنمية
افتراضي

الحبيب اشرف
خالص التحايا
دكتور حيدر ابراهيم اصبح متخصصاً في تشريح هذا النظام عبر النظريات العلمية والموضوعية، لذلك كل ما يطرحه من اراء هي عين الحقيقة، واعتقد انه استطاع تشريح تداعيات واثر النظام الشمولي والاستبدادي على مبدعي الشعب السوداني واتخذ المبدع محمود عبدالعزيز نموذجاً، ليبين ويشرح لنا كيف ان هذا النظام هدر الطاقات الابداعية والفنية والفكرية لكل شباب السودان، فاصبح السودان يعاني من قلة الابداع في المجالات كافة.
وصنعوا لهم اجيال كالالات تماماً وفق برنامج المشروع الحضاري ينتجون ما يتم برمجتهم عليه فقط، ولا يملكون حق استخدام عقولهم او مواهبهم ان كانت لهم عقول او مواهب اصلاً.
محمود عبد العزيز في اي دولة اخرى تحترم الفن وتقدر المواهب من المؤكد كانت ستظهره كفنان افريقيا والعرب، وموهبته وقدراته تؤهله لذلك تماماً وبامكانه ان يغير قناعات الذاكرة الفنية الافريقية والعربية، ويحتل مكانة ناس ام كلثوم وعبدالحليم حافظ وغيرهما من رموز الفن العربي، فهو يتملك من الموهبة في كافة مجالات الغناء ما يؤهله لذلك ويجعله متفوقاً عليهم، لكن لسوء حظه وحظ الشعب السوداني انه ظهر في الزمن الخطأ، ظهر في زمن من لايرون سوى لنفسهم وحزبهم وجيوبهم ومصالحهم، زمن ممنوع فيه الخيال والابداع والموهبه.
لو كانت هنالك دولة بحق وحقيقة امثال محمود عبدالعزيز يعتبرون ثروه وطنية قومية حتى ان احتاج الى علاج من الادمان فمن واجب الدوله ان تبحث له عن افضل المصحات حول العالم وتهيئ له من الظروف والبيئة ما يمكنه من الاقلاع عن الادمان، ومواصلة الابداع والتميز، لكن هي العقلية الشمولية عسكري لا يسوى اي شيئ ولا يمثل شيئاً بالنسبة للشعب السوداني وقاضي لا يمتلك من الفكر شيئاً سوى انه منتمي للجبهة الاسلامية وحكومة المؤتمر الوطني، يجلدون قيمة فنية وابداعية بقامة محمود عبدالعزيز في العراء.





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 05:19 PM   #20
ابوفاروق

عضو ذهبي
افتراضي

شكرا الحبيب بدون زعل ...
كفيت ووفيت في حق المبدع المظلوم ....





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 06:46 PM   #21
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدون زعل مشاهدة المشاركة
نعم ظهر محمود فى برنامج السر قدور ليس كما كان فى السابق ولكن ليس معناه ان نهايه محمود قد اتى ..فلكل جواد كبوة ..
بالرغم من وجود عدد من الفنانين الا ان حضوره كان مميزأ وكان رائعأ فقط بوجود اسمه بغض النظر عن ماقدمه فى ذلك البرنامج ..

فالبرنامج حظى بأقبال جماهيرى رهيب جدأ نسبه لوجود محمود ..

وقرأنا فى كثير من الصحف ان وجود محمود سيكون مكسبأ للبرنامج لان نسبة المشاهده ستكون اقوى من الاعوام السابقه ..

امبراطور الشباب ومحبوب الجماهير الاول فى وطننأ سيعود اقوى من ماكان ..
العزيز بدون زعل ...
شكرا لكلماتك الرقيقة ومرورك الكريم ...
بالفعل كان الحوت إضافة كبيرة لبرنامج أغاني و أغاني 2010 ومن دون مجاملة أو تحيز ...
ففي استفتاء صفحة البرنامج علي الفيس بوك حصل الحوت علي أعلي الاصوات كافضل مطرب بالبرنامج بفارق 250 صوت عن أقرب منافسيه ....
...
..
.




ويبقي الحوت في قلوبنا ....





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 06:59 PM   #22
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بركات بشير نجار مشاهدة المشاركة
لكن لسوء حظه وحظ الشعب السوداني انه ظهر في الزمن الخطأ، ظهر في زمن من لايرون سوى لنفسهم وحزبهم وجيوبهم ومصالحهم، زمن ممنوع فيه الخيال والابداع والموهبه.
لو كانت هنالك دولة بحق وحقيقة امثال محمود عبدالعزيز يعتبرون ثروه وطنية قومية حتى ان احتاج الى علاج من الادمان فمن واجب الدوله ان تبحث له عن افضل المصحات حول العالم وتهيئ له من الظروف والبيئة ما يمكنه من الاقلاع عن الادمان، ومواصلة الابداع والتميز،

العزيز بركات نقول لي منوا ...

تفتكر ديل ناس عندهم أمخاخ زي البشر ...
ديل كائنات من عالم آخر ....
ديل الثروة عندهم دكاكين فوق الزلط ولا أكشاك ياجروها ولا أراضي يبيعوها ولا رسوم يفرضوها بسبب وبدون سبب ...
ديل عبء علي الفن ...
ديل دايرين فرق تطيل وكمبارسات تهتف مع كل لزمة موسيقية لياتي كبيرهم مرفلا في أثواب النعيم وبجلده الناعم السميك يتمايل كقالب الجل هي لله .. هي لله .. هي لله ....

..
.
ويبقي الحوت في قلوبنا ....





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 07:08 PM   #23
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

الاعزاء بركات وبدون زعل وخباب ...
ظل الحوت يطرق أبواب العلاج منذ فترة ليست بالقصيرة ...
وتلقي العلاج في مصحات لعلاج الادمان ...
ومازال ... يتلقي العلاج ...
لكن تبقي دوافع الادمان قائمة في ظل وجود من لا يحترم القامات الفنية ويمارس ضدها كل أشكال القرف والتشريد ...
..
.

ويبقي الحوت في قلوبنا ..






  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 08:04 PM   #24
بدون زعل

عضو ذهبي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ashraf مشاهدة المشاركة
الاعزاء بركات وبدون زعل وخباب ...
ظل الحوت يطرق أبواب العلاج منذ فترة ليست بالقصيرة ...
وتلقي العلاج في مصحات لعلاج الادمان ...
ومازال ... يتلقي العلاج ...
لكن تبقي دوافع الادمان قائمة في ظل وجود من لا يحترم القامات الفنية ويمارس ضدها كل أشكال القرف والتشريد ...
..
.

ويبقي الحوت في قلوبنا ..

بنكرمان لك التحية
من من الفنانين ليس مدمن ..اغلب الفنانين مدمنين ونعرفهم جيدأ الا ماندر منهم ..
محمود عبد العزيز ليس بذلك الدرجة التى صورها البعض من اصحاب العقول المريضة ....
محمود امتداد طبيعى لجيل العباقره ...
محمود ثروة قوميه ولكن يطارده المغفلون اينما حل ..
فعليهم ان يتركوه لحاله لكى يتعلمو معنى الحياه ومعنى الفن ومعنى الوطنية من حنجرته الذهبية...
سيظل امبراطور الشباب الجان محمود فى قلوبنا ولايهزه ريح ..





  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2010, 08:23 PM   #25
Ashraf

عضو ذهبي
افتراضي

حدوتة حوته ......... 1

ولد محود عبد العزيز محمد علي بن عون في يوم الأثنين الموافق من العام الميلادي يوم االسادس عشر من أكتوبر سنة 1967 بمستشفى الخرطوم الذي شهد صرخته الأولى . نشأ في حي المزاد العريق في الخرطوم بحري في أسرة بسيطة يحفها حنان ورعاية الجد ا الحاج محمد طاهر والجدة الحاجة نفيسة وأمه الحاجة فايزة وأبوه الحاج محمود . لفت الأنظار بسرعة بديتهته وحفطه للعبارات التي ييسمعها وهو ما زال أبن الثلاث سنوات.أحب التمثيل منذ التمثيل وكان يضع من مقاعد المنزل مسرحاً ليمثل عليه مع أقرانه في عام 1974 م أدخله والده روضة ( الحرية) بالحي وبعد أن أكمل مرحلة التعليم القبل المدرسي وأنتقل إلى مدرسة الحرية الإبتدائية وهذه الفترة شهدت نمو موهبته في التمثيل وبداية المشوار . ذهب الطفل الصغير إلى التلفزيون للمشاركة في برنامج إلاطفال وداخل الحوش الكبير التقى بيوسف عبد القادر وعفاف حسن حسن ... ومن بينهم شاهده الممثل الكبير محمد شريف فأشاد بشجاعته والموهبة التي يتمتع بها بعدها شارك في مسرحية "امي العزيزه "
ولفت الأنطار إليه وبدأت الإرهاصات الأولى بمولد فنان له شـأن

رحلة النغم :
هذه البدايات المشرقة لطفل مبدع عشق الفن وتعمق في داخله عندما بدأ يتغنى بأغنيات نجم الدين الفاضل وحمد الريح واحمد المصطفى وكان عمره لم يتجاوز التسبع سنوات بعدها سنحت له الفرصة ليقف أول مرة على خشبة المسرح ليغني أمام الجمهور وكان ذلك في أحتفال" المجلس الريفي " سابقا معتمدية بحري حاليا وكان يغني بالة الرق يصحابه كورس فلت ألأنطار اليه إليه وصفقت له الجماهير طويلا وحظى بجائزة السيد ا المحافظ التي كانت عبارة عن مجموعة من الدفاتر المدرسية والأقلام والزي المدرسي ومبلغ مالي . وفي أواخر عام 1975 م شارك في حفل الكشافة البحرية الذي حضره رئيس جمهورية ً السودان وقتها السيد المشير / جعفر نميري والذي لم يخف إعاجبه به وقلده وشاح الكشاف الأصغر بعدها التحق محمود بالمدرسة الأنجيلية المصرية بالخرطوم وظل مواصلاً لنشاطه الفني حتى التحق بقصر الشباب والأطفال ببحري قسم الدراما وكان معه نخبة من الممثلين منهم مجدي النور... وكانوا يمثلون الدفعة
الثامنة بالقصر وشهدت هذه الفترة التعامل مع الأعمال والكتاب والناس .. ومثل فيها محمود وكان الجد و والأجتهاج والعطاء .. بعدها قرر القرار الخطير والصعب قرر أن يصبح فنانا لينقل إحساسه إبداعا وروعة .. تصور في دتخله قهر الأخرين وبؤسهم
وفكانت الانطلاقة مركز شباب بحري .في عام 1987 م التحق محمود بمركز شباب الخرطوم بحري وهناك ألأتقى برفقاء
الدرب عبد الله كردفاني وعبد الواحد البدوي وأبراهيم أبو عزبة وصديق أحمد والشيخ صلاح بن البادية وحسن بن البادية وبدأت الموهبة في النضوج وكان من حسن حظه أن ا أسمتع أليه الفنان صلاح بن البادية فأعجب بصوته وقدم له النصح و إلارشاد والرعاية بحكم صداقته نجيله حسن والشيخ وفي هذا يقول محمود : لكل حوار شيخ وصلاح بن البادية هو شيخي الذي أخذت منه أول الطريق ...








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عباس ابراهيم عبدالعزيز الى الرفيق الاعلى مراسل شمال كرمة منتدى التعازي و المواساة 58 05-05-2010 03:03 AM
الف مبروك محمود عمر عمراب والابنة الكبري لنور الدائم محمود kamal aabas منتدى الأعضاء و الترحيب و التهاني و الترفيه 8 12-08-2009 10:59 PM
ماهي القباب وماهو سر ثباتها الانشائي؟؟؟؟؟؟؟؟ albrns منتدى الهندسة و المهندسين 25 10-08-2009 06:45 PM
عبدالعزيز نجم الدين عبدالعزيز إلى رحمة الله دراج الليل منتدى التعازي و المواساة 38 03-10-2009 10:41 PM
وفاة الأخ محمد محمود محمد ابراهيم ( أبيض ) حمزاوي منتدى التعازي و المواساة 9 05-08-2008 02:22 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 02:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لأصحاب الموقع أو منتديات رمال كرمة (قسكو تيق) بل تمثل وجهة نظر كاتبها .