الأخبار والمواضيع المتنوعة آخر الأخبار المحلية و العالمية، و الأخبار الشيقة و المثيرة أول بأول والمواضيع المتنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2011, 01:44 PM   #276
abadalla

عضو ذهبي

منشور يكشف أسماء عناصر في مليشيا البشير يثير الذعر في أوساط المؤتمر الوطني

November 2, 2011
(حريات)
أبلغ مصدر مطلع (حريات) بان منشوراً وزع في شمبات الأراضي بالخرطوم بحري آخر شهر اكتوبر ، أثار ذعراً واسعاً وسط الأجهزة الأمنية للمؤتمر الوطني لكشفه بعض عناصر المليشيات والأجهزة الأمنية بالعاصمة التي كان يعتقد بأنها غير معروفة لغير عضوية هذه الأجهزة .
واثر توزيع المنشور عقدت أجهزة المؤتمر الوطني السياسية والأمنية اجتماعات لمناقشة (الاختراق) في صفوف عضويتهم ، وفوجئ الأعضاء العاديين بمناقشة قضايا مثل (السلاح) و(المليشيات) ، وهي الأمور التي لم يكن لديهم معلومات عنها .
ويكشف المنشور عدة أسماء فيما يسمى بمليشيا البشير والكتيبة الاستراتيجية .
(نص المنشور أدناه) :
تحذير رسمى لعناصر حزب البشير
الى عبد الرحمن البخيت وابنه الضابط الى عبد الرحمن عياد وعبد الرحيم حمدى و عكاشه وكمال السقاى وحسين وابنه محمد حسين الى التاج القذر الى العجب الصديق واحمد مدثر والى الاخرين الذين نعرفهم وسوف نقوم بنشر اسمائهم فى وقت لاحق باسم الوطن وباسم الشعب تحذير رسمى لكم : ان اى محاولة منكم لدعم النظام الحاكم او محاولة التصدى للثورة الشعبية سوف يكون هنالك رد حاسم وسوف يتم التعامل معكم بحزم …. نحن نعلم كل شئ عنكم وانتم تحت اعين الثوار وفضائحكم بطرفنا تحذير : اللعب بالنار ممنوع نعرف ادواركم ومهامكم التنظمية.
الى جماهير شعبنا دقت ساعة الحسم دقت ساعة النصر معنا نحو الخلاص من نظام الجبهة النجوسية الشيطانية دعوة لجماهير شعبنا لمقاطعة عضوية المؤتمر الوطنى داخل الاحياء . وتفعيل المقاطعة الاجتماعية نعم لعزل هؤلا الذين ارتكبو جرائم ضد الوطن والمواطن . عزيزى المواطن : هؤلاء يعيشون على اموالكم المنهوبة منكم وقوفكم خلف المقاومه الشعبية ضرورى لاسقاط النظام الشمولى . المقاطعة سلاح فعال لعزل كوادر الكيزا ن داخال الاحياء وذلك ضرورى لاسقاط النظام عزيزى المواطن هل تعلم ان البشير واخوانه قاموا بتكوين كتائب اسموها مقاتلى البشير للدفاع عن الرئيس الرقاص وهل تعلم ؟؟ ان نافع الغير نافع اسس ما يعرف بكتائب الاستراتيجية ؟ . وهل تعلم ان راتب الفرد العادى فى هذه الكتائب هو(800) جينه فى الشهر ؟ وهل تعلم انهم يعملون فى اوقات الطوارى فقط كمليشيات تعمل لتصدى للشعب .
عزيزى المواطن : هؤلا هم الذين سوف يلعبون دور بلطجية مبارك وعلى عبدالله صالح هؤلا هم من سيلعبون دور مرتزقة القذافى وينتهجون نهج شبيحة الاسد . وان هؤلا يحملون بطاقات تسمح لهم بدخول اى مرفق حكومى وتسهيل مهمة حامله ! . عزيزى المواطن : تفعيل المقاطعة الشعبية لكوادر حزب البشير هى بداية الطريق للاسقاط النظام.
تحذير هام : اى شخص يقوم بدعم هذا النظام وخرق المقاطعة سوف يتعرض للمحاسبة من قبل محاكم الشعب لقصاص من نظام الكيزان . من اجل مجدى وجرجس والتايه وطارق سليم ومحمدعبدالسلام والنعمان وعلى فضل والكدرو وكرار وشهداء رمضان ودارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق الى كل الذين تم تشريدهم وتعذيبهم وقتلهم بواسطة الة القتل والتشريد التابعة لهذا المؤتمر الغير وطنى الى ذلك الجزء العزيز من الوطن الذى قام الكيزان بفصاله حسب رغبة اسيادهم الامريكان دقت ساعة الانتقام وحان اوان الانتقام
الى بصاصين وجواسيس النظام مدفوعي الاجر ان اى محاولة لرصد تحرك او التبليغ وكتابة تقارير واسماء الاحرار يعنى انكم سوف تدفعون الثمن غاليا …. قسمنا قسمنا ياكيزان حان الاوان المقاومة الشعبية .
اكتوبر المجيد 2011

الوسومات:
===================================================================================
شركة السكر السودانية تستورد (17) ألف طن من السكر الفاسد

November 1, 2011
(الاخبار – حريات)
دخلت باخرة تحمل شحنة تقدر بـ (17 ألف طن) من السكر الفاسد وغير المطابق للمواصفات الى المنطقة الحرة بميناء بورتسودان.
وذكر مصدر بشرطة الجمارك لصحيفة (الأخبار) أمس ، ان السكر الفاسد مستورد لصالح شركة السكر السودانية منذ شهر رمضان الماضي . ولم يستبعد تسرب جزء من الشحنة إلى السوق المحلي.
يشار إلى أن الشحنة المتوقفة قد تسرب الماء إليها نتيجة طول فترة توقفها بالبحر ( شهر رمضان) مما أدى لتلف نصف كميتها، وشكلت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس لجنة لفحص الشحنة لاتخاذ قرار بشأن التصرف فيها، ولكن لم تظهر نتائج الفحوصات النهائية حتى الآن !!
وأظهرت نتائج التحاليل الأولية وجود آثار إشعاعات ضارة داخل الباخرة ، إلا أن المفاجأة كانت تحويل الباخرة إلى المنطقة الحرة بعد النتيجة .
وقال المخلص الجمركي للباخرة محمد أبوبكر لصحيفة (الأخبار) إن الباخرة وصلت إلى ميناء بورتسودان في شهر رمضان الماضي، وحين تم الفحص الأولي قالت هيئة المواصفات والمقاييس إن الشحنة غير مطابقة للمواصفات، مما استدعى إجراء مزيد من الفحوصات عليها لم تظهر نتائجها حتى الآن لإنهاء اجراءات التخليص وهى عبارة عن شحنة سكر مستوردة لصالح شركة السكر السودانية من الهند بحمولة 17 ألف طن.

الوسومات:
=========================================================================================
بيان من التجمع الشبابي بكسلا حول الأحداث

November 2, 2011
(حريات)
بسم الله الرحمن الرحيم
التجمع الشبابي بكسلا
بيان مهم
كل فجر يشرق يؤكد لنا حقيقةً واحدة وهي أن من كانت مهنته ومقتضيات وجوده في الحياة تتطلب منه سفك الدماء، لايمكن أن يقلع عن تلك الفعلة حتي ولو كنا في الايام التي حرم فيها الله القتل (وهو الذي يحكم باسم الاسلام)، وتكون النتيجة طفلاً شهيداً في الثالثة عشرة من عمره وزميلاً آخر له في الثانية عشره يعاني من جروح خطيرة، منعتهم رصاصات الغدر من اللحاق بفرحة العيد وسط اهليهم واحبائهم.
ونحن هذه المرة لن نكرر ماكنا نفعله عشرات المرات في السابق من مطالبة بالتحقيق في الحوادث المماثلة التي راح ضحيتها الكثير من الشهداء، وإنما نطالب هذه المرة فقط “بإسقاط النظام” لاغير.
إن من يقتل الاطفال في الاشهر الحرم لا يمكن ان يتواجد بيننا، ناهيك عن ان يحكمنا ويتولي امورنا. والمسئولية كاملة يتحملها المشير البشير ومن بعده وزير الداخلية ووالي كسلا ومؤسساتهم، لانهم المسؤولون عن توفير الامن للمواطنين، وبما ان الحادثة ليست الاولي و لا حتي العاشرة فإن هذا معناه ان قيادات الدولة توافق وتتؤاطأ مع القتلة وتحميهم.
وفي هذه المرة ـ وقد بلغ السيل الربي ـ ندعو الادارات الاهلية ورجال الدين وقيادات المجتمع للصدح بكلمة الحق والإنحياز له، وتسطير موقف مشرف ينحاز للشعب وللضحايا، او الإبتعاد عن الساحة وتسليم الجماهير المسئولية وترك حرية التصرف لها في اتخاذ قرارها، وعدم الرضوخ للضغوطات التي نعلم ان الجهات الامنية والتنفيذية تمارسها عليهم.
جماهير ولاية كسلا :
ليس هناك من حل سوي المقاومة السلمية حتي النصر، ونحن نناشدكم بتنظيم اعتصامات سلمية في الاحياء السكنية ودور العبادة وكل الاماكن العامة، ومقاطعة التعامل مع كل المؤسسات الحكومية غير المدنية، والدخول في اضرابات عن الطعام تضامنا مع شهدائنا واسرهم ومع مئات الآلآف من جماهير شعبنا التي لاتجد ثمن وجبة واحدة، وبهذه الطرق السلمية نكون قد اقفلنا الباب امام النظام لاطلاق الرصاص.
ونزف اليكم البشري ان كل العالم واجهزته الإعلامية ترصد بدقة الاوضاع في كسلا والشرق عموماً، وأي اعمال قتل وقمع يقوم بها النظام مستقبلاً سيدفع ثمنها غالياً، ومن خلفكم كل الشعب السوداني يساندكم ويتطلع اليكم لقيادته نحو سودان جديد .
عاش كفاح الشعب السوداني ـ عاش كفاح شعب شرق السودان من اجل الديمقراطية والتنمية واحترام حقوق الإنسان
التجمع الشبابي بكسلا
2 نوفمبر 2011

الوسومات:
==================================================================================================
منظمة حقوقية امريكية تجمع شهادات عن قتل واغتصاب المدنيين في النيل الأزرق

November 2, 2011
( وكالات – حريات)
وثقت منظمة حقوقية أميركية لقتل واغتصاب المدنيين في النيل الأزرق بواسطة القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها .
وذكرت منظمة (ايناف بروجكت) التي تنشط في سبيل إحلال السلام في السودان، إن (جنودا يطاردون المدنيين بالسلاح في ولاية النيل الأزرق) .
وأضافت أنه في الوقت الذي يعبر فيه قسم من سكان هذه الولاية خط الحدود إلى إثيوبيا المجاورة ، يؤكد السكان أن (القوات الحكومية ترتكب جرائم قتل واغتصاب).
وأوضحت المنظمة في تقرير أوردت فيه شهادات لاجئين فروا من الولاية أنها استقت هذه المعلومات بعد زيارة قامت بها لكل من مخيم شيركول للاجئين في إثيوبيا حيث يقيم 29 ألف لاجئ ومدنية الكرمك الحدودية.
وأضافت نقلا عن لاجئ أن القوات الحكومية السودانية (يدعمها عناصر من مليشيات من قبيلة الفلاتة اعتقلوا مدنيين وقتلوا آخرين بمن فيهم نساء وأطفال).
ومنذ اندلاع المعارك في النيل الأزرق في سبتمبر الماضي فر ما مجموعه 28 ألفا و700 شخص إلى إثيوبيا المجاورة، حسب المفوضية العليا لحقوق اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التي توقعت موجة جديدة من اللاجئين ( بسبب الغارات الجوية) التي يشنها الجيش السوداني.
وكشف مسئول المنظمات الإنسانية بإقليم النيل الأزرق هاشم أورطة الضو عن تدهور الوضع الإنساني بولاية النيل الأزرق التي شهدت معظم مناطقها قصفاً جوياً مكثفاً منذ اندلاع الحرب بداية سبتمبر الماضي.
وأكد أورطة في تصريحات صحفية لمراسلة (حريات) في المنطقة حسنة عيسى أمس الثلاثاء أن مئات الآلاف من مواطني الولاية لجأوا إلى دولتي (أثيوبيا و جنوب السودان ) ، موضحا آن نظام المؤتمر الوطني يواصل عمليات القصف الجوى ضد الأهداف المدنية ، وأتهم الخرطوم بتخطيط وتنفيذ عمليات تطهير عرقي واسعة ضد أبناء ولايتي (جنوب كردفان والنيل الأزرق) .
وناشد مسئول المنظمات الإنسانية المجتمع الدولي والمنظمات المحلية بضرورة ممارسة ضغوط على نظام الخرطوم لفتح ممرات لوصول المساعدات إلى المتضررين في الداخل والخارج .

الوسومات:
==================================================================================





  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 03:23 PM   #277
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

حتى لا تتبدد الفرصة الأخيرةكيف يمكن لحزب حاكم يخسر ربع مساحة أراضي بلاده، وخمس سكانه، وسبعين بالمائة من موارد موازنته، وخمس إنتاجه المحلي الإجمالي، وثلث حكومته، وتكاد الحرب تشتعل في أربعة أركانه، ثم يقف متفرجاً لا يرى في ذلك كله مدعاة لوقفة حاسمة وصادقة مع نفسه ونقد ذاتي ومراجعة عميقة.


خالد التيجاني النور

تحولت اللجلجة المصاحبة للإعلان عن التشكيل الوزاري المنتظر إلى مشهد سريالي يعكس بامتياز الحالة المأزقية للوضع السياسي الراهن بأكثر مما يبشر تبرير تأخيره بالسعي لتشكيل «حكومة عريضة» إلى كوة أمل للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية التي تطبق بخناق البلاد وتزداد تعقيداً بمرور الأيام ولا يستطيع أحد التنبؤ بمآلاتها، أو متى تنضج تغييراً قسرياً يكسر الجمود السياسي السائد.
مضت أربعة أشهر على تقسيم البلاد، انقضت معظمها وعناوين الأخبار الرئيسة تسيطر عليها إعادة إنتاج حرب الجبال الأهلية، جبال النوبة وجبال الانقسنا، مستعيدة كل المآسي والتكلفة الباهظة التي عرفتها البلاد لحروب لم تكن حتمية بل كان يكفي لتفاديها بعض وعي وطني وإرادة سياسية مسؤولة، لتدلل لا على قلة العبرة والاعتبار فحسب بل لتؤكد أن فصل الجنوب تم «سمبلة» فلا السلام تحقق ولا وحدة البلاد حفظت. وضع اقتصادي آخذ في التأزم والأسوأ لا يزال قادماً مع الموازنة الجديدة والمسؤولون عن اتخاذ قرارات جريئة وإجراءات جذرية لإنقاذ الاقت?اد يكتفون بمنافسة الخبراء والمحللين والصحافيين في توصيف الأزمة وإطلاق التعليقات، وإصدار التوجيهات على الهواء والتي لا يعرف أحد إلى من توجه أصلاً.
يحدث ذلك كله وما يزال البحث جارياً عن حكومة، كيف يمكن لبلد تواجه مثل هذه التحديات الخطيرة تبقى بلا رؤية جديدة، ولا سياسة بديلة، ولا مؤسسات تنفيذ فاعلة تسابق الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وسط نذر لم تعد في خانة التكهنات والتحليلات بل واقع شديد الوطأة.
كيف يمكن لحزب حاكم يخسر ربع مساحة أراضي بلاده، وخمس سكانه، وسبعين بالمائة من موارد موازنته، وخمس إنتاجه المحلي الإجمالي، وثلث حكومته، وتكاد الحرب تشتعل في أربعة أركانه، ثم يقف متفرجاً لا يرى في ذلك كله مدعاة لوقفة حاسمة وصادقة مع نفسه ونقد ذاتي ومراجعة عميقة، وإقبال على مراجعة جذرية، ولا أحد من قادته الذين أنتجوا هذا الواقع المرير مستعد لتحمل المسؤولية عما جرته أخطائهم المقترفة من مصائب وويلات على البلاد والعباد.
يحدث ذلك كله والحزب الحاكم لا يرى بأساً في الاستمرار بالنهج ذاته الذي أوصلنا إلى هذه الحالة المأزقية، والأعجب أنه بدأ يعترف متثاقلاً بوطأة تقسيم البلاد ونتائجه الكارثية سياسياً واقتصادياً بعدما تجلت رأي العين بعدما كان يحسبها «تهويمات يطلقها الحاسدون» وظل يهون من شأنها طويلاً مهدراً زمناً ثميناً كان كافياً لبعض الإصلاح، ومع ذلك لا يبدو مستعداً ليمضي خطوة أكثر جدياً بإتجاه معالجات جذرية، مكتفياً بمواصلة أسلوبه المفضل بيع الشعارات والوعود وشراء الزمن وتجزئة الحلول، وهي تكتيكات لئن أفلحت أن تمنحه ربع قرن في ?لسلطة، فلن تعد ذات نفع أو جدوى في ظل هذه المعطيات الجديدة.
ولعل أول دلالة على ذلك استعصاء توليد «حكومة عريضة» بعملية قيصرية بعد كل هذا الانتظار، فقد ظلت الطبقة الحاكمة أسيرة لاعتقاد أنها تملك وتحتكر بضاعة السلطة المزجاة وأنها تستطيع أن تسوقها كما تشاء، في الوقت الذي تريد وبالثمن الذي تريد، وظلت تراهن على أنها متى ما لوحت بوظائف وزارية في حكومتها لأي من القوى السياسية ذات الوزن فسيسيل لعابها وتسارع لركوب قطارها نحو ما عهدته من الطامحين في الإستواز بغير خشية من تبعة طمعاً في امتيازات السلطة.
وليس سراً أن سبب تأخير إعلان التشكيل الوزاري الذي طال انتظاره المفاجأة غير المتوقعة التي لقيها الحزب الحاكم من صد واستعصام الحزبين اللذين قصدهما من أن تغشاهم لوثة الاستوزار بغير تدبر في العواقب من ركوب قارب يخشون أن يكون موشكاً على الغرق وأن يتم ضبطهم متلبسين وقد استهموا في رهان خاطئ.
لقد وجد «المؤتمر الوطني» نفسه لأول مرة في موقف لا يحسد عليه ولم يعهده وهو يحاول عبثاً أن يأخذ الحزبين الكبيرين بحزمهم وهم يتفلتون، وبدا مظهره مثيراً للشفقة وكبار قادته يعلنون عن مواعيد لإعلان التشكيلة الوزارية ثم يخلفون موعدهم لأن الطبخة لم تنضج، والحزبان يتمنعان، أو يغاليان في الثمن، حتى بلغ اليأس من إبرام «قسمة ضيزى» حد اتهام مسؤوله السياسي لأطراف خارجية بأنها تحول بين الحزبين وقبول عرض الدخول في «حكومة عريضة»، داعياً الرئيس المسارعة إلى إعلان حكومته ناعياً «الحوار» مع الحزبين.
كان من دواعي الحكمة أن يقف «المؤتمر الوطني» مع نفسه متأملاً دروس هذه التجربة الفاشلة لدعوته لـ «حكومة عريضة» والاتعاظ بها في تدبر المآلات والعواقب التي تنتظره، وكشأن سيرته في عدم التعلم مما سبق من دروس وعبر قاسية والأخذ بعظاتها طفق يبحث عن «شماعة خارجية» يعلق عليها إخفاقه في تشخيص الأسباب الحقيقية وتوصيف الدواء الناجع واستعداده لتجرعه مهما كان مراً من أجل حل جذري للأزمة السياسية والاقتصادية المستفحلة، فالحالة أكثر استعصاء من ان تعالجها حلول ترقيعية وجزئية، واكبر من مجرد إضفاء شكل أكثر جاذبية لحكومة جديدة، ?حتى لو شارك الحزبين أو بعضهما فيها فلن يغير ذلك من مسار الأمور الآخذة في المزيد من التأزم بغير أخذ حقيقي لأجندة التغيير الجذري بحقها.
ومأزق الحزب الحاكم أنه يريد التعامل بطريقة افتراضية مع وضع متأزم يدرك جيداً خطورة عواقبه إلا أنه لا يمتلك الجرأة ولا الإرادة على تغيير أساليبه القديمة، ولا يبدو قادته مستعدين لتحمل كلفة الإقدام على هذا التغيير الذي لم يعد منه بد، فـ «المؤتمر الوطني» لم يقدم على محاولة إشراك الحزبين الكبيرين من باب الصدقة الجارية أو لأن حالة كرم مفاجئة غشيته بدا مستعداً معها للتنازل عن جزء من سلطته المحتكرة لربع قرن، أو لأنه يريد مشاركة حقيقية في السلطة، بل لأن قادته اعتقدوا أن اللجوء لخيار اقتسام امتيازات السلطة مع «قوى ذ?ت وزن»، على الرغم من أنه ظل يحتقرها ويقلل من شأنها، يعفيه من إجراء جراحة كبرى منقذة للحياة لا ينفع معها تغيير شكلي في لعبة السلطة، بل تتطلب تحولا حتميا في عصب وهياكل ومضمون النظام السياسي.
فالحزب الحاكم لا يتحرج من الزعم بأنه يمتلك غالبية تفوق التسعين بالمائة من الشعب السوداني استناداً إلى الانتخابات الأخيرة، والسؤال ما الذي يدعوه لتشكيل «حكومة عريضة» وإشراك آخرين معه في السلطة إذا كان مقتنعاً فعلاً بما يقول، فأعتى الديمقراطيات في العالم تحكم بلداناً مستقرة وآمنة ومتطورة بنسبة تأييد شعبي لا يتعدى في الغالب خمسين بالمائة، ولا تحتاج إلى مثل هذه الأغلبية الخرافية لتحكم.
وعلى أي حال إذا كان «المؤتمر الوطني» مطمئنا وواثقا من «اغلبيته التسعينية» فليس عليه سوى تحمل مسؤوليته وألا «يخذل ناخبيه» وأن يستمر في الحكم منفرداً وأن يقود البلاد حتى الانتخابات القادمة، بدلاً من إضاعة الوقت في الجري وراء أحزاب «لا تملك قيمة سياسية ولا تحظى بشعبية» كما ظل ينظر لمنافسيه. تلك هي ببساطة قواعد اللعبة الديمقراطية إن كانت ممارسة حقاً.
من الواضح أن الحزب الحاكم بعد كل هذا الوضع المأزقي الذي تواجهه البلاد على أكثر من صعيد، والذي لا يحتاج إلى دليل أو توصيف، لا يزال مفتقراً للرغبة والقدرة والإرادة على التغيير الجذري الذي تتطلبه المرحلة، وإن بدا مستعداً لإجراءات شكلية لا تمس جوهر سلطته ولا تكلفه ثمناً، وبات يفضل ان يكافح قدراً يسوقه قسراً إلى ما لا يرغب فيه، أن يكون موضوعاً للتغيير، بدلاً أن يكون طرفاً أصيلاً في عملية الخروج إلى بر آمن.
ومن المهم أن تدرك النخبة الحاكمة أنهم لا يقودون بلداً بدعاً ولا ينبغي أن يدعون أنهم يملكون قدرهم، وتكفي عبرة خمس ثورات اندلعت في المنطقة في غضون أشهر معدودة نجحت ثلاث منها في الإطاحة بنظم أكثر عتواً ورسوخاً، واثنتان تنتظران تغييراً حتمياً، ولا تزال مسبحة ثورات الربيع العربي تكر ولا تلبث أن تشب في بلدان آخرى مرشحة لطوفانها لا ينتظر أن يسلم منها نظام طالما تشابهت جميعاً في سيرة استبدادها. ولئن كان شيئاً طريفاً من عبرة هذه الثورات أن كل نظام يحسب نفسه فريداً ويتبرأ من الشبه بغيره مستخفاً من مصير من سبقه، فقال?نظام مبارك «ده كلام فارغ، مصر مش تونس» فكان أن لحق ببن علي بعد أقل من شهر في سجن مذل، وأنكر القذافي أن تكون «جماهيريته العظمى» مثل مصر أو تونس فكانت نهايته المأساوية، وهكذا يتأكد أنهم يتشابهون في أفول نظمهم وإن اختلفت نهاياتهم، ويبدو أن العاقل الوحيد سيكون بن علي الذي أسعفه الحظ أنه لم يزعم أنه لا يشبه فلان، وقال لشعبه «لقد فهمتكم» لقد جاءت متأخرة ولكنها كانت كافية لتنجيه ببدنه.
لقد أثبتت عبرة ثورات الربيع العربي أن أمام أنظمة الحكم في المنطقة طريقان لا ثالث لهما، إما أن تبادر إلى استباق نشوب الثورات بإحداث تغيير حقيقي وليس صوريا بإتجاه تحقيق قيم الحرية والعدالة والديمقراطية وتأسيس نظم سياسية جديدة تستوعب تطلعات الشباب الثائر والمجتمعات التواقة إلى التغيير، أو أن تكون ضحية لتيار التغيير الجارف لا يعصمها من ذلك عاصم، ولن تغشاها رحمة الله، لا ينفعها جيش مدجج ولا أمن مؤدلج.
ولا يزال الحزب الحاكم في الخرطوم اليوم في فسحة من أمره على الرغم من كل ما تحيطه به من أزمات السياسة والاقتصاد والحرب المتجددة المتلاحقة، ويملك فرصة أن يختار لنفسه أي الطريقين يسلك، بيد أنها فرصة ليست مفتوحة، والعاقل من يبادر إلى إدراك التغيير قبل ان تدور عجلته، لأن التجربة أثبتت أنها ما أن تنطلق فلن يكون لأي محاولة إصلاح معنى أو مصداقية، ويقود الوهم على القدرة في التحكم على الأمور الأنظمة عادة إلى حتفها.
المطلوب من «المؤتمر الوطني» ببساطة ألا يغرق في الوهم الذي أصاب غيره من الأنظمة المتساقطة في المنطقة، والعاقل من اتعظ بغيره، ومن الحكمة ألا يحاول اكتشاف قدرته على إثبات العكس، فإن لم يكن من أجل مواطنيه، او من أجل الشعارات التي يرفعها، فمن أجل مصير أكرم.
لا يحتاج الأمر إلى إعادة اكتشاف العجلة، وخريطة الطريق لإخراج البلاد من مآزقها المتشابكة لا تحتاج لأكثر من التعاطي بجدية ومسؤولية مع الأجندة الوطنية، وإدارة الشؤون المشتركة بمقتضى الحكمة لا «التصرف في الشؤون المشتركة بمقتضى الهوى» وهو تعريف الكواكبي للاستبداد.
المطلوب أن يتحرر «المؤتمر الوطني» من أسر «اغلبيته التسعينية» وأن يبادر إلى قيادة حوار وطني شامل، في مؤتمر جامع أو دستوري، يرتب لوضع انتقالي متفق عليه يقود إلى انتخابات مبكرة تجرى بديمقراطية حقيقية تؤسس لنظام سياسي جديد.

الصحافة


=============================================================================
مقترح أميركي يقسم جنوب كردفان بين حزب البشير والحركة الشعبية مع منح الولاية حكما ذاتيا.. حزب البشير : المقترح غير موضوعي وبداية لتمزيق السودان
اعلانات قوقل



مقترح أميركي يقسم جنوب كردفان بين حزب البشير والحركة الشعبية مع منح الولاية حكما ذاتيا.. حزب البشير : المقترح غير موضوعي وبداية لتمزيق السودان
الخرطوم: علوية مختار :

تمارس واشنطن ولندن ضغطا على الحكومة والحركة الشعبية ـ قطاع الشمال، للتفاوض وانهاء الحرب بولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان، وكشفت مصادر عن مقترح اميركي بتقسيم ولاية جنوب كردفان واعادة ولاية غرب كردفان التي تم تذويبها في الاولى انفاذا لاتفاقية السلام الشامل.
ومنح المقترح، المؤتمر الوطني ان ينصب من يشأ واليا على غرب كردفان، على ان يمنح منصب الوالي في جنوب كردفان للحركة الشعبية كحل لحين اعادة العملية الانتخابية بالولاية، مع منح الولاية حكما ذاتيا، لكن الحكومة وصفت المقترح بأنه غير موضوعي وبداية لتمزيق البلاد، واقرت بأن واشنطن تحاول استئناف التفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية. وطفت في وقت سابق مطالبات لقبيلة المسيرية بإعادة ولاية غرب كردفان.
واكدت مصادر لـ»الصحافة» ان واشنطن شرعت في ترتيبات واتصالات ماكوكية وفي ممارسة ضغوط على الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لاستئناف المفاوضات عقب عطلة عيد الاضحى مباشرة بأديس ابابا، وانهاء الحرب الدائرة في المنطقتين، وذكرت ان الولايات المتحدة ستبدأ في التسويق لمقترح اعادة ولاية غرب كردفان وتنصيب احمد هارون واليا عليها وابقاء عبدالعزيز الحلو واليا على جنوب كردفان، الى جانب الشروع فورا في استكمال حلقات المشورة الشعبية بالنيل الازرق واعادة الوضع الى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب.
واعتبرت المصادر ان استئناف المفاوضات بين الطرفين يمثل لواشنطن خطوة مهمة ومرحلة للقفز نحو حل القضايا العالقة بين الشمال والجنوب، لاسيما وانها تعتبر ان الحرب في المنطقتين اثرت سلبا على وتيرة التفاوض بين الخرطوم وجوبا باعتبار ان القضية برمتها مرتبطة بتنفيذ اتفاقية السلام، واكدت ان اميركا ترفض استمرار الحرب في السودان وتعمل جاهدة لوقفها. واضافت ان واشنطن تلوح بعقوبات على الطرفين حال تعنتهما ورفضهما التفاوض وافادت بأن بريطانيا تسير على ذات المنوال.
من جانبها، قالت وزيرة الدولة بالاعلام، سناء حمد لـ»الصحافة» ان واشنطن تسعى منذ فترة لاعادة الحياة للتفاوض السلمي والبحث عن دور يحفظ للحركة الشعبية قطاع الشمال، وجودها في السودان، مؤكدة ترحيب الحكومة بأن تكون الحركة جزءا من الحياة السياسية في السودان، شريطة اعادة توفيق اوضاعها وتسليم سلاح قواتها.
بيد ان الوزيرة عادت وقالت ان الحكومة ترى ان «انخراط اشخاص بعينهم في الحياة السياسية باعتبار عفا الله عما سلف امر غير وارد».
ووصفت سناء حمد المقترح الاميركي بأنه غير موضوعي، «الا اذا كانت لدى واشنطن رغبة في استمرار الازمات بالسودان». وقطعت بان اية استثناءات تمنح للحركة تمثل بداية لتمزيق البلاد.

الصحافة



==============================================================================
السيد الصادق المهدي يطلق تجمعًا لـ «قوى الربيع العربي» من القاهرةبمبادرة من الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي السوداني، أعلن من أمام مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وسط القاهرة بعد ظهر أمس، قبيل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الشأن السوري، عن تشكيل الأمانة العامة لتجمع "قوى الربيع العربي" من خمسة عشر عضوًا من ليبيا ومصر وسوريا واليمن والعراق وفلسطين والسودان، برئاسة دورية أسندت دورتها الأولى للدكتور إبراهيم الأمين، مشيرةً الى أن باب العضوية مفتوح لبقية الأقطار العربية.

وشدد تجمع قوى الربيع العربي في البيان التأسيسي، أنه إطار طوعي دون تمييز أثني أو ديني أو مذهبي او ثقافي نوعي.

كما دعا التجمع، لجامعة عربية منافسة للإطار الرسمي تعبر عن إرادة الشعوب وتطلعاتها، مطالبةً بتعليق عضوية النظامين السوري واليمني في الجامعة العربية لممارستهما سياسة القمع والقتل ضد مواطنيها.

وأكد أن في مقدمة اهدافه، تبني قضايا الشعوب ودعم حركات التغيير السلمي، والوقوف بصلابة مع قوى الربيع العربي لإنهاء حكم الفرد والعمل على تحقيق تطلعات الشعوب سلميًا حقنًا لدماء الأبرياء.

كما حيا البيان التأسيسي شهداء الثورات العربية، خاصة لرمز الثورات العربية، "الشهيد" محمد البوعزيزي، الذي قادت تضحيته بالروح إلى تفجير الغضب في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا ودول أخرى في الطريق.

ودعا البيان التأسيسي لقوى الربيع العربي، النظام اليمني للتوقف عن سفك الدماء والتنحي والامتثال للإرادة الشعبية، داعيا القوى الإقليمية والدولية لإيقاف الدعم للنظام ورفض أي حصانة لمن ارتكب مجازر ضد الإنسانية.

كما حيا الشعب السوري لصموده وبطولاته في مواجهة الديكتاتورية، مؤكدا دعم كافة مطالب وخيارات الشعب السوري.

وتم توجيه تحية خاصة لثوار ليبيا لوقفته ضد الديكتاتورية، داعيا لتوحيد صفوف الثوار لبناء ليبيا الجديدة.

وتم تحية القوى الديمقراطية في السودان، وقررت الوقوف بصلابة مع قضايا التحول الديمقراطي والسلام العادل ودعم تطلعات الشعب السوداني.

وعلى صعيد آخر استبعدت مصادر دبلوماسية عربية تعليق أو تجميد عضوية سوريا فى جامعة الدول العربية خلال الاجتماع غير العادى لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

وقالت المصادر إن اجتماع سيركز بالاساس على بحث الرد السورى على "خارطة الطريق العربية" التى قدمتها اللجنة الوزارية العربية المعنية بالازمة السورية للجانب السورى خلال اجتماعها بالدوحة يوم الاحد الماضى والتى تتضمن وقف العنف وسحب الاليات والدبابات من الشوارع والافراج عن المعتقلين والدعوة الى عقد مؤتمر وطنى للحوار يجمع النظام والمعارضة تحت رعاية الجامعة العربية للتوصل الى حل سلمى للأزمة . وأوضحت المصادر أن فكرة التجميد أو التعليق غير واردة بالنسبة للتعامل مع الازمة السورية وذلك لعدة اعتبارات يأتي فى مقدمتها عدم وجود سيناريو لما بعد التجميد خاصة وأنه لايمكن بأى حال من الاحوال تكرار النموذج الليبى فى سوريا.

الرياض


================================================================================
الشيخ حمد يعرض علي البشير وحدة الحركة لإسلامية السودانية قال الشيخ حمد للرئيس لكي أكون صريح معك أن الشيخ الترابي هو الشخص المعروف لكل القوي الإسلامية و إذا لم يتم التصالح معه لا أعتقد أن هناك قوي إسلامية سوف تقبل التعامل معكم دون الشيخ الترابي لذلك هناك فرصة يجب اغتنامها قبل فوات الأوان و لعلاقاتي الشخصية معكم أقدم لكم هذه النصيحة


كمال سيف


قال الشيخ حمد للبشير يجب علي الإنقاذ أن تستوعب حركة التغيير في المنطقة و صعود الحركات الإسلامية والإنقاذ إذا لم تقدم تنازلات حقيقية لا تستطيع أن تقف أمام تيارات التغيير و نحن لا نستطيع أن نقدم أكثر من ما قدمنا خاصة تجاوزنا عن الاحتجاجات التي اندلعت في بعض المناطق حماية للنظام و لكن التيار أقوي من أن نقف أمامه كما أن قناة الجزيرة في سياستها الجديدة لكي تحافظ علي مصداقيتها أمام الجماهير العربية عليها أن تنقل كل الأحداث دون محاباة و عليه القرار في يدكم.

كانت الدعوة التي وجهها الرئيس البشير للشيخ حمد أمير قطر لزيارة الخرطوم لافتتاح طريق الذي يربط مدينة كسلا في السودان و تنسني في اريتريا كان الهدف منها هو إعلان الشيخ حمد أمام الحشد الجماهيري في كسلا أن دولة قطر سوف تقوم باستثمارات في السودان و ينقل الحديث عبر كل القنوات التلفزيونية السودانية بهدف تخدير الجماهير بأن الغد سوف يكون أفضل في السودان عندما تفتح دولة قطر خزائنها إلي الحكومة السودانية و هي نفس الدعوة التي وجهها الرئيس إلي الأمير السعودي الوليد بن طلال رجل الأعمال المعروف و بالفعل قد لبي الدعوة بالحضور لساعات للخرطوم و صد راجعا إلي المملكة العربية السعودية بعد ما أكد أنه سوف يسهم في عملية الاستثمار في السودان و التبرع لجامعة الخرطوم بمبلغ مليون دولار و هي كلها كومفلاشات بهدف الشحدة و لكن الشيخ حمد كانت له مداخلة أخري أغضبت الإنقاذيين.

قال الشيخ حمد للرئيس البشير في زيارته الأخيرة للخرطوم بعد افتتاح الطريق يجب أن تكون هناك مصالحة بينكم و بين الشيخ الترابي خاصة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها الوطن العربي و تشهد سقوط أنظمة كانت تمثل التيارات الريديكالية من قبل و لكنها طغت و تجبرت و أن الثورات العربية سوف تفرز قوي إسلامية و لكي يتلاءم نظام الإنقاذ مع التغييرات الجديدة في المنطقة يجب عليه أن يقوم بمبادرة من أجل وحدة الحركة الإسلامية و لا تقف عند وحدتها أنما عليها أن تستجيب الحركة للشعارات المرفوعة خاصة قضية الديمقراطية و الحرية و فتح الباب علي مصراعيه للقوي السياسية الأخرى لكي تشارك في العمل السياسي و تجعل الخيار للشعب في انتخابات نزيهة و لكن الصورة التي تريد الإنقاذ الاستمرار فيها لا اعتقد سوف تجد من يقف معها من الحركات الإسلامية التي جميعها أمام امتحان حقيق.

قال الرئيس البشير أنهم حاولوا من خلال عدد من رجالات و شيوخ الحركة الإسلامية لتوحيد الحركة الإسلامية و لكن الشيخ الترابي و جماعته رفضوا هذه الوحدة و قدموا شروطا تعجيزية أولها تغيير كل القيادات التي في الواجهة باعتبار أنها قيادات وصمت بالفساد و التسلط و الفشل و هي لا تعطي المواطن أية مصداقية و نحن ممكن أن نجعلهم يشاركوا في السلطة و لكن مع قوي سياسية أخري كما أننا طرحنا المشاركة علي القوي السياسية في الحكومة و جميعها رفض و بالتالي نستطيع أن نخلق علاقات وطيدة مع الحكومات الجديدة في الوطن العربي خاصة الحركات الإسلامية و قد بدأنا بالحركة الإسلامية في ليبيا و علاقتنا مع الأخوة المصريين جيدة و نحن الحركة الإسلامية و تجربتنا تؤكد ذلك.

قال الشيخ حمد للرئيس البشير ( السيد الرئيس أكون معك صادقا جدا أن الحركات الإسلامية في الوطن العربي في كل لقاءاتهم مع الغرب ينكرون أية علاقة معكم و أنهم قوي ولدت من رحم الثورات العربية التي تنادي بالديمقراطية و بالتالي لا يستطيعون التعامل إلا مع قوي هي ديمقراطية و لكن القوي التي أثبتت بالتجربة أنها قد فشلت في تحقيق الديمقراطية سوف يتبرؤون منها و الأن المقترح ليس فقط توحيد الحركة الإسلامية و لكن تغيير شامل يتماشي مع التحولات الجديدة في المنطقة ثم المصالحة مع العالم الخارجي) وواصل الشيخ حمد للرئيس لكي أكون صريح معك أن الشيخ الترابي هو الشخص المعروف لكل القوي الإسلامية و إذا لم يتم التصالح معه لا أعتقد أن هناك قوي إسلامية سوف تقبل التعامل معكم دون الشيخ الترابي لذلك هناك فرصة يجب اغتنامها قبل فوات الأوان و لعلاقاتي الشخصية معكم أقدم لكم هذه النصيحة كما أن الإنقاذ سوف تكون معزولة ليس في علاقاتها مع الغرب فقط و أيضا في محيطها العربي لا يمكن لقوي ترفع شعارات الديمقراطية و تنادي بالحرية و تتعامل مع نظام رافض للتغيير الديمقراطي و القرار في يدكم.

قال الرئيس للشيخ نحن سوف نطرح الموضوع بصورة مستعجلة علي مجلس الشورى و هو مجلس فيه شيوخ الحركة الإسلامية و هم يستطيعون أن يقرروا و نحن مع القرار الذي يتفقون عليه و لكن إذا وافقوا و رفض الشيخ الترابي و جماعته ماذا نعمل ؟ وقال الشيخ حمد عندما تقدمون المبادرة للشيخ في ذلك الأثناء تكون الكرة في ملعب الشيخ الترابي و نحن سوف نتحدث معه.
و قبل أن تكتمل 72 ساعة كانت الجزيرة قد نقلت أخبار الأحداث في كسلا و المظاهرات التي حدثت هناك تأكيدا للحديث الذي نقله الشيخ حمد للرئيس البشير ثم كان هناك تعليقا للقيادي في المؤتمر الشعبي كمال عمر الذي أكد أنهم بصدد إسقاط النظام و قال أن النظام قد فقد كل مبررات وجوده و محاصر بالمشاكل من كل جانب و أن الأزمة الاقتصادية ليس لها هناك حل و كل مساعي قيادات الإنقاذ قد كان نصيبها الفشل.

أن التحولات الإدارية الجديدة التي طالت عددا من قيادات قناة الجزيرة هي تغييرات الهدف منها مزيد من حرية الحركة بهدف ترسيخ القيم الديمقراطية في المنطقة كما تهدف أن تكون أكثر ملاءمة مع الشعارات الجديدة في المنطقة و لكن هناك محطات منها محطة السودان فيها العديد من القيادات التي أقرب إلي الإنقاذ من الشعارات المرفوعة في المنطقة لماذا لم تنظر الجزيرة لهذه المحطة هناك من يقول أن نقل ما حدث في كسلا يعد سياسة جديدة ربما تجد الجزيرة نفسها في حالة صدام مع الإنقاذ و خاصة جهاز الأمن الذي له اليد الطولي في النظام و أن تقيد القناة في حركتها و إذا حدث ذلك تكون الإنقاذ قد فقدت أخر علاقاتها في المنطقة و مع دولة قدمت لها الكثير فالخيرات المطروحة علي الإنقاذ أحلاها مر و الأيام القادمة حبلي علينا أن ننتظر لنري ماذا يحدث.
.

كمال سيف /صحفي سوداني سويسرا





  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2011, 02:10 PM   #278
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

عرض المهدي المنتظر 'أوكامبو' لحل الورطة السودانيةما من شك أن نظم ونظام حكم كولنياليو جمهورية شمال السودان وأباطرته من دولة الحجرين السودانية - وفي توهم لاهوتي - ربما بات يحصد نتائج سيئاته ومجمل أفعاله ونواياه خلال الفترة الأخيرة، حيث يعيش في هذه اللحظات من التاريخ محنا وعقدا مضاعفة ومكعبة وفي متواليات عددية، وفي روايات أخرى حتى دعواتهم أصبحت غير مستجابة فقها، سيما بعدما تم هندسة تقسيم السودان إلى شمال وجنوب وأفرزت معها شرعة وطنيين سودانيين. أغلب الظن كانت قراءة خاطئة لمصممي التقسيم ومهندسي لاءاته، حيث إنها إعتقدت أنها بذلك تكون قد قطعت الزائدة الدودية الظاهرة جنوبا ولتفسح المجال إلى المزيد من الهيمنة في ما تبقى من المجال السوداني شمالا، إلا أنه إكتشف مع جراحة التقسيم أو قبله أو بعده، أن ما تبقى من مجال سوداني يعيش حدة عنيفة من التسابق والصراع و التنافس والصراع والإنحطاط السياسي والإقتصادي والإنساني في فرز جماعي لأجل الإستقرار عبر بناء تموقعات متصالحة مع الجغرافيا والتاريخ وماهية هذا المدعو سوداني، وبمراكز نفوذ سودانية جديدة قد تحسم ما في المجال وبه ومن معه، وحتما عند وقوع الفرز الأخير قد يكون له أبعاده الجيوستراتيجية والإستراتيجية والثقافية والحضارية والتاريخية في الأمد المنظور، ومرد ذلك كما هو ثابت قطعا، يعود إلى أنانية ونرجسية مقصد الفعل والتشريح لدى المتعالي المتحكم في الشأن السوداني خصوصا في إمتداداته القريبة والتي وصلت معها الأمور وفق راهنها إلى ورطة سودانية.

الدولة / الحزب في ورطة

بهذا المعنى، الدولة كما هو الحزب الحاكم، كلاهما في ورطة، ورطة سياسية وعسكرية وإجتماعية وسكانية وإقتصادية، فيها الدولة من المفترض أن تعلن شمول إفلاسها السياسي والعسكري والإجتماعي والديني والإقتصادي وكذا عجزها عن اداء أي إلتزامات مادية أو رمزية أو اخلاقية وعلى جميع الصعد، ليتزامن هذا العجز مع سقوط لكل أنواع شرعنات نظام الحكم سواء تلك التي جاءت عبر التدليس أولي الحقيقية أو فن المكابرة أو الدين أو الإنتخابات أو السطو الليلي خلال العقدين الآخرين، وهي فترة حكم 'إسلامويو المال السوداني' عبر مؤسسة الدولة التي تدير فن الإستبداد والذبح لفسح المجال للحزب الحاكم لكي يبدع ويبتدع في إكتناز الذهب والفضة عبر الدماء السودانية كما تصوره في 'جنود الوطن' و'شهادتي لله' و'آخر الليل' و'زفرات حري'... فكان حري أن تسقط معها شرعية الحرب والقتال والموت والواقعة تحت أي سبيل جاءت، لأننا ببساطة أمام إستثناء سوداني غريب، وهو أن الدنيوي السوداني هو المؤتمر الوطني، أما المقدس الديني فهو المؤتمر الوطني بعينه، لذا السودانيين مطالبين بإتخاذ موقف ما بين حقوق الله و'حقوق' المؤتمر الوطني وما بين دين الله و'دين' المؤتمر الوطني، وما بين سنن الله ونبيه محمد صلي الله عليه وسلم و'سنن' المؤتمر الوطني، وعلى ذات النسق يمتد إتخاذ الموقف إلى الوطن ووحدته وسيادته وهويته ليشمل كل مساحيق الشرعنه الجديدة والقديمة، ونعتقد هنا أن 'الشرك' و'الردة' و'الكفر' واجب شرعا في حالة شعوب مسلمة ومتدينة كالشعوب السودانية، دلفت بمقدساتها في صندق تلاعب كبير تديره مؤسسات أحياء الرياض وأركويت ومنازل أخرى في أحياء الخرطوم الراقية..

المهدي المنتظر الأرجنتيني

ما سبق يدفعنا إلى إعادة إستفهام التغيير السوداني بعدما تآكلت الخردة السياسية المتنفذة في الدولة ورموزها ومؤسساتها، سيما واليوم أكثر من أي وقت مضى نستطيع القول أن الظروف مواتية وآليات التنفيذ وبأنواعها المختلفة جاهزة لبلوغ الهدف.
كما أن القوى السياسية الديمقراطية والمقاومة المسلحة أكملت تحالفاتها وتوزيع أدوارها في نظرية ومدرسة فكرية واحدة، أساسها التغيير وإعادة بناء الدولة تحت أطر دنيوية وليست لاهوتية تطبخها مطابخ العرق والجهة، ومن هنا يمكن بحث دور آخر للمحكمة الجنائية يتجاوز فيه القانوني والجنائي إلى ما هو سياسي، وفي توليفية بين عوامل الداخل والخارج وبتسيس علني للمحكمة للقيام بمهمة مزدوجة الأولى قانونية صرفة والثانية سياسية إنسانية للشعوب القاطنة في المساحة الجغرافية المسماة السودان.
وأولى مهام البحث، تتطلب من القوى السودانية المقاومة والديمقراطية وشعوبها النظر إلى القيمة والهدف بعيدا عن وعي المؤامرة وفكرها والذي هو ساقط في الشأن السوداني، حيث لا مؤامرة تفوق التورط في تقطيع وطن وصناعة حروب هوية في كل أجزائها.
إلى ذلك يتطلب وضع مساعدة المحكمة الجنائية وعبر خلاياها وطرائق عملها السرية موضوع المحكمة الجنائية في الشأن السوداني ضمن الأجندة الوطنية التي تسعى إلى تغيير النظام شأنها شأن الثورات الشعبية، وهذا يتطلب فتح قنوات الإتصال مع المؤسسات الدولية المعنية وتقديم أورق سياسية مواكبة ومحفزة ولها من الدينامكية وسهولة التطبيق وهي أقل تكلفة مادية وعملياتية وتخطيطية وزمنية، فضلا عن كون هذه الآلية الموجودة والغير مستغلة سودانيا تمتاز بمرجعية وشرعية وهو يقع تحت عباءة تنفيذ القانون الدولي وأسسه، مع العلم أن هذه المؤسسات تحكمها أيضا مصالح وإمتيازات كما ثبت في تغيير أنظمة المنطقة.
إذا المؤكد والثابت أن الدولة والحزب في السودان واقعين في ورطة إعرابا وتمييزا كما يتقاسمان - أي الدولة والحزب- الورطة، مع إختلاف درجة الورطة وتأثيرها طبعا، حيث كلاهما يقول مطلوب القبض على وبالقبض عليه يكون قد وقع الخلاص وفيه وبعده قد تتمكن الشعوب السودانية من كنس مخلفات العاهة الإسلاموية التي أصابت الجسد السوداني والتي جاءت ضدا على تطوره الإنساني والطبيعي ولكن بمساعدة مؤسسات العدالة الدولية. أو في إجتهاد آخر أو 'المهدي المنتظر' الأرجنتيني لويس مورينو أوكامبو لخلاص السودانيين والذين هم في ورطة تاريخية وفي المقابل هم أيضا أمام عرض هو الآخر تاريخي رأفة بهم.

محجوب حسين
' كاتب سوداني
القدس العربي


========================================================================
إبراهيم أحمد عمر : لم يكن لقائي بالميرغني لحل عقدة ما في المفاوضات.. وإنما الوصول بالمشوار إلى نهايته،، من يتحدث عن التحول الديمقراطي عليه أن يجعل مؤسسته ديمقراطية حقاإمام محمد إمام
على الرغم من تصاعد الخلافات بين المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) والحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، إثر بيان أصدره الأخير يوم الثلاثاء الماضي منددا فيه بما نقلته بعض وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية، عن حديث الرئيس السوداني عمر البشير، من أنه أبلغ السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، أن مشاركة حزبه في الحكومة المقبلة رهينة بحسم وضع علي محمود حسنين نائب رئيس الحزب والتوم هجو القيادي في الحزب بولاية النيل الأزرق والذي انضم إلى مالك عقار والي ولاية النيل الأزرق المقال في تمرده في أغسطس (آب) الماضي، باعتباره تدخلا في شأن داخلي للحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل). واعتبر بيان الحزب أن حديث الرئيس عمر البشير في هذا الخصوص انطوى على المطالبة بفصل أشخاص معينين كشرط مسبق للمشاركة في الحكومة المقبلة، وهذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا من قبل الحزب. فذهب البعض إلى أن مفاوضات الحزبين المؤتمر الوطني والاتحادي الديمقراطي (الأصل)، سيتم تعليقها نهائيا، ولكن الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، أكد لـ«الشرق الأوسط» مواصلة الحوار، إذ إن توجيهات السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب، ما زالت تدعو إلى مواصلة الحوار والاتصال مع حزب المؤتمر الوطني وكل القوى السياسية الأخرى، ليس بغرض المشاركة في الحكم، وإنما بهدف التوصل إلى وفاق وطني شامل. فكان من الضروري معرفة موقف المؤتمر الوطني من مواصلة المفاوضات مع الاتحادي الديمقراطي (الأصل) للوصول إلى اتفاق حول القضايا الوطنية المطروحة في تلكم المفاوضات، لذلك التقت «الشرق الأوسط» من خلال اتصال هاتفي أجرته من لندن بالبروفسور إبراهيم أحمد عمر مستشار الرئيس السوداني ورئيس قطاع الفكر والثقافة في المؤتمر الوطني، لتبيان موقف حزبه من المفاوضات مع الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، خاصة أنه رئيس لجنة التفاوض من المؤتمر الوطني مع الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) للمشاركة في الحكومة المقبلة، بالإضافة إلى قضايا أخرى تطرقنا إليها وإلى الحوار..

* إلى ماذا أفضت مفاوضاتكم طوال الأسابيع الماضية مع الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) حول بعض القضايا الوطنية للوصول إلى توافق وطني، ومن ثم المشاركة في الحكومة المقبلة؟

- بدأت اللجنة المشتركة للتفاوض بين المؤتمر الوطني والحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) النقاش حول قضايا وطنية أساسية في المرحلة المقبلة تناولت أولا قضية الدستور القادم والمؤسسات الدستورية والصلاحيات، وكل الصور الدستورية التي تثبت حكما ديمقراطيا في السودان. وأن هذا الدستور يجب أن يكون وضعه وإيجازه بصورة قومية، وتشكل لجنة أو مفوضية قومية للدستور تشمل جميع الفعاليات والقوى السياسية والاجتماعية، ثم يُجاز من قبل الهيئة التشريعية، ثم يُعرض في استفتاء عام. ومن القضايا الثانية التي تناولتها بالنقاش هذه اللجنة، قضية السلام في السودان، وما تم في إطار اتفاقيات السلام لتنفيذ ما تبقى من بنودها، ويشمل اتفاقية السلام التي وقعت مع الحركة الشعبية سابقا (اتفاقية نيفاشا)، واتفاقية القاهرة التي وقعت مع التجمع الوطني الديمقراطي، ووثيقة الدوحة لسلام دارفور التي جاء بموجبها الدكتور التجاني سيسي رئيس حركة التحرير والعدالة، حيث أدى القسم أمام رئيس الجمهورية، رئيسا للسلطة الإقليمية في دارفور. كذلك تناولنا قضية الاقتصاد، والخطوات التي يمكن أن تناقش في إطار الوضع القائم إقليميا وعالميا. وهكذا توصلنا إلى اتفاق مكتوب. ورفعنا هذا الاتفاق المكتوب إلى الزعامتين في المؤتمر الوطني والحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، ثم بعد ذلك شرعنا في التفاوض حول مشاركة الاتحادي الديمقراطي (الأصل) في الحكومة ذات القاعدة العريضة، حيث طرح كل من الطرفين رأيه في كيفية المشاركة. وكما هو متوقع من أخذ ورد، وتبادل مذكرة بمذكرة، وتقديم اقتراح باقتراح، وكانت النتيجة التقارب الشديد بين الموقفين، والنتيجة الكلية التي نتوقع التوصل إليها، هي مشاركة الاتحادي الديمقراطي (الأصل) في كل مستويات السلطة، بمعنى مشاركة في رئاسة الجمهورية، ومشاركة في مستوى الحكومة الاتحادية، ومشاركة في مستوى الحكم الولائي. أما بخصوص المشاركة في الهيئات التشريعية، فهذه هيئات منتخبة. الآن نحن بصدد الاجتماعات النهائية للوصول إلى الاتفاق النهائي.

* ألا تعتقدون أن ما ورد في بعض وسائل الإعلام عن حديث الرئيس عمر البشير رئيس المؤتمر الوطني الذي انطوى على المطالبة بفصل أشخاص معينين كشرط مسبق للمشاركة في الحكومة المقبلة، وتنديد بيان الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) حول هذه المسألة ستؤثر سلبا على مجريات المفاوضات بين المؤتمر الوطني والاتحادي الديمقراطي (الأصل) حول المشاركة في الحكومة المقبلة؟

- كما قلت لك نحن بصدد الاجتماعات النهائية للوصول إلى الاتفاق النهائي، لكن عطله بعض الشيء بعض ما ورد في الإعلام حول بعض عضوية الاتحادي الديمقراطي (الأصل) التي تعلن معارضتها النهائية للنظام والتي تصطف مع بعض حاملي السلاح ضد النظام. ونأمل أن تستطيع اللجنتان تجاوز هذه العقبة، بما يحقق رغبة الطرفين.

* ألم يكن لقاؤك بالسيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) مسعى منكم لتذليل بعض الصعاب التي تواجهها المفاوضات حول مشاركة الاتحادي الديمقراطي (الأصل) في الحكومة المقبلة؟

- لم يكن لقائي بالميرغني لحل عقدة ما في المفاوضات، وإنما كان للوصول بالمشوار إلى نهايته، وما زالت اللجنتان تأملان في إتمام ما بدآ فيه.

* ألا تتفق معي أن كثرة التصريحات حول مشاركة الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) في الحكومة المقبلة أو عدم المشاركة من بعض قياديي الحزبين في اضطراب الرأي العام حول هذه القضية؟

- السياسة السودانية يصعب أن تنضبط انضباطا كاملا بالعمل المؤسسي، ولذلك علينا بفن الممكن.

* لقد طرحت جملة من الأسئلة الانتقادية، وتساؤلات تقويمية، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القطاع السياسي للمؤتمر الوطني يوم الثلاثاء 11 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، داعيا خلالها إلى تصحيح المسار، والتعلم من الأخطاء، وتقويم الحوار مع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة، بالإضافة إلى ضرورة تحديد أساليب وطرق اتخاذ القرار، مطالبا المؤتمرين بالإجابة عن أسئلة ذات صلة بالقضايا والبرنامج السياسي للحزب، وتصحيح مسارها؟ وطرحت أيضا تساؤلات مهمة عن مدى نجاح الحزب في تحقيق رسالته ورؤاه وأهدافه السياسية، ومدى نجاعة أدواته في تحقيق وإنفاذ هذه السياسات، وانعكاسها على الساحة السياسية.. فماذا كنت ترمي من كل ذلك؟

- أولا، كثير من الناس لا يظنون أن مثل هذا الكلام يمكن أن يُقال في دوائر المؤتمر الوطني، وأؤكد لك أن كل كلام قلته في المؤتمرات التنشيطية للمؤتمر الوطني، كان قد سبق أن قلته بصورة أو أخرى داخل مؤسسات المؤتمر الوطني في أعماله العادية، مثلا الكلام عن العمل الثقافي، ومدى نجاحه وفشله، ومدى مسؤولية القائمين عليه، وأنا على رأسهم، سبق أن قلته بصورة من الصور في المكتب القيادي للمؤتمر الوطني. والكلام عن وضع السياسات، ومَنْ يضعها، سبق وأن قلته في قطاع العلاقات الخارجية للمؤتمر الوطني. فقط انتقلت بهذا الحديث إلى مجال مفتوح، ومنقول من خلال الإعلام، ويحضره إعلاميون. وأنا أعتقد أن المؤتمر الوطني قادر على أن يكون بهذه الشفافية والوضوح، وأن هذه الشفافية تُفيد المؤتمر الوطني ولا تضره.

* فاجأت الكثيرين بالقول إنه «لا بد أن نحدد في حوارنا ما إذا كان المؤتمر الوطني بالفعل حزبا رساليا يقدم النموذج، وما إذا كانت اجتماعاته صورية شكلية ظاهرية أم شورية، وتحديد مدى الالتزام بالشورى، وما إذا كانت أداة الحزب تتمثل في المكتب القيادي أم مجلس الشورى أم المؤتمر العام؟ لا بد أن يكون معروفا من الذي يضع السياسات ومن يقودها ويدافع عنها. ولم يتردد في المطالبة خلال هذه المراجعات، تحديد ما إذا كان ضروريا تنحي الساسة عن الساحة وتركها لتدار من قبل الاقتصاديين في ظل طغيان قضية العدالة الاجتماعية على الأطروحات السياسية، مؤكدا ضرورة أن يحدد مفكرو الحزب موقفهم من كل هذا، ودعوتك إلى ضرورة التفكير والمراجعة في ما يريد أهل المؤتمر الوطني من نظام سياسي، يُبسط الشوري، ويُحقق التحول الديمقراطي.. فهل تعتقد أن حديثك وجد أذنا صاغية تسمعه وتفكر فيه مليا، لإحداث التحول الديمقراطي المنشود في السودان؟

- المؤتمر الوطني زاخر بالكفاءات العلمية والفكرية والقدرات السياسية التي تمكنه من الانتقال بالساحة السياسية إلى انفتاح وأسلوب في الحكم والتعامل مع القضايا السياسية والفكرية بصورة أقرب إلى ما نبتغيه جميعا. والذين يتحدثون عن التحول الديمقراطي عليهم أن يتخذوا من الخطوات في مؤسساتهم ما يجعلها ديمقراطية حقا. فما نقوله الآن في المؤتمر الوطني، ونعمل به هو الذي يحقق التحول الديمقراطي الشوري المرتبط بديننا وقيمنا.

* ما هي الآلية التي يتم عن طريقها تنفيذ توصيات المؤتمرات التنشيطية للمؤتمر الوطني، كي لا تُصبح هذه التوصيات والتوجيهات مجرد أحاديث مؤتمرات لا تجد طريقها إلى التنفيذ أو جعلها سياسات من المهم تطبيقها وتنفيذها على أرض الواقع؟

- أولا هذا الذي طُرح في هذه المؤتمرات التنشيطية لقطاعات المؤتمر الوطني وأماناته سينقل في صورة توصيات وتوجيهات إلى المؤتمر العام الذي سيعقد في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. ونأمل أن يصدر المؤتمر العام للمؤتمر الوطني توجيهات من منطلق هذه التوصيات، وهذه التوجيهات ستذهب إلى مجلس الشورى القومي لحزب المؤتمر الوطني، ومن مجلس الشورى القومي إلى المجلس القيادي والمكتب القيادي ومنه إلى الأمانات المتخصصة، حيث تضع هذه الأمانات المتخصصة السياسات والبرامج التطبيقية التي تكون تحقيقا لكل ما ذكرنا. فإن كانت هناك أمور يجب على الجهاز التنفيذي أن ينفذها، فسيتم تنفيذها من خلال الجهاز التنفيذي، وإن كانت هناك أمور تخص العمل السياسي ستقوم الأمانات المتخصصة بتنفيذها. وإذا كانت هناك قضايا تخص العمل التشريعي، فتقوم الهيئة التشريعية بتنفيذها. وأعتقد هذه هي الطريقة والآلية التي نأمل أن تحقق ما طرحناه من أفكار ورؤى. وكل هذه الخطوات نأمل أن تتم في إطار من الشورى والمشاركة الواسعة.

الشرق الاوسط


====================================================================================
القوات الحكومية المسلحة تستولي على الكرمك..قيادي بالحركة الشعبية : قواتنا انسحبت من الكرمك لاسباب استراتيجية.. لكن هذه ليست نهاية الحرب في النيل الازرق.الخرطوم (رويترز) - قالت الحكومة السودانية ومتمردون يوم الخميس ان القوات المسلحة السودانية استولت على معقل المتمردين في الكرمك بولاية النيل الازرق الحدودية بعد شهرين من القتال.

ويقاتل الجيش السوداني متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال في النيل الازرق التي تتاخم جنوب السودان المستقل حديثا. كما اندلع العنف في ولاية جنوب كردفان الشمالية الحدودية أيضا في يونيو حزيران.

وتتهم الخرطوم جنوب السودان الذي خاض قبل استقلاله حربا أهلية طويلة مع الشمال بدعم الجناح الشمالي للحركة الشعبية لتحرير السودان. والحركة هي الحزب الحاكم في الجنوب. وينفي جنوب السودان الاتهامات.

وقالت وزارة الدفاع بموقعها على الانترنت "دخلت قواتنا المسلحة الباسلة مدينة الكرمك وطردت الخوارج مخلفين وراءهم القتلى والجرحى بأعداد كبيرة وتقوم القوات المسلحة الان بعمليات تمشيط واسعة بالمدينة."

وأكد متحدث من الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال في النيل الازرق انسحاب المتمردين من الكرمك التي كانت المعقل الرئيسي للحركة منذ اندلاع القتال.

وقال سليمان عثمان المتحدث باسم الحركة في النيل الازرق "قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان انسحبت من الكرمك لاسباب استراتيجية. يسيطر الجيش السوداني على الكرمك لكن هذه ليست نهاية الحرب في النيل الازرق."

وبعد اربعة اشهر من حصول جنوب السودان على الاستقلال أدى القتال على الحدود بين شمال السودان وجنوبه الى تعقيد محادثات بخصوص قضايا عالقة مثل كيفية ادارة قطاع النفط.

وتقع النيل الازرق وجنوب كردفان شمالي الحدود الجديدة وظلتا جزءا من السودان لكنهما تؤويان متمردين وقفوا الى جانب الجنوب خلال الحرب الاهلية التي انتهت باتفاقية سلام ادت الى استقلال جنوب السودان هذا العام.

ويقول المتمردون في هاتين الولايتين ان حكومة السودان تتعمد تهميشهم سياسيا واقتصاديا. وتتهم الخرطوم المتمردين بمحاولة نشر الفوضى وتقول انها لن تتسامح مع الميليشيات المسلحة على جانبها من الحدود.

وانفصل جنوب السودان بعد التصويت لصالح الاستقلال في استفتاء في يناير كانون الثاني نص عليه اتفاق السلام في عام 2005 .


===================================================================================
شلقم : قطر مصيرها كمصير القذافي و ليبيا لن تكون إمارة تابعة لأمير المؤمنين في قطرهجوم كاسح على قطر ودورها في ليبيا، واتهامات بأنها مصابة بجنون عظمة مثلها مثل القذافي وبصدد تشكيل 'حزب الله' الليبي!


اتهم وزير خارجية ليبيا السابق وسفيرها الحالي في الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم قطر بأنها تسير على نفس الطريق الذي سلكه معمر القذافي من جنون العظمة فتتوهم انها تقود المنطقة وانها تعمل على تشكيل حزب إسلامي يشبه حزب الله في ليبيا.

وقال شلقم في برنامج 'مع الحدث' الذي يبث عبر التلفزيون الالماني القسم العربي 'دويتش فيله' ان قطر تريد الهيمنة على ليبيا وان رئيس المجلس الانتقالي الليبي والوفد الليبي الذي زار قطر مؤخرا قبلوا ما أملي عليهم في الدوحة دون ان يكون لديهم خبرة سياسية ومعرفة بخلفيات الامور.

واضاف شلقم ان وفد المجلس الانتقالي الليبي قبل بأمور فرضت عليهم من قطر يرفضها معظم الليبيين وانهم - اي قطر وحلفائها - اذا استمروا في اتجاه الهيمنة على ليبيا فهم واهمون ولن يقبل الليبيين بذلك بل ستتم مقاومتهم بكل الطرق. وقال شلقم 'لن تكون ليبيا إمارة تابعة لأمير المؤمنين في قطر'.

واتهم عبد الرحمن شلقم دولة قطر بعدم الوقوف على مسافة واحدة من كل الأطراف في ليبيا، واعرب عن رفضه ان تتولى قطر قيادة التحالف الدولي للقوات في ليبيا، حيث وصف جيشها بأنه عبارة عن 'مرتزقة'. ووصف شلقم عملية جمع السلاح في ليبيا بأنه خدعة حيث ان المجموعة المكلفة بجمع السلاح باشراف قطري ستقوم بجمع السلاح وتعطيه لآخرين. وقال شلقم ان ليبيا ليست في حاجة لأموال قطر.

وان من قام بالدور المهم على الأرض هو القوات الفرنسية والأميركية والبريطانية وليس القطرية. وسخر شلقم من ان القطريين سيديرون تنمية ليبيا حيث قال ان الخبراء الذين يديرون النفط والبنوك في قطر هم ليبيون، وان قطر لا تتميز عن ليبيا لكي تأتي وتعمل غرفة عمليات في ليبيا. وعبر شلقم عن رفضه لذلك وقال 'هذا مرفوض، قطر كلها لا تساوي حارة في ليبيا. والخبراء الليبيون هم الذين يقودون قطر ولسنا في حاجة لقطر في أي شيء شكرا لهم، فليتركوننا نقرر مصيرنا بأنفسنا.

نحن لا نعتبرهم محايدين. نحن لا نريد قطر ولا أميركا'. وعبر شلقم عن عدم فهمه للتحالف الذي تقوده قطر قائلا 'أنا لا أفهمه، ولا أقبله وغير معروف حتى لليبيين. قطر تقود أميركا وتقود فرنسا، من هي قطر، أليس جيشها من مرتزقة من نيبال ومن بنغلاديش وباكستان؟ ما هي قدرة قطر.

أخاف أن تصاب قطر بما أصيب به معمر القذافي من جنون العظمة، فتتوهم أنها تقود المنطقة. أنا لا أقبل ذلك. عدد الشهداء الليبيين والجرحى يفوق عدد سكان قطر.' واتهم السفير الليبي في الامم المتحدة قطر بتشكيل حزب إسلامي موال لها على غرار حزب الله في لبنان. من جانب أخر تشير تقارير في طرابلس حصلت عليه ميدل ايست اونلاين الى تهديد العديد من المجموعات المرتبطة بقبائل ليبية بأنها لن تسمح بتواجد لمجموعات قطرية في المنطقة وانها ترفض التدخل القطري وستواجهه بالعنف.

وتجاوبا مع هذه التهديدات قام قائد المجلس العسكري في طرابلس والمتحالف مع قطر بزيارات لوجهاء في المنطقة لتهدئة غضبهم وكسبهم الى صفوف مجلسه والتخفيف من التوتر بينهم وبين التواجد القطري على الاراضي الليبية.

وكالات





  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2011, 12:05 PM   #279
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي













دينكا نوك يطالبون بإنسحاب الجيش السوداني من ابيي وتقديم الاغاثة لنحو (150 ) الف نازح بالمنطقة




راديو دبنقا






Nov



طالب مشائخ وسلاطين دينكا نوك في اول اجتماع يعقد في ابيي بعد احداث مايو الماضي مع بعثة القوات الاثيوبية الاممية( يونسفا) يوم الخميس طالبوا بالانسحاب الفوري للقوات المسلحة السودانية من ابيي حتى يتسنى لسكان لدينكا نوك الذين هجروا من المنطقة من العودة اليها





اعيان دينكا نقوك يهددون بمنع المسيرية من الدخول الى ابيي في حال عدم تشكيل مفوضية الاستفتاء
هدد أعيان منطقة أبيي من عشائر دينكا نقوك في ختام مؤتمرهم التشاوري في جوبا بمنع رعاة المسيرية من دخول أبيي أو... المزيد


دينكا نقوك والمسيرية يتفقان على دفع الديات عن القتلى من الطرفين وتعويض الخسائر
إتفقت قبيلتا الدينكا نقوك والمسيرية في ختام مؤتمرهما بمدينة كادوقلي امس على دفع الديات عن القتلى من الطرفين والتعويض عن... المزيد






الامم المتحدة تناشد القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي بالانسحاب من ابيي

الرئيس عمر البشير يوافق على سحب القوات الحكومية من منطقة أبيي

دينكا نقوك والمسيرية يتفقان على دفع الديات عن القتلى من الطرفين وتعويض الخسائر

دينكا نقوك يطالبون رئاسة الجمهورية بضم ابيي الى جنوب السودان







وقال كون مانجيت الرئيس المكلف بإدارية ابيي ووزير البنية التحتيه بالادارية في مقابلة مع راديو دبنقا، ان دينكا نوك طالبوا ايضا في ذلك الاجتماع من البعثة الاثيوبية بضرورة انتشارها للتأمين وحماية المواطنيين خاصة المناطق الشمالية حتى خط (10 ) (10) هذا الى جانب تأمين الطرق المؤدية الى ابيي، مثل طرق ناما المجلد، حتى يتسنى المواطنيين العودة الى قراهم. واوضح ان دينكا نوك طالبوا ايضا في الاجتماع بوقف تدفق رعاة المسيرية للمنطقة، وارجاعهم الى حين اجراء ترتيبات اخرى تتعلق بكيفة والرعي الرعي واوقات المرور
ومن جهةأخرى وصف الرئيس المكلف بالادارة لمدينة ابيي الذي زارها لاول مرة مع وفد من زعماء دينكا نوك يوم الخميس بعد احداث مايو بانها دمرت بالكامل، واعلن ان عدد الذين فروا من المنطقة يصل الى (150 ) الف شخص ، ووصف اوضاعهم الانسانية بانها في غاية السؤء وبلا امدادات او طعام، واوضح ان برنامج الغذاء العالمي قدم معونات انسانية لنحو (90) الف من المسجلين لغاية شهر اغسطس الماضي ثم توقفت الاغاثة بعد ذلك. وناشد الرئيس المكلف بإدارية ابيي عبر راديو دبنقا المجتمع الدولي وبرنامج الغذاء بالتحرك العاجل لانقاذ النازحين الفارني من ابيي وتقديم الاغاثة الفورية لهم، ووصف اوضاع النازحين بانها كارثة وحذر في نفس الوقت من وقوع مجاعة في المنطقة
===================================================================================
عرمان : تم تبادل الكرمك خمس مرات وعمر البشير لا يصلي في القدس وانما على جماجم المسلمين

November 4, 2011
(حريات)
سيطرت القوات الحكومية على مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق أمس الخميس 3 نوفمبر .
وصرح لـ (حريات) الأستاذ ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان بأن دخول القوات الحكومية الكرمك نهاية معركة وليس نهاية الحرب ، وقال ان الذين يصلون صلاة العيد في الكرمك يصلون خلف (امام) من مجرمي الحرب ، وهو لا يصلي بهم في القدس وانما على جماجم المسلمين في النيل الأزرق .
وقال عرمان ( التهنئة لجميع المسلمين والسودانيين خاصة بعيد الأضحى المبارك أعاده الله على بلادنا وهي تنعم بالديمقراطية والسلام العادل . أما حول دخول مليشيات وقوات المؤتمر الوطني الكرمك فليست أكثر من اتكاءة معنوية وشكلية واثنية . وهي نهاية معركة وليس الحرب . والجيش الشعبي له باع طويل في حرب العصابات ولديه استراتيجية واضحة في التعامل مع مثل هذه الأوضاع ، وقد احتفظ برجاله ومعداته ، واذا كان هنالك ثمة قلق فيتمثل في نزوح مئات الآلاف من المدنيين وتدمير حياتهم ومطاردتهم بقصف الطيران والمليشيات وتشريدهم داخل وخارج السودان من منطقة النيل الأزرق) .
وأضاف عرمان (هذه حرب جبهة قتال تمتد من دارفور الى النيل الأزرق ، أكثر من ألفي كيلومتر ، والمؤتمر الوطني في أسوأ حالاته اقتصادياً وسياسياً ومعنوياً وتنظيمياً ، ويخوض هذه الحرب بالاستعانة بمليشيات الجنجويد التي أتت من خارج حدود السودان ومن خارج دارفور تغتصب الأراضي والنساء في دارفور وتعمل كانكشارية للمؤتمر الوطني في جبهات القتال الأخرى . ورغم أطنان اللغة العنصرية ضد الجنوبيين وضرورة مغادرتهم الشمال وانهم أجانب فقد (43) من المليشيات من جنوب السودان أرواحهم في معركة واحدة بالنيل الأزرق . وحدث نفس الشئ في معركة كرنقو عبد الله في جبال النوبة . فاستخدام الجنوبيين في القتال حلال واعطائهم حقوقهم المدنية حرام !).
وقال ( ان تشريد مئات الآلاف من السكان المدنيين أضاف الى النار المشتعلة زيتاً جديداً . وان المؤتمر الوطني لم يستفد من دروس الماضي . فالكرمك نفسها تم تبادلها بين أطراف الحرب خمس مرات . ولم يجلب ما يسمى بصيف العبور وصيف السلام عبوراً أو سلاماً . ان المؤتمر الوطني يكرر تجاربه في حروب الجنوب القديمة في الجنوب الجغرافي الجديد الذي يتحمل وزرها بالكامل ، فان بدأت مشاكل الجنوب قديماً على عهد الاستعمار فان مشاكل الجنوب الجغرافي الجيد قد انتجت بالكامل في عصر استعمار المؤتمر الوطني للسودانيين جميعاً . فسياساته تفرخ على نحو مستمر ملايين الفقراء والمهمشين الذين لا طريق لهم للعيش الكريم الا انبطاحة لنظام المؤتمر الوطني الذي ندم عليه حتى من أقاموه وقاموا على خدمته عاماً بعد عام ، ولن يكون آخرهم الشيخ ابراهيم أحمد عمر) .
وأضاف عرمان ( ان الحركة الشعبية لن ترضى بالعروض الواهنة التي يدفع بها المؤتمر الوطني الى هذه الدولة وتلك وسترد الصاع صاعين مع كافة قوى التغيير . واستراتيجية الحركة الشعبية الثابتة اسقاط النظام ، وايجاد تلاحم حقيقي بين العمل السلمي الجماهيري والجماهيري المسلح ، وصبرنا يستند بالتأكيد على معطيات واقعية بقرب ودنو نهاية النظام) .
وقال ( ان المؤتمر الوطني قد أساء للقوات المسلحة السودانية عشرات المرات وحولها الى مليشيا من المليشيات وجناح مسلح له . والأهم من ذلك أدخلها في حروب مستمرة غير نظيفة مثل أي مليشيا ضد معظم قوميات وأهل السودان وانتهى بها الى جرائم حرب وقتل وتشريد ملايين السودانيين . ودمر المؤتمر الوطني قومية ومهنية القوات المسلحة ، وبدلاً من أن تدافع عن حياض السودان وسيادته استخدمها اداة للقتل والسحل وانتهاك العروض والخصوصيات وتدمير أسس وحياة قوميات عزيزة ومهمة في السودان . وأصبحت في أيدي قادة المؤتمر الوطني اداة لتقسيم السودان لا الحفاظ على وحدته . وتنكر لكل التاريخ الوطني لضباط القوات المسلحة الوطنيين الكبار على مر الأجيال وعلى رأسهم علي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ وسيد فرح وسليمان محمد وثابت عبد الرحيم وفضل المولى وغيرهم) .
وختم عرمان قائلاً ( ان الجمهورية الاسلامية الثانية هي جمهورية المليشيات وجرائم الحرب والنهب والفساد ، وان الذين يودون صلاة العيد في الكرمك انما يصلون خلف امام من ائمة مجرمي الحرب ، وعدهم بالصلاة في القدس فصلوا على جماجم المسلمين . وأهل النيل الأزرق هم الذين لهم الريادة في نشر الاسلام في السودان وتاريخهم هو تاريخ عمارة دنقس وعبد الله جماع) .

الوسومات:
===================================================================================
غرفة البصات السفرية تكشف فساد ومحسوبية وزارة النقل

November 4, 2011
(الصحافة – حريات)
كشفت غرفة البصات السفرية ، عن فساد وزارة النقل ، مؤكدة تجاوزها لقرار إيقاف استيراد البصات ومنح شركة – لم تسمها- تصديقاً غير قانوني استجلبت بموجبه مركبات أغرقت السوق، وأبدت تخوفها من استخدام البصات لإطارات وقطع غيار غير مطابقة للمواصفات يتم استيرادها من الصين.
وحذّر رئيس غرفة البصات السفرية، أحمد علي عبدالله من أن معظم البصات السفرية تسير بإطارات قديمة وغير مطابقة للمواصفات، ومن المفترض أن يتم تغيير هذه الإطارات كل ثلاثة شهور، ولكن يتم العمل بها لفترات تصل إلى ستة أشهر كاملة، مما يشكل خطراً على المسافرين .
وكشف عبدالله، تقدُّم الغرفة بشكوى ضد الشركة المعنية والوزارة، موضحاً تكوين لجنة بأمر من وزير النقل، لكن التحقيقات لم تر النور بعد رغم الفترة الزمنية الطويلة التي تجاوزت العام تقريباً.
ولم يستبعد رئيس الغرفة أن تموه الوزارة الأمر، قائلاً إن (في السودان تمشي الأمور بغير حسم)، ولا أتوقع أن تصل القضية التي تعد من قضايا الفساد بالدولة إلى نهاية، ودعا الدولة لأن تطالب الشركة المعنية بالضرائب والجمارك على البصات التي تم استجلابها بطريقة غير قانونية.
ولفت إلى أن قطاع البصات السفرية يعاني مشكلات كبيرة، ويسير على حد وصفه بـ(البركة)، ولكنه ينذر بانهيار وشيك بعد ستة أشهر فقط إذا لم تسارع الحكومة بوضع تدابير عاجلة، محذِّراً من أن الحكومة ستفقد قطاعاً كبيراً يقدم خدمات .
وقال إن الحكومة لم تقدم لهذا القطاع أية دعومات بل ترهقه بفرض رسوم وضرائب بجميع ولايات السودان تضاف لخسائر القطاع والتي نتجت عن تكدس البصات السفرية في الميناء البري جراء الإغراق، متهماً الدولة بعدم امتلاك خارطة واضحة للقطاع، وأنها تتعامل معهم بـ(لي الذراع).

الوسومات:
===================================================================================
مليشيات حكومية تحرق قري و بيوت الزغاوة وتقتل العشرات منهم

November 4, 2011
(حريات)
بدأت مليشيات حكومية منذ 29 اكتوبر في حرق وقرى الزغاوة وتقتيلهم بشرق دارفور .
ويقود المليشيات مبارك الرومي وأبوضر .
وأحرقت القرى التي يقطنها الزغاوة ، مثل قرى كرويا لبن وعزبان روبا ولكيلك وحلة علي وصلاح الدين والنابر .
وقتلت المليشيات أكثر من عشرة مواطنين وجرحت آخرين ونهبت 1500 رأس من الضان و100 من الابل .
ورفض معتمد اللعيت جار النبي فتح معسكرات لايواء المشردين من الأعمال الاجرامية .
وكون الأهالي لجنة من المتضررين وقابلوا الوالي عثمان كبر الا انه قال ( ان هذه سياسة دولة) . ثم قابلت اللجنة وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين الذي قال لها ( ان الزغاوة هم الوحيدين الذين ما زالوا يحاربون الحكومة وقد استسلم الجميع الا الزغاوة عاملين ازعاج للحكومة ويدعموا الحركات المسلحة ونحنا ما عندنا جيش عشان ندافع بيه لذلك نعتمد علي المليشيات وانتو اذا عايزين الحكومة تحميكم لازم تدينوا الحركات وتتبرأوا من الحركات بعد داك نحميكم ونوفر ليكم الامن).
وأصدرت الرابطة العالمية للزغاوة بياناً بتاريخ أول نوفمبر يدين استهداف الزغاوة على أساس الهوية الاثنية . واعتبرت ما يجري (جرائم حرب) و(جرائم ضد الانسانية).
وناشدت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان والدول المهتمة بالسلام في السودان ودارفور خاصة ان يتدخلوا عاجلا لايقاف هذا المخطط الاجرامي.

الوسومات:





  رد مع اقتباس
قديم 11-06-2011, 01:50 PM   #280
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

طالب باحضار مالك عقار حي ومكتف..البشير يصلي في الكرمك ويصف الحركة الشعبية بـ " الحشرة الشعبية "..ادى الرئيس عمر البشير برفقة وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين ومحمد عطا مدير جهاز الامن والهادي بشرى الوالي المعين بالنيل الازرق ، صلاة العيد ببلدة الكرمك مع اكثر من خمسين شخصا بقليل . وهنأ البشير عقب الصلاة الجنود على الانتصار واصفا الحركة الشعبية بالحشرة الشعبية وقال " نعم هي حشرة شعبية وانتو كتلتوها ، وانت وين الليلة يا مالك عقار نحن في الكرمك وانت جاري ، مدسي وين ، لابد وين ، اطلب من الجنود احضاره حي ومكتف الى الدمازين عشان ناس الدمازين ياخدوا حقهم منو قبل احضاره الى الخرطوم - والطابور الخامس كان مشكك لما قلت حنصلي العيد في الكرمك الليلة الضحك شرطهم .

وفي الختام رقص مع الجميع وانفض السامر.


=======================================================================
الحكومة في انتظار المعارضةحامد إبراهيم حامد:

يبدو أن الحزب الحاكم بالسودان قد اكتشف أخيرا ان السودان اكبر من امكانياته للحكم رغم انه ظل على مدى الفترات الماضية ومنذ اجراء الانتخابات المشكوك فيها يصر على انه مفوض شرعيا وشعبيا للحكم ولا مجال لاشراك اى حزب الا وفقا لبرنامج المؤتمر الوطني ولكن هذا القول يدحضه الواقع الحالي الذى فضح قادة المؤتمر الوطني من خلال سعيهم الدؤوب وبكل الوسائل والحيل لاشراك المعارضة ولو جزء منها بالتركيز على الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة السيد محمد عثمان الميرغني حتى يقنع المواطن العادي ان الحكومة القادمة حكومة قومية تقوم على قاعدة عريضة.

الحزب الحاكم لا يزال في حالة من البحث المضني والدؤوب عن تشكيلة حكومية مناسبة للمرحلة الحالية والقادمة التي يمر بها ما تبقى من السودان، فهو قد تخلى مرحليا عن الشركاء السابقين من احزاب الشقاق وبدأ البحث عن شريك قوي يقوي به موقفه في مواجهة الازمات التى استفحلت في كل اركان البلاد بسبب الحرب وبسبب الضائقة الاقتصادية الناجمة عن انقطاع عائدات النفط الذى ذهب جنوبا.

ورغم ذلك فلا تزال حالة الورطة التى ادخل فيها المؤتمر الوطني نفسه والسودان قائمة ومسيطرة على المشهد السياسي بكل جوانبه خاصة بعدما تأكد لقادة المؤتمر الوطني رفض حزب الامة بقيادة الصادق المهدي المشاركة في الحكومة وبعدما فرض الحزب الاتحادي بقيادة الميرغني شروطا صعبة وبعدما وصلت حالة الاستياء الشعبي مداها بحيث يخشى القائمون على الامر من الحاق السودان رائد الثورات الشعبية بالربيع العربي بثورة تقلع المؤتمر الوطني من جذوره.

فالمؤتمر الوطني يدرك جيدا انه هو المتسبب في ما وصلت اليه اوضاع السودان، بدءا بانفصال الجنوب وذهابه الى دولة جديدة والذى تم بخطة واعية ومدروسة بعناية استخدم الحزب كل أدواته الإعلامية وواجهاته الدينية ومنابره السياسية ذات الدوافع العنصرية البغضية وأذرعه الأمنية التى ظلت تشكك في كل جنوبي وفي كل مواطن سوداني يرى الاوضاع بغير ما يرون كما انهم لم يكتفوا بذلك بل زاد الفجور في الخصومة بجعل الانفصال وسيلة للدخول في حرب من جديد فكانت الحرب في ابيي واخرى في جنوب كردفان وثالثة في جنوب النيل الازرق الامر الذى جعل هذا الانفصال مؤلما لكل للسودانيين الا هم لان الجنوب ذهب ولم تقف الحرب بل بدأت بجنوب جديد.

كما ان المؤتمر الوطني يدرك ايضا ان ما ترتب على انفصال الجنوب من عواقب اخرى كثيرة خاصة فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي بالشمال والذى ظل يعتمد على مدى تسع اعوام خلت على نفط الجنوب ويدرك ايضا ان هناك ملفات كثيرة مفتوحة ومستحقة تنصل الحزب الحاكم عمدا منها ومنها الاتفاقيات والتفاهمات الكثيرة والمتعددة والتى تبدا من جيبوتي وابوجا والقاهرة واسمرا وسرت وام درمان وهي مستحقات ظلت متفوحة بسبب اصرار الحزب الحاكم على خرقها او تحويرها وعندما تأكد له مدى زيف دعواه ومدى صدق اطروحات الآخرين يريد الان ان يشرك هؤلاء الاخرين في الغرق معه خاصة بعدما تأكد ان السفينة غارقة لا محالة ولن تنفع معها محاولات التجميل او الترقيع.

فالسؤال المطروح لماذا الاصرار من قبل الحزب الحاكم بالسودان على اشراك الآخرين في الحكم؟ هل الرغبة في ايجاد شريك قوي لاطالة عمر النظام ام توريط الآخرين معه في مستنقع الازمات التى صنعها على مدى اكثر من 20 عاما؟ وكيف لحزب ظل يدعي بإصرار شديد انه مفوض شعبيا للحكم بعدما اكتسح مرشحوه كل دوائر الانتخابات حتى اصبح البرلمان برلمانا حكوميا بلا معارضة الامر الذى جعل بعض المتنصبين له يفكرون في تأسيس منبر معارض بالبرلمان.

من المؤكد ان اصرار المؤتمر الوطني لاشراك الحزبين الامة بقيادة المهدي والاتحادي ( الاصل) بقيادة الميرغني امر محير، ومربك حتى لمؤيدي المؤتمر الوطني وللحزبين خاصة ان الجميع يدرك ان المؤتمر الوطني لن يتخلى عن سياساته وان الحزبين لن يقبلا بهذه السياسات والبرامج، فالصادق المهدي ليس احمد نهار ولا عبدالله مسار ولا الصادق ولد الامام ولا الزهاوي ابراهيم مالك كما ان مولانا الميرغي ليس جلال الدقير ولا احمد بلال اللذين ورثا فصيل زين العابدين الهندي والذى تخلى عنهما حتى آل الهندي.

ولكن رغم ذلك فليس هناك تفسير لمساعي الحزب الحاكم لاشراك الميرغني الا انه يدرك ان الميرغني الذى تخلى عن مقولة سلم تسلم بعدما تسلم املاكه وتعويضاتها سيقبل بالمشاركة في آخر الامر لانه يضع مصالحه الخاصة فوق مصالح السودان وفوق مصالح حزبه وان المؤتمر الوطني سيحقق له كل ما يطلبه لانه يدرك انه لا بديل له بعد اصرار المهدي على المشاركة الا الميرغني الذى هو الوحيد المخول بقول نعم او لا في هذا الامر.

فالاوضاع بالسودان كارثية والمؤتمر الوطني لا يهمه من هذه الاوضاع الا اشراك الآخرين في المستنقع وانه يسعى بكل السبل لتدجين المعارضة ودق أسفين الخلاف في صفوفها بحصر صراعه معها في تحالف الشيوعي والشعبي فقط فيما هو يغازل الآخرين انتظار ان يلبوا دعوة المشاركة في الحكم ولكن لم يوضح للشعب السوداني على أي اساس يقوم هذا الحكم، هل وفقا للمحاصصة السابقة والتى ضمت نهار مسار وولد الامام والزهاوي والدكير والحبر ام يقوم وفقا لمبدأ الجمهورية الثانية التى شكلت اساسا من مثلث حمدي الشهير.

مشكلة السودان الاساسية ليست فقط في حزب حاكم مراوغ يريد البقاء في الحكم باى وسيلة كانت وانما في المعارضة التى لا هي بمعارضة ولا هي باحزاب اصلا، وانما اغلبها تقوم على بيوتات دينية طائفية لا مكان فيها لقول لا للزعيم، ولذلك نجح الحزب الحاكم في استقطاب كل من له طموح وراي مخالف في هذه الاحزاب كما ان هذا الواقع زاد من الانشقاقات الداخلية فأصبح هناك اكثر من امة وهناك اكثر من ثمانية يحملون اسم الحزب الاتحادي حتى اضطر السيد الميرغني لاضافة كلمة الاصل للحزب لتميزه عن الاخرين بالساحة الاتحادية. وان هذا الواقع المؤلم جعل الحزب الحاكم يقرر بالشأن القومي كيفما شاء ووقتما يشاء فيوقع اتفاقية مع هذا وينقضها في اليوم التالي لضم ذلك ويشق الشريك مواليا كان ام صديقا الامر الذي جعل من ازمات السودان تتراكم وتتدول حتى اصبح لكل الدول الكبرى مبعوثون يجولون بالسودان ويقررون بشؤونه والحزب الحاكم والمعارضة يتفرجان الاول لا يهمه في الامر شيء مادام هؤلاء لا يمسون حكمه والثاني ليس بيده شيء لانه تخلى طوعا عن ادوات الضغط على الاول واصبح ينتظر الفتات منه.

الراية


==================================================================================
المتحدث باسم الجيش الشعبي : حكومة البشير تعمل على تهيئة العالم لاحتلال الجنوب ولدينا أدلةلندن: مصطفى سري.

تجدد تبادل الاتهامات بين السودان ودولة السودان الجنوبي حول دعم متمردين في كلا البلدين للحرب بالوكالة، حيث تقدمت الخرطوم بشكوى جديدة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن ما وصفته انتهاكات جوبا لاتفاقية السلام الشامل عبر دعمها المتمردين في جنوب كردفان وفي ولاية النيل الأزرق. في المقابل، قال مسؤول في الدولة حديثة الاستقلال إن دولة الشمال تحتل مناطق في الجنوب إلى جانب دعمها ميليشيات تواصل شن هجومها على أراضي الدولة، نافيا بشدة دعم حكومته لثوار الجيش الشعبي في النيل الأزرق وجنوب كردفان، واصفا الشكوى بمحاولة تمهيد الرأي العالمي لغزو دولة الجنوب واحتلال مواقع النفط للظروف الاقتصادية الطاحنة التي يعشيها شمال السودان، في وقت قامت فيه السلطات في جوبا باعتقال رئيس حزب سياسي كبير بتهمة قيادته تمردا على الدولة، إلى جانب إغلاق صحيفة يومية واعتقال رئيس تحريرها.

وذكرت وكالة السودان للأنباء الرسمية أمس أن مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير دفع الله الحاج علي بعث بخطاب إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر المندوب الدائم للبرتغال، إلحاقا للشكوى التي قدمها وزير الخارجية السوداني لمجلس الأمن في أغسطس (آب) الماضي بشأن انتهاكات حكومة السودان الجنوبي لاتفاقية السلام الشامل، وتضمنت الشكوى وجود معلومات توضح استمرار دعم حكومة الجنوب للمتمردين في جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق وأنها أرسلت صواريخ مضادة للطائرات والدبابات وذخائر وألغاما ومدافع، وقال مندوب السودان في الشكوى إن هناك لجنة عسكرية مكونة من حكومة الجنوب ومتمردي النيل الأزرق وجنوب كردفان وتعرف بلجنة التنسيق العسكري وإنها سهلت دخول قيادات ميدانية من الجيش الشعبي من دولة الجنوب وحركات دارفور إلى النيل الأزرق لرفع كفاءة عمليات التمرد المسلحة إلى جانب إرسال طائرة عسكرية تحمل مدفعية تحركت من منطقة «اليافطة» من دولة السودان الجنوبي وهبطت في منطقة «ودكة» في النيل الأزرق، مشيرا إلى أن جوبا أرسلت كتيبة مشاه من المنطقة نفسها لتعزيز التمرد في منطقتي الكرمك (التي سيطر عليها الجيش السوداني قبل يومين) والبركة في النيل الأزرق.

من جانبه، نفى المتحدث باسم جيش السودان الجنوبي فيليب اقوير لـ«الشرق الأوسط» اتهامات الخرطوم لحكومته، واصفا الاتهامات بأنها عارية عن الصحة تماما، وقال «بل بالعكس نحن نملك أدلة قوية توضح دعم القوات المسلحة السودانية لميليشيات تحاربنا إلى جانب احتلال هذه القوات لأراض في الجنوب منذ وصول عمر البشير في السلطة عام 1989». وأضاف «حكومة البشير تسعى بهذه الشكوى إلى غزو أراض في الجنوب واحتلالها خاصة مناطق النفط في ولايتي أعالي النيل والوحدة ومناطق بها معادن في غرب بحر الغزال»، وتابع «نحن لدينا المعلومات والأدلة والهجوم الأخير على منطقة ميوم في ولاية الوحدة أكبر دليل نقدمه بعد أن أسرنا ثلاثة من الميليشيات وعثرنا على معلومات موثقة ضد الخرطوم»، وقال «نظام البشير يعمل على طريقة المثل العربي المعروف (ضربني وبكى وسبقني واشتكى)».

وقال اقوير إن الحديث عن دعم الجيش الشعبي في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان ليس صحيحا لأن هذه المناطق فيها قضايا على الحكومة في الشمال أن تحلها سلميا. وأضاف «ليس لنا دخل فيما يحدث في جنوب كردفان والنيل الأزرق والخرطوم تعرف ذلك أكثر من أي جهة أخرى وقيادات تلك المناطق عندما تمردوا في الثمانينات كانوا في الشمال وليس في الجنوب».

من جانب آخر، استنكر مجلس الأمن عدم قيام القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان بإعادة نشر قواتهما من منطقة أبيي، وفقا لاتفاق 20 يونيو (حزيران) الماضي الخاص بالترتيبات المؤقتة لإدارة وأمن منطقة أبيي، مؤكدا أنه لا توجد شروط مسبقة لتنفيذ الاتفاقات الموقعة بين شمال وجنوب السودان، بما في ذلك سحب القوات.

وشدد مجلس الأمن في بيان أول من أمس على أنه يتعين على كلا الطرفين تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها نصا وروحا، ودعاهما إلى إعادة نشر القوات المتبقية لهما من منطقة أبيي على الفور ودون شروط مسبقة، مجددا التأكيد على «أنه يجب على حكومة السودان وحكومة جنوب السودان مد أيديهما والتعاون التام مع بعثة الأمم المتحدة»، داعيا الحكومة السودانية لتسهيل نشر قوات هذه البعثة عن طريق إصدار تأشيرات دخول لأفرادها ومنح أذونات الطيران في الوقت المناسب.

وأكد البيان الحاجة الملحة لكلا البلدين لتسهيل العودة الآمنة للمشردين داخليا وتوفير وصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى المنطقة. وأكد أعضاء مجلس الأمن أهمية تنفيذ جميع الأطراف لاتفاق السلام الشامل، بما في ذلك مفاوضاتهما تحت رعاية لجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى بقيادة الرئيس ثابو مبيكي، وذلك من أجل الحل السلمي لجميع القضايا العالقة، بما في ذلك الوضع النهائي لمنطقة أبيي.

واعتبر المتحدث باسم جيش السودان الجنوبي فيليب اقوير لـ«الشرق الأوسط» استنكار مجلس الأمن ضد قواته غير منصف، وقال إن الجيش الشعبي انسحب منذ وقت مبكر من منطقة أبيي وإنه اتجه إلى ولايتي واراب وشمال بحر الغزال. وأضاف أن خريطة أبيي سواء القديمة أو تلك التي حددتها محكمة العدل الدولية في يوليو (تموز) عام 2009 معروفة، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى إرسال فريق للتحقق من وجود القوات ومن الذي يوجد داخل أبيي في الوقت الراهن.

إلى ذلك، أعلن جيش السودان الجنوبي، الجمعة، أنه ألقى القبض على زعيم حزب الجبهة الديمقراطية المتحدة المعارض الذي يتهمه بالسعي لتشكيل ميليشيا متمردة بهدف الإطاحة بالحكومة. وقال أغوير لـ«الشرق الأوسط» إن وحدة من الجيش اعتقلت بيتر عبد الرحمن سولي يوم الخميس الماضي في معسكر في ولاية غرب الاستوائية لقوات تمرد عمل على تجنيدها منذ شهرين عندما اختفى فجأة من جوبا، مشيرا إلى أن اشتباكات وقعت بين الجانبين أسفرت عن مقتل اثنين من المتمردين وعنصر من جيش تحرير السودان. وأضاف أن استخبارات الجيش كانت تراقب سولي منذ عام، وتابع «نحن نعمل على إجراء تحقيق حول من يقف وراء سولي والجنود الذين قام باستقطابهم وإلى أين يتبعون». وأضاف أن الجيش الشعبي لا يعمل في المجال السياسي وإنما يقوم بمهامه في حماية الحدود وسيادتها وإخماد التمرد، وقال «لكن حكومة الجنوب لا تسمح للأحزاب بأن يكون لديها ميليشيات»، مشددا على أن الدولة الجديدة ليست في خطر أمني وأنه لا توجد جهة تستطيع القيام بانقلاب عسكري. وأضاف «الخطر الوحيد يأتي من الخرطوم التي تغذي الميليشيات وتعمل على نسف استقرار الجنوب ولدينا أدلة على ذلك».

وكان سولي وهو من أبرز مؤيدي اتفاق السلام قد رفض الاعتراف بفوز سلفا كير بأصوات 93 في المائة في الانتخابات الأخيرة واتهم الحزب الحاكم بأنه تدخل في نتائجها.
الشرق الاوسط


====================================================================================

اعلانات قوقل



حزب البشير لن يذهب الا بالمواجهة,, وقد حانت لحظة مواجهته ..ياسر عرمان : خطة قيادة حزب البشير لتخدير المعارضة وارباكها واشاعة الانتظارية والعمى في صفوفها.
عرمان : خطة قيادة المؤتمر الوطني لتخدير المعارضة وارباكها واشاعة الانتظارية والعمى في صفوفها


وتقضي الخطة باقناع المعارضة باستعداد المؤتمر الوطني لتسليمها السلطة بعد عام على ان تلتزم من جانبها بعدم ابداء أي معارضة حقيقية ! ويريد قادة المؤتمر الوطني من ذلك استغلال فترة (الهدوء) لمعالجة أزمات النظام وعبور المرحلة الملتهبة الحالية والانقضاض على المعارضة لاحقاً .
للخروج من المأزق والأزمة المستحكمة التي تمسك بتلابيب النظام – في الاقتصاد ، والفساد ، وحرب الجنوب الجديد ، والمأزق مع الجنوب القديم ، وتنامي قوة الحركة الجماهيرية واشتداد ساعد المنادين بالتغيير والغاضبين لمختلف الأسباب من الطلاب الى حجيج بيت الله الحرام ، وبروز تيار قوي وسط القيادات السياسية المختلفة وقادة منظمات المجتمع المدني لتوحيد قوى المعارضة السودانية في منبر واحد يعمل للاطاحة بالنظام دون مغازلة أو تسويف ، وفي ظل بروز تيار جديد اقليميا ودوليا لدعم المعارضة السودانية لا سيما بعد يأس العديد من الدوائر من اصلاح النظام وتساقط الأنظمة المجاورة كاوراق الخريف – في ظل هذا الوضع يعمل أساطين المكر والتمادي في نقض المواثيق من قادة المؤتمر الوطني ، وبعد فشلهم في ( استرداف) الآخرين للمشاركة في حكومة رأسها مطلوب وذيلها (ضنبها) برلمان ( مجلس شورى) المؤتمر الوطني ، يطرح أساطين المكر عرضاً قديما جديداً من ثدي ميت ( شطر ميت) يتمثل في الآتي :
1. الاتفاق على معارضة ( مسؤولة) – لاحظ كلمة مسؤولة ، اي ان تكون بلا أسنان ، حتى ولو كانت الأسنان للضحك والمنظرة !
2- اجراء ترتيبات لمدة عام ، ثم اجراء انتخابات ، مع استعداد المؤتمر الوطني لبعض التحالفات . والعام مطلوب للخروج من الأزمة ثم تعود (حليمة) لقديمها ، دون انتخابات أو تسليم سلطة !
3- وكجزء من تقسيم العمل ولانجاح الخطة ايجاد صيغة للتعامل مع المحكمة الجنائية ، ولا نعرف معنى ذلك ، هل المقصود الوساطة والأجاويد ومقابلة (الشيخ) أوكامبو ؟!) .
ان مثل هذه العروض عروض من (سوق المواسير) يجب الا تشوش على الاصطفاف الوطني – وهذا هو هدفها الرئيسي المنشود – وعلينا جميعاً العمل في جبهة واحدة لاسقاط النظام . فالمؤتمر الوطني لن يذهب الا بالمواجهة ، وقد حانت لحظة مواجهته . كما ان المعارضة لن تؤجر نفسها للمؤتمر الوطني من الباطن .
ان المؤتمر لن يتوقف عن لعبة الأسد العجوز الذي يحاول اصطياد الحمار بمساعدة الثعلب فيقطع أذني الحمار ولكن الثعلب يقنعه للعودة مرة أخرى بدعوى ان قطع الأذنين كان لالباسه تاج الملك ، ثم يقطع ذنبه ويقول له الثعلب بأن السبب ضرورات الجلوس على عرش الملك ، حتى يتم القضاء عليه في المرة الأخيرة ! وقد شاخ المؤتمر الوطني لكن القوى الراغبة في التغيير في عز الشباب ، ومن لا يصدق ذلك عليه ان يأخذ الدرس من طلاب كسلا.

ياسر عرمان
الامين العام للحركة الشعبية
السبت : 5/ نوفمبر /2011م



===========================================================================
ثوار الحركة الشعبية يعلنون تدمير 4 دبابات والصوارمي الناطق باسم قوات الحكومة المسلحة ومليشيات الدفاع الشعبي ينفيالخرطوم (رويترز) - قال متمردون في الولاية الرئيسية المنتجة للنفط في السودان يوم السبت انهم دمروا أربع دبابات اثناء قتال قرب عاصمة الولاية لكن الجيش السوداني نفى ذلك.

ويدور قتال في ولاية جنوب كردفان الحدودية منذ يونيو حزيران وهو ما يذكي التوترات بين السودان وخصمه القديم في الحرب الاهلية جنوب السودان ويصعب المحادثات بشان صناعة النفط ومنطقة أبيي المتنازع عليها ومسائل اخرى لم تحل بعد.

وقال قمر دالمان المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان-فرع الشمال في جنوب كردفان ان مقاتلي الحركة المتمردة اشتبكوا مع الجيش السوداني يوم الجمعة قرب بلدة الحمرة في منطقة على بعد خمسة كيلومترات من كادوجلي عاصمة الولاية.

واضاف قائلا في بيان بالبريد الالكتروني "جيش تحرير الشعب السوداني (في جنوب كردفان) دمر أربع دبابات حديثة وعددا كبيرا من المركبات العسكرية في القتال الذي دار طوال يوم امس في منطقة الحمرة."

ونفى الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني ذلك الزعم قائلا ان المنطقة هادئة. وقال "لم يحدث أي قتال في منطقة الحمرة."

وزعم كل من الجانبين انه قتل المئات من خصومه في قتال عنيف قرب بلدة تالودي الواقعة الي الجنوب يوم الاثنين.

وقال الجيش السوداني انه دحر الهجوم في حين زعم المتمردون انهم يواصلون التقدم نحو كادوجلي.

ومن الصعب التحقق بشكل مستقل من الاحداث في الولاية بسبب القيود على دخول الصحفيين.

وكان الوف من المقاتلين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق قد انحازوا الي الجنوب اثناء الحرب الاهلية التي عصفت بالسودان حوالي ثلاثة عقود لكنهم تركوا الي الشمال من الحدود عندما اصبح جنوب السودان دولة مستقلة في يوليو تموز الماضي.

وتتبادل الخرطوم وجوبا الاتهام بمساندة المتمردين في الجانب الاخر من الحدود وينفي كل جانب مزاعم الاخر.

واتهم دالمان الخرطوم ايضا بتسليح قبائل لقتال المتمردين في جنوب كردفان مرددا اتهامات في صراعات اخرى في السودان مثل الصراع في منطقة دارفور بغرب البلاد والتي نفتها الحكومة السودانية.


الحركة الشعبية: دمرنا (4) دبابات حديثة بمنطقة ( الحمرة)

أكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان تدميرها لـ (4) دبابات حديثة بعد معارك أستمرت طوال يوم الجمعة بمنطقة ( الحمرة) علي بعد (5) كليو متر من مدينة كادوقلي،وقالت الحركة الشعبية أن الطيران السوداني أستأنف عمليات القصف الجوي المكثف علي كافة المدن.
وقال المستشار الأعلامي لرئيس الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان قمر دلمان في تصريحات صحفية اليوم أن الجيش الشعبي لتحرير السودان دمر (4) دبابات حديثة وعدد كبير من الآليات العسكرية في معارك أستمرت طوال يوم الجمعة بمنطقة ( الحمرة)،وكشف دلمان عن وصول مليشيات بأعداد كبيرة الي
كادوقلي ،مضيفاً أن بعض المعلومات الأستخباراتية تشير الي أستخدام القوات المسلحة والمليشيات أسلحة ليبية وصلت الخرطوم عن طريق بعض ثوار ليبيا من الأسلاميين،وأكد دلمان إستئناف الطيران السوداني عمليات قصف جوي مكثف علي كافة القري بما فيها القري الخالية من تواجد الجيش الشعبي، الأمر الذي يؤكد أستمرار مخطط التصفية العرقية والإبادة الجماعية،وأشار الي أن مساعد رئيس الجمهورية السوداني نافع علي نافع وجه القوات المسلحة بتسليح القبائل بأسلحة ثقيلة ،وأضاف" أن عدد من قادة
المؤتمر الوطني متورطين في فتاوي دينية بخصوص الحرب في جنوب كردفان،وقال أن منظمات حقوقية دولية أعدت ملفات بهذه الإنتهاكات والجرائم وسيقدم للمحكمة الجنائية الدولية في الوقت القريب،وأشاد دلمان بمواقف زعماء القبائل العربية ورفضهم الدخول في الحرب نيابة عن المركز ودعا كافة أبناء السودان للإنضمام لصفوف الثوار في جنوب كردفان والنيل الازرق وإسقاط نظام الخرطوم.





  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2011, 02:46 PM   #281
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

قناة روسية تصف تصريحات البشير بخصوص تزويد اعداء القذافى بالسلاح بانها فضيحة خطيرة - فيديو -خالد محمد احمد /موسكو

على خلفية الجرائم المرتكبة فى ليبيا !
قناة روسية تصف تصريحات البشير بخصوص تزويد اعداء القذافى بالسلاح بانها فضيحة خطيرة

قناة рбк الروسية الارضية تناولت خبر الاسلحة السودانية لمناهضى القذافى •

فى مقدمة الخبر صورة البشير ومكتوب بالاحمر (السودان يعترف!)
تقول القناة( اعترف السودان على لسان البشير بتزويد الثوار فى ليبيا بالسلاح) ثم تضيف قائلة: (هذه الفضيحة تاتى على خلفية فضائح خطيرة وهى الجرائم البشعة لثوار مصراتة فى ليبيا )- تعرض القناة عشرات الجثث فى مناظر مؤلمة للغاية تشبه الابادة الجماعية وذكرت انها تكتشف فى كل لحظة خاصة فى سرت -
اناس ابرياء قتلوا بالرصاص لمجرد انهم انصار القذافى الذى اغتيل ايضا فى جريمة بشعة كما اكدت القناة -
تعرض القناة الروسية المعروفة تصريح احد مسؤؤلى حقوق الانسان يطالب باجراء تحقيقات دولية حول هذه الجرائم ! ثم تعرض فى النهاية تصريح رئيس فنزويلا الذى يصف الحكم الجديد فى ليبيا بالاجرامى صنيعة الناتو !•• بالتالى فهم ملايين المشاهدين بموسكو وضواحيها من صيغة الخبر وترتيبه واخراجه ان دماء ضحايا ما وصفته بجرائم وانتقامات سياسية قبلية فى ليبيا انما ايضا فى ذمة السودان ••




========================================================================================================
مصر تبدأ شحن 20 الف رأس اغنام هدية من البشير بعد اتمام فترة الحجر البيطرى لها في السودانبدأت عقب صلاة عيد الأضحى المبارك مباشرة بمدينة أبو سمبل فى أسوان، أعمال ذبح 1500 رأس من العجول السودانية المستوردة الحية بغرض الذبح الفورى، وذلك لحساب مؤسسة مصر الخير وبنك الطعام لتوزيعها كلحوم أضاح على نحو 170 ألف أسرة معدمة تستحقها.

وأكد رفيق عباسى رئيس مجلس إدارة مشروع الشرق الأوسط والتى تتولى أعمال الذبح بالكامل للعجول السودانية الحية، إلى جانب مجزر "الندى" لحساب مؤسسة مصر الخير وبنك الطعام، أن أسطولا مجهزا من 16 سيارة عملاقة للنقل المبرد، بدأ أعمال نقل اللحوم بطاقة 20 طنا للسيارة الواحدة من مدينة أبو سمبل إلى القاهرة، والتى يقوم أكثر من 50 جزارا بأعمال ذبحها وتشفيتها وتجهيزها كلحوم أضاح، مشيرا إلى أنه سيتم ذبح 400 رأس يوميا.

وقال مهران عبد الرحمن مدير عام المشروع والمشرف على أعمال الذبح، إن العجول الحية تم شحنها إلى مدينة أبو سمبل قبل العيد بنحو 5 أيام، وذلك بعد انقضاء فترة الحجر البيطرى لها تحت إشراف لجنة طبية بيطرية مصرية رفيعة المستوى بمدينة الخرطوم السودانية، ونقلها إلى وادى حلفا السودانية لإتمام الإجراءات الجمركية، ثم نقلها بالصنادل النهرية إلى مدينة أبو سمبل على مدى 4 أيام متتالية.

من جانبه أكد الدكتور يوسف ممدوح رئيس الإدارة المركزية للحجر البيطرى بدء أعمال الشحن لعدد 10 آلاف و 400 رأس أغنام من السودان إلى مدينة أبو سمبل أيام 16 و 17 و 18 نوفمبر الحالى، وذلك من جملة 20 ألف رأس أغنام أهداها الرئيس السودانى عمر البشير إلى مصر، حيث تكون قد أتمت فترة الحجر البيطرى لها فى بلد المنشأ، إلى جانب استيراد نحو 4 آلاف رأس عجول سودانية حية إلى مدينة أبو سمبل لحساب شركتين مصريتين عاملتين فى مجال الثروة الحيوانية.

الاهرام


======================================================================================





  رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011, 01:05 PM   #282
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

08 November 2011


edit































Most unusual place names around the world






Breaking news: Former heavyweight champion Joe Frazier dies





EDITOR'S PICKS



=====================================================

مصير نظام الانقاذ سيكون أسوأ من ليبيا وسوريا..عرمان : المحركات الاربعة التي يعملون على تجهيزها في جنوب كردفان سيتم تدميرها.. الحركة الشعبية في الشمال وجدت لتبقى ولتقود ولتنتصر.

(حريات- الراكوبة )

صرح الأستاذ ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية ان معركة جرت خارج الكرمك واستمرت لمدة (7) ساعات كبدت فيها القوات الحكومية خسائر فادحة بعد (48) ساعة من دخولها مدينة الكرمك.
وعن التقييمات الاولية ذكر عرمان : ( ان المعركة التي استمرت لمدة شهرين وتكبدت فيها القوات الحكومية خسائر كبيرة تناولتها حتى صحف الخرطوم اثبتت ان الجيش الشعبي قوة حقيقية ، وان الجيش الشعبي حينما بدأ في عام 1983 تحت قيادة الزعيم قرنق دي مابيور بين الكتيبة (104) و (105) لم تتجاوز طلائعها التي وصلت الى مقر رئاسة الدكتور جون قرنق الـ (80) شخصاً ، كانوا نواة تأسيس الجيش الشعبي كواحد من أقوى جيوش حرب العصابات في القارة ، بينما الحركة الشعبية في الشمال بدأت الحرب التي فرضها المؤتمر الوطني بفرقتين مسلحتين تدربياً ومعدات ، وبخبرة (20) عاماً من حرب التحرير المسلح ، ولذلك يدرك المؤتمر الوطني جيداً ان احاديث البشير ماهي الا هستيريا ، فبينما كان يتحدث عن مالك عقار و(تكتيفه) كان عقله الباطني في طرابلس ، وان مصير نظام الانقاذ سيكون أسوأ من ليبيا وسوريا ) .

وأضاف (لقد التقيت شخصياً بمالك عقار قبل (26) عاماً وكنا في اللجنة التي كونها الدكتور جون قرنق لادارة مدينة الكرمك ، ومعنا عبد العزيز آدم الحلو ، ادوارد لينو ، والمقدم ابوالعلا جمعة ، وكان قائد النيل الأزرق في ذلك الوقت هو رئيس جمهورية الجنوب الحالي سلفاكير ميار ديت ، وتم الاستيلاء على الكرمك مراراً وتكراراً وفي كل المرات نجح مالك عقار في الانحياز لشعوب النيل الأزرق ، واليوم ايضاً ينجح بامتياز في الوقوف بصف المهمشين لا الظلمة والقتلة ومجرمي الحرب ، فماذا يفيده ان يكون والياً لمجرم حرب ؟! فهنيئا للهادي بشرى في موائد مجرمي الحرب ) .

وقال عرمان : (من مفارقات الانقاذ وليس نعمها التي لا تحصى ولا تعد ، ان الرئيس الذي يتكلم عن الحشرة الشعبية هو الذي منح عبد العزيز آدم الحلو نائب رئيس الحركة وسام الانجاز السياسي والذي رفضه القائد الحلو - فهل تغيرنا ام تغيرت الكنيسة بعدما ارتدى المطران زياً عسكرياً ؟!) .
وأضاف ( ان الهجوم الذي شنه المؤتمر الوطني على جنوب كردفان والنيل الأزرق وعزل الوالي المنتخب قد دمر نهائياً اتفاقية السلام ، وان بروتوكولات اتفاقية السلام التي تخص المناطق الثلاث بروتوكولات سودانية واقليمية ودولية والضامنين لها من الايقاد والجامعة العربية والاتحاد الافريقي واوروبا وامريكا وصولاً الى مجلس الأمن ، وسيكون لتدمير الاتفاقية ما بعده وطنياً واقليمياً ودولياً . ان هذه القضية لن تنتهي بهجوم المؤتمر الوطني ، والحركة الشعبية في شمال السودان اثبتت انها قوة رئيسية في السياسة السودانية ، وستخرج من هذه المعارك أشد بأسا ومراساً فالحركة الشعبية في الشمال وجدت لتبقى ولتقود ولتنتصر ) .

واستطرد قائلاً : (فاليعلم من يحتفل بالكرمك وبمثل هذه اللغة والعبارات انه من أصدر الأوامر للطيران الحكومي لتشريد مئات الآلاف وقتل وجرح السكان المدنيين الآمنين ، وان قضايا التطهير العرقي والديني مرصودة في مناطق ظلت عبر الحقب اماكن للتعايش والتصالح الديني والثقافي ، وان مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ) .

وقال عرمان ( أود ان اذكر قادة المؤتمر الوطني وقد تحدثت قبل قليل مع القائد عبد العزيز آدم الحلو ، ان المحركات الاربعة التي يعملون على تجهيزها في جنوب كردفان سيتم تدميرها ، والأفضل للغلابة والمهمشين ان يفعلوا كما فعلوا من قبل بان يتركوا أسلحة المؤتمر الوطني للجيش الشعبي ويحافظوا على حياتهم ، فهذه الأسلحة ملك للشعب السوداني ويجب ان تكون للدفاع عنه وليس للدفاع عن المؤتمر الوطني ، كما ان القوات المسلحة السودانية يجب ان تقاوم المؤتمر الوطني وان لا تتحول الى مليشيا من ضمن المليشيات الآتية من خارج الحدود فالجيش السوداني كما ذكر الشهيد محمد عثمان حامد كرار قبل اعدامه بلحظات : ان القوات المسلحة يجب ان تحمي ولا تهدد وتصون ولا تبدد) .

وأضاف ( اننا نحتاج الى جيش مهني وقومي يحمي حدود السودان ولا يهدد قوميات السودان ولا يصلي على جماجم السودانيين مسلمين ومسيحيين وأهل كجور ).
وقال ( كما أريد ان اذكر قادة المؤتمر الوطني ان يوسف كوة مكي قبل قيام دولة الجنوب باجال طويلة وفي سنوات ما يسمى بصيف العبور وقد قُطعت عنه كافة طرق الامدادات سجل ملحمة جبال تولشي الغربية مع الشهيد محمد جمعة نايل في هجوم شارك فيه أكثر من (35) الف من قوات الدفاع الشعبي وظل يوسف كوة مكي صامداً بجنوب كردفان طوال (4) سنوات لا صلة عضوية له بقيادة الحركة الشعبية ، فكيف يتراجع الجيش الشعبي الآن والانقاذ تطوي صفحاتها الأخيرة وخلفنا بطولات يوسف كوة مكي وراياته التي لن تنكسر ولن تطوى) .

وأضاف عرمان : ( ان النضال من أجل حقوق القوميات والاعتراف بحق الآخرين بان يكونوا آخرين هي الرايات التي رفعها جون قرنق ويوسف كوة مكي وهي رايات المستقبل والأخوة الشريفة لا آحاديث الكرمك العاطلة عن كل المواهب ).
وختم قائلاً : ( ان تلك الأرض قد شهدت قبل احاديث البذاءة والاساءاة رايات عمارة دنقس وعبد الله جماع والتي قادت وسط وشمال السودان نحو (317) عاماً - 1505 الى 1821م - بالسماحة والندى والرايات المطرزة بالنزور والقباب التي تجلب البركات والبشائر . فاين انت من هؤلاء ؟!!). .



=======================================================================
المهدي : إخفاقات النظام الحاكم وصمود الموقف المناهض له صنع أربعة سيناريوات.. الترابي : الشعوب بدأت في رجم شياطينها من الحكام والطغاة.. يجب رجم الشيطان في كل مكان فربما يكون إنساً أو جاناًالخرطوم - النور أحمد النور

جددت المعارضة السودانية رفضها دعوة الرئيس عمر البشير للمشاركة في «حكومة ذات قاعدة عريضة». وتعهدت العمل لـ «نظام جديد بصورة غير دموية وغير إقصائية يؤدي إلى ربيع سوداني ذهبي». ودعت إلى «مائدة مستديرة» لإقرار برنامج لمعالجة أزمات البلاد، محذرة من تشظي ما تبقى من السودان.

ودعا رئيس «حزب الأمة» المعارض الصادق المهدي نظام الحكم إلى «إنصاف نفسه والتخلي عن الأجهزة والسياسات التي أنتجت حالة مأزومة تعانيها البلاد». وطالب البشير بدعوة الجميع إلى مائدة مستديرة مثلما فعل الرئيس السابق إبراهيم عبود، «وحينئذ سيفاجئ السودانيون العالم بربيع سوداني يضيف طريقاً ذهبياً إلى موسم الربيع العربي».

وقال المهدي في رسالة لمناسبة عيد الأضحى بعث بها إلى أنصاره من الولايات المتحدة التي يزورها حالياً، إن «إخفاقات النظام الحاكم وصمود الموقف المناهض له صنع أربعة سيناريوات» حددها في «طرح البشير حكومة ذات قاعدة عريضة اعتبرها نسخة جديدة من السياسات التي أفرزت الوضع المأزوم، وانتفاضة مع غياب عنصر المفاجأة، واستعداد النظام الحاكم لثورة مضادة مما يمكن ان يستنسخ الحالتين اليمنية والسورية، فضلاً عن تحالف حاملي السلاح في دارفور والحركة الشعبية في الشمال للانقضاض على النظام مع وجود استقطاب سيقود إلى حالة رواندا وبوروندي».

ودعا إلى «طريق آخر عبر توظيف الضغوط السياسية لتأسيس نظام جديد بصورة غير دموية وغير إقصائية باعتباره أكثر ملاءمة للتسامح السوداني». وطالب الأسرة الدولية بدعم هذا الخيار. ورأى أن «الإسلام هو القوة الاجتماعية الأكبر في الشارع السياسي والقوة الثقافية الأكبر في العالم، لكن من ينداحون للتعبير عنه سيكررون التجارب المعاصرة الفاشلة باسم الإسلام».

أما زعيم «الحزب الاتحادي الديموقراطي» محمد عثمان الميرغني، فترك مسؤولية اختيار الطريق في ما يخص مشاركة حزبه في السلطة لمؤسسات الحزب وجماهيره. وقال مخاطباً آلاف من أنصاره، إن «الأمور كلها ستعالج بحكمة وبحزم»، مشيراً إلى وجود لجنة متخصصة في القضايا المطروحة وستعرض مهامها على هيئة الحزب قريباً لتحديد الخيار المناسب.

لكن خطيب الطائفة الختمية التي يستند إليها الحزب الاتحادي، عبدالعزيز محمد الحسن، قال إن من يسعون إلى المشاركة في الحكومة من حزبه «يحاولون إيقاع الفتنة بين جماهير الحزب»، مؤكداً أن حزبه «لا يرغب في وزارة مسيَّسة من المدير إلى الخفير تخدم أناساً بعينهم... إنها جنازة بحر لا فائدة منها». وأشار إلى أن «الحزب الاتحادي يرفع ثلاثة شعارات لا تراجُع عنها: لا للمشاركة في الحكومة ولا للتدخل الأجنبي في البلاد ولا للتجمع العدائي».

من جهة أخرى، تحدث الأمين العام لـ «حزب المؤتمر الشعبي» المعارض حسن الترابي، عن تداعيات انفصال جنوب السودان، محذراً من وقوع انفصال في أقاليم أخرى بسبب توافر الأسباب التي قادت إلى انفصال الجنوب. وأضاف أمام حشد من أنصاره في ضاحية الإنقاذ جنوب الخرطوم، أن «الشعوب بدأت في رجم شياطينها من الحكام والطغاة»، مستشهداً بما حدث في تونس ومصر وليبيا. وزاد: «يجب رجم الشيطان في كل مكان فربما يكون إنساً أو جاناً».

الحياة


=================================================================================
بعد انسحاب الجيش الشعبى من الكرمك بكامل عتاده حفاظا على أرواح وممتلكات المدنيين وحتى يتم تحييد سلاح الطيران استعدادا لمعارك التغيير القادمة التقى الفريق عقار بعض قيادات الجيش الشعبى فى اطار التحضير لاجتماع القيادة والذى سيجمعه بنائب رئيس الحركة ورئيس هيئة الأركان الفريق عبد العزيز الحلو والأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان.





  رد مع اقتباس
قديم 11-14-2011, 02:17 PM   #283
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

الخارجية الأميركية: نملك أدلة تؤكد قصف الخرطوم لمواقع في السودان الجنوبي.. المهدي في واشنطن: نواجه كارثة.. ونريد تغيير نظام البشير.. لا إسقاطهواشنطن: محمد علي صالح

رفض مصدر في الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» تصريحات مسؤولين سودانيين بأن القوات السودانية المسلحة لم تقصف مناطق في السودان الجنوبي. وقال: «نملك أدلة كافية على أن قوات الخرطوم قصفت مواقع في دولة مجاورة، هي دولة السودان الجنوبي». وأضاف: «نحن نريد من حكومة السودان وقف هذا القصف. وفي الوقت نفسه، نريد من حكومة السودان الجنوبي التمهل في الرد على مثل هذه الأعمال وذلك حتى لا يتدهور الموقف أكثر على الحدود بين الدولتين».

وكانت وكالة «رويترز» نقلت تصريحات على لسان الصوارمي خالد، المتحدث باسم القوات السودانية المسلحة، قال فيها: «السودان الجنوبي دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة. نحن نحترم القوانين الدولية.. ولا يمكن أن نفعل ما يدعى علينا».

لكن، كان البيت الأبيض أصدر بيانا أكد فيه القصف، ووصفه بأنه «عمل شائن» . وقال بيان البيت الأبيض: «كل المسؤولين عن هذا القصف يجب أن يتحملوا مسؤولية أعمالهم». وأضاف البيان: «تطلب الولايات المتحدة من حكومة السودان وقف القصف الجوي في الحال. ونلح على حكومة السودان الجنوبي التأني في الرد».

ورفض مصدر الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» تصريحات أدلى بها العبيد مروح، المتحدث باسم الخارجية السودانية، التي اتهم فيها سوزان رايس، سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، بأنها تنسق مع حكومة السودان الجنوبي ضد حكومة السودان. وقال المصدر: «أفضل ألا أدخل في مثل هذه التصريحات الشخصية. أنا متأكد من أن سفيرتنا في الأمم المتحدة تنفذ سياستنا الواضحة نحو دولتي السودان والسودان الجنوبي، وهي تحقيق الاستقرار ومنع تدهور الموقف بينهما، وحماية المدنيين. كل ما قالته السفيرة رايس هو أن قصف حكومة السودان أدى إلى مقتل مدنيين في الجنوب».

وكانت «رويترز» نقلت على لسان مروح قوله: «يتعين على سوزان رايس، بدلا من أن تذرف دموع التماسيح على ما تسميه قصف المدنيين، أن تقنع أصدقاءها في دولة السودان الجنوبي بتجريد الجيش الشعبي الموجود في الشمال من السلاح». وأشار إلى ما سماهما الفرقتين العسكريتين التاسعة والعاشرة التابعتين للجيش الشعبي والمتمركزتين في ولاية جنوب كردفان بقيادة عبد العزيز الحلو، وفي ولاية النيل الأزرق بقيادة مالك عقار الذي كان سحب قواته بعد مواجهة مع قوات حكومة الخرطوم، وبعد أن عزله الرئيس عمر البشير من منصبه كحاكم للولاية.

وقال مراقبون في واشنطن إن هناك انقساما داخل إدارة الرئيس باراك أوباما حول الموقف من الرئيس السوداني عمر البشير.. فبينما يرى جانب استغلال «ربيع العرب» وتأييد إسقاط البشير، حتى لو كان ذلك عن طريق القوة، مثل التجربة الليبية، يرى جانب أن السودان دولة هشة بسبب انقساماتها العرقية والدينية والقبلية، وأن ظهور دويلات سودانية متعاركة سيهز الوضع في المنطقة. ويقول هذا الجانب إن الحكومة الأميركية تفضل أن تستمر على خط اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب التي وقعت سنة 2005، والتي أدت إلى استقلال الجنوب في بداية هذه السنة، على أن تواصل الحكومة الأميركية جهود تحقيق استقرار في السودان ومنع الحرب بين الدولتين، وإقناع البشير بتأسيس نظام ديمقراطي.

وأشار المراقبون إلى أن برنستون ليمان، مبعوث الرئيس أوباما للسودان، قال قبل شهرين إن إسقاط البشير ليس خيارا أميركيا، وإن الولايات المتحدة لا تدعو لفرض حظر طيران في السودان، لأن ذلك سوف «يزيد الصراع، ولن يحقق الحرية والديمقراطية». وقال إن الوضع في السودان يختلف عن الوضع في ليبيا.

ورغم أن ليمان وصف الوضع في جنوب كردفان والنيل الأزرق بأنه «في غاية الخطورة»، شدد على أن الحل العسكري لن يحسم الموضوع، وسيزيد المشاكل.

من ناحية أخرى، قال مركز «إيناف» (كفاية) في واشنطن، وهو واحد من منظمات ومراكز أميركية ظلت مناوئة للرئيس البشير منذ سنوات كثيرة، إن صورا بالأقمار الفضائية أكدت القصف الذي قامت به القوات السودانية المسلحة.

وقال جون برندرغاست، مدير «إيناف»، إن حكومة البشير تحاول إثارة السودان الجنوبي لإعلان الحرب عليه والانتقام من انفصال الجنوب. وقال: «نهاية اللعبة لهذا النظام هي الاستيلاء على حقول النفط في السودان الجنوبي على طول الحدود المشتركة بينهما، أو تحقيق موقف تفاوضي أقوى على عائدات النفط المشتركة وترسيم الحدود». وأضاف: «يجب التصدي لهذا الاستفزاز بالقوة الكاملة للمجتمع الدولي، وإلا يمكن أن تحدث حرب واسعة النطاق».

وفي ندوة في واشنطن أمس، كرر الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة، أن «السودان يواجه كارثة كبرى»، لكنه دعا إلى «تغيير النظام»، في إشارة إلى حكومة الرئيس البشير، بدلا من «إسقاط النظام»، إشارة إلى موجة الثورات التي اجتاحت المنطقة.

وانتقد المهدي اتفاق «كاودا»، في جنوب كردفان، بين الحركة الشعبية في جنوب كردفان والحركة الشعبية في النيل الأزرق، ومنظمات دارفورية مسلحة، الذي دعا لإسقاط نظام البشير بالقوة. وقال المهدي إنه لا داع لتكرار التدخل الغربي في ثورة ليبيا، وذلك لأن السودان يمكن أن ينقسم إلى دويلات صغيرة بسبب الاختلافات العرقية والقبلية والدينية. وقال إن السودان يمكن أن يسير على تجربة أميركا اللاتينية، وأشار إلى دول مثل البرازيل وأوروغواي، وقال إن الحكم العسكري فيها تغير سلميا إلى حكم ديمقراطي.

وحذر المهدي من تصريحات منظمات أميركية دعت إلى فرض الحظر الجوي على السودان بهدف حماية المدنيين، خاصة في جبال النوبة والنيل الأزرق والحدود بين الشمال والجنوب. غير أن المهدي أشار إلى احتمالات أخرى، منها «ثورة شعبية شبابية سلمية تخرج إلى الشوارع».

وقال المهدي إن حزبه رفض الاشتراك في حكومة البشير بسبب عدم الاتفاق على تحولات ديمقراطية مؤكدة ومبرمجة.

خلال الندوة، دافع أنور الحاج، ممثل الحركة الشعبية الشمالية في واشنطن، عن تحالف «كاودا»، وقال إنه ليس عسكريا فقط، وإنه سياسي أيضا، ويريد تغيير نظام البشير سلميا، قبل أن يكون التغيير عسكريا. وقال الحاج إن البشير يقدر على حقن دماء السودانيين، من كل الطوائف، إذا وافق على الرحيل سلميا.

ونفى الحاج أن حكومة الجنوب وراء اتفاقية «كاودا»، وقال إن اتفاقية «كاودا» فرضت على الأطراف التي وقعت عليها بسبب سياسات البشير الذي حاول نزع سلاح هذه المنظمات بالقوة بعد خسارة المؤتمر الوطني (الحاكم) في الانتخابات المحلية، وبسبب عدم تنفيذ حزب المؤتمر لبنود اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب عن المناطق المهمشة في الشمال.

وفي الندوة، نفى المهدي اتهامات له بأنه لا يوفر الحرية داخل حزب الأمة، وأنه يستغل مكانته في عائلة المهدي للسيطرة على الحزب، وأنه فاسد وارتكب مخالفات مالية.

ودعا المهدي السودانيين في الولايات المتحدة لتنظيم أنفسهم لاختيار بديل لنظام البشير، ولكتابة دستور ديمقراطي، ولإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال مصدر سوداني في واشنطن يختلف مع المهدي لـ«الشرق الأوسط»، إن المهدي، رغم إعلانه رفض الاشتراك في حكومة البشير، يريد مرحلة انتقالية ليتنازل البشير عن الحكم بعد سنة، وإنه إذا وافق البشير على ذلك، فسيشترك المهدي في حكومته، وإن المهدي يريد استغلال ضعف البشير، ليس فقط بالنسبة لتدهور علاقته مع الولايات المتحدة، ولكن، أيضا، بسبب «ربيع العرب» الذي جعل البشير على رأس قائمة الحكام العرب الباقين في السلطة.

الشرق الاوسط


===========================================================
حزب : مؤتمر الأمة الاتحادي..أو صراع أجنحة الانقاذ!!،،الاجنحة باتت أكثر بروزاً ووضوحا بين العسكريين، و مدنيي حزب البشير،، وراثة موقع الرئيس هي الدافع والمحرك لكل الصراعات داخل الحكومة وحزبها.!! أبوذر علي الأمين ياسين

أثار دهشتي كثيراً، التعاطي السياسي مع مشروع (الحكومة العريضة) على أنه مبادرة للتغيير، أو حتى لمجرد اشراك القوى السياسية!. ذلك أن كل الشواهد على الأرض، وخلفية طريقة تفكير وتعامل متنفذي الانقاذ مع القوى السياسية، تؤكد أن الحكومة العريضة ودعاوى الانفتاح والتغيير في حقيقتها محض توظيف واستخدام للقوى السياسية لحسم صراع الاجنحة داخل المؤتمر الوطني والحكومة. ولكنها كذلك لها أهداف أخرى غير خافية أقلها إلهاء قوى المعارضة، وتفتيتها أو على الاقل كسب الوقت حتى اشعار آخر. ويبقى مفتاح قراءة صراع الاجنحة هذا هو (وراثة منصب الرئيس). أما الاجنحة فقد باتت أكثر بروزاً ووضوح، بين العسكريين، و مدنيي حزب المؤتمر الوطني في الجهة الاخرى.

أما دهشتي فتكمن في أن الذين تعاطوا أمر الحكومة العريضة، تعاملوا معه بمنطق النجاح والفشل!!؟. وغاب عنهم أن هذا التعاطي بعيد عن المنطق والمنطلق الذي دفع حكومة الانقاذ وحزبها لطرح الامر ابتداءً. فأول قواعد ومرتكزات القراءة الصحيحة تنطلق من منافسة طرفي الصراع (العسكريين – والمدنيين) وانحصارها حول الحزبين (التقليديين) الكبريين!!، كونهم مثلا المجال الحصرى للصراع، وهما المستهدفان ومن كلا الطرفين. أما خلفية تعاطي كل منهم مع حزبي الأمة القومي والاتحادي الاصل، فتعود بالاساس لمحاولات باتت مكشوفة لاحلال هذين الحزبين، أو احدهما محل الاسلاميين (المؤتمر الوطني) وهو موقف الجناج العسكري. ونفس الهدف يسعى له المدنيين من الاسلاميين بالمؤتمر الوطني لابعاد العسكرين واضعاف وجودهم ودورهم ومن ثم ابعادهم الى ثكناتهم.

وضمن هذا الاطار يجرى توظيف وتصنيف للقوى السياسية المعارضة ذو طرافة لكنه متسق مع الاهداف التي تتبناها الاجنحة المتفاعل صراعاً الآن. ولكن لماذا حزبي الأمة القومي والاتحادي الاصل دوناً عن باقي قوى المعارضة؟. وما الذي يدعم فرضية وضوح طرفي الصراع وتصنيفهم إلى عسكريين ضد مدنيين؟. وكيف توظف قوى المعارضة ضمن صراع عسكريي ومدنيي الحكومة والمؤتمر الوطني؟. لنبدأ الاجابة على هذه الأسئلة وفقاً (الاقوال والتصريحات) و (الوقائع) والتي تُعرف وتحدد طرفي الصراع داخل الحكومة وحزبها المؤتمر الوطني.

في أحدى أشهر وثائق (ويكيليكس) نقف على ما نقلته الوثيقة عن ألور وعلي عثمان وصلاح قوش. والتي جاء في نصها الآتي: "... اجتماع قوش مع الور الذي استمر ساعتين في 12 نوفمبر كان مذهلاً لحد كبير عن سابقه، وقد بدى قوش مستغرقاً في فرضية تآمر المصريون من داخل الجيش السوداني لإزاحة البشير. وقال كلينا يعلم أن أمرالقبض قادم وأي شيء سيحدث هنا في أي وقت، واستشهد الور بأن قوش قال " هل نترك بلداً كاملاً يدمر بسبب شخص واحد" فساله الور من تعني؟ فقال له قوش الرئيس، فقال له الور الأفضل أن تخلع سترتك ربما يكون فيها جهاز تنصت. وفي اللقاء حث قوش الور أن تكون الحركة الشعبية أكثر قرباً من علي عثمان محمد طه قائلاً " علي عثمان إنسان جديد إنه رجل دولة" واقترح على الور أن يقضي أوقات أطول في معية علي عثمان قائلاً له إن علي معجب بك، وليس مرتاحاً من سلفاكير الذي يلزم الصمت عندما يكون غاضباً. وذكر قوش لألور أن الحركة الشعبية وجهاز الأمن الوطني لا يحبان الجيش،ولكن الور الحذر رفض ذلك وقال لقوش نحن في الحركة الشعبية محايدون لقد عقدنا إتفاقية مع حزب وليس مع فرد. والمح قوش بصورة غامضة قائلا" بعض جماعتنا جبناء إنهم لايريدون اتخاذ إجراء شجاع" وأشار قائلاً " إذا حدث شيء فان الجاز ونافع لن يكونا عواملاً بل تابعين، ويقصد بذلك أنهما سيتبعان علي عثمان" انتهي الاقتباس عن وثيقة ويكيليكس.

من خلال الحوار بين قوش وألور يتضح أن وراثة موقع الرئيس هي الدافع والمحرك لكل الصراعات داخل الحكومة وحزبها، ونلمس ذلك في اعتبار أن أمر القبض الصادر عن محكمة الجنايات الدولية في حق الرئيس ستكون له عواقب تفتح كل الآفاق لحوادث قادمة، كما جاء على لسان صلاح قوش، وليس وراء ذلك تصريحات الرئيس بأنه لن يترشح لدورة قادمة!؟ فتاريخ الصراع يعود بالاساس إلى مذكرة محكمة الجنايات الدولية، هذا من جهة. ومن جهة أخرى حدد صلاح قوش موقفه ومن معه بأنهم لا يحبون الجيش، ونلاحظ هنا تحفظ ألور الذي بادر بتحديد أنهم وقعوا اتفاق مع حزب وليس فرد. وبالاضافة لموقفه من الجيش، وكما بدأ واضحاً من حديث قوش أن نافع و الجاز ليسوا طرفاً معهم ولكنهم سيكونوا تابعين (اذا حدث شئ) لعلي عثمان.

هذا في تقديرنا تحديد قاطع لموقف في غاية الوضوح (ضد الجيش)، والذين يتخذون هذا الموقف بحسب هذه الوثيقة هم على عثمان وصلاح قوش وربما آخرين. ولكن هل هناك موقف آخر بذات درجة الوضوح ضد هذا الاتجاه أو التيار؟.
ورد في الكلمة الافتتاحية لصحيفة (القوات المسلحة) وبقلم رئيس تحريريها محمد عجيب محمد، وقام الطيب مصطفى وعلى صفحات (الانتباهة) بالترويج الواسع لها. ورد موقفاً صريحاً و (حازم) ضد المؤتمر الوطني، وبأوصاف ضد حزب المؤتمر الوطني تقر بقوة الموقف تجاهه، منها على سبيل المثال التالي: " ... أيها المؤتمر.. ما نفقه كثيراً مما تقول.. وإنا لنراك فينا ضعيفاً.. ولولا «بقيةٌ من أملٍ» لرجمناك.. وما أنت علينا بعزيز..". ولأهمية هذه الوثيقة نورد مقتطفات منها ونبدأ بما وصف به محمد عجيب المؤتمر الوطني: "... فلا ندري أهو نبي مرسل أم عبد صالح!... ربما يكون في القوم عبد صالح لكننا لا نعلم بينهم نبيًا مرسلاً يأتيه الوحي من السماء... الخبر هو أن المؤتمر الوطني يفاوض الحركة الشعبية في أديس ويبرم معها اتفاقاً يتم بموجبه تعديل قانون الأحزاب ويسمح للحركة الشعبية بتكوين حزب سياسي في الشمال بعد الانفصال ويمارس كل الحقوق القانونية والدستورية لأي حزب سياسي آخر «زيو زي المؤتمر الوطني» ويدين بالولاء لدولة أخرى أقل ما يُتوقع من وصف لها بعد التاسع من يوليو إنها دولة معادية...وبموجب الحزب المرتقب «الحركة الشعبية قطاع الشمال» يسمح القانون لعرمان وعقار بممارسة كل حقوق الحزب والظهور في التلفزيون ومعارضة الحكومة القائمة وربما من داخل البرلمان!! ثم تناوُل الغداء مع سلفاكير في جنوب السودان...ثم الخبر هو أن أهل الحظوة في المؤتمر الوطني يحاورون أهل الحظوة في تمرد دارفور في الدوحة ويمهرون لهم صكاً يمنح متمردي دارفور الذين هم على حد تعبير المؤتمر الوطني ـ بعضمة لسانه - قُطّاع طرق وطلاب سلطة يتاجرون بقضية شعب دارفور.. يمهرون لهم صكاً بمنصب نائب رئيس الجمهورية و يوغلون بعيداً في تكريس الجهوية ويتفننون في مكافأة من يحمل السلاح في وجه الدولة ويجزلون لها لعطاء.. عطاء من لايخشى الفقر!..تقول السيرة الذاتية للمؤتمر الوطني في نسخة
ماقبل «الفتح» إنه كان صفوياً مفعماً بأشواق دفينة في أن يرى للإسلام دولة يؤمر فيها بالمعروف ويُنهى عن المنكر و يُعزُّ فيها أهل الحق ويُذلُّ فيها أهل الباطل... والمؤتمر الوطني أمس في الدوحة يطوي هذا الحديث ويضعه جانباً ويعد تمرد دارفور بمنصب نائب الرئيس في عطاء من لا يملك لمن لايستحق... أيها المؤتمر الوطني لن نغني معك...ما يفوت على المؤتمر في نسخة ما بعد الفتح و ما بعد المفاصلة إنما يُبقيه حتى الآن على قيد الحياة وعلى سدة الحكم... ما كان يملك من قدرة على مخاطبة وجدان الجماهير وما يطرح من برامج مصادمة لا تعرف غير الله رباً والإسلام ديناً وسيدنا محمد نبياً ورسولا...والملاحظ أن المؤتمر الوطني منذ فترة «طلق الدرب».. وأنه «يرى» أنه مؤمن بالله و لا يعبد أمريكا.. لكنه يتقرب بها إلى الله زلفى.. المؤتمر الوطني يخالف تعليمات المشير البشير بإيقاف الدغمسة ويناور حول الحمى الأمريكي ويظن بالله الظنون... أيها المؤتمر.. ما نفقه كثيراً مما تقول.. وإنا لنراك فينا ضعيفاً.. ولولا «بقيةٌ من أملٍ» لرجمناك.. وما أنت علينا بعزيز.." انتهى الاقتباس عن الانتباهة (1/7/2011م).

حذفت القليل من هذه الوثيقة، مع العلم أن كل ما جاء فيها يشير وبكامل الوضوح لموقف (جديد) ومعلن ضد المؤتمر الوطني. لكني هنا سأقف على بعض منها يوضح وبقوة في نظرى وجود تيار آخر هو بالتحديد ضد المؤتمر الوطني ذاته وليس ضد رموزه فقط. وما يشير لذلك مما جاء بالوثيقة أعلاه، أن (المؤتمر الوطني منذ فترة " طلق الدرب") وأنه (يخالف تعليمات المشير البشير بإيقاف الدغمسة)، وليس الرئيس البشير، وأنه (يناور حول الحمي الامريكي ويظن بالله الظنون)، وننتهي إلى أن هؤلاء يرون المؤتمر الوطني فيهم (ضعيف)، وأن لولا بقية من أمل (لرجموه)، وأنه ليس عندهم (بعزيز). وفي كل ذلك أقوى الاشارات التي تقوى وجود تيار مع الجيش وضد المؤتمر الوطني. ولكن ما علاقة كل ذلك بالحكومة العريضة؟. هذا التيار وبحسب الوثيقة لا تظهر أسماء لرموز وقيادات كما هو الحال مع التيار الذي ابرزته لنا وثائق ويكيليكس، لكنه وهنا تميزه يخرج للعلن عبر صحيفتين هما القوات المسلحة والانتباهة واذا كانت صحيفة القوات المسلحة محددة الرمزية والمرجعية، فالكل يعرف الطيب مصطفي وما يرمز إليه.

قبل الانتخابات كانت هناك خطة لإنشاء حزب واحد يضم كل من المؤتمر الوطني، والأمة القومي، والاتحادي الديمقراطي(راجع مقالنا حول هذا الموضوع على الانترنت بعنوان الحزب الجديد هل يضمن فوز البشير). ومضى المقترح مطلقاً على الحزب الجديد اسم حزب (مؤتمر الأمة الاتحادي). وكل ذلك جاء على خلفية شعار (توحيد أهل القبلة)، وكان الهدف الأساسي من هذا الحزب (بحسب الفكرة العامة – التي جرى ترويجها)هو ضمان فوز الرئيس البشير، واطالة أمد البقاء بالسلطة على خلفية أهل القبلة الذين يرفضون كل من هم خارجها من اليساريين والعلمانيين تحديداً. ولعزل المؤتمر الشعبي وإضعاف أثره وخنقه بمزيد من الحصار السياسي هذه المرة خاصة وأن الحصار الأمني والاقتصادي فشلا في تحجيم وانهاء أي وجود وأثر للمؤتمر الشعبي، وكان الرجاء أن يسحب الحزب الجديد كل الرصيد الاسلامي للشعبي، ليصير بلا وجود مثله تماماً من اليساريين والبعثيين والديمقراطيين من القوى الحزبية الاخرى كما يراها متنفذي الحكومة وحزبها احزاب بلا وزن.

الذي حدث أن الجناح (المتعسكر) رأي في هذه الخطة خطراً كبيراً فرفضها وعمل بنشاط على افشالها وكان شعاره (قبر) كل الاحزاب التي تنافس المؤتمر الوطني في الانتخابات. وأنه لا يوجد حزب غير المؤتمر الوطني، بل ومضى أبعد من ذلك معلناً نتيجة الانتخابات قبل أن تبدأ، وجاءت نتائج الانتخابات كما عمل لها وأعلنها هذا الجناح وقد تابع الجميع ذلك.

بعد الانتخابات تسارعت الاحداث والوقائع، فانفصل الجنوب، وعمت الثورات دول الشمال الافريقي مقتلعة أقوى نظامين في كل من تونس ومصر في أقل من ثلاث شهور، وتبعتهم ليبيا، فأثارت الثورات التي جرت على دولتين جارتين للسودان قلقاً عظيماً وسط الحكومة وحزبها. ودفع اعلان الرئيس البشير بأنه لن يترشح لموقع الرئاسة مرة أخرى ونَشِط التنافس والصراع بين الاجنحة وتصاعد إلى تيارات داخل الحكومة وحزبها. ولكن كيف سار ذلك؟.

ننتقل الآن من الوثائق إلى الوقائع. اُعلنت الحكومة العريضة، المشروع والفكرة القديمة وتم استدعائها مرة أخرى!. وجرت الاتصالات و(الحوارات) مع القوى السياسية، لكنها كانت تجرى من طرفين أحدهم يمثل حزب المؤتمر الوطني، والثاني مستشارية الأمن بالقصر الرئاسي. الأولى يقف على رأسها نافع على نافع نائب رئيس الحزب والمستشار بالقصر و ابراهيم أحمد عمر. يقابلهم من مستشارية الامن كل من صلاح قوش وحسب الله عمر والسماني الوسيلة.

برغم من أن الهدف المعلن واحد (الحكومة العريضة)، وضرورة اشراك الاحزاب والقوى السياسية لتعريضها. إلا أن الطريقة التي سارت وجرت بها وقائع الحوار وأطرافه أبرزت (صراع) تَفاعل ثم تضخم ثم ثار وانفجر. وتفاصيل هذا الصراع توضح كيف عمل كل تيار على توظيف ذات مشروع (الحكومة العريضة) لتدعيم موقفه في مواجهة الاخر، للدرجة التي تدفع بالجزم بأن مشروع الحكومة العريضة لم يكن سوى (تضاغط) فرضه طرف وعمل طرف على افشاله أو توظيفه لصالحه، ولكل منهم تقديراته وحساباته المختلفة عن الآخر، وإلا لما أنتهى مشروع تتطرحه الحكومة وحزبها إلى صراع عنيف داخلها.
المعروف عن ابراهيم أحمد عمر أنه أحد أركان مذكرة العشرة الشهيرة يشاركه في ذلك نافع على نافع، وأنه كان وما زال من أنصار أن تكون القيادة للرئيس في التنظيم والحزب والدولة وبكلمة واحدة على كافة الاصعدة. أما نافع فيمكن (تقدير) موقفه أنه لا يريد ولن يسمح بأن يتم عزله مرة أخرى كما جرى له بعد حادثة اغتيال حسنى مبارك الشهيرة، ويبدو بعد تلك التجربة تزعزعت كثيراً ثقة نافع باخوته في التنظيم القديم ، وأن التجربة تلك جعلته لا يميل إلى طرف إلا اذا كان فيه من الفاعلين الاساسيين. وعليه فإن موقف الاثنين خلف الرئيس يبدو مبرراً ومنذ مذكرة العشرة. ولكن أن تقوم مستشارية الأمن بالاتصال بالقوى السياسية واجراء حوار معها لأجل الحكومة العريضة دون علم أومشاركة نافع فذلك دونه خرط القتاد. ولكن كيف صار الصراع على ذات المشروع؟

كان تركيز نافع وابراهيم عمر منصرف إلى حزبي الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي، وهذا التيار يتبنى مشروع اسلمة الدولة. فيما كان اتجاه تيار المستشارية أكثر انفتاحاً على كل الاحزاب ماعدا المؤتمر الشعبي. ولكن رفض الاحزاب الاخرى للحوار مع جهة أمنية، جعل مجال الحوار محصور مع حزبي الامة القومي والاتحادي الديمقراطي. أما اتجاهات الحوار فقد اختلفت كما أوضحت ذلك الاحداث التي تصاعدت وادت إلى عزل حسب الله عمر من مستشارية الأمن بعد تصريحه الشهير (اذا اجمعت الأحزاب على إلفاء الشريعة فالتذهب الشريعة)، ثم تفجرت بعد ذلك وبصورة داوية بين نافع وصلاح قوش عقب حديث نافع بالاذاعة السودانية، ورد صلاح قوش في مؤتمر صحفي، وانتهت إلى عزل صلاح قوش، وموت مشروع المستشارية الحواري. ولكن كيف ولماذا فشل مشروع الحكومة القومية رغم استمراره بعد كل تلك الاحداث؟!.

بالرجوع إلى وثيقتي ويكيليكس و كلمة صحيفة القوات المسلحة، تقودنا القراءة إلى أن الذي صار هو أن تيار المستشارية كان يقود خطاً هدفه الاساسي اضعاف وانهاء دور ووجود العسكر ضمن الحكومة والسلطة. وكان ذلك هو الدافع لتوسيع دائرة الحوار مع أحزاب وقوى سياسية مصنفة خارج اطار (أهل القبلة)، وأن الاعلان عن التخلي عن الشريعة اذا رفضتها الاحزاب كان الانزار الاخطر للتيار الذي يدعم العسكريين. ولما كان حزبا الامة القومي والاتحادي الديمقراطي هما مجال المنافسة الاساسي بينهما، وأن توجهات وخط مستشارية الامن الحواري خطر كبير كونه وإن فشل أو افشل سيترك أثراً مكلفاً على التيار الآخر مجاراته في سبيل التخلص من خط وخطة تيار مستشارية الامن.

وهذا ما حدث بالضبط، فبعد عزل حسب الله وصلاح قوش، خلا ميدان التنافس للتيار الاخر، ولكن يبدو أنه واجه صعوبات كثيرة وكبيرة كان خلفها ما قامت به مستشارية الأمن خلال تبادل الحوار مع هذين الحزبين تحديداً. ونسبةً لاتساع الشقة بين التيارين كما أوضحته الوثقيتين (ويكيليكس، والقوات المسلحة)، كان أول تحول في طبيعة الحوار مع حزبي الامة والاتحادي هو أن المطلوب ليس المشاركة في الحكومة العريضة، بل المطلوب هو (المساندة الكاملة) بمعني أن تحل محل المؤتمر الوطني تماماً، وتتحمل بالمقابل كل تبعات ذلك بالدفاع عن نظام الانقاذ والعمل على تكريس بقاءه بالسلطة. وثم في سبيل ذلك تقديم 50% من الوزارة لصالح من يقبل بذلك من الحزبين أو احدهما. كما أن القراءة تفيد أن هذا العرض هو مقدمات تفرضها ضرورات التدرج في مواجه تيار يحظى بكل مقاعد المجلس الوطني كونهم غير محسوبين على (الجيش)، وأنه بالامكان توظيفهم على أكثر من وجه بما في ذلك فرض (التحكم) على حزبي الامة القومي والاتحادي. في مقابل تيار يدعمه العسكر من جهة، وبامكانه هو الاخر اذا آلت إليه الامور أن يوظف المجلس الوطني كيف يشاء، أو حتى بعد عبور المرحلة الحرجة واحلال حزبي الامة والاتحادي أو احدهما مكان المؤتمر الوطني، أن يقيم انتخابات جديدة تسمح له بلفظ كل المحسوبين على التيار الآخر، وابقاء من يشاء بالتنسيق مع القاديمين الجدد بالمجلس الوطني ومجالس الولايات.وهكذا يتضح أن الذي يجري ليس (تعريض) للحكومة بل (استعراض) لصراع الاجنحة الذي احتدم وبلغ الذروة!!.

كذلك يتضح لماذا فشل مشروع (الحكومة العريضة)!!. لأن تبعات ذلك على حزبي الامة القومي والاتحادي الاصل، أثقل من ثقيلة، خاصة بعد أكثر من عقدين ظلا فيها يعارضون خلفية النظام العسكرية الانقلابية، وكل فشله السياسي.وليس من اليسير أن يتبنوا دعمه وحراسته وتحمل مسيرة جديدة من استمرار الفشل. كما أن مثل هذا المشروع يفتح عليهم أبواب المعارضة (داخل) هذه الاحزاب وبعنفوان لن تستطيع تحمله. وهنا مشكلة وقصر نظر المؤتمر الوطني الذي يرى في هذه الاحزاب بالذات أنها سهلة ويمكن التحكم فيها، وفي حالة الفشل يمكن تفكيكها إلى جملة أحزاب واستقطاب كل منها على حدة. لكنهم لم ينظروا مثلا لمريم ورباح الصادق هما تقودان المظاهرات وتتعرضات للاعتقال، وأن هذه القدوة خلفها الكثير من الدماء الشابة التي رفدت تلك الاحزاب وجعلتها في طليعة المواكبة والحرص على تطوير ومواكبة الحراك السياسي بما جعلهم في المقدمة. وكذلك الحال بالنسبة للإتحادي الاصل. وبالطبع ليس من اليسير على هذه الاحزاب وأمامها كل مستقبل النجاح السياسي، أن تتحمل تبعدات فصل الجنوب، أو التخلي عن (مثلث حلايب)، أو حتى دفع دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق نحو الانفصال دعماً لنظام الانقاذ. بل تكون على استعداد لإنهاء كل المستقبل الذي ينتظرها، لتحظفي به أحزاب وقوى سياسية أخرى، لن تفتر من توجيه النقد والتعبئة ضد الحزبين الكبيرين أو احدهما، وتوظيفه لوراثة المستقبل السياسي بجدارة، بعد أن قُدم لها على طبق من ذهب بانتحار أكبر منافسين عبر التاريخ بالمشاركة ودعم بقاء نظام الانقاذ.

أبوذر علي الأمين ياسين


================================================================
الانتونوف العويرة والشيخ حمد بن قطر الفالح ؟هل أرسلت قطر طيارين اوكرانيين من سلاح الجو القطري لقاعدة الابيض الجوية لقيادة الانتونوف ؟الغرض من أستعمال الأنتونوف ليس قتل النازحين وانما لشئ في نفس الابالسة..البشير يدعو احزاب المعارضة لركوب سفينة نوح ، ذات القاعدة العريضة ، قبل أن يفور التنور !


الانتونوف العويرة والشيخ حمد بن قطر الفالح ؟

ثروت قاسم
Tharwat20042004@yahoo.com

طائرات الانتونوف
طائرات الانتونوف ؟ وما أدراك ما طائرات الانتونوف ؟
لهذه الطائرات قصة تحكي !
ودعنا نبدأ الحكاية من طقطق !

اولأ :
كانت راحلة الشيخ العولقي تسير في رهط من العربات ، علي طريق جبلي ، بسرعة 60 كيلومتر في الساعة ! كانت في وسط 7 سيارات تويوتا بكب متشابهات ! أطلقت طائرة درون امريكية ( طائرة بدون طيار ) ، تطير علي ارتفاع لا تراه العين المجردة ، ولا تسمعه الأذن المجردة ، صاروخا ذكيأ ، فجر سيارة العولقي ، من دون السيارات المصاحبة الأخري !

تصويب دقيق ... في حدود هامش خطأ لا يتعدي عشرة سنتميترات من الهدف ... مع ملاحظة أن سيارة الشيخ العولقي كانت تنطلق بسرعة 60 كيلومتر في الساعة !

هذه دقة صاروخ منطلق من طائرة علي ارتفاع شاهق ، ضد هدف متحرك ، وغير ثابت !

ثانيأ :
صاروخ كروز ذكي انطلق من سفينة حربية امريكية في البحر الاحمر ، ودمر مصنع الشفاء في الخرطوم بحري ، دون أن يصيب بضرر مكاتب الأدارة علي بعد عشرة امتار من المصنع !
هذه دقة صاروخ منطلق من سفينة علي بعد أكثر من الف كيلومتر من الهدف !

ثالثأ :
طائرة الانتونوف هي في الاصل طائرة شحن روسية ، تم تأهيلها فنيأ لتكون رامية ( وليست قاذفة ) قنابل ! ترمي القنابل العويرة ( كبيرة الحجم ، ثقيلة الوزن ) ، من فتحة في مؤخرتها !
القنابل العويرة مصممة لكي تخفف أو تبطل أثر الرياح بين الطائرة والهدف علي الارض !

لا تستطيع طائرة الانتونوف أصابة هدف صغير محدد ، كدبابة علي الأرض ، أو مجنزرة حاملة جنود متحركة ، أو مكتب قيادة في حامية عسكرية ! لا قبل لطائرة الانتونوف بهذه الأهداف الصغيرة ، وليست مصممة لهذا الغرض ، أطلاقأ ّ!

ترمي طائرة الانتونوف قنابلها ، عشوائيأ ، علي قرية ، أو مخيم نازحين أو معسكر لاجئين ... علي أمتداد طويل وعريض ، أفقيأ ! ويمكن للقنبلة ان تقع علي بعد اكثر من 500 متر خارج محيط القرية او المخيم ! ويمكن أن تقع بالصدفة ، في منتصف القرية ، أو المخيم !

قنبلة عمياء أضافة الي كونها عويرة !

ولذلك تكثر طائرة الانتونوف من رمي القنابل ، علي أمل أن تصيب واحدة منها الهدف ... القرية أو المخيم بدلا من الصقيعة او الخلاء !
طائرة الانتونوف بقنابلها العويرة العمياء ، تحاكي أول جيل من الطائرات تم أستعماله ، لأول مرة في التاريخ البشري ، أبان الحرب العالمية الأولي !

رابعأ :

كان الغرض من أستعمال طائرة الانتونوف في دارفور ان تعمل كما راعي الغنم الذي يهش ويوجه بعصاه الغنم ! ترمي طائرة الانتونوف قنبلة او اكثر في القرية ! قد تقتل سئ حظ من المدنيين ، أو لا !

هذا ليس القصد ، وليس الهدف !

الأهم والهدف هو ان القنبلة ، في اي مكان وقعت ، سوف تثير الذعر وسط ساكني القرية الأمنين ، فيفرون بجلودهم من منازلهم ، الي الخلاء ، أو الي اي مكان خارج منازلهم ، وخارج القرية !
يجد سكان القرية الفارين الجنجويد العرب في أنتظارهم علي أطراف القرية ، ليقتلوا بكلاشتهم ، وهم علي ظهر خيولهم ، ما شاء الله لهم أن يقتلوا من الزرقة الفارين ! يعامل الجنجويد العرب الزرقة من الفور والزغاوة والمساليت ، كما يعاملون غرائب الأبل !
ثم يدخل الجنجويد القرية الخالية علي عروشها ، فيحرقوا مستودعات الذرة والدخن ، ويحرقوا القطاطي والسرايف ، ويردموا الابار ، ويرموا في النيران المشتعلة بالاطفال والعجزة الذين لم يستطيعوا الفرار مع اهليهم الاقوي !

وتكون طائرة الانتونوف قد أدت مهمتها علي أكمل وجه !

ببساطة طرد المواطنين من قراهم ، ليقعوا ، في فزعهم ، في براثن الجنجويد المنتظرين علي اطراف القرية بكلاشاتهم !
ثم يدخل الجنجويد القرية الفارغة من اهلها ، فيستبيحوها ، ويعيثوا فيها فسادأ !

هكذا كانت مهمة الانتونوف في دارفور !

وهكذا كانت مهمة الانتونوف في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق وفي دولة جنوب السودان ... وبالاخص في مدينتي الكرمك وتلودي ؛ وفي مخيمي اللاجئين في قفة وييدا في ولايتي اعالي النيل والوحدة ، في يوم الخميس 10نوفمبر 2011 !
الخلاصة ان الانتنوف لو ضربت الخرطوم ، او ضربت حمار كلتوم ؛ المحصلة واحدة ، وسوط العذاب مصبوب ... مصبوب !

خامسأ :

صرحت منظمة الفاو ( الاثنين 10 اكتوبر2011 ) ، بأن 235 الف يعانون من المجاعة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق ،لأن المواطنين لم يستطيعوا ان يزرعوا مزارعهم بسبب ... الانتونوف العويرة !

هرب المواطنون من قراهم ، ومزارعهم ، أتقأء لقصف الانتونوف العشوائي ، الذي يمكن ان يصيبك ، عشوائيأ ، من حيث لم تحتسب الانتونوف !

مزقت ألأنتونوف العويرة الدورة الزراعية شر ممزق ... وأفضت الي المجاعة الحالية !

أطلقت الفاو علي ألأنتونوف العويرة لقب ( الة الدمار الشامل ) !وطالبت بمحاكمة الرئيس البشير علي أرتكابه جرائم حرب في كل طلعة لطائرة الانتونوف العويرة !

وحسب الفاو فأن مجموع جرائم الحرب الانتونوفية ، من طلعاتها العويرة ، يشكل جرائم ضد الانسانية !

قتل الانسان من عبر ترويعه ، ومن خلال تجويعه بواسطة الانتونوف ، لهو اكبرجرمأ في ديننا الحنيف من حبس هرة ، دخلت بسببها أمراة في النار !

سادسأ :

الابيض عاصمة ولاية شمال كردفان هي القاعدة الرئيسية لطائرات الانتونوف !وهناك وشوشة مغتغتة بأن المواطنين قد شاهدوا خواجات بيض يتكلمون لغة غير الانجليزية ، يتجولون في سوق ابو جهل في الابيض ! ,اخبرتهم العصفورة أن هؤلاء واولئك من الخواجات ، طيارين من اوكرانيا ، يعملون في سلاح الجو القطري ، وارسلهم الشيخ حمد بن قطر ، في مامورية ( لتنضيف ) ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ... حسب طلب الفريق عبدالرحيم محمد حسين في زيارته الاخيرة الي قطر !

ورغم القيادة الاوكرانية الخواجاتية لطائرات الانتونوف ، فأن دقة التصويب كانت كالعادة ... مخيبة للامال !

هل سمعت السفيرة سوزان رايس تصرح ( نيويورك – الجمعة 11 نوفمبر 2011 ) ان طائرات الانتونوف قد رمت ( يوم الخميس 10 نوفمبر 2011 ) ، خمسة قنابل علي مخيم ييدا في ولاية الوحدة ! أثنتان وقعتا بالصدفة داخل المخيم ، وثلاثة في الصقيعة خارج المخيم !

مع أن المخيم يمتد لمساحة اكثر من كيلومتر مربع !

سأبعأ :

الغرض من استعمال الانتونوف هو :

+ أشاعة الفزع والخوف في قاطني القري والمخيمات والمعسكرات ، حتي يهربوا ، فيقعوا وقراهم الخالية في قبضة الجنجويد وميليشيات الفلاتة ، التي تفتك بهم وبقراهم ، كما هو موضح أعلاه !

بذلك يضمن الابالسة عدم مساعدة المواطنين للمقاومين حاملي السلاح !

+ طرد المواطنين من قراهم ، ومخيماتهم ، وحرمانهم من الزراعة ، حتي لا يكون عندهم طعام يقدمونه للمقاومين حاملي السلاح ؛ حتي لو أدي ذلك الي المجاعة ، التي أعلنت عنها منظمة الفاو ، كما هو مذكور أعلاه !

حسب مفهوم الأبالسة ، سوف يترك الابالسة للمجاعة ، أن تقوم بالدور ، الذي كان منوطا بهم القيام به ضد النازحين !

+ تعبئة المواطنين والنازحين واللاجئين ضد المقاومين حاملي السلاح !

هذا هو السبب الاعرج الذي يدعيه الابالسة من وراء القصف الجوي العشوائي للقري والمخيمات والمعسكرات ! ومادروا ان العكس هو الامر الطبيعي والمنطقي الذي يحدث دومأ !

+ ليس الغرض من الانتونوف قتل أو جرح قاطني القري والمخيمات والمعسكرات ، لان القنابل العويرة ليست بدقة التصويب التي تساعد في هذه المهمة ... فهامش الخطأ يزيد عن 500 متر !

وأن كان الأبالسة يرحبون بأي فوائد جانبية !

وبعد كنا نمني النفس بأن تشيل حركات دارفور الحاملة للسلاح شلية من خراب ديار ليبيا القدافي ، في شكل صواريخ كتف مضادة للطائرات ، كما فعلت منظمة القاعدة ، وكما فعل الأبالسة ، وغيرهم من خلق الله الفالحين ! أذا فعلت كانت سوف تقي الخراف الجالسة ، التي في عهدتها ، شر الانتونوف العويرة !

ولكن الحركات نامت علي العسل ، وعلي الكلام الساكت في هوتيلات الدوحة ، الما خمج ! جعلوا أصابعهم في آذانهم ، وآستغشوا ثيابهم ، وأصروا ، واستكبروا استكبارا !

تفلح الحركات في مطاعنة الانسان العظيم ، الذي أحرز حزبه القومي أسنافيك في دارفور ، في أخر أنتخابات ديمقراطية ، في بلاد السودان ! وكما تفلح في غزوات ما أنزل الله بها من سلطان ! وتفلح كثيرأ في العزوف عن عمل المفيد !

لو فعلت الحركات المفيد ؟ لكنا أنهينا اسطورة الانتونوف العويرة ! وأنهينا المجاعات ، وحملات الجنجويد والفلاتة الذئبية !
ولكنا دقينا اول مسمار في نعش الابالسة !

ولكن دوما ما تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن ... خصوصأ أذا كانت سفنأ يفكر ربانها بعواطفه ، وليس بعقله !

مقدمة !

ذكرنا في الحلقة الأولي من هذه المقالة وجود اربعة سيناريوهات للأطاحة بنظام البشير ، وأستعرضنا السيناريو الاول ... سيناريو الفريق عبود!

ونستعرض في هذه الحلقة الثانية من المقالة السيناريو الثاني ... سيناريو الرئيس البشير !

+ السيناريو الثاني ... سيناريو الرئيس البشير !

هذا سيناريو ليس في الامكان أحسن مما كان !

ولكن في الواقع ، كل السيناريوهات الأخري ، ومثلها معها ، أحسن من هذا السيناريو البئيس ؟

سوق الرئيس البشير لتكوين حكومة ذات قاعدة عريضة ، يشترك فيها مع الأبالسة ، حزب الأمة القومي والحزب الأتحادي الديمقراطي ( الأصل ) ، وبقية الأحزاب الدقدق من حزب المستشار مسار وانت نازل !

تقوم الحكومة ذات القاعدة العريضة بتنفيذ سياسات وبرامج المؤتمر الوطني ، نزولأ عند ، وحسب رغبة واشواق الشعب السوداني !
ألم يكتسح المؤتمر الوطني أنتخابات أبريل 2010 ، التي أعترف المجتمع الدولي بنزاهتها !

الم يفز المؤتمر الوطني بأكثر من 90% من الدوائر الانتخابية في البرلمان القومي والبرلمانات الولائية في هذه الأنتخابات ؟
ألم تؤكد أنتخابات ابريل 2010 النزيهة ، فقدان الاحزاب السودانية المعارضة لاي قواعد شعبية ؟

ألم تؤكد الأحداث منذ فجر الجمعة 30 يونيو 1989 ، ان الأحزاب السودانية المعارضة ، والحركات المقاومة الحاملة للسلاح ، سجمانة ورمدانة ، مع أستمرار أبالسة الأنقاذ علي كراسي السلطة ، وأحتكارهم للثروة ، دون أن تقول حتي حلوم ... بغم ؟

يتصدق الرئيس البشير علي الاحزاب السودانية بتنازله لهم ، الطوعي ، عن بعض الوزارات ، في الحكومة ذات القاعدة العريضة !

يدعو الرئيس البشير الاحزاب السودانية المعارضة لركوب سفينة نوح ، ذات القاعدة العريضة ، قبل أن يفور التنور !
لا ينفي الرئيس البشير ان مدة صلاحية الحكومة ذات القاعدة العريضة حول كامل ، اي 365 يوما طويلأ ... ريثما تمر رياح الربيع العربي !

ينحني المؤتمر الوطني خلال هذه السنة الكبيسة ليرتب أموره ، ويأخذ أستراحة محارب ! يعود بعدها أقوي وأكبر ، ليلتهم ، برواقة وتلذذ ، المعارضة السياسية والمسلحة !

سال لعاب معالي الفريق شرطة صديق اسماعيل ، وهو يمني النفس بوزارة الثروة الحيوانية في الحكومة ذات القاعدة العريضة ، حيث الراحات والمذات من الخرفان الما خمج ، وارد مزارع المتعافي الانقاذية !

الم تسمع ، ياهذا ، معالي الفريق شرطة صديق اسماعيل ، يصيح مستصرخأ :

شكيتك علي الله ، يا محمد فووول ! طيرت مني المذات وبيوت الكلاوي ! محمد فووول ... هادم اللذات ؟

في هذا السياق ، قالت عنقالية من نواحي ودالبنا :

بصراحة ، انا ما عايزه الأنقاذ تنحل ! خليها قاعدة ! لأن السودانيين يستاهلوا الحكومة المستبدة دي تمام !
لئامة مني وشماتة ؟ يمكن !

لكن السودانيين لا يقدرون قيم الحرية والديمقراطية وسيادة القانون !
و
كيتن فيهم !

وعجبني للمرقوت !

وعشان تاني !

وجع !

أنتهي كلام العنقالية !

شطب الأنسان العظيم هذا السيناريو البئيس ، بجرة قلم ، رغم دموع وتوسلات معالي الفريق شرطة صديق اسماعيل ، وبقية العوام الذين نصبوا سرادقأ للعزاء ...في المرحومة وزارة الثروة الحيوانية !

( مع أصدقاء مثل هؤلاء ، من بحاجة إلى أعداء ؟ ) !
دعنا نتحول الي السيناريو الثالث ... فربما !

نواصل ...





  رد مع اقتباس
قديم 11-15-2011, 02:27 PM   #284
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

الجبهة الثورية لإسقاط النظام السوداني لن تكون محصورة في الحركات الأربع ..مالك عقار: الحركة الشعبية ستتعامل مع نظام الخرطوم عبر منهجين هما الحرب التقليدية وحرب العصابات المنظمة.قال رئيس الحركة الشعبية/قطاع شمال السودان مالك عقار إن الجبهة الثورية لإسقاط النظام السوداني لن تكون محصورة في الحركات الأربع وإنها ستشمل المعارضة السودانية بأكملها. وبينما اتهمت الحكومة السودانية حكومة جنوب السودان برعاية التحالف، نفت الأخيرة ذلك.

وأضاف عقار أن حركته ستتعامل مع نظام الخرطوم عبر منهجين هما الحرب التقليدية وحرب العصابات المنظمة.

وطالب بضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين المتضررين في المناطق التي تتعرض للقصف من قبل الطيران السوداني واللاجئين في دولتي جنوب السودان وإثيوبيا.

وكانت أربع حركات سودانية متمردة قد أعلنت تشكيل تحالف باسم الجبهة الثورية السودانية، وذلك لإسقاط نظام الرئيس عمر البشير.

ويضم التحالف "الحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال" -الذي يقاتل حكومة البشير في ولايتي النيل الأزرق وجبال النوبة- وثلاثا من حركات دارفور المسلحة.

الجزيرة


==========================================================
وزير الدفاع : خطة محكمة بين هيلدا جونسون،وسوزان رايس لاسقاط حكومتنا..الخرطوم وجوبا تتبادلان الاتهامات بوجود حشود عسكرية على الحدود بينهما..السفارة السودانية في واشنطن: ندين ادعاءات قصف الجنوب.. لندن: مصطفى سري واشنطن: محمد علي صالح

جدد وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين اتهام حكومته لسلطات دولة السودان الجنوبي بدعم تحالف الجبهة الثورية السودانية، التي تضم الحركة الشعبية في شمال البلاد وحركات دارفور، التي تشكلت أخيرا، وقال إن جوبا وضعت إمكانياتها لزعزعة واستقرار بلاده، مشيرا إلى أن القوات المسلحة السودانية استولت على آليات ثقيلة تتبع للجنوب من ثوار الجيش الشعبي في جنوب كردفان والنيل الأزرق، غير أن مسؤولا في جيش الجنوب كذب رواية الوزير السوداني، وقال إن الخرطوم هي التي تقوم بالحشود العسكرية في عدة مناطق، وأنها قامت بالقصف الجوي على ولايتين في الحدود وأن الأدلة لدى الأمم المتحدة.

وقال عبد الرحيم لقناة فضائية سودانية مقربة من الحكومة، إن القوات المسلحة حصلت على آليات عسكرية ثقيلة تم الاستيلاء عليها أثناء العمليات العسكرية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق اللتين تشهدان حربا بين ثوار الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية في الشمال والقوات المسلحة السودانية، وأضاف أن دعم الجنوب لزعزعة استقرار بلاده أصبح من الأمور الواضحة جدا لدى جميع الأجهزة العالمية، وقال إن من الأدلة الجديدة إعلان تحالف المتمردين من مناطق يايي وجوبا.

وأضاف أن اتهامات الحكومة الأميركية ومفوضية شؤون اللاجئين بقصف الجيش لمعسكر لاجئين بولاية الوحدة لا أساس لها من الصحة، وتابع: «الجيش السوداني ليس لديه أهداف عسكرية داخل الجنوب، والمعارك التي تدور داخل الحدود السودانية».

وقال عبد الرحيم: «ليس صحيحا أن هناك لاجئين من السودان في الجنوب بل يوجد لاجئون جنوبيون بالشمال»، نافيا أن تكون لدى الخرطوم أي أهداف عسكرية داخل حدود الجنوب، وأضاف أن هناك خطة محكمة بين ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في السودان الجنوبي، هيلدا جونسون، ومندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، سوزان رايس، لإسقاط حكومته، غير أن المتحدث الرسمي باسم قوات جيش السودان الجنوبي فيليب اقوير، قال لـ«الشرق الأوسط» إن اتهامات وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين غير صحيحة، وأضاف: «هذه أكاذيب ظلت ترددها الخرطوم بعد تورطها في الهجوم على حدودنا حتى قبل استقلال الجنوب، والآن بعد إعلان دولة الجنوب واصلوا الهجوم والقصف بالطيران»، وقال: «نوايا نظام البشير هو الاستيلاء على الجنوب بالقوة، والآن هناك حشود كبيرة من القوات المسلحة والدفاع الشعبي والميليشيات الجنوبية ومن قبائل عربية وفلاتة وجنجويد»، وأضاف: «نتوقع هجوم على مناطق كثيرة على طول الحدود في الفترة المقبلة، خاصة أن فصل الصيف قد بدأ، الذي يشهد تحرك القبائل العربية إلى الجنوب للرعي والكلأ لمواشيهم»، وأضاف: «الرئيس سلفا كير توجيهاته واضحة، بألا يتم منع القبائل العربية من دخول الجنوب للرعي في فترة الصيف، كما كانوا يعتادون حتى في فترة الحرب الأهلية التي استمرت 21 عاما».

إلى ذلك، وردا على تصريحات وبيانات من البيت الأبيض والخارجية الأميركية تدين ما قالت إنه هجوم القوات السودانية المسلحة على مناطق على الحدود مع السودان الجنوبي، نفت السفارة السودانية في واشنطن ذلك، وبدورها، أدانت ما سمتها «الاتهامات الجائرة» ضد السودان. وقال سيف الدين ياسين، المستشار الإعلامي للسفارة في واشنطن، لـ«الشرق الأوسط»: «إنها ليست مفاجأة أنه، حتى في غياب الأدلة والدوافع، تسعى الشخصيات المعتادة المعادية للسودان إلى تضخيم الحادث، حسب تقليدهم المزدرى».

الشرق الاوسط


=======================================================================
رسمياً جالون البنزين يرتفع الى 10 الف جنيه.. وبمزيد من السرية و الكتمان الحكومة تزيد ضريبة القيمة المضافة علي المحادثات من 15% إلي 30%أفادنا عدد من عملاء شركة زين بأنهم فوجئوا بزيادات كبيرة غير مسبوقة و غير محتملة علي فواتير هواتفهم الجوالة و عندما ذهبوا لمكاتب شركة زين للإستفسار و الإحتجاج قابلهم الموظفين بمزيد من الحرج و أفادوهم بأن الحكومة بالفعل قد فرضت عليهم زيادة في ضريبة القيمة المضافة علي المحادثات الهاتفية بشكل رسمي و فجأة و دون مقدمات من 15% إلي 30% أي الضعف و ذلك إبتداءا من شهر سبتمبر الماضي دون أن تعلن ذلك علي الجمهور في الصحف الرسمية أو عبر وسائط الإعلام الأخري المرئية و المسموعة و أنها لم تستمع لإعتراضاتهم علي ذلك.

و قد أكد للراكوبة أحد المحتجين بأن قيمة ضريبة القيمة المضافة التي دفعها في أحد مكاتب زين بعد إحتجاج طويل دام عدة ساعات مع الموظف المسئول 146 جنيه (146 الف بالقديم) من جملة قيمة الفاتورة البالغة 486.7 جنيه (486.7 الف بالقديم).
و هذا يعني أن علي الشخص الذي تبلغ قيمة محادثاته 1000 جنيه (10,000 جنيه بالقديم) (علي سبيل المثال) أن يدفع 300 جنيه (3,000 الف جنيه بالقديم) لصالح الحكومة.
و عند سؤآل المحتجين للموظفين عن السبب في عدم إخطارهم مسبقا كعملاء للشركة أفادوهم بأن الشركة لا تعلن عن الزيادات التي تفرضها الحكومة و يكون عائدها ذاهبا مباشرة للحكومة و أن تعرفة المحادثة لديهم في حد ذاتها لم تزيد و ظلت كما هي. بالإضافة إلي أنهم أفادوا المحتجين بأن الصيغة التي تم بها الأمر بالزيادة من قبل الحكومة و طريقة وصوله لهم يفهم منه بكل وضوح أن الحكومة كانت حريصة علي أن يحاط هذا الأمر بقدر عالي من السرية و الكتمان.

أفادنا بعض المحتجين بأنهم لم يكن لديهم أدني علم بهذه الزيادة و أكدوا لنا بأن كل مشتركي زين بالتأكيد ليس لديهم خبر عن هذه الزيادة علي إعتبار أن الناس لم يتعودوا التدقيق في فواتيرهم و لكنهم سوف يصتدمون بهذه الزيادة الضخمة عند سداد الفواتير.
و بالتالي هم يطلبون من جميع مشتركي شركة زين مراجعة أحد مكاتبها المجاورة لهم لمراجعة حساباتهم و تسجيل إحتجاجاتهم و يرجون من كل الصحف و أجهزة الإعلام و المواقع الألكترونية تسليط الضوء علي هذا الأمر و تصعيده و إيصال صوتهم للسلطات المختصة و كذلك لعامة الجمهور.

ومن جهة أخرى ارتفع مساء أمس سعر جالون البنزين الى 10 الف جنيه " بالقديم " ومن المعروف ان ارتفاع اسعار الوقود عادة ما تلقي بظلالها على كافة السلع والخدمات .





  رد مع اقتباس
قديم 11-17-2011, 02:07 PM   #285
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

الجبهة الثورية السودانية تؤكد تواصلها بالقوى السياسية وترحب بحركة تحرير كوش ومؤتمر البجا..ورشة واشنطن فرصة تاريخية للتبشير ببرنامج الجبهة،،طالبنا بفرض حظر الطيران في دارفور وكردفان والنيل الازرق.أكدت الجبهة الثورية السودانية حرصها على التواصل مع كافة القوى السياسية السودانية ومنظمات المجتمع المدني وكل قطاعات الشعب السوداني والحادبين على العمل المشترك لإسقاط النظام، وأبدت إستعدادها للإستماع إلى كل مواقف القوى السياسية بغية التوصل إلى عامل مشترك يضمن مشاركة الجميع في إسقاط نظام المؤتمر الوطني، وشددت على أن المرحلة المقبلة لا تقبل الإقصاء لأحد ولا تقبل الشتات وتباين المواقف، وقال الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة عضو الجبهة الثورية السودانية جبريل أدم بلال، كنا في إتصال دائم مع قيادات القوى السياسية وأعيان المجتمع المدني السوداني قبل إعلان الجبهة وبعد الإعلان حرصاً على شمول البرنامج لكل وجهات النظر، وحرصاً على ذلك تم تكليف اللجنة السياسية للجبهة الثورية بمواصلة الحوار مع كل الاطراف السودانية، واضاف الجبهة ليست حكراً على الأطراف التي وقعت على إعلانها، ولذلك تركت الباب مفتوحاً للجميع وفقاً لآراءهم ومقترحاتهم التي دائماً ما تجد الترحيب من قبل الجبهة الثورية إذ ان القادم يتطلب تضافر الجهود لإسقاط نظام المؤتمر الوطني.

وفي ذات الصعيد رحبت الجبهة الثورية السودانية بحركة تحرير كوش ومؤتمر البجا وإعتبرت إعلان إنضمامهم إلى برنامج الجبهة يأتي في إطار الهم الواحد والمصير المشترك، واشارت إلى أن جهات عدة سوف تعلن إنضمامها وإلتفافها حول برناج الجبهة الثورية في مقبل الايام، ووجهت كل قطاعات الشباب والطلاب إلى العمل المشترك لمواجهة النظام في الداخل تنفيذاً لقرارات الجبهة الثورية.

وإعتبر الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة ورشة واشنطن فرصة تاريخية للتبشير ببرنامج الجبهة الثورية السودانية، وقال وجدنا تأييداً شعبياً كبيراً لبرناج الجبهة وإرتياحاً لدى الجهات الحريصة على ضرورة إيقاف الإبادة الجماعية في الهامش السوداني، وهناك إيمان متزايد من قبل الأطراف الدولية بضرورة وقف الطيران الحكومى العسكري الذي تسبب في تدمير حياة المدنيين، وطالبنا بضرورة فرض حظر الطيران في سماء دارفور وكردفان والنيل الازرق، وتقديم الدعم العاجل إلى ضحايا الحروب في المناطق المنكوبة، ووقف إعتداءات الحكومة ومليشياتها على المدنيين العزل، ومنع كافة أشكال المضايقات التي تمارسها الاجهزة الامنية على المدنيين، والكف عن تضييق هامش الحريات، واضاف لفتنا نظر المجتمع الدولي إلى كميات السلاح المحظور الذي هربته الحكومة من ليبيا وإمكانية إستخدامة في الحرب المقبلة ضد المدنيين كما حدث في الكرمك.


===================================================================
السودان يواجه موجة جفاف تهدد 30 مليون رأس من الماشية.. 10 ملايين رأس من الماشية من ولايتين فقط تتجه لمراعي دولة الجنوب.يواجه أكثر من30 مليون رأس من الماشية في أربع ولايات سودانية خطر الموت بسبب الجفاف والاوضاع الامنية المضطربة، في وقت اتجه فيه اكثرمن 10 ملايين رأس من الماشية من ولايتين فقط اتجاه مراعي دولة الجنوب.

وكشف مدير الثروة الحيوانية بولاية كردفان عن تأثر مراعي المحليات الشمالية بالجفاف جراء شح الأمطار.

ومن المتوقع ان تؤثر موجة الجفاف على صادرات السودان من اللحوم، التي كان يقدر أن تصل إلى 42 ألف طن من اللحوم في العام المقبل، وكذا على صادرات الماشية الحية المتوقع أن تصل هي الأخرى إلى 3 مليون و 240 ألف رأس .

وبلغت عائدات صادرات الثروة الحيوانية في السودان 219.5 مليون دولار العام الجاري، وذلك من تصدير 2 مليون و 473 ألف رأس من الماشية الحية، فيما بلغت صادرات اللحوم لنفس الفترة 7592.375 طن، وصادرات الجلود 3.084.740 قطعة حتى نهاية سبتمبر الماضي.

العربية


================================================================
واشنطن : تغيير نظام البشير ديمقراطيا واشنطن: محمد علي صالح

انتقدت وزارة الخارجية الاميركية امس المعارضة المسلحة ضد حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، وقالت ان الحرب لن تحل المشكلة. وان لابد من المفاوضات مع حكومة البشير. وان الخارجية الاميركية ابلغت ذلك للجماعات المعارضة المسلحة.
وقال مسئول في الخارجية الاميركية "للشرق الاوسط"، وطلب عدم الاشارة الى اسمه ووظيفته: "الولايات المتحدة تؤيد تغيير النظام في السودان عن طريق عملية ديمقراطية شاملة."
واضاف: "الولايات المتحدة تؤيد الجهود غير العنيفة لتحويل السودان إلى دولة أكثر انفتاحاً، وديمقراطية. نحن لا نعتقد أن هذه الهدف يمكن أن يتحقق عن طريق وسائل العنف. ونحن قلنا رأينا هذا لهذه المجموعات (المسلحة). وقلنا لهم أن هدفهم المتمثل في تاسيس نظام حكم ديمقراطي يجب ان يتحقق بإشراك حكومة السودان في حوار سياسي، بدلاً من الاشتراك في صراعات مسلحة."
وبينما رفض المسئول الاميركي الاشارة الى اسماء هذه المجموعات، يعتقد انه يقصد حركة العدل والمساواة الدرافورية، والحركة الشعبية الشمالية بفرعيها في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان. وكانت هذه الحركات وقعت على اتفاقية كاودا (في ولاية جنوب كردفان)، واعلنت تاسيس "الحركة الثورية السودانية" بهدف الاطاحة بنظام الرئيس البشير، وركزت على الحرب كوسيلة لتحقيق ذلك.
لكن، ركز المسئول الاميركي على الحل السلمي. وقال: "الولايات المتحدة تؤيد في قوة جهود رئيس الوزراء الاثيوبي ميليز زيناوي، والرئيس السابق لجنوب افريقيا ثابو امبكي، ومبعوث الامم المتحدة الخاص للسودان هيلي منكيريوس لاقناع الاطراف بالجلوس حول مائدة المفاوضات."
ودعا المسئول الاميركي "جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العسكرية." ودعا "حكومة السودان والحركة الشعبية في الشمال الى العودة الى مائدة المفاوضات لايجاد حلول، عن طريق التفاوض السياسي والعسكري، لمشاكل المنطقتين (ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق). مع الاستعجال بالوصول الى اتفاقية لوقف اطلاق النار."
وكرر المسئول الاميركي تصريحات سابقة من البيت الابيض والخارجية الاميركية تطلب من حكومة البشير الوقف الفوري والشامل للقصف الجوى للمدنيين. والسماح لمنظمات الاغاثة الدولية بالوول الى المدنيين المحتاجين للمساعدة.
وقال مراقبون في واشنطن ان الخارجية الاميركية "انتقدت"، ولم "تدين" المعارضة المسلحة المتمثلة في الجبهة السودانية الثورية الجديدة.
وكان بان كي مون، الامين العام للامم المتحدة، "ادان"، اول من امس، هذه الحركات. وقال بيانه: "نحن ندين اخبار تاسيس تحالف عسكري جديد بين بعض حركات التمرد في دارفور والحركة الشعبية الشمالية والذي دعا إلى استخدام القوة ضد الحكومة السودانية".
غير ان الامم المتحدة والحكومة الاميركية اتفقتا على ادانة الهجمات الجوية الشمالية الاخيرة على مناطق في جنوب السودان، وعلى دعوة الجانبين الشمالي والجنوبي لحل المشاكل بينهما حلولا سلميا. وفي بيانه، عبر مون عن "القلق العميق إزاء تصاعد التوترات بين الدولتين الجارتين، السودان وجنوب السودان، لا سيما التوغل الاخير عبر الحدود من الجانبين، ودعم الجانبين لجماعات متمردة في الجانب الآخر."
وقال البيان أن "الأمين العام يدعو جميع الأطراف الامتناع عن استخدام القوة. ويؤكد أن الصراع يمكن فقط أن يحل عن طريق الحوار السياسي". وان الامين العام " يدعو حكومتي السودان وجنوب السودان لممارسة ضبط النفس في إدارة التوترات الحدودية. ويدعوهما لتجديد التزامهما بالتوصل إلى تسوية سلمية للقضايا ذات الصلة باتفاقية السلام الشامل التي وقعت عام 2005."


محمد علي صالح





  رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:38 PM   #286
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

شاهد عيـان) يروي تفاصيل مصرع (طالب القانـون)..قال إن دورية تتبع للشرطة تسببت في وفاة الطالب
(شاهد عيـان) يروي تفاصيل مصرع (طالب القانـون)

(شاهد عيـان) يروي تفاصيل مصرع (طالب القانـون)

مصرع طالب القانون.. تفاصيل ما حدث هناك

لقي طالب مصرعه في ظروف غامضة، عقب اقتياده بواسطة عناصر شرطة بولاية النيل الأبيض (حسب إفادة الشهود هناك)، وتعود تفاصيل الواقعة (حسب إفادات شهود العيان) إلى أن الطالب يدعى طلال العبيد (19) عاماً يدرس بالمستوى الثاني بكلية القانون بجامعة النيلين وفي يوم

الحادثة كان ضمن فريق الحملة الإعلانية التابعة لشركة (ام تي ان) للاتصالات، وفي حوالى السابعة والنصف مساء وفي طريق العودة بمنطقة الكريدة غرب الكوة بولاية النيل الأبيض تصدت لهم قوة من الشرطة على متن دورية تاتشر واتهموا أفراد التيم بأنهم تسببوا في الإزعاج والإخلال بالسلامة العامة بسبب المايكرفونات التي كانوا يحملونها واحتدم النقاش بينهم وبين الشاب، ورفعوه على متن الدورية وقادوا عربة الدورية بسرعة جنونية وتبعهم بقية أفراد التيم، وقبيل الوصول إلى قسم الشرطة عثر أفراد التيم على جثة الطالب ملقاة في الطريق والدماء تسيل من عينيه وأنفه وفمه وأذنيه مما يدل على أنه تعرض للضرب البشع من قبل أفراد القوة الذين حاولوا الابتعاد بالدورية وأمروا رفاقه برفع جثمانه إلا أنهم رفضوا حمله، ثم نقله إلى المستشفى وتأكدت وفاته.
شاهد عيان يروي:
وروى شاهد العيان الوكيل الفرعي لشركة (ام تي ان) بولاية النيل الأبيض (صديق علي حامد) للسوداني تفاصيل الحادثة حيث أفاد أن الوكيل الفرعي قد نظم حملة إعلامية بولاية النيل الأبيض، فكون قافلة من (3)سيارات و(10) أشخاص بينهم القتيل الطالب انطلقت من الخرطوم ووصلت منطقة (الكريدة) غرب الكوة بولاية النيل الأبيض وأضاف: عقب الانتهاء من أعمال الحملة الإعلانية انضم أفراد الفريق لحولية الشيخ البرعي التي تصادف قيامها بالمنطقة حيث انتهت فعاليتها في حوالي الساعة السابعة والنصف مساء وفي طريق العودة إلى حيث دار إقامتنا، حيث كان من المفترض أن نعبر النيل بواسطة البنطون لنصل إلى الضفة الأخرى حيث قرية (الدنيقيلة)، واصل شاهد العيان صديق حديثه مؤكداً أن المرحوم كان على متن العربة الأولى التي كانت تتقدم فريق الحملة وكانت في انتظار العربة الثانية، لينتظم الفوج وفي تلك الأثناء جاءت عربة دورية تتبع للشرطة وكانت عبارة عن عربة تاتشر على متنها (6) من منسوبي الشرطة فوقفوا أمام العربة التي كانت تقل القتيل وقالوا لهم أنتم تسببتم في الإزعاج بالمايكرفونات وأصوات الضجيج والصخب التي افتعلتموها في المنطقة، وأضاف عناصر الدورية أنهم سيتخذون إجراءات قانونية في مواجهة أفراد التيم بسبب الإزعاج فتحدث المرحوم مع أفراد التيم وناقشهم حول اتهامهم من ناحية قانونية، وقال لهم إنه قانوني وفي تلك الأثناء طالبوه ببطاقة تثبت أنه قانوني، فأخرج لهم بطاقته الجامعية التي تؤكد أنه طالب بكلية القانون فاتضح لعناصر الشرطة أن مجادلهم طالب بالسنة الثانية قانون جامعة النيلين ، وهنا بدأت المشكلة وتفاقمت إلى أن تدخل الجميع لحل المشكلة وتدخل حكمدار الدورية وهو شرطي برتبة (مساعد) ، ولكن أصر أحد أفراد الشرطة كان على متن الدورية على أن يقاد الشاب إلى قسم الشرطة لفتح بلاغ في مواجهته ورغم تدخلات الحكمدار إلا أنها باءت بالفشل، فرفع عناصر الدورية الشاب على متن الدورية التاتشر، وأثار الأمر حفيظة حكمدارهم الذي رفض الركوب معهم فنقص عدد أفراد الدورية إلى (5) عناصر لتتجه العربة ناحية القسم وكان طاقم الحملة بسياراتهم الثلاث قد شرعوا في السير خلف دورية الشرطة ولكنهم تفاجؤوا بسائق الدورية يقودها بسرعة جنونية تصل إلى (120) كلم/ساعة وأضاف شاهد العيان أنهم كانوا يسيرون خلف عربة الشرطة بسرعة (110)كلم/ساعة ولكنهم لم يدركوها.
مفاجأة قاتلة:
استطرد صديق قائلاً: بعد مرور ربع ساعة من السير المتواصل بسرعة (110كلم/ساعة) توقفوا فجأة عندما كشفت أضواء العربة التي كانوا على متنها عن جثة لرجل ملقاة على الأرض، وقربها تقف العربة الدورية وكان هنالك شرطي يقف قرب الجثمان وبمجرد رؤيته أضواء السيارات القادمة ابتعد لينضم إلى بقية عناصر الدورية ، وقال: وصلت سيارات الحملة الثلاث إلى موقع الجثة واكتشفوا أن القتيل هو رفيقهم طلال وكانت الدماء تسيل من أجزاء متفرقة من جسده وخاصة وجهه، وهنا أمرتهم عربة الشرطة أن يرفعوا الجثمان معهم ولكنهم رفضوا رفع الجثمان وقالوا لعناصر الشرطة إنهم أخذوا الشاب حياً وليس ميتاً، وأن عليهم أن يرفعوه وبعد مناقشاترفع عناصر الدورية الجثمان وذهبوا به إلى مستشفى قرية (أم جر) حيث تلعثم طبيبها ولم يستطع تحديد ما إذا كانت الجثة التي أمامه حية أم ميتة، فأخذ الجثمان إلى (مستشفى الدويم) وهنالك أكد طبيب المستشفى أن الشاب متوفى منذ مدة وسارع عناصر الشرطة إلى تشريح الجثمان في مشرحة المستشفى ليشرح بصمت وتكتم ويحتفظ بتقرير التشريح دون أن يخبروا به أحدا منا.
مفاجأة أخرى:
وقال شاهد العيان صديق إنهم ذهلوا وتفاجؤوا عندما اكتشفوا أن عناصر الشرطة قد أجمعوا في أقوالهم على أن الشاب انتحر وأن لا علاقة لهم بالحادثة حتى إنهم اتخذوا إجراءات تحت المادة (51) إجراءات جنائية ويصرون في أقوالهم مجتمعة أن الشاب انتحر، وأكد الشاهد أنهم يشهدون أن الشاب لم ينتحر وأنه لقي مصرعه على يد عناصر الشرطة نسبة للدماء التي كانت تسيل من جسده مستنكراً في ذات الوقت الكيفية التيى اعتقل بها الطالب ورفعه إلى الدورية التاتشر ويناشدون قيادة الشرطة في أعلى مستوياتها بإنصاف القتيل وأسرته وعدم الاكتفاء بشهادة العناصر الخمسة الذين أجمعوا على أن الحادثة انتحار.
عدم رد:
حاولت "السوداني" عدة محاولات لاستنطاق إدارة شرطة محلية النيل الأبيض ولكنها لم توفق، وذلك للمزيد من الإيضاح، كما اتصلت بالمكتب الصحفي للشرطة للتوضيح، ولكن لم تتلق ردا حول الحادثة حتى مثول الصحيفة للطباعة.



السوداني






  رد مع اقتباس
قديم 12-17-2011, 06:12 PM   #287
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

حتى إنت* ‬يا والي* ‬يا* (‬مجاهد*)..‬؟*!!ابالمنطق

صلاح الدين عووضه

*❊ ‬يا سبحان لله*....‬
*❊ ‬أنظروا إلى التزامن العجيب هذا بين فعلين ذوي* ‬صلة بالفساد*..‬
*❊ ‬أحدهما مسرحُه دولة لا تدين ـ رسمياً ‬ـ* ‬بدين الاسلام نفسهدعك من أن ترفع شعاراته.
*❊ ‬والثاني* ‬مسرحُه دولتنا هذه التي* ‬شعارات حكامها* (‬هي* ‬لله*!!) ‬و* (‬المجتمع القرآني*!!) ‬و* (‬ما لدنيا قد عملنا*!!)..‬
*❊ ‬ففي* ‬الوقت الذي* ‬حُكم فيه على الرئيس الفرنسي* ‬السابق جاك شيراك بالسجن عامين بتهمة* (‬المجاملة في* ‬توظيف وهمي*) ‬كان أحد ولاة الإنقاذ* (‬المجاهدين*!!) ‬يصيغ* ‬بياناً* ‬يبريء فيه نفسه من تهمة الفساد*..‬
*❊ ‬أو بالأحرى؛* ‬يبارك تدبيج الناطق الرسمي* ‬باسم حكومته للبيان هذا*..‬
*❊ ‬فلو لم* ‬يكن البيان المذكور قد صِيغ* ‬بعلم من الوالي* ‬لما نُشر كإعلان في* ‬الصفحة الأولى بـ* (‬الشيء الفلاني*)..‬
*❊ ‬وما جعل البيان المذكور* ‬يخلو من الإستشهاد بالآية الكريمة* (‬يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ*....) ‬ـ على* ‬غير عادة المدافعين عن أنفسهم في* ‬هذا الزمان ـ هو أن* (‬نبأ*!!) ‬الإتهام* (‬جاء*!!) ‬به المراجع العام ولم تأت به صحيفتنا هذه التي* ‬أشار إليها بيان حكومة الوالي* (‬المجاهد*!!)..‬
*❊‬* ‬والوالي* ‬المجاهد هذا ـ للعلم ـ هو والي* ‬الجزيرة الزبير بشير طه*..‬
*❊ ‬وهو إنما سُميَّ* (‬مجاهداً*) ‬لأنه كان ذا سبق في* ‬مجال* (‬المدافعة*) ‬عن التمكين الإنقاذي*..‬
*❊ ‬وفضلاً* ‬عن ذلك فهو* ‬يوصف بالتقوى والزهد والورع*..‬
*❊ ‬ولكن عبدالله بن عباس كان كذلك ـ وأكثر ـ حين حامت حوله شبهات وهو أمين بيت مال المسلمين*.‬
*❊ ‬ولم* ‬يقل أمير المؤمنين عليٌّ* ‬ـ آنذاك ـ أن* (‬حَبِر الأمة*!!) ‬هذا هو فوق الشبهات وإنما طالبه بتبرئة ذمته من تهمة الإعتداء على* (‬المال العام*!!)..‬
*❊ ‬والإنقاذ المقتدية بالسلف الصالح أولئك ـ حسبما تقول ـ لم نسمع عنها* (‬أبداً*!!) ‬شروعاً* ‬في* ‬محاسبة من ترد أسماؤهم،* ‬أو وزاراتهم،* ‬أو وحداتهم في* ‬تقارير المراجع العام*..‬
*❊ ‬بل هي* ‬تشرع ـ عوضاً* ‬عن ذلك ــ في* ‬الدفاع عن نفسها،* ‬وقادتها،* ‬ومنسوبيها في* ‬وجه أية إتهامات بالفساد مطالبةً* ‬بالبيِّنات والأدلة والبراهين*..‬
*❊ ‬وهل كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب محتاجاً* ‬لبيِّنات وهو* ‬يرى* (‬أثر النعمة*!!) ‬على أحد ولاته ليقول* ‬ـ من ثم ـ قولته المأثورة*: (‬أبت الدراهم إلا أن تطل برأسها)؟*!!.‬
*❊ ‬فكم من* (‬عمارات*!) ‬و* (‬سرايات*!!) ‬و* (‬مكتنزات*!!) ‬و* (‬آثار نعمة*!!) ‬تطل برؤوسها الآن ولا أحد من دعاة* (‬المجتمع القرآني*!!) ‬يسأل أصحابها*: (‬من أين لكم هذا؟*!)..‬
*❊ ‬وهذا* (‬الإجماع السكوتي*!!) ‬تجاه الذي* ‬يحدث* ‬يكاد* ‬يدفع بالشعب إلى أن* ‬يشير بأصابع الإتهام نحو قادة الإنقاذ أجمعين دون أن* ‬يستثنى منهم أحداً*..‬
*❊ ‬فهو صمت* (‬مُحيِّر*!!) ‬لم* ‬يحدث مثله خلال حقب البلاد السياسية كافة*..‬
*❊ ‬ثم إن هذه الحقبة* (‬بالذات*) ‬ـ التي* ‬يستشرى فيها الفساد ـ هي* ‬الأعلى صوتاً* ‬في* ‬التباهي* ‬برفع شعارات الدين من بين نظيراتها السابقات كافة*..‬
*❊ ‬فهل هو السقوط في* ‬إمتحان مغالبة شهوات السلطة ـ كما* ‬يقول الترابي* ‬ـ لمن كانوا قبل التمكين من* (‬المغمورين*!!)‬؟*!..‬
*❊ ‬والوالي* (‬المجاهد*!!) ‬هذا إذ* ‬يشير إليه تقرير المراجع العام ـ في* ‬إطار رصده للفساد بولايته ـ فإننا لا نتهمه بشيء وإنما نطرح عليه تساؤلات تتسق مع صفة* (‬المجاهد*!!) ‬هذه*..‬
*❊ ‬فلماذا لم* ‬يسارع الوالي* (‬الزاهد*) (‬العابد*) (‬المجاهد*) ‬هذا ـ مثلاً* ‬ـ إلى المطالبة بإجراء تحقيق معه لإثبات براءته بمثلما كان* ‬يفعل* (‬السلف الصالح*!!)‬؟*!‬
*❊ ‬ولماذا انتظر حتى تبرز الصحف تقرير المراجع المشار إليه لتنشر حكومته ـ من ثم ـ بياناً* ‬توضيحياً* ‬مدفوعاً* ‬أجره من* (‬المال العام*!!)‬؟*!..‬
*❊ ‬ثم هذا* (‬المسؤول*) ‬الذي* ‬يقول البيان إنه* (‬أخفى نفسه تماماً*)‬؛ هل فُتح بلاغ* ‬ضده وعجزت الشرطة عن العثور عليه* (‬تماماً*!!)‬؟*!..‬
*❊ ‬وبإفتراض أن ذلك قد حدث ـ أي* ‬فَتحُ* ‬البلاغ* ‬ـ فهل تم تعميم نشر نيابي* ‬بـ(صورته*!!) ‬أسوة بالذين تُنشر صورهم في* ‬مثل الحالات هذه؟*!..‬
*❊ ‬ولماذا لم تُملِّك حكومة الوالي* (‬المجاهد*!!) ‬المراجع العام هذه الحقائق الواردة في* ‬البيان قبل نشره التقرير الذي* ‬يشير بأصابع الإتهام نحو* (‬كبيرها*!!)‬؟*!..‬
*❊ ‬ثم بالمناسبة*...‬
*❊ ‬ماذا حدث لـ* (‬مسؤول*) ‬آخر ـ بالولاية ذاتها ـ سبق أن ضُبط مع فتاتين بأحد فنادق عاصمة الجزيرة وكتبنا حينها كلمة بعنوان* (‬فتاتان لا واحدة* ‬يا مفتري؟*!)‬؟*!..‬
*❊ ‬هل أخفى نفسه* (‬هو الآخر*) ‬ـ* (‬تماماً*!!) ‬ـ تاركاً* ‬الفتاتين ليُقام عليهما الحد* (‬جلداً*!!)‬؟*!..‬
*❊ ‬إننا لا نتهمك بشيء* ‬يا والي* ‬الجزيرة* (‬المجاهد*)..‬
*❊ ‬فقط أردنا أن نعقد مقارنة بين خبرين متعلقين بقضايا فساد تزامن* ‬نشرهما في* ‬يوم واحد*..‬
*❊ ‬أحدهما ـ وهو إعلان مدفوع الأجر ـ* ‬يشير إلى تبرئة الوالي* ‬وإدانة آخر هو* (‬فصِّ* ‬ملح وذاب*!!)..‬
*❊ ‬والثاني* ‬يشير إلى صدور حكم* ‬بـ(حبس*!!) ‬رئيس فرنسا السابق جاك شيراك*..‬
*❊ ‬والأول* ‬يتحدث عن فساد في* (‬دولة الشريعة*!!)..‬
*❊ ‬أما الثاني* ‬فيتحدث عن فساد في* ‬دولة لم* ‬يقل حكامها* ‬يوماً*: (‬هي* ‬لله*!!)..‬
*❊ ‬ويا سبحان الله*..!!!!!

صلاح الدين عووضه
salahawouda@yahoo.com


-----------------------------------------------------------------------------------------------
السودان بعد الانفصال.. أزمات وملاحقاتالخرطوم ـ الطيب اكليل

الكل يسأل عن السودان بعد ميلاد دولة الجنوب، والكل يعيد تقييم فرضياته التي بنى عليها رؤيته ونظرته الى مآلات الحال والأحوال. كانت الدهشة مترعة في 9 يوليو الماضي: رفرف علم الدولة الجديدة في جوبا، وحل محل علم السودان الموحد. في ذلك اليوم، وفي ساعات المخاض الأليم/المفرح، شعر رئيس الدولة الجديدة سلفاكير ميارديت بالخجل من تسليم العلم لرئيسه السابق عمر البشير. وتقديرا لمشاعره، فضل أن يحتفظ به في مكتبه للذكرى، للتاريخ!

دع عنك الجنوب وأفراحه، فالعيد كان عيده! ولكن في الشمال، كانت الخيبة رغم محاولة النظام إيهام الشعب والترويج بأن ما حدث كان خيرا، والذين كانوا على قدر من الحياء قالوا: كنا نفضل خيار الوحدة، ولكننا نحترم خيار الشعب الجنوبي بالانفصال.
أجواء غائمة
في الطرف الآخر، هناك الحادبون الغيارى على مصير بلدهم، الذين ظلوا حيارى، ولا فعل لهم غير الحزن الدفين، والخوف من المستقبل، ولا عزاء لهم.
في هذه الأجواء الغائمة ولدت ما أطلق عليها «الجمهورية الثانية»، والتسمية من لدن مهندس مفاوضات السلام في نيفاشا، النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه. والنظرة آحادية طبعا منذ الوهلة الأولى من قبل أصحاب النظام، باعتبارهم هم الغالبون، والمفوضون، من قبل الشعب في انتخابات ابريل2011، المبنية على المحاصصة بين طرفي المعادلة في الشمال والجنوب. ولا مكان، نتيجة لذلك الكسب، لحكومة قومية انتقالية تؤسس لنظام ديموقراطي مؤطر بدستور يتوافق عليه أهل السودان، ويقوم على الحريات وحقوق الإنسان والتعددية والتنمية المتوازنة والمستدامة. إذا، كل ما قدمه نظام الإنقاذ لأحزاب المعارضة هو طرح المشاركة بالحكومة العريضة لمن أراد. والأحزاب في عرف المؤتمر الحاكم هي مجرد فلول من الزمان الغابر، لا تحرك ساكنا، ولا تستطيع أن تحرك أقدامها، ناهيك عن تحرك الشارع لإسقاط النظام. وقال قائل منهم: «وإن نمنا نومة أهل الكهف». وقال رائدهم: «إن من ينتظر الربيع العربي ليمر في السودان سيطول به الانتظار».
وترد المعارضة بان إصرار الحزب الحاكم على إقصاء الآخرين سيقود الى تقسيم السودان الى دويلات. وقد شكل المؤتمر الوطني حكومته العريضة المترهلة على مستوى القمة، ويعتبرها نجاحا باختراق الحزبين الكبيرين، وعين نجلي زعيمي حزب الأمة العقيد الصادق المهدي، وجعفر محمد عثمان الميرغني كمساعدين للرئيس. والبعض يرى في هذا التعيين «محاولة توريث من نوع جديد» فتشكيل حكومة من الوجوه السابقة، ومن دون خطة واضحة، يعني توالي زرع وحصد خيباتها السابقة.

الحروب لا تزال مشتعلة
أمنياً، لم تستطيع الحكومة حلحلة أزمة دارفور، إلا بما أتاحت لها وثيقة الدوحة،. وقد حدث عكس ما كان متوقعا، وما زال السلاح مرفوعا في دارفور،. وفي جنوب كردفان، اندلعت حرب شرسة في يونيو الماضي ولا تزال مستعرة هناك بين القوات الحكومية وقوات الحركة بقيادة عبد العزيز الحلو، على انقاض عملية انتخابية لم يكتب لها النجاح، بدأها الطرفان بحرب كلامية تبادلا فيها التهديد والوعد والوعيد. وقد خلفت الحرب مآسي إنسانية وتنموية كبيرة. وعقب هذه الحرب بقليل اندلعت أخرى في النيل الأزرق، بعد أن رفضت قيادة المؤتمر الوطني الاتفاق الإطاري الموقع في أديس أبابا، بحضور رئيس الوساطة الأفريقية ثامبو أمبيكي، ورئيس الحكومة الأثيوبية مليس زيناوي. وتبادل الطرفان، كالعادة، مسؤولية بدء الحرب، ولكنهما لم يكونا على قدر من المسؤولية للمحافظة على السلام.
والسؤال: ما كان يضر بالحكومة لو استجابت للمبادرات العديدة للجلوس مع الحركة الشعبية ــ قطاع الشمال (عقار والحلو)، لوضع حدٍّ لحرائق «الجمهورية الثانية»، وهي ما زالت في شهورها الأولى؟ ما ضرها لو جلست مع المتمردين الجدد في اي مكان في العالم، وبحضور طرف ثالث، أو وسيط؟
أزمة اقتصادية
إن عدم المرونة في التعامل مع الأزمات قد يؤدي الى تعقيدات جديدة، مثل «الجبهة الثورية» التي شكلت في مدينة «كاودا» بين الحركات المسلحة الدارفورية والحركة الشعبية قطاع الشمال، وإعلانها الحرب لإسقاط النظام.
هذا الوضع المأزوم سياسيا وأمنيا تكتنفه وتلفه أزمة اقتصادية طاحنة يمر بها السودان بعد خروج نفط الجنوب من المعادلة، وفقدان الموازنة لحوالي %70 من الإيرادات، وانعكاس ذلك سلبا على احتياطيات البلاد من العملة الصعبة، وتدهور أسعار العملة المحلية، وزيادة معدلات التضخم، والارتفاع المطرد للأسعار، وتآكل الدخول، وغلاء المعيشة. وبالتالي سيؤدي ذلك الى تدهور الخدمات. وتزيد الحرب في الولايتين من الأزمة الاقتصادية. وقد تلجأ الحكومة لمواجهة هذه الصعوبات الاقتصادية، بزيادة الضرائب ووقف البرامج التنموية والخدماتية. وفي ظل الوضع الاقتصادي الحرج يتحدث الناس عن الثراء الفاحش لدى النخبة الحاكمة، نتيجة للفساد المستشري في أوصال النظام. وبحسب التقرير الدولي الأخير لمناسبة «اليوم الدولي لمحاربة الفساد»، حصل السودان من بين أكثر عشر دول تعاني من الفساد، على المركز 177 بحصوله على 1.6نقطة.

«الجنائية» والعصا الأميركية
ومن جهة أخرى، ما تزال لعنة المحكمة الجنائية الدولية تلاحق قادة النظام. وما زالت مذكرة التوقيف تلاحق الرئيس عمر البشير، والأزمة الأخيرة مع الحكومة الكينية من بعض تداعياتها، وامتدت لعنة المحكمة الجنائية الدولية الى وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين، وهو الرجل المقرب من الرئيس البشير، عندما طلب المدعي العام مورينو أوكامبو من المحكمة إصدار مذكرة بتوقيفه لجرائم ارتكبها في دارفور. وقد تصدر مذكرات أخرى ضد مسؤولين آخرين، مما يثير تساؤلات عدة عما تسببه هذه الملاحقات من إعاقة لأداء «الجمهورية الثانية»، خاصة على الصعيد الدبلوماسي والعلاقات الخارجية، بل في إدارة الدولة بأكملها. ماذا سيكون رد الخرطوم لو طالت أيدي الجنائية أحد المسؤولين على حين غرة؟ افترض أن إحدى الدول المعادية فعلت ذلك. قل إن إسرائيل قد فعلت ذلك، وقد ضربت هدفين من قبل في ولاية البحر الأحمر، ولم تفعل الحكومة شيئاً.
أما الإدارة الأميركية، التي وعدت الخرطوم بالجزرة شرط المضي قدما باتفاقية {نيفاشا} لم تف بوعدها، بحجة عدم حل القضايا العالقة بين الدولتين، واستمرار الأزمة في دارفور ومستجدات الأوضاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ومنطقة أبيي.
العصا الأميركية باقية: فلا حديث عن رفع العقوبات الاقتصادية، ولا عن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وليس هناك تطبيع للعلاقات. فواشنطن، مع استمرار الوضع على ما هو عليه، وليس في أجندتها إسقاطه بقوة السلاح، حسب أمنيات الحركات المسلحة في «الجبهة الثورية ـــ تحالف كاودا»، ولا حتى إسقاطه سلميا بـ«ربيع عربي»، كما تنادي بذلك أحزاب المعارضة.

القبس





  رد مع اقتباس
قديم 12-18-2011, 04:18 PM   #288
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

كيري: لن نسمح للخرطوم بقصف المدنيين.. والدبلوماسية السودانية ترد بشدة طلال سعد


أدلى عضو الكونغرس الأمريكي السيناتور جون كيري بتصريحاتٍ مفادها أن الولايات المتحدة لن تسمح للسودان بقصف المدنيين بجنوب كردفان والنيل الأزرق، واستنكرت وزارة الخارجية عبر ناطقها الرسمي تصريحات السيناتور بشدة. وكان كيري الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس أدلى بتصريحاته أمس الأول لدى مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي لجنوب السودان بواشنطون، و قال كيري "إن الحكومة السودانية قد انحرفت من محاولة حلحلة القضايا السياسية للمهمشين من مواطنيها إلى قصفهم ومنع وصول المساعدات إليهم"، وأضاف السيناتور أن الولايات المتحدة "لن تسمح للخرطوم بالمضي قدماً في قصفها الجوي للقرويين في النيل الأزرق وجنوب كردفان" حسب قوله، وأضاف كيري المنتمي للحزب الديمقراطي الأمريكي ومرشح رئاسي سابق أن الموقف الثابت للولايات المتحدة هو متابعة التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب بما فيها المناطق الثلاثة جنوب كردفان والنيل الأزرق وأبيي. ومن ناحيتها رفضت وزارة الخارجية السودانية بشدة تصريحات السيناتور الأمريكي، واستنكر الناطق الرسمي لوزارة الخارجية السفير العبيد أحمد المروح في تصريحٍ خاص لـ (التيار) مساء أمس تهديدات عضو الكونغرس كيري وقال إن السودان لا يقصف المدنيين في النيل الأزرق أو جنوب كردفان أو أي مكانٍ آخر، مضيفاً أنه "إذا كان السيناتور كيري يقصد بالمدنيين مقاتلي الجيش الشعبي فهذا شيء آخر، وأكد المروح أن مثل تلك التصريحات "غير مقبولة تماماً".

التيار


==========================================================
البرير والبشيرسيف الدولة حمدناالله

ليس لدي علاقة تذكر بدنيا كرة القدم، والمرة الوحيدة التي حضرت فيها مباراة كانت بدار الرياضة أمدرمان لمؤازرة فريق بلدي (مريخ الحصاحيصا) الذي كان يلعب ضمن منافسات كأس السودان، واستعجبت لعدم وجود عباس حسن ويوسف أحمد سالم وبقية أهلي من الحصاحيصا بالملعب، ولكن ذلك لم يمنعني من تشجيع فريقي بكل قوة، وعند انتهاء الشوط الأول علمت بأن ما كان يجري أمامي هي مبارة بين فريقي (توتي) و(الهاشماب) وأن مباراتنا المقصودة سوف تجري أحداثها في وقت لاحق باستاد المريخ.

منذ ذلك التاريخ لا علم لي بما يجري في عالم الكرة، حتى لفت أنتباهي الحديث عن تداعيات اللكمة التي ساهم بها رئيس نادي الهلال (البرير) في تأديب حكم المباراة الدولي جزاء له على عدم احتسابه لضربة كرة في صالح فريقه، والواقع، أنها – التداعيات وليس اللكمة - تستحق الأهتمام، وذلك لما تحمله من أسباب تدعو للمقارنة بين موقف (البرير) أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم وموقف (البشير) أمام محكمة الجنايات الدولية.

في حالة رئيس نادي الهلال، كان واجب الشجاعة يقتضي منه الاعتراف بخطئه واعتذاره لحكم المباراة قبل أن يغادر الحكم الملعب وأن يمسك بقطعة ثلج ويمسح بها فكه لازالة آثار اللكمة، ثم يرسل ما يفيد أسفه لاتحاد الكرة الدولي فيما بعد، ثم يقبل بنتائج فعله التي تقضي بها اللوائح، سواء بتجميد نشاطه أو بحرمانه نهائياً من العمل في ادارة شئون الأندية، ففريق الهلال لن يهبط للدرجة الثانية اذا ما قُدٌر له أن يُحرم من جلوس البرير على رأسه، فهو فريق ظل بالقمة من قبل أن يولد البرير.
مشكلة البرير أنه أختار طريق (الفهلوة) فبعد أن لطم الحكم بضربة (بونية) على الهواء أمام 50 ألف متفرج وسجلتها عدسة الكاميرات، أدرك هول المصيبة، وأعتقد أنه يستطيع طمس معالم فعله، فسلك طريق ما يسمى في القانون ب Alibi)) وهو تعبير لا يوجد ما يقابله بوجه دقيق في اللغة العربية، ويعني انكار "التواجد" في مسرح الجريمة عند وقوعها، وذلك باثبات التواجد في مكان آخر لحظة وقوعها، فخرج البرير من الاستاد وتوجه الى مستشفى بالخرطوم ثم أتى بما يفيد من سجلات المستشفى بأنه كان نزيلاً بها عند اللحظة التي توجهت بها "يد" مجهولة النسب باللكمة على وجه الحكم المسكين.
على أية حال، لا يزال البرير رئيساً لنادي الهلال، وهي رئاسة من حقه الاحتفاظ بها ما دامت هناك فرصة لاستئناف القرار الذي صدر من "الفيفا" بتجميد نشاطه الكروي، وسيظل القرار بلا تنفيذ لحين البت في الاستئناف، ولا بد أن هناك فريقاً من القانونيين يعكف الآن في أعداد ملف للطعن في صحة القرار وبيان خطئه استناداً الى حقيقة جهل الحكم الجزائري في تمييز سنح السودانيين، تماماً كما نجهل نحن في التمييز بين أخواننا من جمهورية كوريا الشقيقة.
في حالة الرئيس البشير، نستطيع القول بأن البرير قد تفوق عليه ب "الأنكار"، فهو لم يكلف نفسه حتى بأنكار التهم التي وجهت اليه، واكتفى بالتمسك بعدم (مصادقة) السودان على ميثاق المحكمة الدولية، ومثل هذا الزعم لن يُجد نفعاً، مثلما لا فائدة من القول بأن (السودان غير معني بهذا القرار)، فهذا قول لا يطرب الاٌ من يقولون به، فقد تجاوزت المحكمة الدولية هذا الخيط الواهن في الدفاع منذ ضربة البداية، حين ردت عليه بأن المحكمة لا تستمد اختصاصها في محاكمة البشير من مصادقة السودان على ميثاقها من عدمه ، أذ هي تستمد أختصاصها بموجب احالة ملف القضية اليها بواسطة مجلس الأمن، وفي محيط القانون يعرف هذا الأجراء بمصطلح (أخذ العلم) Cognizance" " ، فلا فرق في سير الاجراءات الجنائية اذا كان قد تم اخذ العلم بالجريمة بموجب عريضة شاك كتبها "عرضحلجي" أو بموجب تقرير الشرطة اليومي، فبمجرد حدوث "أخذ العلم" تستوي بعد ذلك الاجراءات بصرف النظر عن الطريقة التي تم بها.
كان يمكن للنظام أذا كان حريصاً على تطبيق العدالة أن يسند الى أشخاص من خارج نطاق سلطان الدولة وهيمنتها التي طالت الأجهزة القضائية للقيام بالتحقيق في التهم التي وردت في حق الرئيس ومن معه، وأن يجري ذلك بشفافية وحياد، وأن يُطلب من المحكمة الجنائية عرض ما لديها من الأدلة التي جمعت في حقهم للتثبت من صحتها أو كذبها، فليس من اللائق برئيس دولة التواري خلف دفوع شكلية كعدم الأختصاص، كما ليس بلائق أيضاً أن يُطلب من الشعب الوقوف ضد المحاكمة دون أن يُطرح عليه ما يفيد بطبيعة تلك التهم وأساب براءة الرئيس منها ، فالشعب سمع بأن من بين ما تضمنته الأدلة ضد الرئيس قوله: "لا أريد أسيراً ولا جريحاً" من ضحايا حرب دارفور، ولم يقل الرئيس حتى اليوم بأن هذا الحديث لم يخرج من لسانه او أنه أسيئ تفسيره اذ أنه كان يقصد منحهم جوائز.
لا بد أن يكون النظام قد أدرك خطأ الطريق الذي سلكه في معالجة ملف المحكمة الجنائية، ولا بد أنه قد أدرك ايضاً أن نجاح الرئيس في السفر للخارج لثلاث محطات بالتناوب، لايمكن حسابه في ميزان الانتصار، فالخناق يضيق على رقبة السودان لا الرئيس كل يوم، ويقوم الآن مجلس الأمن بمحاسبة الدول التي فتحت أبوابها لاستقباله، ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد، ولا يمكن التكهن بالخطوة القادمة التي يتخذها مجلس الأمن في عقابنا على ما اقترفه الرئيس، ولكن الذي نعلمه أن محكمة الجنايات الدولية لن تتراجع عن قرارها بالقبض على الرئيس ورفاقه من المطلوبين مهما طال الزمن، وسيدفع الشعب الثمن نيابة عنه دون جريرة.
انه من المحزن أن يمسي النظام ويصبح وهو يردد في الحديث عن (اذدواجية المعايير) في تناول المحكمة الجنائية لملف الجرائم المنسوبة للرئيس وصمتها عن جرائم اسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، ومثل هذا الزعم لا يمكن لعاقل أن يعترض عليه، ولكنه يصبح بلا معنى حين تحاول تطبيقه على ما يفعله النظام نفسه، ولن أغوص في التناقضات التي تشهد بها أفعاله الكثيرة وهي معلومة، ويكفي القول بأنه في عرف أهل السودان اذا رقص ناظر مدرسة أمام تلاميذه فلا يمكن وصفه الا كمفسد للأجيال فما بال المعيار يختل حين يرققص رئيس البلاد أمام شعبه ويقول قائل أنه يلهمهم الصواب.


=======================================================
جوبا تتمسك بـ 70 سنت لعبور برميل النفط والمبعوث الصيني يعتبره عرضا معقولاً..الخرطوم تتمسك بـ 36 دولار وتهدد بايقاف التصدير آخر الشهر ..مصادر سودانية : اتجاه لعقد قمة بين البشير وسلفا كير في أديس أبابا الاثنينلندن: مصطفى سري
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أنباء غير مؤكدة بوجود ترتيبات لعقد قمة بين الرئيسين السوداني عمر البشير ونظيره الجنوبي سلفا كير ميارديت يوم غد الاثنين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لكسر الجمود بين الخرطوم وجوبا حول القضايا العالقة في ترسيم الحدود، وتصدير نفط الجنوب إلى الموانئ الشمالية، في وقت تستأنف فيه المفاوضات الرسمية بين وفدي الجانبين بعد غد الثلاثاء، ويتوقع حضور المبعوث الصيني للشؤون الأفريقية الذي قام بزيارة مكوكية بين البلدين لحثهما على استئناف التفاوض قبيل نهاية العام الحالي. وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لـ«الشرق الأوسط»، إن الاتحاد الأفريقي وعددا من الدول التي لها علاقة بملف دولتي السودان والسودان الجنوبي، اقترحت عقد قمة تجمع البشير وكير، لكسر الجمود والفشل المتكرر في ملفات التفاوض بين الجانبين وإنهاء التوتر على حدود البلدين التي شهدت أعمالا عسكرية وصلت إلى حد تبادل الشكاوى إلى مجلس الأمن الدولي.
لكن المصادر أوضحت أن تأكيد عقد اللقاء لم يعلن بشكل رسمي، مع تأكيدها أن وفد حكومة السودان الجنوبي سيصل إلى أديس أبابا اليوم قادما من العاصمة الأميركية واشنطن بعد مشاركته في مؤتمر خاص عن التنمية والاستثمار في الدولة الجديدة. وأضافت المصادر أن اللقاء سيتناول المواقف التفاوضية حول القضايا العالقة لاتخاذ قرارات حولها، وقالت إن التحذيرات المتكررة من المجتمع الدولي حول التوترات بين البلدين والتخوف من عودة الحرب بينهما شكلت أداة ضغط على البشير وكير بضرورة دخولهما إلى تفاوض لاتخاذ قرارات مباشرة. ولم تستبعد المصادر أن يتطرق البشير وكير إلى الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق وأبيي، وقالت إن القوات السودانية كانت دخلت أراضي في السودان الجنوبي بحسب اتهامات جوبا. وأبلغت مصادر أخرى من جوبا «الشرق الأوسط» بأن مواقف وفدي التفاوض لم تتغير بشأن أسعار مرور النفط الجنوبي إلى موانئ الشمال، وقالت إن مسؤولا كبيرا في الحكومة السودانية قد أبلغ حكومة السودان الجنوبي بأن تاريخ الثلاثين من ديسمبر (كانون الأول) الحالي هو آخر موعد للوصول إلى اتفاق بين البلدين حول أسعار تصدير النفط عبر ميناء بورت سودان، وهدد بأن توقف الخرطوم عبور النفط إلى الميناء في حال عدم التوصل إلى اتفاق وفق السعر الذي عرضته بأن يكون سعر عبور البرميل الواحد إلى التصدير بمبلغ 36 دولارا. وأضافت أن جوبا تتمسك بالسعر الذي عرضته وهو 70 سنتا للبرميل الواحد. وكشفت المصادر أن المبعوث الصيني ليو قوي جين اعتبر أن العرض الذي قدمته جوبا بشأن سعر عبور النفط إلى موانئ الشمال معقول، لكنه لم يقدم مقترحات عملية للجانبين، لكنه أيضا وقف إلى جانب مقترحات دولية بعقد قمة تجمع البشير وكير في أديس أبابا، لاستمرار المفاوضات بين وفدي البلدين في العشرين من الشهر الحالي

الشرق الاوسط





  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2011, 02:50 PM   #289
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

مجدداً.. الطائرات الاسرائلية تنتهك حرمة الاراضي السودانية..الخميس الماضي هبطت طائرتي أباشتي تابعة للجيش الاسرائيلي في جزيرة مقرسم ، الواقعة شرق محمد قول في يوم الوفاء للجيش السوداني ، الطائرات الاسرائلية تنتهك حرمة الاراضي السودانية

أسرائيل تضرب داخل الحدود السودانية للمرة الثالثة
تدهور الحالة الامنية بشرق السودان

*خالد عثمان ، وكالات ، يارنايل


تعرض السودان لضربة جوية اسرائلية في نهاية شهر نوفمبر الماضي ، أستهدفت الغارة رتلاً من السيارات بالقرب من الحدود المصرية، وتحديدا في وادي العلاقي شمال غرب حلايب ، وتمكنت الغارة الاسرائلية من تدمير سيارة لاندكروزر وأخري تايوتا هايلوكس ، ونتج عن الغارة إستشهاد أثنين وجرح العديد من أفراد القافلة ، وهرب البقية عائدين الي داخل الحدود السودانية ، وأفاد شهود العيان بوجود عدد من المفقودين. وبعد انتهاء الغارة مشط سلاح الجو المصري المنطقة بعدة طلعات .

وفي يوم الخميس الماضي 15 ديسمبر الجاري هبطت طائرتي أباشتي تابعة للجيش الاسرائيلي في جزيرة مقرسم ، الواقعة شرق محمد قول ،والتي توجد فيها محطة للدفاع الجوي معروفة بمحطة رادار 11، وتمكن أفراد الجيش الاسرائيلي من التجول بحرية في الجزيرة، وعادت الطائرات بدون إعتراض من الجيش السوداني .

الجدير بالذكر ان الجيش السوداني لم يقم بزيارة موقع الحادث حتى الأن وتتحدث الاخبار عن نزاع بين الشرطة والجيش والامن حول الجهة المسؤولة عن متابعة الحادث. وتتكم الحكومة السودانية حتى الآن ، ولاترغب في نشر تفاصيل ما حدث.

وتفيد التقارير الواردة من بورتسودان ان حركات دارفور بالتعاون مع عناصر محلية استطاعت اختطاف شاحنة محملة بالاجهزة الكهربائية ، وحاول نائب المؤتمر الوطني في ولاية البحر الاحمر ، محمد طاهر حسين الشهير (بالبلدورز) نفي هذه الحادثة، بالرغم من مشاركة عدد من أهله في هذه الحادثة.

وسيقوم موقع يارنايل بتقديم تفاصيل عن تجارة السلاح في شرق السودان قريباً


* رئيس تحرير صحيفة المهاجر السودلنية الصادرة باستراليا
yarranile@hotmail.com

==================================================================
مؤهلاته متواضعة..مزمل أبو القاسم (عضو مجلس الإدارة) : الهندي طغى وتجبر! ..نعم أخطأت في اتخاذ هذا القرار (..). قدمنا لمجلس الصحافة اسم جديد لرئاسة التحرير ما بعد إقالة رئيس تحرير الأهرام اليوم
مزمل أبو القاسم (عضو مجلس الإدارة) : الهندي طغى وتجبر!
نعم أخطأت في اتخاذ هذا القرار (..). قدمنا لمجلس الصحافة اسم جديد لرئاسة التحرير
هذه الخيارات وضعناها أمام المحررين (..)
تصاعد الأوضاع داخل صحيفة (الأهرام اليوم) ما زال مستمراً، وحرصت (السوداني) ومنذ اندلاع الأزمة على متابعتها وعرض كافة وجهات النظر، وقد نشرت في عدد الأمس حواراً مع الأستاذ الهندي عز الدين وحاولت أمس الاتصال بالأستاذ مزمل أبو القاسم عضو مجلس الإدارة وعبد الله دفع الله رئيس مجلس الإدارة لطرح وجهة نظرهما ودفوعاتهما حول قرارهما بإقالة رئيس التحرير.. استطاعت (السوداني) أن تصل للأستاذ مزمل أبو القاسم والذي أطلق النيران في كافة الاتجاهات، فإلى متابعة إفاداته
حاوره: أحمد دقش
أستاذ مزمل الحاصل في (الأهرام اليوم) شنو بالضبط؟
الحدث في الأهرام اليوم أن مجلس الإدارة في الصحيفة اجتمع اجتماعاً شرعياً ومكتمل النصاب ومستوفٍ لكل شروط الانعقاد الواردة في عقد تأسيس الشركة شركة وقرر المجلس إعفاء رئيس التحرير الأستاذ الهندي عز الدين وتعيين رئيس تحرير جديد.. وتم إخطار الأستاذ الهندي نفسه بالقرار وبالطريقة الرسمية كما تم إبلاغ المجلس القومي للصحافة والمطبوعات بالأمر وتم ترشيح رئيس تحرير جديد.
مقاطعة: أستاذ مزمل هذه إجراءات لاحقة ولكن أين المشكلة التي أدت إلى اتخاذ تلك القرارات المفاجئة؟
لا لابد من إكمال الموضوع وأقول تمت دعوة الهندي عز الدين بصفته عضواً ومساهماً في مجلس إدارة الشركة قبل أسبوع من الاجتماع ولكنه تخلف دون أن يبدي أي أسباب أو أن يعتذر وقام مجلس الإدارة بالدعوة لاجتماع آخر تحدد له الخميس الماضي وأيضاً تم إخطار الهندي به ولكنه طلب تأجيل الاجتماع إلى يوم السبت واستجبنا له وأجلنا الاجتماع وأيضاً لم يحضر واتصل به المدير العام ورئيس مجلس الإدارة عبد الله دفع الله وطلب تأجيل الاجتماع مرة أخرى حتى الساعة الثانية ظهراً ولكن هذه المرة اعتذرنا له لأن لدينا ارتباطات أخرى وانعقد الاجتماع بحضور مستشار الشركة القانوني خالد سيد أحمد وتم من خلال اجتماع مجلس الإدارة اتخاذ جملة من القرارات من بينها إقالة رئيس التحرير وتعيين رئيس تحرير جديد.
لكن الأستاذ الهندي قال إن الإجراءات غير قانونية وإن الشركة ليست لديها سكرتير ولا محضر لتوثيق الاجتماعات؟
هذا كذب صراح ومغالطة للحقائق والشركة لديها سكرتير مجلس إدارة وهو شخصي الضعيف وهذا مثبت في سجلات الشركة وبطرف مسجل الشركات.
ماهي الإجراءات التي اتبعت في الاجتماع الأخير بالتحديد؟
الاجتماع له مضابط تولى كتابتها المستشار القانوني خالد سيد أحمد المحامي وهو يشهد على ذلك والاجتماع قانوني وشرعي وليس كما قال الأستاذ الهندي عز الدين ومن حقه أن يطعن في قانونية القرار إذا رأي ذلك.
لكن أستاذ الهندي حصل على تأييد الصحفيين والعاملين بالصحيفة وتضامنوا معه واعتصموا مما أدى إلى عدم صدور الصحيفة اليوم (أمس)؟
مرة أخرى الأخ الهندي لم يذكر الحقيقة كاملة.
وما هي الحقيقة الكاملة؟
الحقيقة كاملة ..هو أمَر كل العاملين والصحفيين أن يغادروا الصحيفة وأن يتوقفوا عن العمل وهذا يشهد عليه عشرات الشهود وقال للصحفيين القرار ما قانوني وما شرعي وقال إنه سيبطل القرار ووعدهم بأن حقوقهم عنده، وأنا رددت عليه في نفس اللحظة وقلت له إنك ليس لديك أي صفة تأمرهم بها كرئيس تحرير وهو كان مضطرباً ومشوشاً وظل يتحدث مع العاملين بأن هؤلاء يريدون تدمير الصحيفة التي لا تهمهم في شيء وقال أحاديث كثيرة في غير محلها نتجت عن انفعال وحالة صدمة لأن القرار كان مفاجئاً.
لكن أستاذ الهندي يقول إنه كرئيس تحرير استطاع أن يحقق نجاحات لم تحصل لصحيفة سودانية من قبل، واستطاع إكمال كل البنى التحتية وسداد الرواتب في مواعيدها للعاملين؟
هذا أس البلاء وأساس المشكلة وهو يعتبر كل النجاحات التي حدثت بجهده هو فقط وهو ينكر جهد مجلس الإدارة والعاملين معه والمحررين وسبق أن أرجع كل نجاحات الصحيفة لنفسه هو، وفي تقديري هذه قمة النرجسية والازدراء وما تحقق من نجاحات هو جهد المجموعة وشباب الأهرام اليوم لهم فيه نصيب الأسد.
وهل بذلك تنكر دور أستاذ الهندي عز الدين في تلك النجاحات التي تحققت؟
لا بالعكس نحن في مجلس الإدارة أشدنا به ولم ننكر جهده من قبل ولكن لم نتوقع أن تتضخم عنده الذات لأن ينسب كل ما تحقق لنفسه والأهرام فيها عشرات الكفاءات الأكاديمية والمهنية التي تفوق الهندي عز الدين وليست هناك صحيفة يديرها فرد.
لكن أستاذ الهندي يقول إنك تحسده على نجاحاته وهناك من يقول إن إدارتك لبعض المؤسسات الصحفية لازمها فشل؟
مسألة المؤسسات الصحفية التي قدتها أنا فاشلة فهذا مردود على من يقوله وأنا لا أرغب أن أدخل مع الهندي في مهاترات وأنا نجاحاتي في الصحافة والنشر معروفة وأنا أسست صحيفة المشاهد في العام 1997م وكنت أحد ناشريها أين كان الهندي عز الدين في ذلك الوقت كما أسست صحيفة السوبر والصدى وكنت أحد ملاك الكابتن واشترينا مطبعة لصحيفة الصدى مع أخي وصديقي وشريكي عبد الله دفع الله، وبالتالي لا يوجد ما أحسد عليه الهندي عز الدين وما حدث بالنسبة له وليد صدمة.
يقال أن القضية بينك والأستاذ الهندي شخصية ناتجة عن أنه منعك من دخول الصحيفة في مرة من المرات عبر الحراسة، ما مدى صحة ذلك؟
أنا لم أتعامل في شأن شخصي مع الهندي لأختلف معه وليس بيننا علاقة خاصة ولكن اختلفنا في طريقة إدارة العمل. وهو يريد إلغاء دور مجلس الإدارة، ويتغول على صلاحيات المدير العام ويصدر قرارات ذات صبغة إدارية ومالية تتجاوز صلاحياته المعروفة كرئيس تحرير وحاولنا مراراً أن نوقفه بطريقة هادئة ولكن فشلنا واجتهدنا داخل مجلس الإدارة وطالبناه أن يلزم صلاحياته ولكنه طغى وتجبر وظل يتدخل فيما لا شأن له به وعبد الله دفع الله يشهد على ذلك والموضوع ليس حسد ولا خلافه والوضع لم يعد مقبولاً وصبرنا عليه كثيراً ومددنا له حبال الصبر ولكن في الآخر أقلناه.
لماذا عقد المقارنة الدائم بينك والأستاذ الهندي عز الدين؟
أنا لا أقارن نفسي بالهندي عز الدين ولا أرغب في تضخيم الذات كما يمارسها هو شخصياً. أنا مؤهل وعملت في عشرات الصحف في الداخل والخارج وأدرت مؤسسات إعلامية ودور نشر والحمد لله لا أنتظر تقييماً من الهندي الذي تولى رئاسة التحرير باستثناءات من مجلس الصحافة والمطبوعات.
ماذا تقصد بالاستثناءات؟
أقصد أن شروط رئاسة التحرير غير منطبقة عليه وهو مؤهلاته الأكاديمية متواضعة.
ألم تشارك في اجتماع مجلس الإدارة الذي تم فيه اختيار الأستاذ الهندي عز الدين لرئاسة التحرير، ولماذا لم تقل هذا الحديث في ذلك الوقت، أم أنها تقديرات تجارية بحتة؟
نعم شاركت في هذا القرار واعترف بخطئي ولكن اجتهدت وصححته والحمد لله.
وماذا عن الوضع المستقبلي للأهرام اليوم في ظل مواصلة الصحفيين للاعتصام والتضامن مع رئيس تحريرهم؟
قيادات التحرير عقدت اجتماعاً مع المدير العام، رئيس مجلس الإدارة بحضوري وأكدت انحيازها التام لمؤسستها وأنها لا تعرف التبعية للأفراد وطالبت بمنحهم مهلة (48) ساعة والتزموا بعدها بمواصلة العمل بالثلاثاء لتصدر الصحيفة في يوم الأربعاء القادم، وحسب كلامهم قدرنا لهم ذلك وشكرناهم وسنرى إذا التزموا وإذا لم يحضروا مجلس الإدارة سيقرر في الأمر، ولكن أود أن أطمئن القراء بأن الأهرام اليوم ستستمر وستكون أقوى.
سمعنا عن وجود وساطات لإعادة الأستاذ الهندي عز الدين لرئاسة التحرير ما صحة ذلك؟
نعم هناك وساطات ونحن لم نغلق الباب وعملنا بمبدأ الصلح خير وهناك مبادرة من شباب الأهرام اليوم أنفسهم وقلنا لهم إن مجلس الإدارة ملتزم بقراره ولكن إذا ظهرت أي مستجدات تستدعي تعليق القرار لا مانع ولكن حتى الآن لاتوجد أي مستجدات.
ألا يمكن أن تفلح العلاقة المميزة بين رئيس مجلس الإدارة، المدير العام الأستاذ عبد الله دفع الله مع الأستاذ الهندي عز الدين في تجاوز الأزمة وكما قال الهندي إن علاقتهما سمن على عسل، ولكن المشكلة معك أنت؟
إذا كانت سمن على عسل لماذا وافق عبد الله دفع الله على إقالة الهندي؟ أنا أؤكد أن الهندي على خلاف مع كامل مجلس الإدارة وأنا التقيته عدة مرات وناصحته على ملأ من الناس والأصدقاء والأقارب توسطوا وطلبوا أن نجلس لحل المشكلة من بينهم مزمل عبد الغفار والأستاذ خالد سيد أحمد ودائماً أنا أوافق وهو يرفض وأنا في أي لحظة عرض علي الجلوس معه لا أُمانع، رغم أنه ظل يطالب بإقصائي من مجلس الإدارة وهو لديه عقلية إقصائية، وسبق أن تباينت الآراء بيني وعبد الله دفع الله ولكن لم تؤدِ إلى قطيعة على المستوى الشخصي، والآن الهندي اتهمه ضمنياً معي بالمساهمة في تدمير الصحيفة وسبق أن اقتصر دور المدير العام بأن قال إنه يوقع فقط على الشيكات.
وماذا عن استمرار الأستاذ الهندي كشريك مساهم في الشركة وكعضو لمجلس الإدارة؟
لم يمس وضعه كمساهم وكعضو في مجلس الإدارة للشركة ولم نبعده ولم ننكر مساهمته وقرار مجلس الإدارة متعلق بجزئية معينة ومن قبل الهندي زج بالصحيفة في صراع الطموحات الشخصية بغرض الدخول للبرلمان وظل يستهدف منافسه في الحملة الانتخابية وأطلق الصواريخ على الأستاذ مسار واستغل المنبر استغلالاً سيئاً.
ماذا إذا طلب الهندي فض الشراكة ومنحه حقه كمساهم. هل أنتم جاهزون لذلك؟
هذا الشق معنية به الجمعية العمومية ومجلس إدارتها ولا يصح أن يناقش على الملأ وفي الصحف ولكن سندعوه لأي اجتماع لمجلس الإدارة وإذا أراد أن يكتب في الأهرام اليوم لن نمنعه من ذلك.


السوداني


===================================================================
الحركة الشعبية لتحرير السودان : الجيش الشعبى يدمر متحركات قوات النظام بالنيل الازرقالحركة الشعبية لتحرير السودان

مكتب الناطق الرسمى

تصريح صحفى

الجيش الشعبى يدمر متحركات قوات النظام بالنيل الازرق

كما وعدناكم فى البيان السابق من توضيح للحقائق فقد تمكنت قوات الجيش الشعبى لتحرير السودان من تدمير متحرك منطقة (سلك) جنوبى غرب الكرمك، واستطاع قوات الجيش الشعبى من تكبيد العدو خسائر فى الارواح بلغ عددها (5 ارواح ) اضافة الى 150 جريح.

واستولى الجيش الشعبى على 3 عربات (لاندكروز تاتشر) محملة بمدافع دوشكا.

وفى يوم 17 12 اشتبكت قوات الجيش الشعبى مع قوات نظام الخرطوم فى معركة ( ام قر) جنوب بوط حيث تم تدمير المتحرك واستولت على 4 عربات وشاحنة محملة بمدفع رباعى.

وفى ذات التاريخ تم تدمير متحرك النقيب (هارون وردى) المتجهة جنوبا وقتل قائد المتحرك النقيب هارون اضافة الى 8 افراد وتم تشتيت المتحرك الذى فر هاربا مخلفاً ورائه عدد من الجرحى والاستيلاء على كميات كبيرة من الذخائر والاسلحة

ارنو نقوتلو لودى

الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان





  رد مع اقتباس
قديم 12-21-2011, 12:35 PM   #290
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

شركات نفطية تشارك في محادثات بشأن النزاع النفطي في السوداناديس ابابا (رويترز) - قال مسؤولون يوم الثلاثاء ان السودان وجنوب السودان الذي استقل حديثا اتفقا على إشراك شركات نفطية أجنبية في المحادثات الرامية لحل نزاع على قيمة الرسوم التي سيدفعها الجنوب لاستخدام منشات التصدير التابعة للشمال.

وأخذ جنوب السودان ثلاثة أرباع انتاج النفط السوداني البالغ 500 الف برميل يوميا حين اصبح مستقلا في يوليو تموز. والنفط هو مصدر الايرادات الرئيسي لكلا الحكومتين.

وسيتعين على جنوب السودان الذي لا يطل على بحار ان يدفع رسوما للسودان لاستخدام خط أنابيبه ومينائه على البحر الاحمر لبيع النفط لكن الجانبين لم يتمكنا من التوصل الى اتفاق في محادثات في اثيوبيا.

ويعرض هذا الخلاف للخطر مبيعات نفطية بقيمة تقارب ثلاثة مليارات دولار تعاقد عليها جنوب السودان بعد الاستقلال. ومعظم الشركات التي تعمل في الدولتين شركات اسيوية مثل شركة سي.ان.بي.سي الحكومية الصينية.

وقال باقان اموم كبير مفاوضي جنوب السودان لرويترز بعد احدث جولة من المحادثات الثنائية في اثيوبيا "نحن (السودان وجنوب السودان) اتفقنا اليوم على السماح لشركات نفطية بالمشاركة في المفاوضات القادمة لان بعض هذه الشركات لها مصالح في القضية."

وأكد مسؤول في لجنة الاتحاد الافريقي التي تحاول حل النزاع تصريحات اموم.

وستستأنف المحادثات في يناير كانون الثاني

=====================================================================
شقيقة الأستاذ نقد تشكر الإمام على الزيارة وتروي قصة مرضه الحالي وطبيبته تطمئن عن حالته الصحية .. قصة قبله الامام علي راس الاستاذ محمد ابراهيم نقد ولماذا بكى الاستاذ نقد ؟؟ - صورة -عادل البلالي
في لمسة انسانية كنهجه الودود دائما مع الناس رصدت (اخبار اليوم ) زيارة الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي وامام الانصار لمعاودة الاستاذ محمد ابراهيم نقد السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني الذي يرقد طريح الفراش بمنزله في مدينة الفردوس بالخرطوم شرق وقد وجدت الزيارة صدى طيبا من اسرة الاستاذ نقد الذي تحدث بدوره بصعوبة شاكرا الامام الصادق على زيارته له في منزله وتفقده وهو على الفراش الابيض وقالت الطبيبة المشرفة عليه بان حالته مستقرة وانهم يحرصون على ان يخلد للراحة
اما الاستاذة فائزة ابراهيم نقد شقيقة زعيم الحزب الشيوعي فقد تحدثت بدورها لاخبار اليوم شاكرة الامام الصادق المهدي على زيارته لهم وتفقد شقيقها حيث قالت بان الزيارة تركت لديهم اثرا طيبا وقدمت دفعة معنوية كبيرة جدا للاستاذ محمد ابراهيم الذي بينه وبين الامام الصادق المهدي مودة خاصة وصلات تاريخية طويلة جدا من العمل السياسي المشترك وشكرت اخبار اليوم على الزيارة وتغطية زيارة الامام للاستاذ نقد وقالت بانها ومن على صفحات اخبار اليوم تتقدم وباسم الاسرة في الخرطوم والنيل الابيض بالشكر الجزيل

لكل الذين قاموا بمعاودة شقيقها في مرضه من رموز مجتمع وقادة احزاب وقالت ان تلك هي شيم الشعب السوداني الذي يحفظ للرموز الوطنية قدرها ووزنها بصرف النظر عن الاتجاهات السياسية
وعن خلفية الوضع الصحي الراهن لشقيقها نقد قالت الاستاذة فائزة بانه ظل متوعكا خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة على خلفية جراحة القلب التي اجريت له مؤخرا فضلا عن معاناته من مرض الربو (الازمة) وقالت انه الان بحالة مستقرة ويتناول وصفاته الغذائية والعلاجية بصورة طيبة
من جانبه داعب الامام الصادق رفيق الكفاح السياسي وصديقه في حميمية ودودة سالت معها دموع مصور اخبار اليوم البارع رضا حسن الذي تأثر جدا وهو يلتقط صورة للامام الصادق المهدي وهو يطبع قبلة الحنو السوداني الودود على رأس الاستاذ محمد ابراهيم نقد الذي سالت دموعه هو الاخر معبرا بذلك عن تجاوبه مع المشاعر الانسانية للامام الصادق والذي حاول تحريض صديقه على مقاومة اعتقال المرض بان اهدى له كتابا من مؤلفاته العديدة وقد قطع الاستاذ نقد وعدا للامام الصادق بان يسعى جاهدا ويغالب فتور واعياء المرض بالاطلاع على الكتاب واستمر الامام الصادق في ارسال سيل من دعاباته وهو يذكر نقد بسنوات الاعتقال ويقول بانه من صبر على الاعتقال سوف يصبر على المرض وداعبه ايضا قائلا له : انت اصغر مننا يا استاذ محمد ابراهيم وما تفتكر انك عييت لانك كبرت
وعلى هامش زيارة المعاودة شكرت اخبار اليوم بدورها الامام الصادق المهدي باسم رئيس التحرير وكل طاقمها التحريري على ذلك الواجب الانساني الكبير وطلبت منه الصحيفة ان يعلق على الزيارة والتي ارتبطت بذكري يوم اعلان الاستقلال من داخل البرلمان في 19-12-1955م وقلنا للامام بان ذلك الحدث قد تم في يوم الاثنين بينما صادفت الذكرى رقم (56) للحدث ايضا هذه المرة يوم الاثنين 19-12-2011م ثم طلبنا منه توجيه رسالة على شرف الذكرى المجيدة لجماهير الشعب السوداني
فقال الامام الصادق المهدي :
من المصادفات العجيبة ان تكون زيارتنا لمعاودة الاستاذ نقد الذي نسأل الله له عاجل الشفاء والعافية ان تصادف ذكرى اعلان الاستقلال داخل البرلمان في يوم الاثنين 19 ديسمبر 1955م واليوم هو الاثنين 19 ديسمبر 2011م ونعاود الاخ محمد ابراهيم سكرتير الحزب الشيوعي ونستعيد ذكريات تحالف حزب الامة مع الجبهة المعادية للاستعمار والتي كان للحزب الشيوعي دوره البارز فيها وذلك من اجل تحقيق غايات نبيلة للامة السودانية وهي استقلال السودان والسودان هو بلد التسامح وكان دائما فيه وصال بين كل القوى السياسية ومهما اختلفت فيما بينها ايدولوجيا وعرف السودان بانه بلد التواضع الذي تقترب قياداته السياسية من بعضها البعض ومن الشعب السوداني كلما كانت هي بعيدة عن الغطرسة والاستعلاء لان التواضع والتسامح هي من شيم وخصال الشعب السوداني
ويضيف الامام : وعلى ذكر كل هذا نقول بان ماخذنا على نظام الانقاذ انه للاسف اعتدى على هذه المعاني النبيلة واعتمد على نهج التمكين واقصاء الاخر وليتهم يتجاوزون ذلك وهذا البلد لا يمكن حكمه الا اذا تشرب حكامه بهذه القيم وسلكوا نهج التواصل مع الاخر براي محترم وتقدير ونرجو ان توضع هذه المعاني في الاعتبار
من وحي الزيارة
بدأ الامم الصادق منفعلا جدا بوقع زيارته للاستاذ نقد لايمانه بمكانة وقيمة الرموز الوطنية وحرص على تقصي كل صغيرة وكبيرة عنه من شقيقته وطبيبته ابنة العائلة لكي يطمئن عليه بدرجة قصوى
الزيارة تركت اثرا معنويا كبيرا واضحا لدى الاستاذ نقد المعروف بصرامته وبساطته معا وكان تواقا جدا ليكون اكثر حيوية وتلقائية في التعبير عبر المشاعر ولكنه عبر عن ذلك بصورة ابلغ من خلال الابتسامات العريضة
اسرة نقد ظلت تجتهد للمزاوجة بين اهمية مثل هذه الزيارات له ومحاذير عدم التسبب في تعرضه لارهاق قد يضاعف من معاناة المرض لا سيما وان اصحاب جراحة القلب يحتاجون لتعامل حذر وحساس
شقيقة الاستاذ نقد متشددة جدا في عدم خلط حديثها مع اخبار اليوم باي ابعاد سياسية ونحن بدورنا اكدنا لها باننا سوف نكتفي فقط بارسال صوت شكرهم كاسرة عبر اخبار اليوم لكل الذين عاودوا الاستاذ محمد ابراهيم نقد في وعكته المرضية
الاستاذ الزميل محمد زكي السكرتير الصحفي للامام الصادق المهدي تفاعل مع الزيارة وغالبته الدموع ايضا عندما طبع الامام الصادق قبلة على جبين الاستاذ نقد
عندما سألت الامام الصادق المهدي عن وقع زيارة الاستاذ نقد لديه ايقنت بانه يكن تقديرا خاصا للرجل برغم البون الايدولوجي الشاسع بينهما ولكنه الشعب السوداني

اخبار اليوم




======================================================================================
: «من دونكم ما كنا لنكون موجودين، قاتلتم معنا للسماح بانشاء الجمهورية»... وفد اسرائيل «سيتوجه الى جنوب السودان لبحث كيفية مساعدة الذين مروا بمعاناة كبيرة لتطوير دولتهم الجديدة».- صور -في خطوة تعكس أوضح تداعيات تقسيم السودان، زار رئيس دولة الجنوب الوليدة سيلفا كير الكيان الصهيوني، أمس، والتقى عدداً من قادته السياسيين والأمنيين، وغلب على الزيارة طابعاً تطبيعياً وأمنياً، كما ظهر من تصريحات الطرفين .

وفيما بدا الفلسطينيون عاجزين عن التعبير تجاه هذه الزيارة التي أخطر ما فيها شمولها القدس المحتلة، شرب سلفا كير نخب التحالف الأمني والعسكري مع الكيان، حيث نشرت وسائل الإعلام الصهيونية صورة شمعون بيريز وهو يرفع كأس خمر في صحة التطبيع الجديد .

واستقبل بيريز في مقره في القدس المحتلة رئيس جنوب السودان الذي قال خلال الاجتماع إن بلاده تعتبر “إسرائيل” نموذجاً يحتذى به ومثلاً للنجاح . مؤكداً أنه سيتعاون مع “اسرائيل” وسيعمل معها يداً بيد من أجل توثيق العلاقات الثنائية” .

أما بيريز فقد وصف اللقاء باللحظة التاريخية . وفي احتفاء واضح بتقسيم بلد عربي قال بيريز “إن شعب جنوب السودان ناضل وكافح بجراءة وحنكة متناهية رغم كل الصعاب من أجل تأسيس دولته”، معتبراً أن ولادة هذه الدولة تشكل انطلاقة في تاريخ الشرق الأوسط” .

والتقى كير وزير خارجية الكيان أفيغدور ليبرلمان ووزير الحرب ايهود باراك وزار النصب التذكاري لضحايا ما تسمى “المحرقة النازية” في القدس المحتلة “ياد فاشيم” .

وقال ليبرمان خلال لقائه سيلفاكير إن سفيراً “إسرائيلياً” سيصل خلال الأيام القليلة المقبلة الى جنوب السودان . وأضاف ليبرمان أن السفير الجديد سيعمل على تعزيز العلاقات “الاسرائيلية” بدولة جنوب السودان في مجالات الاقتصاد والزراعة والطب وغيرها من المجالات .

وكان في استقبال سلفا كير رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو في مكتبه في القدس المحتلة، حيث اتفقا في ختام الاجتماع على قيام “إسرائيل” بإرسال بعثة الى جنوب السودان بزعم “الوقوف على احتياجاتها سعيا لتقديم مساعدات إليها” .

وأشارت مصادر دبلوماسية “إسرائيلية” إلى أن المسؤولين في جنوب السودان طلبوا من كير أن يبقي زيارته الأولى إلى الكيان “بعيدة عن الأضواء” . ونقل موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني عن رئيس اللوبي لمعالجة قضية المتسللين الأفارقة في “الكنيست” داني دانون من حزب “الليكود” الحاكم قوله إن زيارة كير “أولى وتاريخية” . وأضاف “زرت جنوب السودان في أغسطس/آب، وكانت هذه أول زيارة لمسؤول “إسرائيلي” . وتابع “الانطباع الذي أحمله بعد زيارتي هو أنهم في جنوب السودان مهتمون بالحصول على مساعدات من “إسرائيل” بكل ما يتعلق بالتطوير بصورة عامة وبشؤون عسكرية وبأمور أخرى، وقد طرحت خلال زيارتي موضوع المتسللين السودانيين الجنوبيين” .

(وكالات)

رئيس جنوب السودان زار إسرائيل : لولاكم لما قامت جمهوريتنا

القدس، جوبا ــــ أ.ف.ب ــــ قام رئيس جنوب السودان سالفا كير أمس، بزيارة قصيرة الى اسرائيل بعيداً عن الأضواء. والتقى كير بنظيره شيمون بيريس صباحاً، وبعدها التقى برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على غداء عمل في زيارة استغرقت أقل من 24 ساعة.
وأفاد بيان لمكتب بيريس أن الرئيس الاسرائيلي قال لكير «هذه الزيارة لحظة تاريخية وسنواصل تقديم الدعم للتنمية في بلدكم».
من جانبه، شكر رئيس جنوب السودان اسرائيل قائلاً «من دونكم ما كنا لنكون موجودين، قاتلتم معنا للسماح بانشاء الجمهورية».
وأكد أنه يأمل في «التعاون في البنية التحتية والزراعة ومعالجة المياه والتكنولوجيا المتطورة».

وعقب المحادثات مع نتانياهو أعلن مكتب هذا الأخير أن وفداً اسرائيلياً «سيتوجه الى جنوب السودان لبحث كيفية مساعدة الذين مروا بمعاناة كبيرة لتطوير دولتهم الجديدة».




تم إضافته يوم الأربعاء 21/12/2011 م - الموافق 26-1-1433 هـ الساعة 1:48 صباحاً






التعديل الأخير تم بواسطة abadalla ; 12-21-2011 الساعة 12:45 PM
  رد مع اقتباس
قديم 12-22-2011, 12:45 PM   #291
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

Share








FacebookTwitterGoogle+DeliciousDiggGoogle BookmarksMySpaceStumbleUponRedditMessengerVodpodYahoo BookmarksBeboMister-WongWordPressGoogle ReaderOrkutXINGEvernoteNetvibes ShareStrandsPosterousBusiness ExchangeArtoTipdSmakNewsPlurkAIMYahoo MessengerIdenti.caMozillacaBlogger PostTypePad PostBox.netNetlogTechnorati FavoritesCiteULikeJumptagsHemidemiFunPInstapaperPhoneFavsXerpiNetvouzWinkDiigoBibSonomyBlogMarksTailrankStartAidKledyKhabbrMeneameYoolinkBookmarks.frTechnotizieNewsVineMultiplyFriendFeedPlaxo PulsePingSquidooProtopage BookmarksBlinklistFavesYiGGWebnewsSegnaloPushaYouMobSlashdotFarkAllvoicesJamespotImera BrazilTwiddlaLinkaGoGounalogHuggDiglogNowPublicTumblrLiveJournalCurrentHelloTxtSpurlYampleOneviewLinkatopiaSimpyLinkedInBuddyMarksAsk.com MyStuffViadeoMapleWistsConnoteaBackflipMyLinkVaultSiteJotSphinnDZoneCare2 NewsHyvesSphereBitty BrowserGabbrSymbaloo FeedsTagzaFolkdNewsTrustAmazon Wish ListPrintFriendlyRead It LaterTuentiEmailRediff MyPage
Google GmailYahoo MailHotmailAOL MailAny email


















سلاح الجو السوداني يسقط (9) قنابل على منطقة مدو بشمال دارفور ويقتل المواشي ويثير الرعب والخوف




راديو دبنقا





(



22 Dec





.) -



القي سلاح الجو السوداني في الثامنة والنصف من ليل الثلاثاء نحو (9) قنابل على منطقة مدو بولاية شمال دارفور









الطيران الحكومي يلقي تسع قنابل على منطقة غبشة شرق الجنينة ولا خسائر في الارواح
تفيد الانباء الواردة من منطقة غبيشة شرق الجنينة ان الطيران العسكري الحكومي القى بعد صلاة الجمعة ... المزيد


(13) قتيلا و(10) جرحى نتيجة إلقاء قنابل من طائرة انتنوف على عشيراية ولبدو بجنوب دارفور
قتل (12 ) مواطنا مدنيا وجرح أخرين عندما القت طائرة انتنوف تابعة للجيش السوداني في الثامنة... المزيد






سلاح الجو السوداني يقصف المشاريع الزراعية في النيل الازرق بقاذفات اللهب وقتلى وجرحى في المابان

(43) ألفا فرو من ولاية النيل الازرق في اتجاه ولاية أعالي النيل يواجهون المجاعة والقصف الجوي

سلاح الطيران يلقي أكثر من (34) قنبلة في مناطق بجنوب دارفور يؤدى إلى قتلى وجرحى ونفوق الماشية

سلاح الجو السوداني يشن هجمات على منطق عديدة في جنوب كردفان







وأدى القصف بحسب شهود محليون وحركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد، لنفوق (50) رأسا من الماشية ، و(15) رأسا من الجمال، وادى القصف الجو لخلق حالة من الذعر والخوف في نفوس المواطنيين في تلك المنطقة، وفرار بعضهم الى الخلاء ، هذا الى جانب اغلاق المدارس صباح امس، وعدم قدوم المواطنيين الى ابار المياه في الصباح كالمعتاد. وقال شهود محليون لراديو دبنقا، انهم سمعوا اصوات الانفجارات من مناطق بعيدة في اتجاه مدو، ولم ، وحاول راديو دبنقا الاتصال بالجيش السوداني للتعليق لكن لم يوفق


































================================================================
أرسلته الخرطوم للتسلل من ولاية الاستوائية..د.رياك مشار يكشف تفاصيل مقتل جورج أتور ويتهم نظام البشير بمواصلة دعم ميليشيات جنوبية لنسف استقرار الدولة الجديدة،لندن: مصطفى سري
اتهم نائب رئيس السودان الجنوبي دكتور رياك مشار الحكومة السودانية بمواصلة دعم ميليشيات جنوبية لنسف استقرار الدولة الجديدة، واصفا مقتل زعيم التمرد جورج أتور بالخطوة المهمة لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية، فيما نفى الجيش الشعبي، بشدة مشاركة أي جهة خارجية في عملية قتل المتمرد جورج أتور ليلة الاثنين الماضي.

وقال مشار في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» إن الخرطوم ما زالت تدعم المتمردين في ولايتي الوحدة وأعالي النيل مثلما كانت تدعم جورج أتور زعيم المتمردين في ولاية جونقلي وقد تمكن الجيش الشعبي من قتله مساء الاثنين الماضي، وأضاف أن عملية قتل أتور قامت بها قوة من الجيش الشعبي تحرس الحدود في ولاية الاستوائية الوسطى. وقال: إن جورج أتور كان قادما بسيارة من روندا بعد أن أرسلته الخرطوم للتسلل من ولاية الاستوائية. وقال «عند وصوله حدود دولة الجنوب تعرف عليه حرس الحدود وطلبوا منه تسليم نفسه غير أنه رفض وأطلق نيران كثيفة ودخل في اشتباكات لكن قواتنا أردته قتيلا»، مشيرا إلى أن الاشتباك وقع في منطقة (موروبو) التي تقع جنوب غربي مدينة (ياي) ثاني أكبر مدن الولاية الوسطى، واصفا مقتل زعيم التمرد جورج أتور بالخطوة المهمة لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية، منوها إلى أن الحكومة ستقوم بعملية تسليم جثمانه إلى أسرته.

وقال مشار إن «الخرطوم ما زالت تقوم بدعم للمتمردين وتخلق ميليشيات جديدة وهذا غير خاف على أحد في أعالي النيل، خاصة في مناطق الشلك وولاية الوحدة»، وتابع «قواتنا قادرة على حسم التمرد والميليشيات لكننا نعمل من أجل السلام».

ودعا مشار حملة السلاح بإلقاء السلاح والدخول في عملية السلام وبناء الدولة الجديدة، وقال «نناشد مرة أخرى الذين يحملون السلاح ولم يصلوا إلى اتفاق معنا بأن الرئيس سلفا كير سيصدر عفوا عاما مرة ثانية وعليهم أن يضعوا السلاح والتوجه نحو السلام ونحن مع السلام بقوة»، وأضاف أن المجموعة التي تعمل جورج أتور ترغب في السلام وأن الحكومة ستمضي معهم إلى حين التوصل إلى اتفاق، مقللا من إعلان وزير الشباب والرياضة السابق مكواج تنج تمرده على جوبا، وقال «بسبب عدم اختياره في الحكومة الجديدة أعلن تمرده من الخرطوم وأنه بصدد الإطاحة بالحكومة ولا نعرف هل ستخلق له الحكومة في الشمال تمردا جديدا أم أنه سينضم إلى الآخرين»، وتابع: «إنها عقلية الحرب».

الشرق الاوسط


===========================================================

لمتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي فيليب أقوير : وثائق مهمة ضبطت مع المقتول جورج أتور توضح اتصالاته مع جهات سياسية وعسكرية عليا في الخرطوم
قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي فيليب أقوير إن وثائق مهمة ضبطت مع المقتول جورج أتور توضح اتصالاته مع جهات سياسية وعسكرية عليا في الخرطوم ستتعامل جوبا مع تلك الوثائق بالكيفية التي تراها مناسبة، مشددا أن مقتل أتور لم تشارك فيه أي جهات خارجية وأن قوات الجيش الشعبي هي وحدها التي أكملت العملية، وأضاف: «ما يتردد في الخرطوم بأن القوات الأميركية الموجودة في الحدود مع أفريقيا الوسطى أو أن قوات الحكومة الأوغندية هي من قامت بعملية قتل أتور شيء يدعو للسخرية ومحاولة من نظام المؤتمر الوطني لخلط الأوراق وجعل القضية إقليمية»، وقال: إن أتور كان يحاول الدخول إلى الولاية الوسطى لعقد اجتماع مع مجموعته التي قام بتجنيدها حديثا للتخطيط والقيام بعمليات تخريبية.

وقال أقوير إن مقتل جورج أتور لا يعتبر نهاية التمرد على دولة الجنوب ولكن يمكن أن يكون بداية النهاية، وأضاف «أتور هو رأس الحربة ومؤسس التمرد في ولاية جونقلي وبنهايته انتهى التمرد في تلك الولاية»، مشيرا إلى وجود ميليشيات أخرى في أعالي النيل والوحدة وغرب بحر الغزال، وقال: إن قادة تلك الميليشيات يقيمون في الخرطوم منذ التسعينات، مشددا على أن جيش دولة الجنوب ليس هدفه قتل الناس بقدر عمله في حماية الدولة وحفظ الأمن والاستقرار والمحافظة على السلام بين كل مكونات الشعب.

وقال: إن أعدادا كبيرة من قادة الميليشيات لبوا نداء العفو العام الذي أصدره الرئيس سلفا كير منهم جوزيف ياو ياو الذي كان نائبا لجورج أتور والآن يعمل في عملية بناء السلام، وعبد الباقي أيي وهو سلطان وكان مستشارا للرئيس إلى جانب بتير قاديت الذي كان يقود تمردا في ولاية الوحدة ووقع اتفاقا مع الحكومة وهو موجود في جوبا.

من جانبها قالت المجموعة التي كان يقودها أتور في بيان صحافي إن مقتل زعيمها تم بواسطة الحكومة الأوغندية، وكشفت أن أتور كان ينوي لقاء الرئيس الأوغندي يوري موسيفني لمناقشته في كيفية مساعدته لشعب الجنوب لحسم الصراع في جوبا.

وأضاف البيان أن أتور كان من المقرر أن يلتقي موسيفني يوم الأحد الماضي، وتابع «كنا نتحدث مع أتور ومرافقه توماس دواث حين وصولهم كمبالا السبت الماضي لكننا فقدنا الاتصال به يوم الأحد حتى رأينا جثته في تلفزيون جنوب السودان»، وأضاف «لقد قتل موسيفني جورج أتور».

الشرق الاوسط


=============================================================
نجوى زوجة وزير الدفاع : لم أندهش ولم أخف من قرار الجنائية،، نمت نومة طبيعية ولم أنزعج ولم أصب بالكوابيس بل طمأنت أولادي .. زوجي يعدل بيني وزوجته الأولى،، تزوجني باعتباره الأقرب إلى قلب ابناء أخيه.الخرطوم:مي حموري

لم تندهش ولم تخف حينما علمت بقرار المحكمة الجنائية الدولية في مواجهة زوجها وزير الدفاع الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين، وقالت حرم وزير الدفاع نجوي عبدالرحمن محمد - إنها عرفت الخبر عبر الفضائيات في نفس الليلة التي صدر فيها القرار. وأشارت إلى انها نامت نومة طبيعية ولم تنزعج ولم تصب بالكوابيس بل طمأنت أولادها وهدأتهم. وأبانت انها لا تتدخل في قراراته السياسية وأوضحت أنه عندما يأتي للبيت يخلع عباءته الرسمية ويتحول إلى أب.
وفي السياق قالت نجوى إن زوجها يعدل بينها وزوجته الأولى و«لم يقع بيني وبينها ما يحدث بين الضرات»، وحول النكات حول العلاقة الودودة بين زوجها والرئيس البشير .
قالت «إننا نسمع هذه النكات ونحكيها ونضحك معاً».
وحول ما إن كان زواجها من وزير الدفاع عن حب واختيار عاطفي قالت تزوجني باعتباره الأقرب إلى قلب ابناء أخيه المرحوم سمير محمد حسين عليه الرحمة.
وأشارت نجوى إلى أنها خريجة جامعية ولديها ثلاث بنات وولد واحد اسمه عمر «سماه وزير الدفاع على صديقه الرئيس البشير».

الوطن





  رد مع اقتباس
قديم 12-24-2011, 07:23 PM   #292
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

أسرار صفقة ( الكيزان ) المشبوهة لبيع جزيرة ( مقرسم )..إخوة الرئيس بالإشتراك مع متنفذين في الدولة وراء الصفقة ..ملايين من الدولارات وزعت كهبات ورشاوي للجهات المسئولة عن التصديق - شاهد الفيديو -عمر موسي عمر - المحامي


لا يكاد الوطن يستعيد عافيته من (صدمة ) من صدمات الفساد الذي برعت فيه العصبة الحاكمة من ( كيزان ) حكومة الخرطوم والتي غدت بعد ( تمطيطها ) حكومة لقيطة مليئة بالترقيع و(الرتق واللفق) حتي تفاجيء العصبة الحاكمة الشعب (المصدوم ) بضربة قاصمة أخري من ضربات الفساد والجرأة علي إستباحة المال العام وتمزيق لحمة الوطن في مواقف تحكي إنعدام الضمائر وصورة بشعة للعيون الجشعة والنهمة والتي لن يملأها إلا التراب عندما ينتقلون من سعة الدنيا والوجود إلي الموت وضيق اللحود وإلي ذلك الميعاد المحتوم فلن تنقصهم الإستهانة بالقدرة الإلهية القادرة علي طمس هذه الفئة الضالة المضلة ومحوها من خارطة الكيان الوجود الإنساني علي وجه البسيطة .

ما تحكيه الأخبار أن ما قامت به العصبة في جزيرة (مقرسم ) يفوق بمئات المرات ما جاء بتقرير المراجع العام الذي حكي أن الفساد أصبح يمشي علي أقدامه في هذه الدولة حتي ختمت برواية أن الفساد يحلق بجناحيه في هذه الصفقة المشبوهة للنظام التي تضم بين ملفاتها العديد من الأسرار والخفايا والإتفاقات المشبوهة والسرية والحوافز ( تحت الطاولة ) حتي بلغت قيمة الصفقة المعنية ( عشرة مليارات دولار أمريكي ) بالتمام والكمال .

وقبل الخوض في تفاصيل هذه الرواية التي تشيب لها الرؤوس وتبصم بالعشرة علي دهاء هؤلاء ( الكيزان ) وقدرتهم الفائقة علي الفساد للذين لا يعلمون عن جزيرة ( مقرسم ) نقول إنها جزيرة تقع جنوب مثلث حلايب ( المحتل ) وشرق بلدة (محمد قول ) وجنوب ما يسمي ( برأس أبوشجرة ) وبينها وبين بلدتي ( محمد قول ) و( دنقناب ) خليج بحري غنياً بالأسماك والأحياء البحرية وتبلغ مساحتها مئات الكيلو مترات المربعة وتمتاز بالشواطيء الرملية التي تخلب الألباب ويقطنها عدد محدود من الصيادين البسطاء الذين لا يعرفون عن المدنية والحياة في الولاية غير أنهم يتبضعون من البلدات المجاورة للجزيرة .

بتاريخ سابق لهذه الصفقة المشبوه والمملوءة بعلامات الإستفهام تقدم أحد مواطني الولاية بطلب للوالي وعرض لإستئجار الجزيرة وتحويلها لمنتجع سياحي وقوبل طلبه بالرفض وأتبعه أحد المستثمرين العرب بطلب مماثل وقوبل بالرفض أيضاً وذهب مغاضباً .
وعلي حين غرة وبدون أي مقدمات أو تناقل لوسائل الإعلام في زمان سابق فوجيء المواطنين ( و أنا منهم ) برئيس الجمهورية يقف أما ( مجسم ) مليء بالمباني والعمارات والشوارع والمدارج و( الشاليهات ) الفاخرة ذات ( الخصوصية ) ويحيط به مجموعة من ( أصحاب العقالات ) و( التابعين ) والواقفين ( بلا معني ) والمحملقين ( بلا فهم ) وخبر صوتي مصاحب أن ( المجسم ) هو المدينة العالمية التي تبلغ تكلفتها ( عشرة مليارات دولار أمريكي ) فوق الجزيرة المفتري عليها .

الصفقة مشبوهة بكل المقاييس المعلومة للمشروعات الوطنية التي ينتظر أن تدر خيراً وعائدات مالية لمواطن الولاية أولاً والسودان ثانياً ... لم يسمع أحدٌ من سكان هذه الولاية عن مشروع بجزيرتهم وخلي المشروع من أي عطاء حكومي لمن يرغب في إستئجار الجزيرة كما خلت الصحف اليومية من أي إشارة من قريب أو بعيد لمشروع يسمي مشروع ( جزيرة مقرسم ) كما تناقلت مشروع ( بروج الفاتح ) ومشروع ( سندس الزراعي ) وخلت القنوات الفضائية من أي ندوة أو مقابلة إقتصادية مع مجموعة من المتخصصين في المجال لإبداء وجه نظرهم المجردة عن المشروع ومساوئه أو فوائده للشعب السوداني ...وتتناقل الأخبار التي إنتشرت كالنار في الهشيم أن إخوة الرئيس بالإشتراك مع متنفذين في الدولة وبعلم كامل من والي ولاية البحر الأحمر هم من سعوا لإتمام الصفقة مع المستثمر الخليجي صاحب ( الأموال التي لا تأكلها النار ) وأن جملة ( المظاريف ) التي وزعت كهبات ورشاوي للجهات المسئولة عن التصديق ( ملايين ) من الدولارات في الوقت الذي يشتري مواطن الولاية مياه الشرب بالمال حتي تستمر رئتاه في التنفس وجحافل الذباب والناموس تدخل بيوته بلا إستئذان وتقلق مضجعه بلا هوادة .

كثيرٌ من التحليلات الذكية تربط هذا المشروع المشبوه بدولة قطر والكيان الصهيوني مما يدلل علي مشاهدة (طائرات الجيش الإسرائيلي ) وهي ترابط في طمأنينة غريبة فوق الجزيرة ومشاهدة ( شهود عيان ) من الصيادين المحليين لغواصة من الجيش الصهيوني وهي تتمخطر بالقرب من شواطيء الجزيرة دون أن تنطلق قذيفة واحدة من المضادات الأرضية التابعة للجيش السوداني والموجودة شمال ولاية البحر الأحمر بمحلية ( أوسيف ) .

ختام القول علي المراقبين أن لا يعيروا إلتفاتاً إلي ملفات الفساد التي شملت كما جاء بتقرير المراجع العام وزير الدفاع والزراعة ووالي ولاية الجزيرة وحال المراجع العام الذي تعبت أصابع يديه من كتابة التقرير ولا حياة لمن تنادي أو الحروب التي تشتعل نيرانها في أطراف البلاد وتحصد الأرواح المسلمة بلا شفقة أو رحمة .. علي المراقبين الإلتفات لهذه (الكارثة ) القائمة في شرق البلاد .. والله وحده يعلم ماذا يخبيء المستقبل في هذه الجزيرة المعزولة عن البلاد تماماً وفي منأي عن الصحف السيارة وعيون السلطات والتي ستمتليء في القريب العاجل عند إكتمال البناء لهذه الجزيرة بأصحاب ( العقالات ) الحمراء والطائرات الخاصة وما خفي سيكون أعظم .

عمر موسي عمر - المحامي
omaradvo@hotmail.com

فيديو :

مشروع قلب العالم بجزيرة مقرسم





  رد مع اقتباس
قديم 12-25-2011, 02:54 PM   #293
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

شقيق خليل إبراهيم يؤكد مقتله بكردفانشقيق خليل إبراهيم يؤكد مقتله بكردفان



أكد جبريل إبراهيم، اليوم الأحد، مقتل شقيقه خليل رئيس حركة العدل والمساواة، أكبر الفصائل المتمردة في دارفور، خلال اشتباكات بولاية شمال كردفان عقب تواجد حركة العدل والمساواة بالمنطقة.

وكان المتحدث الرسمي باسم القوات الحكومية العقيد الصوارمي خالد سعد أعلن في بيان بثّه التلفزيون السوداني الرسمي فجر اليوم أن "القوات المسلحة تمكنت من قتل خليل (54 عامًا) في معركة وقعت غرب ودبندة بشمال كردفان".

وكالات


======================================================================
أحدهم إغتصبه ثم أمر إثنين من المساجين بإغتصابه امام جمع غفير من المساجين.. بدء محاكمة «7» رجال شرطة بتهمة اغتصاب (سجين) .سنجة:

بدأت محكمة عسكرية بمدينة سنجة امس، محاكمة «7» أفراد من الشرطة بتهمة اغتصاب احد (المساجين).
وتعود تفاصيل الحادث بحسب مصادر مطلعة - الى ان احد المساجين «المجنى عليه» والذي يقضي عقوبة السجن بمدينة سنجة كان قد هرب ومعه (4) آخرون اثناء اخذهم للعمل بمشروع (أم مرضة)، وتمكنت الشرطة من اعادة القبض عليهم، حيث قام احد المتهمين وهو برتبة رقيب اول بربط (المسجون المجنى عليه) من رجليه مع ادخال يديه في (كلبشات) واغتصابه، ومن ثم امر اثنين من المساجين ايضا باغتصابه امام جمع غفير من المساجين.
وشكلت ادارة الشرطة لجنة تحقيق في الشكوى وتوصلت اللجنة الى بينات وقرائن وادلة بتورط «7» من رجال الشرطة واحالتهم امس الى محكمة عسكرية، وبحسب المصدر فإن المتهمين طالبوا في الجلسة الاجرائية بمحاكمتهم امام قاضٍ آخر، مما ادى الى تأجيل القضية الى موعد آخر.

الصحافة


======================================================================
مقتل خليل ابراهيم زعيم العدل والمساواة بكردفاناعلن الجيش الحكومي مقتل رئيس حركة العدل والمساواة الدكتور خليل ابراهيم فى الساعات الاولى من صباح اليوم الأحد ولاية شمال كردفان .

وقال المتحدث باسم الجيش ، العقيد الصوارمى خالد سعد ان خليل ابراهيم قتل الى جانب قيادات عليا فى الحركة كانت برفقته فى معارك بولاية شمال كردفان في منطقة ( ود بندا ) واوضح ان الجيش تمكن من محاصرة قوات العدل والمساواة واحكام السيطرة على المخارج ، وحول ما اذا كان الجيش سيبرز ادلة تثبت مقتل خليل ابراهيم قال الصوارمى ان ذلك مرهون بتقديرات القيادات العسكرية لاحقا.

فى الاثناء لم يتسنى الحصول على تعليق فورى من المتحدث باسم حركة العدل والمساواة او قيادات رفيعة بالحركة حول مزاعم القوات المسلحة.

الجزيرة + وكالات


====================================================================
انتقادات لاذعة إلى «الجبهة الثورية السودانية».المهدي يدعو إلى الاتفاق على بديل قبل إطاحة البشير..!! شـاب يقتحم المنصة ويطالب بالخروج الى الشارع ومريم الصادق تتدخل.الخرطوم - النور أحمد النور

حذر رئيس الوزراء السوداني السابق زعيم «حزب الأمة» المعارض الصادق المهدي من إطاحة نظام الرئيس عمر البشير قبل الاتفاق على وسيلة لذلك وتحديد بديله، وامتدح المحكمة الجنائية الدولية التي تلاحق البشير بارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور. وانتقد زيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت إلى إسرائيل واعتبرها «شيطانية وخائنة وخاذلة» للقوى الشمالية الحريصة على علاقات جيدة مع جوبا.

واعتبر المهدي، في اعتصام رمزي للمعارضة أمس في الخرطوم تضامناً مع المتظلمين من إنشاء السدود وانتهاكات دارفور، إنشاءَ المحكمة الجنائية الدولية «أعظم إنجازات الشعوب لمحاسبة الطغاة حول العالم وحماية المدنيين بالقانون الدولي وملاحقة مرتكبي الجرائم الانسانية». وجدد تمسكه بمشروع «الأجندة الوطنية» التي طرحها لحل أزمات البلاد. وقال إن عملية إطاحة النظام الحاكم في حاجة إلى اتفاق على أجندة وطنية وطرح بديل مناسب.

ووجه انتقادات لاذعة إلى تحالف «الجبهة الثورية السودانية» التي تضم متمردي دارفور و «الحركة الشعبية-قطاع الشمال»، معتبراً أنه يرتكز على المقاومة المسلحة التي «من شأنها أن تعيق عملية التغيير بالوسائل المدنية وتحول المنطقة إلى حرب شاملة بين دولتي السودان وجنوب السودان». ورأى أن «الحديث عن إسقاط النظام كلام بلا معنى في حال عدم الاتفاق على البديل والوسيلة التي يمكن ان نحقق بها نظام بديل».

وحذر من تداعيات خطيرة على المنطقة بعد زيارة سلفاكير إلى إسرائيل. وقال إن «الدولة العبرية متلهفة لإقامة علاقات مع حلفاء جدد بعد ان فقدت حلفائها القدامى مثل تركيا ونظام (الرئيس المخلوع حسني) مبارك في مصر». ورأى أن توقيت الزيارة «غير مناسب ويدعم حجة الانفصاليين في الشمال ويضع القوى السياسية التي تنادي بحسن الجوار مع الجنوب في إحراج بالغ». وزاد أن «الزيارة خطأ ومن فكر فيها شيطاني وخائن وخذلنا نحن الحريصين على علاقات وطيدة بين دولتي الشمال والجنوب».

وحض ممثل «حركة شباب من أجل التغيير» المعروفة باسم «شرارة» مجدي عكاشة قوى المعارضة على الاتفاق على خطاب موحد للسودانيين في شأن موقفهم من نظام الحكم، سواء كان تغييراً سلمياً أو مسلحاً. واتهم الحكومة بافتعال الأزمات لكسب الوقت وإدارتها لإطالة عمر النظام.

وكانت الندوة التي قادها عدد من قيادات تحالف المعارضة ومنظمات المجتمع المدني توقفت بضعة دقائق اثر اقتحام احد الشباب المنصة الرئيسية مطالباً من الحضور الخروج إلى الشارع وإلغاء الندوة. وقال: «يكفي 20 عاماً من الكلام. علينا ان نخرج. هيا الى الشارع، هيا الى الشارع». لكن مريم الصادق المهدي تدخلت قائلة: «لم يحن بعد أوان الخروج إلى الشارع وعندما نقرر ذلك سنخرج والشعب مستعد للتضحية حتى لو فقد نصف المجتمع».

دار الحياة





  رد مع اقتباس
قديم 12-26-2011, 03:37 PM   #294
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي



حركة العدل والمساواه تعلن رسميا استشهاد زعيمها الدكتور خليل ومظاهرات وفض صيوان العزاء بالقوة من قبل الحكومة بالخرطوم




دارفور / راديو دبنقا

25 Dec
اعلنت حركة العدل والمساواه رسميا عن إستشهاد الدكتور خليل ابراهيم رئيس الحركة في غارة جوية في شمال كردفان. وأكد احمد حسين ادم مستشار رئيس الحركة للعلاقات الخارجية لراديو دبنقا استشهاد الدكتور خليل، وقال احمد ان الدكتور خليل استشهد واقفا وشامخا من اجل قضية شعبه وبلده ، وأوضح ان استشهاد الدكتور خليل تم عبر القصف الجوي بمساعدة اطراف في المحيط الاقليمي لم يكشف عنهم، لكنه قال ان الحركة ستكشف في وقت لاحق من هي هذه الاطراف

الدكتور خليل ابراهيم يستبعد التحاق حركة العدل والمساواة بوثيقة الدوحة

خليل ابراهيم يقول اتفاق الدوحة سيكون سببا في اسقاط النظام وابوقردة يدعو اهل دارفور للتمسك بالسلام

خيل يروي قصة عودته لدارفور ويقول : لا اريد منصبا وسأعود راعيا للابل بعد سقوط نظام البشير

الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة يصل بسلام من ليبيا الى دارفور
واكد التزام الحركة بكافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وبخطها النضالي من اجل الدفاع عن حقوق المهمشين واللاجئين والنازحين وعلاقاتها مع القوى السياسية وتحالف الجبهة الثورية السودانية.
وفي الخرطوم اندلعت تظاهرات حاشدة من جامعة الخرطوم عقب اعلان نبأ اغتيال الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواه ، وطوقت الأجهزة الأمنية الشوارع المحيطة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، واعتدت على المتظاهرين بالعصي والخراطيش، واعتقلت العشرات منهم .
وفي ضاحية عد حسين جنوب الخرطوم حيث تقيم اسرة دكتور خليل ابراهيم افاد شهود عيان ان قوات الشرطة فضت سرادق العزاء الذى نصب لتقبل العزاء فى مقتله، واضاف الشاهد ان قوات الشرطة والاجهزة الامنية التي جاءت على متن (10) سيارة لاندكروزر وشاحنتين كبيرتين ،واستخدمت الغاز المسيل للدكوع والعصي والهراوات في تفريغ المعزين، ومنعت كذلك اي شخص من الاقتراب من منزل الاسرة بعد ان اعتقلت احد اقارب الدكتور خليل
وفيما يلي نص بيان حركة العدل والمساواه
إنه، وفي يوم الجمعة الموافق 23/12/2011 وفي تمام الساعة الثالثة صباحاً، تعرّض معسكر رئيس حركة العدل والمساواة السودانية والقائد الأعلى لقوات الحركة وزعيم المهمشين في السودان الفريق أول ركن الدكتور / خليل إبراهيم محمد إلى قصف جوي غادر بطائرة مجهولة الهوية صوّبت صواريخها بدقة غير مألوفة عن مقاتلات جيش النظام إلى موقعه مما أدى إلى إستشهاده و أحد حراسه في الحال، مما يشير إلى تواطؤ و مؤامرة من بعض الاطراف في المحيط الأقليمى و الدولي مع نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم
و إذ تعلن حركة العدل والمساواة السودانية استشهاد رئيسها والقائد الأعلى لقواتها، لتعزي الشعب السوداني قاطبة، فى هامشه و حاضره و بواديه و بصفة أخص أهلنا في معسكرات اللجوء و النزوح. و باستشهاده تقدم حركة العدل و المساواة السودانية رمزا وطنيا للكفاح الثوري دفع روحه الطاهرة فى أشرف ميادين النضال مهرا لسودان حر متقدم تسوده قيم العدل و المساواة و الديمقراطية والتسامح
بهذا الاعلان، تودّ حركة العدل و المساوآة السودانية أن تؤكد على الآتى
تقبّلها لقضاء الله و قدره فى هذه الفجيعة، و تأكيدها فى ذات الوقت أن دماء الشهيد القائد لن تذهب هدرا، و سيدفع الذين اغتالوه ثمن جرمهم أضعافاً مضاعفة
تجدد حركة العدل و المساوآة السودانية قاعدة و قيادة العهد و قسم الولاءعلى المضى فى ذات الدرب و المبادئ و القيم التي نذرت الحركة نفسها لها من أجل بناء دولة المواطنة التى تحترم التعدد الأثنى و الثقافى و الدينى و الجهوي و سيادة حكم القانون و حقوق الإنسان و قيم الديموقراطية
تؤكد حركة العدل والمساواة السودانية على التزاماتها تجاه المواثيق و المعاهدات الإقليمية و الدولية خاصة فى مجالات حقوق الإنسان و القانون الإنساني الدولي
تؤكد حركة العدل و المساواة السودانية التزامها التام بالمواثيق و التفاهمات الموقعة مع القوي الثورية و السياسية و خصوصاً الجبهة الثورية السودانية
تؤكد حركة العدل و المساواة السودانية استعدادها التام للعمل و التنسيق مع كل القوى الوطنية الثورية و المدنية و تنظيمات المجتمع المدني و قطاعات النساء و الشباب و الطلاب فى اطار عمل وطني متكامل لاسقاط نظام الإبادة الجماعية و صناعة بديل وطني ديموقراطي
تبشّر حركة العدل و المساواة السودانية الشعب السوداني الأبيّ أنها ستعلن عن ترتيباتها الإدارية و التنظيمية التي تؤكد وحدتها و تماسكها و مؤسسيتها دونما تأخير، كما ستواصل الحركة أخذ زمام المبادرة على الأرض و في كل الجبهات و الصعد، و تعد الشعب وعداً غير مجذوذ بنصر قريب بإذن الله
جبريل آدم بلال
أمين الاعلام الناطق الرسمي
لندن، 25 ديسمبر 2011

=========================================================================


بالصور والخرائط..وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية تكشف مهاجمة طائرات الجيش الإسرائيلى السودانأكدت الصحيفة العبرية أن الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلى شنت قبل حوالى أسبوعين غارتين منفصلتين خلال يومين.



كشفت وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية امس الأحد، أن طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلى هاجمت قبل حوالى 8 أشهر عدد من السيارات المحملة بالذخائر شرقى السودان بالقرب من الحدود المصرية، زاعمة أنها كانت متوجه إلى قطاع غزة بعد عبورها للحدود المشتركة بين مصر والسودان.

وأكدت الصحيفة العبرية أن الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلى شنت أيضا قبل حوالى أسبوعين غارتين منفصلتين خلال يومين، استهدفت كل منهما عدداً من السيارات المحملة بالذخائر، فى منطقة تقع شرق السودان كانت متجهة نحو الحدود المصرية.

وأشارت معاريف عبر تقريرها الذى أعده مراسلها العسكرى عاميت كوهين إلى أن الهجوم الأول استهدف 6 سيارات من نوع "لانت كروزر" كانت تحمل أسلحة مهربة وذخائر، وأدى هذا الهجوم إلى مقتل أربعة مواطنين سودانيين، واستطاعت أربع سيارات الهروب من مكان الحادث.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن الهجوم الثانى استهدف سيارة من نوع "تويوتا" كان بداخلها عدد من المنقبين عن الذهب فى السودان، وأدت الغارة إلى مقتل جميع من كانوا فى السيارة، زاعمة أن جميع هذه السيارات كانت متوجة إلى قطاع غزة لتزويده بالأسلحة.

فيما قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أنه فى الـ15 من ديسمبر الجارى، شوهدت مروحيات الأباتشى الإسرائيلية بالقرب من السواحل السودانية، وشوهد أيضا نشاط لغواصة إسرائيلية فى المنطقة، موضحة أن الهجمة الأولى تمت فى شهر إبريل من العام الجارى، عندما دمرت سيارة خاصة كان يقودها شخص سودانى كان مسئولا عن تسليح حركة حماس، على حد قولها.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن وسائل الإعلام الأجنبية أكدت أن تل أبيب كانت ضالعة فى هجوم أبريل، بالرغم من أنها لم تؤكد الحكومة الإسرائيلية الخبر، لكنها فى الوقت نفسه لم تهتم بإنكار ذلك، مؤكدة أن سلاح الجو الإسرائيلى أغار من قبل أيضا على السودان فى شهر فبراير من عام 2009 عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة مباشرة التى عرف إعلاميا بـ"الرصاص المصبوب".

وأضافت هاآرتس أن سفن البحرية الإسرائيلية والغواصة عبرت من خلال قناة السويس عدة مرات، وذلك بالتنسيق مع النظام السابق فى مصر برئاسة الرئيس المخلوع حسنى مبارك، موضحة أن العمليات الجوية الإسرائيلية كانت لصد أنشطة تهريب أسلحة وصواريخ فى البحر الأحمر.

فيما زعمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن إيران تجرى منذ حوالى 3 سنوات حربا فى الخفاء بشأن تهريب الأسلحة إلى غزة عبر السودان ثم الحدود المصرية السودانية إلى أن تصل إلى قطاع غزة عبر الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية مع القطاع.

وأضافت يديعوت أن إيران تلعب أيضا دورا محوريا فى تهريب السلاح إلى كل من سوريا وحزب الله فى لبنان بجانب منظمة الجهاد الإسلامى فى غزة بشتى الطرق، مضيفة أن إسرائيل تواجه تلك الحرب الإيرانية بعمليات اغتيالات ضد مهندسى هؤلاء الصفقات وكان آخرها اغتيال القيادى فى حركة حماس محمود المبحوح فى دبى عام 2009، وأيضا خطف المهندس الفلسطينى ضرار أبو سيسى من أوكرانيا فى فبراير من عام 2010، وتم توجيه الاتهام ضد أبو سيسى عقب وصوله إسرائيل على يد مختطفيه من جهاز الموساد بأنه الأب الروحى لبرنامج الصواريخ التابع لحماس فى قطاع غزة.

وأشارت هاآرتس إلى أنه فى سياق الحرب الإسرائيلية ضد عمليات التهريب للأسلحة لقطاع غزة عملت البحرية الإسرائيلية على توقيف السفينة "فكتوريا" التى أبحرت من سوريا ثم إلى تركيا، وبعد ذلك رست بميناء الإسكندرية فى مصر وعقب خروجها من المياه الإقليمية المصرية قام فريق الكومنوز التابع للبحرية بالاستيلاء عليها فى عرض البحر الأبيض المتوسط، وتم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة بما فيها صواريخ بحر - بحر إيرانية الصنع من طراز C -704.

وقالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلى إن الجيش الإسرائيلى يعتقد أن الأسلحة المنقولة من إيران إلى مطار دمشق هدفها النهائى هو قطاع غزة، وأن إيران بدأت تتبع المسار القديم عن طريق البحر من الخليج العربى إلى السودان ومن هناك إلى مصر وسيناء وعبر الأنفاق فى رفح ثم إلى قطاع غزة.

اليوم السابع


=======================================================================
استشهاد الدكتور خليل ابراهيم ... التحديات والفرص ؟..صورة لـ "سلمي الترابي" تحمل عبوة بمبان قذفت داخل منزل د. خليل ابراهيم في الخرطوم لحظة أداء واجب العزاء..!!تفاصيل استشهاد الدكتور خليل ابراهيم ؟ ماهي تداعيات استشهاده ؟ من سوف يحل مكانه ؟ ماهي التحديات والفرص ؟ هل استشهاده الشرارة التي سوف تفجر الإنتفاضة الشعبية ؟ متى يتم التنسيق مع قوى الإجماع الوطني للإطاحة بالأبالسة ؟

استشهاد الدكتور خليل ... التحديات والفرص ؟

ثروت قاسم

Tharwat20042004@yahoo.com

تعزية !

قال :

من كان يعبد محمد ، فإن محمدًا قد مات ، ومن كان يعبد الله ، فإن الله حي لا يموت !

استشهد الدكتور خليل أبراهيم ، مع كوكبة من قواده الميدانيين ، وهو يقاتل من أجل بلاد السودان ، وأهل بلاد السودان ، ومن أجل دارفور ، وأهل دارفور ، في المنطقة الواقعة بين قرية ود بندا ، وقرية ود بحر ، في محافظة ود بندا ، في دار حمر ، شمال ولاية شمال كردفان ، يوم السبت 24 ديسمبر 2011 !

نسأله سبحانه وتعالى للدكتور خليل ابراهيم ولصحبه الكرام المغفرة والرحمة ، وأن يسكنهم فسيح جناته ، بين الشهداء والصديقين ، وحسن أولئك رفيقأ !

ونعزي شعوب بلاد السودان ، وخاصة شعوب دارفور ، في هذا الحدث الجلل ، والمصاب الأليم !

التداعيات ؟

تداعيات استشهاد الدكتور خليل ابراهيم كثيرة ، ومتشعبة ، ومتشابكة !

ولكن ، وعلي الساخن ، يمكننا ، استعراض هذه التداعيات في احدى عشرة نقطة، كما يلي :

أولأ :

قد يكون للمصائب فوائد نستفيد منها !

ورب ضارة نافعة !

القرآن الكريم ، والحديث الشريف ، وقصص كثيرة عبر التاريخ الإنساني ، وأفعال نعايشها يومياً ، كل ذلك ، ومثله معه ، يؤكد أن ما نعتقده ضاراً ، قد يكون نافعاً ! وعلينا أن نبحث عن مكمن الفائدة في ماهو ضار ! أو كيف نستثمر الضار ، لنخرج منه الصالح !

+ الآية 216 في سورة البقرة تقول :

( عسى أن تكرهوا شيئاً ، وهو خير لكم ! وعسى أن تحبوا شيئاً ، وهو شر لكم ! والله يعلم ! وأنتم لا تعلمون ) !

( 216- البقرة )

+ قال :

( عجباً للمؤمن لا يقضي الله تعالى له قضاء ، إلا كان خير له ، إن أصابته سراء ، شكر ! فكان خيراً له ! وإن أصابته ضراء صبر ، فكان خيراً له ! وليس ذلك لأحد إلاّ للمؤمن ! ) !

+ كان النبي موسى يعتقد أن فعل الخضر ضار ! فقد رأى الخضر يقتل طفلاً ، ويهدم جداراً ، ويخرم سفينة ؟ فاستنكر فعل الخضر ؟ وكان رد الخضر عليه كما في قوله تعالى :

( ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ) ؟

( 75 - الكهف )

ثم قام الخضر بإيضاح ما لم يفهمه النبي موسى ، كما جاء في قوله تعالى :

( وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين ! فخشينا أن يرهقهما طغياناَ وكفرا ! * فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراَ منه ، زكاة ، وأقرب رحما ! ) !
( 79 و80 و81 – الكهف )

ثانيأ :

احتضن أبوبكر الصديق جثة الرسول محمد وقد فارقت الحياة ، في غرفة السيدة عائشة ، وخرج إلى القوم ، في المسجد !

قال :

( من كان يعبد محمد ، فإن محمدًا قد مات ! ومن كان يعبد الله ، فإن الله حي لا يموت ! ) !

قال :

من كان يعمل لأجل خليل ، فان خليل قد مات ! ومن كان يعمل لقضية دارفور ، فإن القضية حية لن تموت !

أيقن ، يا هذا ، أن قضية دارفور حية لن تموت !
القضية عادلة ، ونبيلة !

الكفاح يستمر ، حتى النصر !

. ثالثأ :

الطريقة التي استشهد بها دكتور خليل تفرق ... وتفرق كثيرأ !

تفرق في حشد التأييد لقضية دارفور ، واستثارة وطنية وحماس وتعاطف جماهير دارفور ، وجماهير الشعب السوداني كافة !
لم يستشهد خليل مطاردأ !

لم يستشهد خليل في سجون وبيوت أشباح الأبالسة !

لم يستشهد خليل برصاصات ليبية في طرابلس !

لم يستشهد خليل في سريره ، لتنوم أعين الجبناء !

لم يستشهد خليل بكلاشات جنجويد البشير ، وهو فار من قرية محروقة بقنابل الأنتونوف الحارقة !

لا ولا ولا !

بل استشهد خليل وهو يقود جيشه ، لتخليص الخرطوم من فك الأبالسة المفترس ، ولكسر القيد الذي يطوق به الأبالسة أعناق الشعب السوداني !

استشهاد خليل وهو يجاهد لتخليص الشعب السوداني من ظلم وقهر نظام البشير الإستبدادي ، سوف يضاعف الزخم للإطاحة بنظام البشير ، وربما كان الشرارة التي سوف تفجر الإنتفاضة الشعبية !

استشهاد خليل في يوم السبت 24 ديسمبر 2011 ، فال خير وبركة !

فقد استشهد في قابلة عيد الميلاد المبارك ، الذي نادى فيه الطفل المقدس أمه مريم ، من تحتها ، وهو يخرج من رحمها ، قائلأ :

... الأ تحزني ، قد جعل ربك تحتك سريأ !
( 24 – مريم )

استشهاد خليل في يوم السبت 24 ديسمبر 2011 ربما كان محاكيأ لحريقة بوعزيزي في سيدي بوزيد في يوم الجمعة 17 ديسمبر 201 !

عجاجة خليل قادمة ... فترقبوها !

رابعأ :

كان للدكتور خليل كثير من الأعداء ، الذين يتربصون به ، وهم يحملون خناجرهم خلف ظهورهم !

+ اتهمه بعض الجنوبيين بأنه قاد فرقة دبابين ، وعمل ما عمل في جوبا ، في مطلع التسعينات !

+ اتهمه بعض دارفوري الشتات ممن انضموا ، مؤخرأ ، للحركات الحاملة للسلاح ، بأنه كان ينظر إليهم من عل ، ولا يقيمهم كمناضلين ، وإنما كسائقي تكاسي في أنجمينا ، وعمال نضافة في شوارع وحواري أوروبا !

+ ولم يكن التيار منسابأ بينه ، وبين بعض قادة الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح !

+ كان العداء الشخصي مستحكمأ بينه وبين الرئيس إدريس دبي ، الذي مزق جواز سفره ، وطرده من مطار انجمينا ، ولم يسمح له بالعبور إلى دارفور !

+ لم يكتب ثوار ليبيا للدكتور خليل صلاته بالهالك القذافي ، في ميزان حسناته !

+ كما وضعته إدارة أوباما في قائمتها السوداء !

وتكر حبات المسبحة !

كانت هذه بعض ( السلبيات ) التي حسبها ضد الدكتور خليل ، بعض ذوي الغرض ، من الذين لا يعرفون ! والتي انعكست ، سلبأ ، على حركة العدل والمساواة ! وعطلت ، شيئأ ، من مسيرتها القاصدة !

ولكن بإستشهاد الدكتور خليل ، سوف تموت هذه السلبيات ، وتختفي من على وجه حركة العدل والمساواة ! ويصير وجهها أكثر نضارة ، وتوهجأ ، ونبلأ !

خامسأ :

الرجل الذي سوف يحل محل الدكتور خليل ، في قيادة حركة العدل والمساواة ، يملك صفر أعداء !

مرتبة لم يبلغها حتى الأنبياء والرسل !

متسامح ، متحرر ، واسع الأفق ، لين العريكة ، باسم الثغر ، مثقف عربي وانجليزي وياباني ، دكتوراة قدر الضربة من أشهر جامعات اليابان ، خبرة مستدامة ومتواصلة في العمل السياسي على مستوي القيادات والقواعد لمدة عقود ، محبوب من القادة والقواعد داخل حركته ، وداخل الحركات الدارفورية الأخرى الحاملة للسلاح !

في كلمتين كما في مية :

رجل محترم !

ذلكم هو الدكتور جبريل ابراهيم !

سادسأ :

الدكتور جبريل ابراهيم مؤهل ، ولديه الخبرة اللازمة لقيادة حركة العدل والمساواة ، بل لقيادة تحالف كاودا الثوري ، والتصدي للتحديات داخل حركته ،

وداخل تحالف كاودا ، وكذلك التصدي للتحديات داخل إقليم دارفور ، وداخل بلاد السودان ، وأيضأ علي الصعيدين الإقليمي والدولي !

الدكتور جبريل قادر على تحويل هذه التحديات الصعبة ( ماركة وسأرهقه صعودأ ؟ ) إلى فرص ذهبية ، تقود إلى حل محنة دارفور ، بل إلى حل محنة بلاد السودان !

الدكتور جبريل قادر على ، وراغب في ، وجاهز لتوصيل صخرة سيزيف إلى قمة الجبل !

سابعأ :

بتسنم دكتور جبريل ابراهيم قيادة حركة العدل والمساواة ، سوف ترجع إلى حظيرة الحركة الأم كل الحركات التي انشقت عنها في الماضي ، نتيجة خلافات شخصية مع الدكتور خليل !

سوف تري جماهير دارفور في دكتور جبريل ابراهيم نصر الله والفتح ، وسوف تستبشر به خيرأ !

وسوف تري ، يا هذا ، الناس تدخل في خيمة العدل والمساواة ، وفي راكوبة تحالف كاودا ، زرافات، ووحدانا !

ناس من حركات دارفور الحاملة للسلاح !

ومن مخيمات النزوح واللجوء !

ومن الشتات الدارفوري !

ومن شعوب دارفور الصامتة !

ومن شعوب النوبة والأنقسنا !

ومن الشعب السوداني البطل !

ناس من أبو حراز ، وناس من مقاصر ! ناس من همشكوريب ، وناس من قلع النحل ! ناس من كبكابية ، وناس من حسكنيتة !

ناس من هنا ، وناس من هناك ... كلهم يكبون في راكوبة العدل والمساواة ، تحت قيادة دكتور جبريل ابراهيم !

سوف تصبح حركة العدل والمساواة ، تحت قيادة الدكتور جبريل ابراهيم ، بوتقة تنصهر فيها كل قبائل ، وطوائف ، وإثنيات ، وهويات ، بلاد السودان الحدادي مدادي !

وسوف تغني حكامة أم دافوق في جنوب دارفور :

JEM

.... مبسوطة مني !

ثامنا:

سوف يطمئن دكتور جبريل قوى الإجماع الوطني ، والمجتمع الدولي ، وبالأخص إدارة اوباما ، بأن حركة العدل والمساواة ، وتحالف كاودا الثوري ، يسعيان للإطاحة بنظام البشير بكافة الوسائل المتاحة ، مدنية ، وسلمية ! وإن دعا الحال ، عسكرية أيضأ !

سوف يؤكد دكتور جبريل للجميع بأن تحالف كاودا الثوري لا يرتكز ، حصريأ ، على المقاومة المسلحة !

يعرف دكتور جبريل أن المقاومة المسلحة الحصرية سوف تعيق عملية التغيير بالوسائل المدنية ، وربما حولت المنطقة إلى حرب شاملة بين دولتي السودان !

يشرح الدكتور جبريل ، لكل من يلقي السمع وهو شهيد ، بأن الكلام العشوائي عن إسقاط نظام البشير ... كلام بلا معنى ، في حال عدم الإتفاق القبلي على النظام البديل المناسب ، والوسيلة الناجعة التي يمكن أن نحقق بها نظام بديل فاعل !

يعرف دكتور جبريل ماذا لا يريد ( لا يريد نظام البشير ) !

ويعرف ماذا يريد ( يريد النظام البديل الفاعل ) !

تاسعأ :

يعتبر دكتور جبريل ابراهيم أن إنشاءَ محكمة الجنايات الدولية من أعظم الإنجازات الإنسانية ، لمحاسبة الطغاة حول العالم ، وحماية المدنيين ، بالقانون الدولي ، وملاحقة مرتكبي الجرائم الإنسانية!

وسوف يطمئن دكتور جبريل جماهير دارفور بأنه سوف لن يهدأ له بال ، إذا لم يتم القبض على جميع المتهمين في إبادات دارفور الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب في دارفور ، ومحاكمتهم أمام محكمة الجنايات الدولية !

قال دكتور جبريل :

العدل وإحقاق العدالة الباب الحصري للإستقرار والسلام في دارفور !

عاشرأ :

أكد المبعوث الرئاسي برنستون ليمان ، أكثر من مرة ، وآخرها في واشنطون ( الثلاثاء 13 ديسمبر 2011 ) ، رفض إدارة أوباما الإطاحة بنظام البشير ، أو حتى تغييره سلميأ ! ودعا إلى اصلاح نظام البشير من الداخل ، بالحسنى ، وبالطرق الدستورية ! ، لإضفاء شرعية جديدة على نظام البشير ، بعد انفصال دولة جنوب السودان ، وانتهاء صلاحية اتفاقية السلام الشامل !

أفترض بعض المراقبين أن تصريحات ليمان الفالتة ، قد أعطت نظام البشير ، الضوء الأخضر ليبطش بحركات دارفور الحاملة للسلاح !

وربما يبالغ ليمان ، شيئأ ، ويعلق على استشهاد دكتور خليل ، في وقاحة ، قائلأ :

جيش نظامي قتل متمردين ، وخارجين على القانون !

أين المشكلة ؟

لم يعطنا السيد ليمان الوصفة السحرية ، التي تصلح من حال نظام البشير ، وتقلب فسيخه إلى شربات ! خصوصأ ونظام البشير سادر في غيه ، ويرى في الحرب الوسيلة الحصرية لحلحلة مشاكل السودان !

كرر الدكتور خليل ابراهيم ، وقادة حركة العدل والمساواة ، عشرات المرات ، أنهم مستعدون للحوار ، والوصول إلى كلمة سواء مع نظام البشير ! ولكن كان الرئيس البشير ينظر دوما للدكتور خليل ابراهيم كهدف يجب تدميره ، وتدمير حركة العدل والمساواة على رأسه !

سوف يصل السيد ليمان إلى قناعة ، نتمني ألا تتأخر في الظهور لسيادته ، بأن اصلاح نظام البشير من جانب ، والحرب الضروس التي تشنها قواته المسلحة ومليشياته الشعبية ، على مكونات تحالف كاودا ، من الجانب الآخر ... أمران متدابران ، لا يمكن الجمع بينهما !

فإما الإصلاح بدون الحرب !

وإما الحرب بدون الإصلاح !

ليس هنالك منطقة وسطي بين جنة الإصلاح ، ونار الحرب !

أحد عشر :

أخيرأ ، نورد هذه الفرية ، التي أوردتها بعض وكالات الأنباء ، لندحضها في مهدها ، حتى لا يصدقها الغافلون عند سماعها !

قال مشاء بنميم :

قوات دكتور خليل غنمت سوق قرية الزرنخ في منطقة دار حمر ، بين قرية ود بندة وقرية ود بحر ، في محافظة ود بندة ، في شمال ولاية شمال كردفان ، وقتلت 40 من المواطنين المقاومين ، من منطقة دار حمر!

قامت مليشيات جنجودية من قبائل منطقة دار حمر بنصب كمين ( يوم الأربعاء 21 ديسمبر 2011 ) ، لقوات دكتور خليل ، في المنطقة الواقعة بين قرية ود بندة ، وقرية ود بحر ... للثأر والإنتقام لغنيمة ، وكتلة سوق قرية الزرنخ !

جرح الدكتور خليل في الكمين ، وتوفي يوم السبت 24 ديسمبر 2011 ، متأثرأ بجراحه ! ودفنته قواته في يوم السبت 24 ديسمبر 2011 ، في المنطقة الواقعة بين قرية ود بندة ، وقرية ود بحر !

حسب هذه الفرية ، لم يكن هناك أي تواجد لقوات نظام البشير ، ولا ميليشياته ، في موقع الكمين !

تريد أن تقول هذه الفرية أن دكتور خليل مات سمبلة ، في كمين نصبته له مليشيات وجنجويد منطقة دار حمر العربية !

وقد كذب هذه الفرية المراقبون الذين رأوا طائرات الأنتونوف العويرة تحلق فوق المنطقة ، التي استشهد فيها الدكتور خليل ، وقواده !

نواصل ...




سلمي حسن الترابي وهي تحمل واحدة من عبوات البمبان التي رموهم بها وهن والاطفال الرضع داخل منزل د. خليل ابراهيم في الخرطوم لأداء واجب العزاء






التعديل الأخير تم بواسطة abadalla ; 12-26-2011 الساعة 03:48 PM
  رد مع اقتباس
قديم 12-27-2011, 03:07 PM   #295
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

حركة العدل والمساواة تعلن عزمها كشف تفاصيل مقتل زعيمها.. وخليفته سيعلن قريبا.. قيادي في الحركة : لن يكون هناك فراغ بعد تصفية إبراهيم.. وحالة تأهب في الخرطوملندن: مصطفى سري
في ظل تداعيات مقتل رئيس حركة العدل والمساواة السودانية المتمردة في دارفور، الدكتور خليل إبراهيم، في غارة جوية في شمال كردفان، الخميس الماضي، كشفت حركته بأنها ستعلن عن تفاصيل تصفيته والأطراف التي شاركت فيها. وأعلنت أن اختيار خليفة زعيمها سيكون في الفترة القليلة المقبلة، لكنها رفضت الدخول في تفاصل واعتبرت أن الحديث سابق لأوانه، غير أن زعيم المؤتمر الشعبي المعارض الدكتور حسن الترابي، قال إن إبراهيم اختار خليفته، قبل أن يصفه بالشجاع. وفتحت الخرطوم الباب أمام الحركة للانضمام إلى وثيقة الدوحة لسلام دارفور، ورفعت في الوقت ذاته حالة التأهب القصوى في العاصمة تحسبا لأي هجوم انتقامي من الحركة على مقتل زعيمها.

وقال القيادي في الحركة أحمد حسين آدم لـ«الشرق الأوسط» إن حركته ستعلن في وقت لاحق تفاصيل عملية تصفية زعيمها الدكتور خليل إبراهيم التي تمت يوم الخميس الماضي، حسب قوله، في غارة جوية استهدفته في ولاية شمال كردفان، وقد أعلن عن مقتله، أمس، وأضاف أن تفاصيل تصفية إبراهيم ستكشف الأطراف التي شاركت فيها، في إشارة إلى بيان الحركة، أمس، بأن أطرافا إقليمية ودولية كانت وراء عملية اغتياله، وردا على سؤال حول من سيخلف زعيم الحركة المقتول وما إذا كان ذا خلفية سياسية أم عسكرية، قال إن من السابق لأوانه الحديث عمن سيخلف زعيم الحركة، وأضاف: «ما نقوله لن يكون هناك فراغ في الحركة لأنها منضبطة، وليس هناك فرق بين السياسيين والعسكريين»، وقال: «في وقت قريب سنعلن اختيار رئيس جديد إلى جانب الترتيبات الإدارية والتنظيمية، وستتم عملية انتقال سلسة ودقيقة».

وقال إن عملية تصفية رئيس الحركة جعلت توحيد قوى المعارضة وفئات الشباب والطلاب والمرأة أكثر من أي وقت مضى لإحداث التغيير الديمقراطي في وقت قريب. وشدد آدم على أن حركته ليست بالضعف حتى يتم إلحاقها بوثيقة اتفاق الدوحة لسلام دارفور التي وصفها بالظالمة، وقال إن دليله على ذلك التحوطات الأمنية المشددة التي اتخذتها الخرطوم فور إعلان تصفية خليل إبراهيم خوفا من رد فعل الحركة. وأضاف: «إذا كنا بمثل هذا الضعف فلماذا تهتز فرائض النظام وتعلن حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد؟!». وقال إن الحركة لا تأكل من فتات الموائد وإنها متماسكة وتعمل وفق مؤسسية في حياة خليل إبراهيم أو في غيابه، وتابع (الحركة ليست خليل إبراهيم وأن تصفيته فرضت تحديات وفي الوقت ذاته عزيمة قوية وسط قيادات وقواعد الحركة على مواصلة مشوار الدكتور خليل)، وقال إن الحركة تسير باستراتيجية مدروسة متفق عليها من قبل، على عكس ما كان النظام يتوهم، ساخرا من تصريحات مسؤول ملف دارفور مستشار الرئيس السوداني، غازي صلاح الدين، التي أعلن فيها أن الحكومة يمكن أن تتفاوض مع من تبقى من حركة العدل والمساواة. وقال: «النظام راهن على انفراط الحركة لكنها أكدت على قوتها بشكل جلي»، مشيرا إلى أن قيادات الحركة على اتصال مع أصدقائها في الإقليم والدوائر الدولية، وقال: «أجرينا اتصالات مع حركات المقاومة المختلفة، لا سيما الجبهة الثورية السودانية كذلك مع المحيطين الإقليمي والدولي وجميعهم رحبوا واطمأنوا على سير الترتيبات الحكيمة التي تلت عملية تصفية الدكتور خليل».

من جهة أخرى قال الأمين العام للمؤتمر الشعبي المعارض، الزعيم الإسلامي حسن الترابي، إن زعيم حركة العدل والمساواة المقتول خليل إبراهيم، لم يكن جبانا، وإنه لم يتوارَ في الصفوف الخلفية أثناء المعارك، واعتبره من الذين كانوا يؤمنون بالعدالة لكل السودانيين، وإن الحركة قوية وستثبت على مبادئها. وكشف الترابي في تصريحات لصحيفة الصحافة السودانية أمس، عن أن خليل كان يعد لخلافته وفقا لما أخبره به خليل نفسه. وكان الترابي قد زار مساء أول من أمس منزل أسرة خليل إبراهيم، في ضاحية عد حسين جنوب الخرطوم، معزيا، والتقى أبناء وزوجة وأقارب خليل، وطالبهم بالصبر.

وقامت الشرطة السودانية، أمس، بتفريق المعزين من أمام سرادق العزاء الذي نصب أمام منزل أسرة خليل إبراهيم، وقالت أسرته إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع. من جانبه قال مسؤول ملف دارفور مستشار الرئيس السوداني الدكتور غازي صلاح الدين في تصريحات صحافية إن حكومته ستلجأ إلى التفاوض مع من تبقى من حركة العدل والمساواة لإقناعهم بالانضمام إلى وثيقة الدوحة لسلام دارفور، في أعقاب إعلان مقتل رئيسها خليل إبراهيم، وأضاف أن «وثيقة الدوحة» لحل أزمة دارفور ستبرز كحل أكثر من السابق، معتبرا اتجاه الحكومة للتفاوض مع حركة العدل والمساواة بعد مقتل خليل استنتاجا بديهيا ومحتملا، مشيرا إلى أن العبرة في الالتزام الكامل بتنفيذ وثيقة الدوحة، وقال إن أزمة دارفور ستظل متعلقة بالمواطنين أكثر من كونها تتعلق بأشخاص.

إلى ذلك، أعلن والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر رفع حالة التأهب القصوى من الدرجة الخضراء إلى الصفراء، وكشف تكثيف الشرطة والأجهزة الأمنية استعداداتها عقب إعلان مقتل خليل إبراهيم تحسبا لأي طارئ، مشيرا إلى أن لجنة أمن الولاية مع الأجهزة المختصة بالدولة كانت تتابع وترصد تحركات حركة العدل والمساواة منذ تسلل زعيمها خليل إبراهيم إلى الأراضي السودانية بعد خروجه من ليبيا عقب سقوط نظام القذافي، وقال إن هذه الحالة استمرت لمدة أسبوعين دون أن يشعر بها المواطن، وأضاف: «عند إعلان نبأ مقتل خليل كثفت الأجهزة الأمنية استعداداتها تحسبا لأي طارئ».

وقال خضر إن جميع الأجهزة الأمنية بما فيها المجموعات الـ32 التي تم نشرها من قبل في 32 موقعا في الولاية جاهزة للتصدي لأي محاولات تهدد الأمن وسلامة المواطن سواء من حركة العدل والمساواة أو أي مجموعات أخرى. وأضاف أن حركة العدل والمساواة عاجزة في الوقت الراهن من القيام بأي محاولة انتحارية أخرى بعد الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته ودفعت ثمنه بفقدان قائدها.

الشرق الاوسط


======================================================================
الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان : دكتور خليل ابراهيم يقرع الاجراس للاجيال القادمهذهب الدكتور خليل ابراهيم مثل كل حي نابض بالحياة وهي فسحة قصيرة في ضيافة هذا العالم الجميل المعقد ويجب أن تعاش لمعني ومبني ومبدأ وهذا مافعله علي وجه التحديد الدكتور خليل ابراهيم مرضي عنه من شعبنا ،وهو من مدرسة جديدة في العمل السياسي لايأمر الاخرين الا بما يأمر به نفسه ويقود من الأمام ،، فالجود يفقر والاقدام قتال ،،
.ويالها من لوحة عامرة بالجسارة قيادته بنفسه لعملية (الذراع الطويلة) عملية الخرطوم حتي وصل الي قلب أمدرمان في عام 2008 مع جيشه ومع رجال أوفياء كصديقنا الشهيد جمالي حسن جلال الدين .استشهد دكتور خليل ابراهيم وهو يجوب الأراضي الساخنة مجسدا معني التضحيات ، ومنذ أن التقيناه في 2002 وحتي رحيله ظل الدكتور خليل وفيا لقضية التغيير لم يبدل مواقفه ولم يهادن الانقاذ بعد أن اختار الوقوف في الصف المعارض لها وظل كذلك حتي في أصعب اللحظات التي مربها. ومن ميزاته انه طرح دوما قضية دارفور من منظور تغيير سياسات مركز السلطة في الخرطوم وساهم بذلك في دفع قضايا الهامش لافاق جديدة وعبر عن ميلاد جيل جديد من بنات وابناء دارفور والهامش والسودان خارج الأطر التقليدية وبقيادة مستقلة تقدم نفسها لكل السودان . وباستشهاد الدكتور خليل ابراهيم تفقد حركة العدل والمساواة والجبهة الثورية السودانية أحد أبرز قادتها المخلصين لقضايا التغيير ولكن رحيل المناضلين وقوفا في حد ذاته دافعا للثورة وشحنة وطاقة وبطاقة جديدة لرفاقه للاستمرار في نفس الطريق ومثلما حدث بالأمس القريب عندما غاب أو غيب الدكتور جون قرنق دي مبيور ظلت رؤيته وحركته الشعبية نابضة بالحياة ونود أن نأكد هنا ان الحركة الشعبية لتحرير السودان وبكل تواضع تضع امكانياتها ومواردها تحت تصرف حركة العدل والمساواة والجبهة الثورية لتحويل استشهاد الدكتور خليل لعمل ثوري خلاق للرد علي نظام الانقاذ واسقاطه وترسيخ الجبهة الثورية السودانية والمضي الي الأمام لفتح طريق جديد لشعبنا ليحقق الحرية والديمقراطية ودولة المواطنة المتساوية والسلام العادل والطعام والعيش الكريم لشعبنا هكذا سيتم الرد الذي يليق باستشهاد الدكتور خليل ابراهيم ولتبقي حركة العد ل والمساواة ولتزدهر ولتنتصر الجبهة الثورية السودانية مع كافة قوي التغيير .ان واجبنا اليوم في الجبهة الثورية أن نعمل لمزيد من الترابط والتلاحم والعمل المشترك بين قوي الانتفاضة لتصعيد العمل السلمي المدني الديمقراطي المسنود والمتلاحم مع العمل الثوري المسلح دون الالتفات للأصوات التي أكل الدهر عليها وشرب وهي تخشي تغيير النظام أكثر من النظام الشمولي نفسه وتخشي الجبهة الثورية السودانية أكثر من خشيتها لجماعة الانقاذ.سيسجل التاريخ بأحرف ناصعات اقدام الدكتور خليل وقيادته بنفسه لعمليتي ام درمان وكردفان والأبرز في عملية أمدرمان ليس جانبها العسكري وهو معلوم ولكن قيمتها الحقيقية تتمثل في انجاز العمل العسكري دون التعدي علي المدنيين أو المرافق والممتلكات الخاصة والعامة وقد سجلت أجهزة التصوير انفعال وتفاعل المواطنين وترحيبهم في شوارع أم درمان أثناء تنفيذ العملية بقوات العدل والمساواة وهكذا يجب أن يستمر العمل الثوري المسلح في خدمة وحماية المدنيين ، وعبثا تحاول أجهزة النظام بث الأكاذيب عن ما جري في كردفان ان الدكتور خليل قد تعدي علي المواطنين ولأ أحد يصدق الصوارمي الناطق باسم المؤتمر الوطني داخل القوات المسلحة ونحن علي اطلاع بالتفاصيل علي ماتم وكذلك أهل كردفان وسيذهب الصوارمي وحزبه جفاءا ويبقي ماينفع الناس . ان محاولة اغتيال الدكتور خليل ابراهيم سابقة لعملية شمال كردفان وبعضها تم بطرق رخيصة و وضيعة مثل محاولة دس السم في طعامه أثناء تواجده بليبيا ودفع ملايين الدولارات لمنعه من العبور من ليبيا الي دارفورومع اطراف اخري وهي محاولات استمرت مع سبق الاصرار والترصد وسيدفع ثمنها نظام الانقاذ عاجلا أم اجلا لا شك في ذلك.اننا نتوجه بالتعازي الحارة لأسرة الدكتور خليل ابراهيم الصغيرة والكبيرة ولحركة العدل والمساواة وندعو أعضاء الحركة الشعبية والجبهة الثورية السودانية في الداخل والخارج للمشاركة في فعاليات العزاء والوقوف الي جانب العدل والمساواة والجبهة الثورية وقوي الانتفاضة الشعبية وان فجر الحرية قد أزف .الجسارة والاقدام اللذان تمتع بهما الدكتور خليل ورفضه سياسات الهيمنة والتهميش والعمل علي تغيير سياسات مركز السلطة في الخرطوم كشرط رئيسي لاحداث التغيير في بنية الدولة السودانية وبذلك فان الدكتور خليل يقرع الأجراس للأجيال الجديدة من بنات وأبناء السودان والهامش السياسي والجغرافي للانعتاق من التبعية والولاء الموروث واعلان بذوغ فجر المساواة والتحرر، ان القوي الاجتماعية والحركات السياسية التي يمضي قادتها وقوفا في ميادين القتال السياسي والعسكري لن تسلم زمام امرها في خنوع .الدكتور خليل ابراهيم قد قرع أجراس التحرر من الذل والتبعية للأجيال الجديدة وكما قال الدكتور جون قرنق دي مبيور ان السودان لن يكون كما كان في الماضي بعد الان (sudan will never be the same again).رحم الله الدكتور خليل ابراهيم وان لله وان اليه راجعون .

ياسر عرمان
الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان
26 ديسمبر


==========================================================================
فتش عن البنطلون (الجزء الأخير)بغم

حليمة محمد عبد الرحمن

فتش عن البنطلون..!!

توثيق الفساد في ظل الإنقاذ ... هدم الخدمة المدنية بـ " التمكين" (الجزء الثاني)

حكمة المقال: مِكِنوا ولم يتمكنوا..واسقطوا حرف الألف عن لامه في عبارة
"لا لدنيا قد عملنا"، فاستقام الوضع!!

15) تعازي الحارة للشعب السوداني في نصير المهمشين د. خليل ابراهيم محمد زعيم حركة العدل والمساواة. عاش زاهدا في نعيم الدنيا، ومات واقفا كما النخلة.. خالص اعتذاري لتأخري عن نشر ما تبقى من حلقة "هدم الخدمة المدنية بـ"التمكين"، نسبة للجو العام، ولأسباب خارجة عن إرادتي. عميق شكري وامتناني لكل من اطلع على الموضوع ورفده ببعض تفاصيل مظلمته ، فأضاف إليه معلومات قيمة، عززت مصداقيته.
نواصل اليوم ما انقطع من مشوارنا التوثيقي.

قَـلَبوها..!

16) لم يكن اختفاء اسمي من قائمة الاحتياطي و "الطَّيَشة" مبلوعا ، خاصة وأن كل الشواهد رشحت باجتيازي جميع مراحل الامتحان بجدارة، فكيف يتقدم عليَّ من كان معروفا عنه انه لم (يعتب قط باب) شعبة اللغات الأوروبية يوما وهي اللغات التي تم اختبارنا فيها؟ شعور بالإحباط والضعف، والهوان وقلة الحيلة، والعجز تملكني ولكنني لم أكن أريد الاستسلام والتسليم، حتى بأضعف الإيمان، فقررت التحري والوقوف على حقيقة الأمر عسى أن يشفي ذلك بعض غليلي..

17) لعلكم تذكرون قريبي الذي ذكرته في الحلقة السابقة، والذي بشرني بالنتيجة قبل ظهورها بعدة أيام.. ذهبت إليه وأخبرته ما حدث. اندهش الرجل، وطلب إمهاله يومين. حينما قابلته بعد ذلك، أكد لي صحة معلومة تصدري القائمة، وزاد أن ترتيبي كان في المركز الثاني، في الامتحان التحريري، ثم تقدمت إلى الأول بعد المعاينة الشفهية. واخبرني أن مصدره أنبه قائلاً : " ياخي مالك داير تضيعنا ؟ آآى قريبتك كانت الأولى زي ما قلت ليك
لكن ،النتيجة قلبوها كده". وقبض كفه الأيمن وقلبه محاكيا حركة القَلْب.

18) استعدت بعض ثقتي بنفسي بعد هذه الإفادة، التي تطابقت مع إفادة أخرى جاءت لاحقا من شخصية نافذة بديوان شئون الخدمة العامة.
في ذلك الزمان " 1990-1991”، كنت اعمل مؤقتا ، بولاية الخرطوم، في تفريع بيانات دراسة خاصة بالنقل الجماعي، كانت بإشراف مجلس الوزراء. تعرفت هناك على شخصية كبيرة بالولاية، وحينما علم ذات يوم أنني احمل تخصصا في اللغة الفرنسية، سألني لماذا لم أتقدم للعمل ببعض المرافق الهامة كالخارجية.. فأخبرته بالأمر، وأبديت الرغبة في معرفة سبب إقصائي، فأرسلني الرجل مشكوراً، إلى شخصية نافذة من معارفه بالديوان، والذي كرر بدوره نفس رواية قريبي..لخص الموضوع في كلمتين فقط: "النتيجة قلبوها".
"قلبوها"؟ للأسف، فإن أسئلة من شاكلة من فعل ذلك؟ ولم؟ لا يُرْجَى من ورائها نفعا في مثل ذلك الوضع. فالحكومة اجتهدت منذ صبيحة 30 يونيو 1989، في إفراغ وكنس كل دروب التي أمامها لتضع بنيانها الخاص كيفما اتفق.

تعرســــيني؟

19) لكن بالرغم من ما حاق بي من ضيم وإجحاف، وإقصاء، إلا أنه يبدو أن تحركاتي أو ردود أفعالي الأخيرة لم ترق لـ"بعضهم"، فقرروا إسكاتي بشتى السبل، ترهيبا وترغيبا. وكما يقال في المثل "رضينا بالهم ولكن الهم ما راضي بينا".

حدثان وقعا في وقتين متقاربين. في احد الأيام وبينما كنت في انتظار "بص الموظفين" الذي يقلني مع زملائي من جبل أولياء والى الخرطوم وبالعكس، والذي كان يتخذ من الجهة الغربية لمكتب العمل بشارع عبد المنعم، موقفا.. اقترب منى احد أقاربي ، معروف عنه ميوله "الاسلاموية" و سألني فجأة، ودون مقدمات:
- ناس الجهاز جوك؟
فسألت بدوري بكل سذاجة:
- جهاز شنو؟
- جهاز الأمن..!
-الأمن؟ أعوذ بالله..!! وديل دايرين مني شنو كمان ؟ ده أنا أخاف من
البوليس، يقوم يطلع لي الأمن كمان؟.!!
سألت وقد اختلطت مشاعري بين التوجس والخوف والقلق.
نقل لي الرجل، رغبة من أسماه (ي. أ. ا.)، برتبة رائد – آنذاك- في مقابلتي، وحدد يوما لذلك.

20) بالكاد التقطت إذني كلمات الرجل الذي اخبرني أن "ناس الجهاز" – كما كان يطلق عليهم طيلة حديثه معي- على علم بتحركاتي، وأن الكلام الدائر في المنطقة من أنه تم استبعادي ظلما ، كلام تنقصه الدقة ، وأن استبعادي تم "فعلا"- مع التشديد على فعلاً - لأنني غير محجبة – (تهذيبا لكلمة غير محتشمة) . و بينما أنا بين التصديق والتكذيب والذهول والحيرة ،تابع قريبي "أنهم (ناس الجهاز) كان بإمكانهم الحضور إلى مكان عملك وتهزئتك أمام العاملين، ولكنهم راعوا ذلك إكراما لي" - أي إكراما لقريبي (المُرْسال)، والذي – كلي ثقة – أن الله لم يفتح عليه بكلمة واحدة سوى نقل الرسالة الشفاهية.

21) دار بيننا لغط حول الاحتشام وتعريفه، ثم أشار على الرجل بإحضار البوم الصور خاصتي، والذي وثقت بين دفتيه ذكريات رحلتي إلى فرنسا...وافقت على إحضار "دليل الاتهام" ، شريطة أن يريني صديقه "الامنجي" الصور الخليعة. ولفت انتباهه إلى أنني ربما أقوم بسحب الصور المعنية واستبدالها بأخرى أكثر احتشاما، لذا عليه أن يكون "مذاكرا" جيدا لما يحويه الدليل قيد الاتهام. ثم فاجأته بسؤال مباغت "بعدين صاحبك ده شاف صوري البتكلم عنها دي وين؟ "
رد باقتضاب بان "الرجل عرف بطريقته الخاصة وخلاص"..!

22) بعد يومين من هذا الحوار، والذي لم يزل تأثيره مسيطرا عليَّ، اقترب منى احد المحسوبين على التيار المتأسلم أيضا، وأعرفه جيدا، فاخبرني انه يريدني في أمر خاص.. انتحى بي جانبا ، بالقرب من موقف البص، ثم ، لدهشتي الشديدة، أبدى رغبته في الزواج بي..
- زواج؟ من منو؟ إنت؟
- ايوة؟ مالو؟ واتبع السؤال بنظرة استنكارية لم تخلُ من الحرج.
- إنت موش متزوج وعندك أطفال؟
- ايوة مالو؟ عايز زيادتهم..وكمان عايز أجيب ليَّ أطفال فصيحين زيك كده..!!.
- ياخي أنا مرتبطة؟ ( من سخرية الأقدار أنني وزوجي الحالي)، خطيبي آنذاك، كنا – تحت اصراري - قد ربطنا حضور أهله إلى أسرتي لإكمال إجراءات الخطوبة رسميا، بتوظيفي، وقررنا أن يكون ذلك مباشرة بعد استلامي أول مرتب.)

- يعني ما مخطوبة؟ خلاص زولك ده طارح نفسو، وأنا طارح نفسي.
- هَيْ يا الطَرِح ويا القسمة ويا الضرب..ياخي يطرحك من رحمته.. قوم لـِف كده ولا كده..!
- آأأهـ؟ قلتي شنو؟
- ياخي قلت ما عايزة عرس.. شنو هو بالعافية؟ مكنة تفريخ أنا عشان أعرسك و أفرخ ليك أطفال حسب طلبك؟ بالله عليك الله ما بتبالغ؟ ياخي ما بتستحي تجي تقول لي عايز أتزوجك عشان ألد لي منك أطفال.. وُ توووش كده كمان؟ وانطلقت أزبد وأرغي.. لا أدري فقد تملكني شعور قوي بأن هؤلاء القوم يظنون أنهم بهذه السلطة التي اغتصبوها ،يمكنهم تسيير مخلوقات الله كما يشاءون.

23) حضرت في الموعد المضروب للقاء رجل الأمن، حسب طلبه، وظللت في انتظاره، دون جدوى، حتى نهاية الدوام . حضر قريبي قبل أن يتحرك البص بقليل، ونقل إليَّ اعتذار الرجل عن الحضور نسبة لمشاركته في مسيرة نصرة القدس التي اعتدى عليها الإسرائيليون آنذاك (أكتوبر 1990)، وانه سيحدد موعداً لاحقاً لمقابلتي. أخبرته برفضي، وطلبت منه أن يخبر صديقه، أنه إن أراد مقابلتي، فعليه الحضور إلى حيث يجدني، خاصة انه يعلم أين اعمل. كنت وقتها اعمل صحفية متعاونة بالدار السودانية للطباعة والنشر، و التي تطبع مجلة "سوداناو"، وصحيفة "نيوهورايزون" وبعض المطبوعات الأخرى. تلك قصة ساتعرض لها لاحقا باختصار شديد.

الرقيب الذاتي والقوائم ..!

24) لم يحضر أحد لاستجوابي أو "تهزئتي" كما كنت اتوقع، لكن الرسالة كانت قد وصلت.. فلفترة طويلة تنامى لدي الإحساس الداخلي الرقابة الذاتية، فكنت أعمد، لا شعوريا، إلى تشفير الكثير من كتاباتي، فضلا عن اكتشافي أن يدا خفية تمتد بين الفينة والأخرى، لتعبث بأوراقي ودرج طاولتي.. فقد اختفى من طاولة مكتبي أهم بحثين خاصتي، أحدهما عن القطار السريع الفرنسي (Le TGV)، وكان الفائز بالمركز الأول في مجموعتنا التي قضت العام الدراسي بجامعة ليون الثانية، وبحث آخر فاز بالمركز الثاني، تناول تعدد الزوجات في المجتمعات الإفريقية المسلمة، كنت قد أعددته في سنتي الدراسية الخامسة بالكلية..

25) واحدة من تداعيات هذه القصة أن ظل اسمي لفترة من الزمن في القوائم " المحظورة عن السفر، مما يستدعى بأن يتشرف المسجلين بها، زيارة وزارة الداخلية لفك الحظر عنهم، في كل مرة ينوون فيها السفر إلى الخارج، ليعود الحظر مجددا وبأرقام تختلف عن سابقتها بعد نهاية كل سفرية. مازالت ذكرى المرة الأولى طازجة في مخيلتي. كنت بصدد السفر إلى السعودية، وحينما سمعت اسمي يُنَادَى عليه، فرحت أيما فرح، لتنقلب الفرحة بعد قليل إلى غمين: غم المشوار من منطقة نمرة 2، إلى وزارة الداخلية لفك الحظر ثم انتظار المجهول.

26) 23 عاما مرت يا سادتي وما زلت على رصيف البحث عن عمل ثابت، يسري فيه عليَّ ، ما يسري على مخلوقات الله من ترقي وظيفي، وزيادة راتب، ومعاش تقاعدي يعينني في مقبل ايامي المدبرة..الخ، عمل يشعرني بأنني سأسدد للشعب السوداني الكريم بعض من جمايله عليَّ، اقله إدخال البهجة والسرور على نفوس والديَّ، لكن شاءت إرادة الله أن لا يتم ذلك، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

البنطلون والألبوم..!

27) تلك حكايتي باختصار وبكل شفافية مع العمل في وزارة الخارجية، علماً بأن الوزارة لم تكن المرفق الحكومي الوحيد الذي رجعت منه بخفي حنين. لعل أكثر ما يزعجني إلى يومنا هذا، "أنهم" – قَدَّسْ الله سِرَهم - لم يكتفوا بإبعادي فقط وإنما طفقوا يبحثون عن مبررات خبيثة لتمرير، وتبرير فعلتهم. فكان البنطلون الهدية التي هبطت عليهم من السماء.. لفترة طويلة كنت محتارة في امري وأتساءل عما اذا كان ذلك الذي كنت ارتديه بنطلونا أم مايوهاً؟ قد لا يصدق بعضكم هذه الواقعة، لكنها حدثت، كما رويتها بحذافيرها دون زيادة أو نقصان..

28) يبدو ان البوم صوري هو المتهم الأساسي في حكايتي هذه. فـ(إتْلَوَّمْت) أنا في مسعاي الاحتفاظ ببعض ذكرياتي في صور، مثلي مثل اي شخص من الله عليه فجأة بسفر إلى بلاد النور، لم يكن في الحسبان. ولم أكُ اعلم انه كان مطلوب مني أن أكون استثناءَ، و أنا التي لولا جامعة الخرطوم، لربما لم يكن بمقدوري امتلاك وثيقة سفر، إلي يومنا هذا؟ فإن كانوا يرون في الذهاب إلى فرنسا أمرا عاديا، مثلما افعل في رحلتي اليومية من الجبل إلى الخرطوم، فأنا لا أرى ذلك.
للمعلومية، كان الألبوم –الذي ما زلت أحتفظ به - أول شيء اقتنيته بستين فرنكا فرنسيا، من بائع متجول سنغالي في زيارتي الاولى لساحة المونمارتر، مساء وصولي إلى باريس ، ومذاك طفقت اوثق فيه لكل المناشط الثقافية والسياحية والاجتماعية التي شاركت فيها بدءا ببرنامج رحلاتنا الشهرية، والتي تعد جزءا أصيلاُ من البرنامج الدراسي، مرورا بجلسات المسرح ، وانتهاء بأيامي الأخيرة في مدينتي ليون وباريس .

هذا كوم. والكوم الثاني ما دخل بنطلوني الذي كنت ارتديه قبل ثلاثة سنوات من جلوسي لامتحان الخارجية بالخارجية؟ يبدو أن البنطلون – للدقة بنطلونان - الذي أرسله لي شقيقي الأكبر من مدينة جدة قبيل مغادرتي السودان، يعادل ، لدى هؤلاء السادة، التسكع "ميطي".. فبالنسبة لهم : الحياء كل الحياء في لبس العباءة، والفسق والفجور في لبس البنطال ولو كان في بلاد الغال.
على ذكر العباءة لا يفوتني ان اذكر كيف امتلأت بها الأسواق في تسعينيات القرن الماضي، حتى فاضت، وكانت تباع لجميع شرائح المجتمع بالجملة والقطاعي، في الاسواق ،كما في اماكن العمل، دون مراعاة لخصوصية المجتمع السوداني. لعل هذا التجاهل المتعمد لهذه الخصوصية، يعد واحدا من الاسباب التي اودت بثلث مساحة السودان. فقد تناسى القوم أن هناك بيئات في السودان (القديم) تلزم حالة الطقس أهلها، من بين عوامل كثيرة، بالتخفف- إن لم يكن التحلل التام – من المحيط والمخيط.

29) خلاصة الأمر يا سادتي الكرام، أننا ابتلينا بحكومة لا تعرف الخجل، وتعوزها المصداقية والشرعية و"الشخصية".. "تأشر يمين وتلف شمال"، ترفع شعار الدين وتعمل عكسه..فعبارة "هي لله" يجب أن يعيدوا النظر فيها خاصة في ضوء المحسوبية، والتزوير، والفساد الذي عم "القرى والحضر"، والذي بدأ بالتوظيف، لينتهي بـ(خج) الانتخابات الرئاسية.

ضياع الشباب..!

30) القراء الأعزاء....صحيح أن حكايتي تنطلق من تجربة شخصية، لكنها قد تعكس حكاوي مئات الألوف ممن قُذِف بهم إلى الشارع العريض قبل أن "تتوهط أقدام الإنقاذيين مضارب الخدمة المدنية"، وذلك بدعاوى إنهاء الخدمة للصالح العام أو- الأسوأ منه - فائض العمالة. وحينما خرجت النساء إلى العمل كبائعات في الطرقات الأسواق والمصالح العامة، حوربن في أرزاقهن وتم تنميطهن، و دمغهن بألقاب ما انزل الله بها من سلطان.

31) ابنة شقيقي التي أعطتني جدتها "سرتها" لأدفنها في الجامعة تيمنا بي، و لتصبح "أفندية وتركب العربية"، كما كانت تحلم المرأة، تخرجت قبل أربع سنوات من إحدى الجامعات المرموقة، ووجدت كل أبواب موصدة أمامها، وحينما حالفها الحظ، وجدت عملا في القطاع الخاص براتب زهيد دوامه اليومي أكثر من 13 ساعة .. وضع بما هي باكية منه، محسودة. فوجئت ذات يوم أنها تعاني في بعض الأحايين من ارتفاع ضغط الدم، فسألت الصديقة د. ناهد محمد الحسن، أخصائية الصحة النفسية بمستشفى التجاني الماحي، عن مسببات هذه الظاهر في هذه السن اليافعة، وكنت أظن أن الوضع خاص بابنة أخي، فأخبرتني أن معظم الشباب الذين يعودون عيادتها ، هم من نفس فئتها العمرية، يشكون من أعراض مماثلة..!

32) 23 سنة إنقاذية عجفاء ، شهدت تخريج 23 دفعة ، من أكثر 88 جامعة، وما زالت مكنسة الإنقاذ "مُدَوِّرة"..إن الجيل الذي أقصته عن وظائفه، بلغ اليوم أبناؤه وبناته ، من كانوا رضعا أو نطفاً في الأرحام، مبلغ الرجال والنساء، ولحقوا بهم في صفوف البطالة والفقر والافقار ، بينما لا زال الدرب إلى الخدمة معبدا حصريا "بزفت إنقاذي" ..!!

قوى بشرية مهدرة وطاقات شابة محنطة. اختلال وظيفي، يتبعه اعتلال صحي في طريقه إليهم. ليت الأمر اقتصر على ذلك. الزواج العرفي و الانفلات الاجتماعي والجامعات والمخدرات.. عناوين كنا نقرأها على الاغلفة الخارجية لمطبوعات قادمة الى الخرطوم من بعض دول الجوار، لتحتل اليوم مكانها الثابت في مطبوعاتنا السيارة والتقنية. أجيال من العاطلين عن العمل تضاف الى الارقام المتكدسة ، تخرجها تروس الجامعات الـ(مُدَوِّرة)، و أخرى قيد الإنشاء، لتقف شاهدا على فشل السياسات الحكومية. فقر يورث الفقر كابراً عن كابر..ولا عزاء لجيوش المرافيت من الآباء والأمهات..!

عطالة .. جميع الأصناف..!

33) من بين المعلقين على المقالة السابقة، ومن راسلني في ايميلي الخاص، نماذج لأساتذة جامعيين، ومترجمين ، وخريجي هندسة عاطلين عن العمل، وضع يقول إن الروح بلغت الحلقـ(وم). حدثني زوجي الذي يعمل مهندسا، أنه في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، كان رجل الأعمال الشيخ مصطفى الأمين، عليه الرحمة، يحضر بنفسه إلى كلية الهندسة بجامعة الخرطوم، عقب ظهور النتيجة النهائية للخريجين الجدد مباشرة، ويقوم باختيار المهندسين من الخريجين للعمل بمصانعه، (مع ايلاء أولوية خاصة لتشغيل الخريجين من غرب السودان) . تذكرت إفادته هذه بينما ابني البكر على أعتاب الجامعة ، وواقع الحال يقول انه لن يكون محظوظا كوالده ليجد له موطئ قدم ،مؤقت، في خدمة "السجم والرماد" تلك، وانما نصيب والدته هو الـ"مُحَمِدُه".

33) من عجب حكومة ترتكب كل هذه المظالم تحت مظلة إقامة شرع الله على أرضه السودانية وإعادة صياغة إنسانه، بينما لسان حال الأخير يخبر أن الإنقاذ "إنقاذها لحسة كوع". فعن أي صياغة تتحدث وأي شرع تشترع؟ الشريعة التي تم تفصيلها عباءة إنقاذية عند "ترزية الفتاوى بينما يفور من تحتها تنور التهميش والتسريح والتشريد والإقصاء والتقتيل. ظلمات بعضها فوق بعض، إن مددت يدك لم تكد تراها.. أي تمكين هذا، وأول ما فعله أن "تَكَـَا" الخدمة العامة وذبحها من الدرجة الرابعة عشرة إلى الأولى؟ فصرنا الطـَّيَشة" في كل المحافل الدولية من الرياضة الى النزاهة. أي شرع هذا الذي يجعل صاحبه يعترف بدم بارد بقتل عشرة ألاف نسمة، وكأنما يتحدث عن نحر غنم زَهَرة..!! أي دين هذا الذي احل لهم التطاول في البنايات، وركوب فارِه السيارات والعلاج في أفضل المستشفيات، بينما "فقيرات المدن" يضعن أحمالهن في الطرقات العامة، على مرمى حجر من حيث يستشفون. أي دين هذا الذي أباح لهم الإشباع المتخم لشهوتي البطن والفرج فأثنوا وثَلـَّثوا ورَبَّعوا، بينما كَرْكَرة الأمعاء الخاوية لليفع من قاطني بيت المايقوما تهزم سكون الليل، و تستصرخ الضمير الإنساني.!

إلى اللقاء الأسبوع القادم في محطة جديدة من محطات الخدمة المدنية..

توثيق الفساد في ظل الإنقاذ ..هدم الخدمة المدنية بـ " التمكين "
التعيينات في وزارة الخارجية عام 1990
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-38004.htm



حليمة محمد عبد الرحمن
halimam2001@yahoo.com

زاوية مستقيمة

هذه الزاوية خصصتها صحيفة "الراكوبة" الالكترونية، لتوثيق الفساد في الخدمة العامة، وستكون، بإذن الله، مبذولة للجميع لعكس تجاربهم مع الظلم طيلة العقدين الماضيين. لذلك لا تتردوا في رفدها بمظالمكم وحكاويكم مع العطالة والإبعاد المتعمد عن الخدمة العامة أيا كانت الحجة.
-------------------------------------





  رد مع اقتباس
قديم 12-28-2011, 05:24 PM   #296
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

حقائق و معلومات عن تصفية الدكتور خليل إبراهيم كمال سيف


بعد دخول القوات المسلحة السودانية أبيي و انفجار الوضع في ولايتي جنوب كردفان و النيل الأزرق، تنامى قلق الرئيس الأمريكي باراك أوباما علي انتخابات ولايته الثانية و على أمكانية ضياع مجهود إدارته في المساهمة التي قامت بها في فصل جنوب السودان و استتباب الأمن في المنطقة، لذلك بعث مبعوثه الخاص بريستون ليمان لكل من الخرطوم و جوبا للتهدئة بين الجانبين و لكن مع تصاعد الأوضاع أُضطر الرئيس الأمريكي الي الدفع بكل من المبعوث الأمريكي بريستون ليمان مرة أخري و معه دينس ماكدوناج نائب رئيس مجلس الأمن القومي الأمريكي الهدف من الزيارة كما قال البيت الأبيض لوقف الحرب في كل من ولايتي النيل الأزرق و جنوب كردفان بالاضافة لوقف العدائيات بين دولتي السودان و جنوب السودان علي الحدود و إقناع الحكومة السودانية بدخول المساعدات لمناطق الصراع و عند اجتماع ماكدوناج بالمسئولين في الحكومة السودانية تمك عقد صفقة تعمل الإدارة الأمريكية بموجبها علي أقناع الحركات المسلحة بخيار السلام ، و شددت الحكومة السودانية على أن المهم عندهم هو السيطرة علي حركة العدل و المساواة لانها الحركة الوحيدة القادرة علي زعزعة الأمن في دارفور و قالت الحكومة السودانية أن تحجيم الحركات الدارفورية و انصياعها لصوت السلام وفقا لوثيقة الدوحة يجعل الحكومة السودانية تنظر للمبادرات الأمريكية للحل بتساهل و مرونة في عدد من الملفات مع حكومة جنوب السودان ثم تفتح الأبواب للمنظمات الإنسانية.

أقتنع المفاوض الأمريكي بالصفقة و حملها معه دينس ماكدوناج إلي جوبا و تفاوض مع الرئيس سلفاكير الذي أكد أنه لا يمانع في الصفقة و نقل الصفقة إلي الإدارة الأمريكية التي رحبت بها علي أن تتم في سرية كاملة جدا رغم أن المبعوث الأمريكي كان قد أشار إليها بطريق غير مباشر في اللقاء الذي أجرته معه جريدة الشرق الأوسط عندما قال نحن لا نرغب في سقوط الحكومة السودانية أو تغييرها أنما نسعى من أجل إصلاحات سياسية و قانونية.

في شهر أكتوبر الماضي جاء المبعوث الأمريكي لملف دارفور دينس سميث و التقي بالدكتور غازي صلاح الدين و الدكتور التجاني السيسي نقل لهم ما دار في ندوة واشنطن حول دارفور ثم استفسر عن قضية المصالحة الوطنية في دارفور و قد أكدوا له أن الدكتور خليل إبراهيم يمثل خطورة حقيقية لوثيقة الدوحة و عدم الاستقرار في دارفور و بالتالي تنعكس المسألة علي كل مجريات السلام في الدولتين و في الاجتماع أكد السيسي أنهم ما زالوا في انتظار الرد علي الحوار الذي تم مع نائب رئيس مجلس الأمن القومي الأمريكي لذلك نجد أن الدكتور السيس قد أعلن أنهم بصدد فتح الإقليم لدخول المنظمات الأنسانية ثم أخيرا البرلمان الذي أكد أنه بصدد أجازة قانون التجسس و من ثم فتح الأراضي السودانية لمنظمات الإغاثة و بهذا الإعلان يتأكد أن الحكومة السودانية و سلطة دارفور الجديدة كانت ترتب لشيء خطير جدا بعد إعلان حسن النية بالموافقة علي دخول المنظمات الذي يطالب بها المجتمع المدني في أمريكا و بالتالي تهدئة الضغط من هؤلاء علي الإدارة.

بعد الزيارة أرسل الولايات المتحدة الأمريكية 100 من القوات الخاصةؤ بالصومال بهدف تدريب القوات و التصدي لجماعة الشباب الصومالية و لكن القوات لم تذهب للصومال بل بقيت في أوغندا حيث هناك معهدا للإدارة الأمريكية العسكرية في أفريقيا و قبل اغتيال الدكتور خليل إبراهيم بخمس أيام ذهب جزء من القوات الخاصة إلي دولة جنوب أفريقيا الوسطي بهدف مطاردة قوات جيش الرب و لكن هذه القوات كانت تحمل معها أجهزة اتصال و كاميرات تعمل بالأشعة فوق البنفسجية و متصلة مع ستلايت كان الهدف مراقبة تحركات القوات الخاصة بخليل إبراهيم.

وكانت حكومة السودان أثناء حرب الثوار مع نظام القذافي أرسلت الفريق محمد عطا رئيس جهاز الأمن و المخابرات إلي ليبيا و التقي بالمجلس الانتقالي و قدم إليهم وثائق تؤكد ضلوع حركة العدل و المساواة في القتال إلي جانب القذافي و قدمت أسماء عدد من جماعة العدل و المساواة الي عند زيارة مصطفي عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي إلي الخرطوم حيث تم أقناع الرجل أن الدكتور خليل إبراهيم هرب بعدد كبير من العربات و أسلحة ثقيلة و أعدادا من الليبيين الذين كانوا يقاتلون إلي جانب القذافي و أن الدكتور خليل بدأ في تدريب هؤلاء في منطقة المثلث بين الدود السودانية الليبية التشادية و سوف تضاف إليه مجموعات من التشاديين الذين هربوا معه و هؤلاء سوف يشكلون خطورة علي ليبيا التي تحتاج إلي الاستقرار و الأمن و بالتالي يجب أن يكون هناك عمل مشترك للقبض علي هؤلاء أو تصفيتهم نقل مصطفي عبد الجليل هذا الحديث مباشرة للرئيس الفرنسي.
أن إصرار الرئيس البشير للسفر للدوحة في سفرته الأخيرة التقي بالشيخ حمد و نقل له ما طرح من قبل الولايات المتحدة و طلب منه أن يطمئنهم أن الحكومة السودانية علي وعدها سوف تتنازل كثيرا في التفاوض مع دولة جنوب السودان و لكن لابد من العمل علي تصفية حركة العدل و المساواة ثم تقديم مبادرة بهدف وقف القتال الدائر في ولايتي جنوب كردفان و النيل الأزرق و فتح الأراضي السودانية للمنظمات الأمريكية و وعده الشيخ حمد بنقل كل هذه المعلومات إلي الإدارة الأمريكية و الفرنسيين بهدف العمل سويا لتصفية عناصر حركة العدل و المساواة و خاصة زعيمها.

اقتنعت فرنسا برؤية كل من ليبيا و قطر ثم تم التنسيق بين القوات الخاصة الأمريكية و الفرنسية و حيث بدا فرنسا في عملية تمويه بطلعات بطائرة ميراج 2000 من الأراضي التشادية ثم تصوير المنطقة و التعرف علي المنطقة و تحركات الدكتور خليل و قد شعر الدكتور خليل أن هناك تحركات غامضة و في ذات الوقت جاءته رسالة مستعجلة من المخابرات التشادية أن يخلي المكان فورا الأمر الذي جعل خليل يتحرك قاصد غرب دارفور ولكن أفضل طريق هو الذهاب عن طريق شمال كردفان باعتبارها منطقة أمنة جدا و لم تتعرض لقتال كذلك تحركات القوات المسلحة و أجهزة المخابرات و الأمن ضعيفة جدا و الدكتور خليل في طريقه لم يتعرض مطلقا للأهالي أو كل العمليات التي تحكي عنها القوات المسلحة السودانية التي كان غائبة و لا تعرف شيئا.

و لا ننسي أن الناطق الرسمي باسم القوات الملسحة عندما تحدث عن تحركات حركة العدل و المساواة و كلها كانت أشياء منقولة عن الأهالي قال لا توجد في تلك المنطقة أية قوات للقوات المسلحة و أجهزة الأمن و المخابرات و بالتالي لا يمكن أن تتابع في لحظات التحركات و تعرف أين الهدف و تقوم بإصابة الهدف و معروف أن السودان يمتلك طائرات حربية من صنع روسي و صيني " انتينوف و ميج " و هي طائرات قديمة ليست لها القدرة علي التصويب الدقيق و مثل هذا التصويب دائما يستخدم عبر الستليت و هذه قدرات ما تزال بعيدة عن السودان.
كانت تحركات خليل خاضعة للمراقبة من قبل القوات الخاصة الأمريكية و من قبل القوات الفرنسية و مراقبة بالأقمار الاصطناعية و في ليلة الخميس قبل أن يدخل الدكتور خليل إلي مناطق سكنية في طريقه ضرب بثلاثة صواريخ توم هوك من بارجة حربية تابعة لقوات حلف الأطلنطي و في ذات الوقت من خلال طلعة لطائرة ميراج فرنسية لتكملة العملية إذا حدث أية خطأ لمسار الصواريخ و هناك البعض الذين تحدثوا عن شاع نور هو الأشعة من الستلايت التي علي الهدف باعتبار أن الصواريخ تسير تباعا لتلك الأشعة حيث الهدف.

السؤال لماذا لم تضرب الولايات المتحدة الدكتور خليل و تركت المهمة للقوات الفرنسية في حلف الأطلنطي باعتبار أن اتخاذ مثل هذا القرار حسب الدستور الأمريكي يجب أخذ رأي الكونجرس و بالتالي لا يريد الرئيس أوباما أن يدخل في خلافات مع الكونجرس و الانتخابات أصبحت علي الأبواب.
بعد الانتهاء من المهمة أبلغت كل من الولايات المتحدة و فرنسا و الأخيرة نقلت الخبر إلي الحكومة السودانية منتصف الليل أن الدكتور خليل إبراهيم تم اغتياله في منطقة شمال كردفان ثم بعد ذلك بدأت تخرج البيانات ثم بدأت تتحدث القوات المسلحة أنها تطارد الفلول الباقية لدكتور خليل إبراهيم إذا كانت القوات المسلحة ة عندها مثل هذه القدرات لماذا تطارد كانت تمت تصفيتهم جميعا بمثل الطريقة التي قتل بها الدكتور خليل و لكن القوات المسلحة هي نفسها لا تدري كيف تمت العملة و حقيقة الواحد يخاف أن يحاكم بالقانون الذي يريد أن يصدره البرلمان عن التجسس علما بإن هذه المعلومات لا توجد إلا عند القليل من أجهزة المخابرات و لكن الحصول في الغرب علي المعلومة لا يتطلب كثير عناء ما دامت لا توثر في الأمن القومي هناك.

كمال سيف
صحافي سوداني سويسرا


=====================================================================
الترابي : مقتل خليل يشبه القصف الذي تعرض له القذافي.. لا صلة لنا بحركتة .. موقفي من اسلوبه هو ذات موقفي من نهج اسامة بن لادن .. الاسلاميين في الجيش اذا ارادوا ان يقوموا بانقلاب ضد النظام القائم فلن اكون معهم،أخشى أن تنزلق دارفور الى ذات طريق الجنوب بالمطالبة بالانفصال.

شبه الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي، حسن الترابي. طريقة مقتل خليل ابراهيم، بالقصف الذي تعرض له موكب الرئيس الليبي معمر القذافي من قبل طائرات الناتو.
وقال الترابي- بحسب موقع سودان تربيون- ان خليل ابراهيم قتل، بعد استهداف السيارة التي كانت تقله، من قبل طائرة مقاتلة بينما فر الباقون، بيد ان الترابي نفى بشدة اية صلة بين حزبه وحركة العدل والمساواة، وشدد على انه لا يوافق خليل في انتهاجه لاسلوب القتال وقوة السلاح في مواجهة النظام، واضاف ان موقفه من اسلوب خليل، هو ذات موقفه من نهج زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن «في استخدام القوة المؤذية» وتابع بالقول «انا لا اوافق هذا الاسلوب، واقول الآن ان الاسلاميين في الجيش اذا ارادوا ان يقوموا بانقلاب ضد النظام القائم فلن اكون معهم، لان الفكر الاسلامي الان تطور».

وابدى الترابي خشيته من ان تنزلق دارفور الى ذات طريق الجنوب بالمطالبة بالانفصال،ونفى اية صلة بين اعتقال مساعده ابراهيم السنوسي، والمعارك الاخيرة لحركة العدل والمساواة، واستبعد اعتزام خليل وقواته دخول دولة الجنوب للحاق باجتماعات في كمبالا، واكد ان قوات العدل والمساواة كانت ترتب لوصول الخرطوم وليس جوبا، معتبرا قول الحكومة ان خليل كان عازما على الوصول للجنوب «كذب واضح،» مستشهدا بإمكانية دخوله الجنوب عبر دارفور بدلا من قطع مسافات طويلة حتى كردفان.
الصحافة


====================================================================
القصة الكاملة لإستشهاد الدكتور خليل ابراهيم !ا ..شاهد فيديو عن القوات الفرنسية بتشاد.كيف استشهد دكتور خليل ، وعلى يد من ؟ تابع ملحمة الدكتور خليل من الدوحة وحتى استشهاده ، مرورأ برحلة اخلاءه من طرابلس إلى دارفور ؟

القصة الكاملة لإستشهاد الدكتور خليل ابراهيم !

ثروت قاسم

هاك ، يا هذا ، مسرحية من التراجيديا الإغريقية ، في أحد عشر فصلأ ، كما يلي :

1 - الفصل الأول : كتيبة EPERVIER) ) !

(EPERVIER) كلمة فرنسية تعني الصقر! وهو الإسم الذي تعرف به القوات الجوية العسكرية الفرنسية المتمركزة في تشاد ، منذ فبراير 1986 وباستمرار حتى تاريخه ، حسب اتفاقية الدفاع المشترك بين
فرنسا وتشاد ! وإسم الصقر ، لم يعط لهذه القوات من فراغ , فهي سابحة في سماء تشاد ، تماما كالصقر, تعرف ما يجري في كل شبر في تشاد ودارفور 24 على 7 طيلة السنة ! بفضل تقنية الأقمار الإصطناعية المتوفرة لديها ، وطائرات المسح ، والتصوير الجوي المتاحة لها !

تستطيع هذه القوات تحديد مسار غنماية ضلت الطريق عن قطيعها في قرية الطينة في شرق تشاد – شمال دارفور ، واخطار الراعي بمكانها ، كما سوف نرى لاحقأ في هذه المقالة !

تتمركز هذه القوات الجوية في قاعدة كوساي الجوية ، بالقرب من مطار انجمينا ، وفي قاعدة كروسي الجوية في مطار أبشي !

شاهد الفيديو علي الرابط أدناه :

http://www.patricksaviation.com/videos/Rip75/2737/

2 – الفصل الثاني : الإتفاق الأمني بين تشاد والسودان !

زار المسيو اندريه بارانت مستشار الرئيس ساركوزي للشؤون الافريقية الخرطوم (الاحد 7 فبراير 2010م ) ، ليشكر الرئيس البشير على مساعدته في اطلاق سراح الرهينة الفرنسي ( لورنت موريس ) ، الذي اختطفته حركة الصقور الإفريقية الحرة ! أكد المسيو بارانت ، للرئيس البشير ، أن فرنسا سوف ترجع له الاسانسير يومأ ما ؟

وقد صدق المسيو بارانت وعده ، فأرجعت فرنسا الأسانسير للرئيس
البشير فجر الجمعة 23 ديسمبر 2011 ، كما سوف نرى لاحقأ ، في هذه المقالة !

بطلب من امريكا ، ضغطت فرنسا على الرئيس ديبي ( يناير 2010 ) لكي يطبع علاقاته مع نظام البشير ، لتهدئة الأوضاع في دارفور ، لضمان استفتاء سلس في جنوب السودان ، في يناير 2011 !

حسب جريدة لوموند الفرنسية ( عدد الثلاثاء 9 فبراير 2010م ) ، شعر الرئيس ديبي , بأن الدكتور خليل ابراهيم قد بدأ في نسج علاقات حميمة مع عسكريين تشاديين معاديين للرئيس ديبي , ومن نفس قبيلته وقبيلة الدكتور خليل ابراهيم ( الزغاوة ) ! وبدأ يخاف أن يقلب له الدكتور خليل ابراهيم ظهر المجن ؟ رغم أن قوات دكتور خليل ابراهيم كانت المنقذ الرئيسي للرئيس ديبي , إبان غزوة انجمينا ضد الرئيس ديبي ( فبراير 2008 ) ، التي اتهم الرئيس ديبي نظام البشير بالتواطوء مع المعارضة التشادية في شنها ضده !

تخوف الرئيس ديبي من صلات دكتور خليل ابراهيم مع من يعتبرهم الرئيس ديبي أعدائه , وضغوط امريكا وفرنسا ، دفعت الرئيس ديبي لكي يوقع اتفاقاً أمنياً مع نظام الإنقاذ يوم الجمعة 15 يناير 2010م !

يلزم هذا الإتفاق الرئيس ديبي بطرد ( قبل يوم الاحد 21 فبراير 2010م ) كل الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح ، والموجودة داخل الاراضي التشادية !

وبموجب هذا الإتفاق استدعى جهاز المخابرات والأمن السوداني ( وليس القيادة السياسية ؟ ) للخرطوم كل قادة حركات المعارضة التشادية الموجودة داخل دارفور . وخيرهم بين الإتفاق السياسي الفوري مع نظام الرئيس ديبي , أو مغادرة دارفور ( تماماً كما فعل اللواء الزبير مع المعارض وقتها ديبي في عام 1990م ) !

ومن وقتها ، غادر كل قادة حركات المعارضة التشادية السودان ، إما إلى قطر ، أو إلى تشاد ، طوعأ أو مخفورين !

أصبحت السياسة المتبعة بين النظام في أنجمينا ، والنظام في الخرطوم هي :

شيلني واشيلك , وحك لي احك ليك ، بين الرئيس ديبي والرئيس البشير, لإنهاء الحرب بالوكالة بينهما ، ولضمان استفتاء سلس في جنوب السودان في يناير 2010 ! وكل ذلك بمساعدة ، وضغط امريكا وفرنسا ؟

تم تكوين قوة مشتركة (3000 عنصر ) من القوات التشادية والسودانية لتأمين الحدود التشادية / الدارفورية !

وحسب طلب الرئيس ديبي ، غادرت القوات الأممية ( المنوركات ) شرق تشاد , عند انتهاء عقدها في يوم الأثنين 15 مارس 2010م .

ولكن للأسف لم يستطع الرئيس البشير فعل نفس الشيء مع قوات اليوناميد في دارفور ؟ فالرئيس ديبي يسمع الكلام , وهو ولد فرنسا المطيع والمدلل !

3 – الفصل الثالث : نهاية EPERVIER) ) ؟

بعد تطبيع العلاقات بين تشاد والسودان ، وانتهاء الحرب بالوكالة بينهما ، بل التنسيق الأمني الكامل بينهما ، شعر الرئيس ديبي أنه لا يحتاج للقوات الجوية الفرنسية في تشاد !

في أغسطس 2010 ، طلب الرئيس ديبي من فرنسا سحب قواتها الجوية العسكرية من تشاد ، أو إبرام اتفاق عسكري جديد ، تلتزم فيه فرنسا بدفع ايجار سنوي لبقاء قواتها في تشاد ! ذلك أن فرنسا تدرب طياري سلاحها الجوي في سموات تشاد الخالية والواسعة !

مكون التدريب هو السبب الوحيد لإستمرار بقاء القوات الجوية الفرنسية في تشاد ، وليس لها من فائدة غيره ... بعكس ما سوف نرى لاحقأ في هذه المقالة !

في يوم الأربعاء 6 يوليو 2011 ، صرح الرئيس ساركوزي بأن كتيبة EPERVIER) ) الجوية سوف تستمر في تشاد ، وحتى إشعار آخر ، ربما لإتفاق جنتلمان عقده مع الرئيس ديبي !

ولا تزال كتيبة EPERVIER) ) الجوية معسكرة في مطاري انجمينا وأبشي !

سوف نرجع لها لاحقا في هذه المقالة ، بعد تخريمة صغيرة ، لوضع الأمور في سياقها وتسلسلها المنطقي والصحيح !

4 - الفصل الرابع : اتفاقية الدوحة !

اشتملت اتفاقية السلام الاطارية ( الدوحة - 23 فبراير 2010م ) بين نظام االبشير وحركة العدل والمساواة , على بنود تلزم الطرفين ، بوقف اطلاق النار ، وبالإفراج عن الأسرى من الجانبين !

امتثلت حركة العدل والمساواة لهذه البنود , وقامت بتسليم أسرى وجرحي نظام البشير ، في منطقة الطويشة ، في يوم الأثنين 24 مايو 2010م !

ولم يمتثل نظام البشير ببنود هذه الإتفاقية ! خرق وقف اطلاق النار أكثر من مرة ! ولا يزال أسرى حركة العدل والمساواة في سجون نظام البشير !

بدأ نظام البشير يرقص رقصة الأفاعي مع حركة العدل والمساواة ! وتدهورت العلاقات بينهما ( بدلا من أن تتحسن ) ، بعد توقيع اتفاقية السلام الإطارية ( الدوحة - 23 فبراير 2010م ) !

طلب نظام البشير من الانتربول القبض علي الدكتور خليل ابراهيم لمحاكمته في الخرطوم , للغزوة التي قادها بنفسه على ام درمان في مايو 2008م ! والتي من المفروض أن تكون اتفاقية الدوحة الإطارية ، بعد حوالي سنتين من الغزوة ، قد جبتها !

عمم نظام البشير طلباً ملحاً لكل الدول الإفريقية المجاورة , برفض استقبال الدكتور خليل ابراهيم في أراضيها , ومعاملته كمجرم هارب من العدالة ؟

وضغط نظام الإنقاذ على تشاد لتمنع الدكتور خليل ابراهيم من دخول تشاد , عابرأ إلى دارفور !

5 - الفصل الخامس : دكتور خليل معتقل في مطار أنجمينا !

اذعنت تشاد لطلب نظام البشير , حسب الإتفاقية الأمنية التي تم ابرامها بين الدولتين في يناير 2010م !

وصل دكتور خليل إلى مطار انجمينا في يوم الأربعاء 19 إبريل 2010 ، قادمأ من طرابلس ، في طريقه إلى دارفور ، حيث تتمركز قواته !

رفضت سلطات مطار انجمينا السماح لدكتور خليل ابراهيم وصحبه الكرام بدخول تشاد ، عابرين إلى دارفور ! ومزقت أوراقهم الثبوتية ، وارجعتهم في نفس يوم الأربعاء 19 أبريل 2011 إلى طرابلس ، بعد احتجاز لمدة 17 ساعة ، داخل طائرتهم ، في مطار أنجمينا !

6 – الفصل السادس : دكتور خليل في المعتقل في طرابلس ؟

عند وصول دكتور خليل وصحبه إلى طرابلس ، اعتقلهم القذافي ، بدعوى عدم السماح لهم بالقيام بأعمال عدائية ضد نظام البشير !

ظل الدكتور خليل ابراهيم معتقلا سياسيا في طرابلس ، في غرفة بسيطة ، لأكثر من 17 شهرا ( من يوم الأربعاء 19 ابريل الي يوم الأثنين 12 سبتمبر 2011 ) ، وغير مسموح له بالتحرك والخروج إلا لصلاة الجمعة ، برفقة رجال الأمن الليبيين ، والعودة تحت الحراسة الأمنية المشددة ، إلى غرفته !

دس نظام البشير غواصة من أهل دكتور خليل ، بين مرافقيه ! قامت هذه الغواصة بدس السم في طعام دكتور خليل ! وكاد دكتور خليل يموت جراء تسممه ، لولا لطف الله !

سوف يتكرر فيلم الغواصة لاحقأ ، في هذه المقالة ، فترقبوه !

7 – الصل السابع : الهجرة إلى دارفور !

بعد تفجير الثورة في ليبيا ، أهدى نظام البشير للثوار ، كميات معتبرة من الأسلحة الخفيفة ، والذخيرة ! طلب نظام البشير من الثوار ، في المقابل ، تسليمهم دكتور خليل ، للمحاكمة في الخرطوم ، كونه متهم هارب من العدالة !

نجحت قوات حركة العدل والمساواة في اخلاء دكتور خليل من طرابلس إلى دارفور !

كانت خطة الإخلاء عبر الصحراء الكبرى ، حيث قطعوا مسافة أربعة آلاف و500 كيلو مترا من طرابلس إلى شمال دارفور ! جهزت قوات الحركة طريق الإخلاء عبر عدة محطات ، ووفرت الوقود بواسطة ثمانية متحركات على طول وعرض الصحراء ! كانت رحلة الإخلاء مصحوبة بالقصف الجوي المستمر ، من داخل ليبيا وحتى داخل دارفور ! كما زرعت قوات البشير الغامأ على مضايق الجبال ، ونقاط المرور على الطريق الصحراوي !

رغم المصاعب المذكورة أعلاه ، ومثلها معها ، وصل دكتور خليل من ليبيا إلى منطقة أم جرهمان في شمال دارفور ، سالمأ سليمأ ، في يوم الأثنين 12 سبتمبر 2011 !

وبدأت كوابيس وهضربة الرئيس البشير ... النهارية والليلية !

8 - الفصل الثامن : كتيبة (EPERVIER) تاني ؟

طلب الرئيس البشير من الرئيس دبي المساعدة ، عن طريق كتيبة (EPERVIER) الفرنسية ، في تحديد مكان تواجد دكتور خليل ، في دارفور ، لكي تتم تصفيته !

نقل الرئيس دبي الطلب للرئيس الفرنسي ساركوزي ، بتوصية شديدة منه ، لتصفية دكتور خليل بواسطة كتيبة (EPERVIER) ! ذلك أن القوات المسلحة التشادية وكذلك السودانية ، لا تملك التقنيات الذكية ، لتحديد مكان تواجد الدكتور خليل ، وقصف شخصه !

ولكي يضعا الرئيس البشير في جيبهما !

طائرات الأنتونوف العويرة ، ترمي القنابل عشوائيأ ، ولا يمكن الإعتماد عليها في قصف شخصية دكتور خليل ! حتي ولو كان كباتنتها من الأوكرانيين القطريين ، الذين تموج بهم حامية الأبيض الجوية !

9 – الفصل التاسع : موافقة ساركوزي !

حسب جريدة

La- Croix . com

الإلكترونية الفرنسية (عدد يوم الأثنين 14 نوفمبر 2011 ) ، وافق الرئيس ساركوزي على لعب اللعبة ، وأصدر الأوامر اللازمة !

بدأت كتيبة (EPERVIER) في مسح اقليم دارفور ، ابتداء من يوم الأثنين 10 أكتوبر 2011 ، عن طريق الأقمار الإصطناعية ، بحثأ عن دكتور خليل !

اعتبرت الكتيبة دكتور خليل كهدف ، يتم تدريب الطيارين ، على تحديده ، وقصفه !

دكتور خليل وينو ؟ شالو الدودو !

10 – الفصل العاشر : الغواصة الزغاوية تاني ؟

بدأت المخابرات التشادية في تجنيد شاب من أبناء عمومة الدكتور خليل ابراهيم ، وزرعه في مجموعة الدكتور خليل القريبة منه ! ونسبة لطيبة دكتور خليل وثقته في اهله المقربين ، لم يتخذ الإحتياطات اللازمة !

نجحت الغواصة الزغاوية في زرع شريحة الكترونية تحت السرير الذي ينام عليه دكتور خليل ، في المعسكر !

هذه الشريحة مبرمجة لتستقبل الصاروخ ، الذي ينطلق من الطائرة الميراج لكي يلتصق بها ، اينما وجدت ... كما يجذب المغناطيس قطعة الحديد !

ثنائية عاشق ومعشوق !

11 - الفصل الحادي عشر : المجزرة !

في يوم الجمعة الموافق 23 ديسمبر 2011 ، وفي تمام الساعة الثالثة صباحا ً، قبل صلاة الفجر بحوالي ساعتين ، للتأكد من نوم دكتور خليل على سريره ، قبل قيامه للصلاة ! أرسلت طائرة ميراج حربية تابعة لكتيبة (EPERVIER) ، ومحلقة ، فوق منطقة معسكر دكتور خليل ، في منطقة أم جرهمان ، في شمال دارفور ، وعلى ارتفاع لا تراه العين المجردة ، صاروخ ذكي جو - أرض ، مبرمجأ لكي يلتصق بالشريحة الإلكترونية ، التي ثبتتها الغواصة الزغاوية تحت سرير دكتور خليل !

التحم الصاروخ الذكي بمعشوقته ( الشريحة الإلكترونية المثبتة تحت سرير دكتور خليل ) ، وانفجر لحظة الإلتحام !

تناثرت جثة الدكتور خليل ، وجثة حارسه ، النائم على سرير بالقرب منه لحراسته ، إلى قطع صغيرة ، جمعتها قواته ، ودفنتها ، بعد صلاة الفجر ، في نفس يوم الجمعة 23 ديسمبر 2011، في قرية الطينة ، في شمال دارفور ، مسقط رأس دكتور خليل !

اخطر الرئيس ساركوزي الرئيس دبي ، صباح الجمعة ، بتصفية دكتور خليل ، وأوصل الرئيس دبي الخبر حالأ لصديقه الرئيس البشير !

شرب الرئيس البشير الأنخاب مع صديقه ( في الاوكامبويات ) الفريق عبدالرحيم محمد حسين !

ينتظر الرئيس دبي الآن الحلاوة من صديقه الرئيس البشير ( شنطة مدنكلة ) ! والرئيس ساركوزي من الرئيس ديبي ( السماح للكتيبة الجوية الفرنسية بالبقاء في تشاد الي أجل غير مسمي ) !
حار حار ، وفي يوم السبت 24 ديسمبر 2011، وبعد يوم واحد من الكتلة ، زار المسيو مارك لافنير ،وزير المحاربين القدامي الفرنسي ، الرئيس ديبي في أنجمينا ، واتفقا على بقاء الكتيبة الجوية الفرنسية في تشاد ، وعلى زيادة عدد الطائرات الحربية فيها !

معادلة كسبان- كسبان ، على رفات دكتور خليل ؟

لم يعلن نظام البشير النبأ ، إلا يوم الأحد ، بعد أخذ الإحتياطات اللازمة ، لتأمين العاصمة المثلثة ، من خطر هجوم انتقامي من حركة العدل والمساواة ، للثأر لدكتور خليل !

وتلى ذلك بعض الأخبار المشوشة المتناقضة من إعلام الأبالسة المساري ، للتغطية على دور تشاد وفرنسا في المجزرة !

نتمني أن تكون الوقائع المذكورة في هذه المقالة ، قد أثبتت عدم صحة الفرية المشار اليها ، في مقالتنا السابقة ، والتي ادعت ، زورأ ، إستشهاد الدكتور خليل في منطقة دار حمر في شمال كردفان ، على أيادي جنجويد دار حمر !

انتهي فصل نبيل في حياة مناضل جسور ، ليبدأ فصل آخر في كفاح حركة العدل والمساواة ... وحتى النصر المبين !

نواصل ...





  رد مع اقتباس
قديم 12-29-2011, 02:11 PM   #297
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

أمين التنظيم بالعدل والمساواة : على عمر البشير ان ينتظر القصاص القادم اليه شخصياً أقسم القادة الميدانيون لحركة العدل والمساواه على مواصلة الكفاح المسلح إلى ان يسقط نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم ، وأكدوا بان النظام إبتدر سابقة الإغتيالات السياسية وهي سابقة خطيرة لم توجد من قبل في الممارسة السياسية وعلى قادة النظام الاستعداد لتحمل تبعاتها .

وصرح أمين التنظيم والادارة بحركة العدل والمساواة ابوبكر حامد نور لـ (راديو دبنقا) ، ان القادة العسكريين أكدوا وعلى الرغم من هول الفجيعة وعظم الفقد، أن قوات الحركة سوف تزداد قوة ومنعة وستتمسك بمؤسساتها لمواصلة النضال وصناعة التغيير. وأكد ابوبكر استمرار الحركة في إستراتيجيتها العسكرية لإسقاط النظام بكافة الوسائل، والعمل مع شركائها في حركة جيش التحرير للعدالة والجبهة الثورية السودانية وكل قوى المقاومةالاخرى بغرض تحقيق أهداف الهامش .

وقال ابوبكر حامد ان على البشير ان ينتظر القصاص، لان القصاص قادم إليه نفسه لا محالة ، وذلك ردا على تصريحات عمر البشير يوم الثلاثاء التي قال فيها ان مقتل خليل ابراهيم كان قصاصا ربانيا. وأضاف ابو بكر ان عمر البشير هو الذي يستحقق القصاص بعد ان قتل نحو (300)ألف مواطن في دارفور، وشرد اكثر من مليونين ونصف المليون في دارفور إلى معسكرات اللجوء والنزوح، وارتكب جرائم الحرب والابادة ،ولا يزال يرتكبها في جنوب كردفان وجبال النوبة والنيل الازرق .

وفي الخرطوم كذبت الحكومة نفسها وتراجعت عن تصريحاتها السابقة عن اغتيال الدكتور خليل الذي قالت انه قتل في اشتباكات عسكرية مع القوات الحكومية. وأعلن وزير الدفاع، عبدالرحيم محمد حسين، في جلسة سرية للمجلس الوطني ان خليل قتل قصفا بالطيران الحربي ، خلافا لما ذكرته الحكومة وأجهزتها الاعلامية سابقا. وأكد مدير جهاز الامن محمد عطا كذلك ان طائرات الجيش قصفت موكب خليل من ارتفاع 120 ـ 150 كلم.

راديو دبنقا


======================================================================
بعد اختياره رئيسا مؤقتا للحركة.. الفكي : سنواصل السعي إلى إزالة نظام البشير «لإقامة دولة المواطنة مكانه».. عملية اغتيال د.خليل مرتبة ومدبرة من قوى أجنبية .. الدلائل كلها تشير إلى أن العمل غير سوداني، الفاعل قوى خارجية لديها القدرة على الطيران في الثالثة صباحاً والتصويب (بهذه الدقة)، والجيش السوداني ليس لديه الاستطاعة والقدرة لفعل هذا».

نحن كحركة لم نكن نتوقع في أي لحظة أن يصل مستوى (حزب) المؤتمر الوطني إلى هذا الدرك الأسفل في عمليات التصفية

الدوحة - محمد المكي أحمد

اختارت «حركة العدل والمساواة» الدكتور الطاهر الفكي رئيساً موقتاً لها خلفاً لزعيمها الدكتور خليل إبراهيم الذي قُتل قبل أيام بغارة جوية سودانية. وقال الفكي في اتصال هاتفي أجرته معه «الحياة»، إن الحركة المتمردة في دارفور ستواصل السعي إلى إزالة نظام الرئيس عمر البشير «لإقامة دولة المواطنة مكانه»، وذلك بـ «التعاون مع الجبهة الثورية السودانية» وقوى سياسية أخرى. وأفاد أنه كلّف قيادات الحركة مواصلة أدوارها في مواقعها المختلفة، معتبراً أن خليل «مات مرفوع الرأس» وأن حركته «متماسكة وستواصل السير على طريق» زعميها الراحل.

واستهل الفكي حديثه الهاتفي مع «الحياة» بالقول: «أعزّي نفسي وإخواني في حركة العدل والمساواة وأسرة الشهيد الدكتور خليل ابراهيم، كما أعزّي المهمشين في السودان وأهلنا الغلابة والمساكين الذين كان الدكتور خليل يسعى من خلال حياته العامرة لأن يجد لهم المأوى والمسكن والمشرب والتعليم، ولم يطلب لنفسه شيئاً في هذه الدنيا الفانية». وقال إن «الدكتور خليل مات مرفوع الرأس من أجل قضية حملها، فترك لنا إرثاً كبيراً، وأطمئن أعضاء الحركة (العدل والمساواة) والشعب السوداني إلى أننا نسير على الطريق نفسه، وإن شاء الله نُكمل المشوار، كما أطمئن أعضاء الحركة والشعب السوداني إلى أن الحركة متماسكة عسكرياً وسياسياً، وأن القيادات العسكرية كلها أدت القسم مرة أخرى على أن لا رجعة حتى يتم تحقيق الأهداف أو يموتوا دونها».

وقال الفكي الذي سيقود الحركة المتمردة حتى انتخاب رئيس أصيل قد يكون هو أو شخصية أخرى، إنه يحيي «كل الذين وقفوا معنا في هذه المحنة (اغتيال خليل)»، مؤكداً أن «حركة العدل تسعى بالتعاون مع الجبهة الثورية السودانية (تشكلت حديثاً وتضم حركات مسلحة دارفورية والحركة الشعبية في شمال السودان) وكل القوى السياسية الراغبة في العمل من أجل إزالة نظام (حزب) المؤتمر الوطني (الحاكم في الخرطوم)، واستبداله بدولة المواطَنة ودولة يجد فيها كل إنسان نصيبه وحقه بقدراته وليس بعرقه أو جنسه أو دينه أو قبيلته أو أي شيء آخر».

وشدد على أن «المسيرة ستستمر، وكلفنا كل القيادات، سواء العسكرية أو التنفيذية، بمواصلة أدوراها بالتركيبة نفسها التي تركها الشهيد خليل، وسيستمر العمل كما كان. وإن شاء الله سنتواصل مع القوى السياسية السودانية (المعارضة) وكل الراغبين في تغيير إلى الأحسن من أجل الشعب السوداني».

وسألته «الحياة» عن كيفية اختياره رئيساً للحركة فأجاب: «أجريت كرئيس للمجلس التشريعي (في الحركة) اتصالات واسعة مع القيادات العسكرية، وهذا جانب مهم، وهم (القادة العسكريون) بادروا إلى التشديد على أن الحركة مؤسسة ولا بد من الالتزام بالعمل المؤسسي. كما تكلمت مع معظم أعضاء المجلس التشريعي وأصروا بدورهم على المؤسسية. كما تكلمت مع أعضاء مكاتب الحركة، وشددوا أيضاً على المؤسسية وضرورة أن نثبت أن العمل المؤسسي لا ينتهي ولا يختفي بذهاب أحد». وأوضح أن دستور الحركة ينص على أن يتولى رئيس المجلس التشريعي رئاسة الحركة في حال غياب الرئيس، سواء بسبب الوفاة أو لأي سبب آخر، وعلى أن يتم عمل ترتيبات لاختيار رئيس جديد خلال 90 يوماً «وسأحاول أن يكون ذلك خلال هذه المدة، وأتمنى أن يوفقني الله لأعمل هذا في فترة وجيزة، وسأحاول بإذن الله الوصول إلى إجماع عام حول شخص واحد (رئيس) من الذين تختارهم حركة العدل والمساواة (تنتخبهم في مؤتمر عام)».

وعن كيفية اغتيال خليل إبراهيم، قال: «إن الدلائل كلها تشير إلى أن العمل غير سوداني، لأن دقة التصويب المباشر على الدكتور خليل في العملية وهو على مسافة (بسيطة) من مكان تواجد الجيش، يدل على أن الفاعل قوى خارجية لديها القدرة على الطيران في الثالثة صباحاً والتصويب (بهذه الدقة)، والجيش السوداني ليس لديه الاستطاعة والقدرة لفعل هذا».

وأضاف: «إننا خلال السنوات الماضية كنا تحت وابل النيران التي ترمي بها طائرات أنتونوف (سودانية من انتاج روسي)، وفي إحدى المرات رمتنا تلك الطائرات بنيرانها الكثيفة المتواصلة لمدة ستة أسابيع ولم يصب إلا فرد واحد بجرح بسيط. أما عملية اغتيال الدكتور خليل إبراهيم، فهي -كما تؤكد الدلائل- مرتبة ومدبرة من قوى أجنبية بالتعاطف مع قوى محلية، ولا داعي (الآن) لذكر الأسماء».

وقال: «نحن كحركة لم نكن نتوقع في أي لحظة أن يصل مستوى (حزب) المؤتمر الوطني إلى هذا الدرك الأسفل في عمليات التصفية الجسدية. هم يظنون أن تصفية الدكتور (خليل) معناها تصفية القضية، لكن الصحيح عكس ذلك، وسيؤدي إلى دخول جماعات وأفراد في عضوية الحركة. وفعلاً في هذه الأيام انضمت أعداد كبيرة (من السودانيين) إلى الحركة، كما أن جيشنا متماسك، وسنعمل الآن على ازالة النظام (نظام البشير) وبالعمل المشترك مع «الجبهة الثورية» وكل القوى السياسية التي تريد التحرر من قبضة المؤتمر الوطني».

والدكتور الطاهر الفكي (مواليد عام 1954) خريج كلية الطب في جامعة الخرطوم عام 1978، وهو من مدينة النهود في شمال كردفان الإقليم المجاور لدارفور. وكان الفكي قد عمل طبيباً في الخرطوم والنيل الأزرق، ثم في اليمن، وعاد إلى السودان وعمل في قسم التشريح وفي السلاح الطبي، ثم غادر إلى بريطانيا للدراسة، وكانت لديه آنذاك طفلة تعاني من مرض في القلب ما حال دون مواصلة مسيرته في لندن لبعض الوقت. لكن بعد وفاة ابنته عمل في مستشفى قرب لندن ومازال يعمل فيه. وكان قد انضم إلى «حركة العدل» منذ عام 2003.

دار الحياة


========================================================================
تشادية : 26 مليون دولار مهر ديبي لكريمة الشيخ موسى هلال...حفل زفاف ديبي على كريمة موسى هلال حدد له العاشر من الشهر القادم في فندق السلام روتانا بالخرطوم، - صورة -صباح موسى

علمت أفريقيا اليوم من مصادر تشادية مطلعة أن الرئيس التشادي إدريس ديبي دفع مهرا قدره 26 مليون دولار لكريمة الشيخ موسى هلال رئيس ديوان الحكم الاتحادي بالسودان، وزعيم قبيلة المحاميد بدارفور، وذلك بواقع 25 مليون دولار لوالد العروس الشيخ هلال، ومليون دولار للعروس في صورة ذهب ومجوهرات ثمينة وشيلة

وأشارت المصادر إلي صفقة بين الخرطوم وانجمينا بشأن التعاون الأمني والمساندة السياسية والدبلوماسية ، موضحة أنه وفق الصفقة يقوم السودان بمساندة الرئيس ديبي لإصلاح ما فسد في العلاقة بين النظام في تشاد وحكام ليبيا الجدد بسبب دعم ديبي للقذافي بالمرتزقة، وقيام ديبي باختراق حركة العدل والمساواة أمنيا ومعلوماتيا لصالح أجهزة المخابرات السودانية، كما نوهت المصادر إلي أن الصفقة أعطت أكلها في مقتل الدكتور خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة.

يذكر أن حفل زفاف ديبي على كريمة موسى هلال حدد له العاشر من الشهر القادم في فندق السلام روتانا بالخرطوم، وكانت تقارير صحفية ذكرت أن ديبي ذهب في زيارته الأخيرة للخرطوم إلى منزل شقيقة الشيخ موسى هلال الكائن بضاحية المعمورة بالخرطوم لخطبة كريمة الشيخ خريجة جامعة الرباط، وكان برفقته رئيس جهاز المخابرات التشادي، والفريق حسين عبد الله جبريل و مولانا محمد سعيد و نائب والى غرب دارفور الأسبق.

وألمحت المصادر إلى مؤامرة وصفتها بالدنيئة من قبل ديبي بتجهيز زيارة للرئيس البشير لدولة تشاد و إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحكمة الجنائية الدولية، و بعدها تتعاون تشاد مع أصهارهم المحاميد لإستلام مقاليد الحكم فى السودان و ذلك لضمان رعاية المصالح بين أطراف هذه الزيجة السياسية، وقالت المصادر إن هذا السيناريو الخطير لزعزعة أمن و استقرار البلاد تم بمباركة و تخطيط كل من فرنسا وأمريكا خصوصا بعد اللقاءات التى تمت بين مناديب تلك الدول مع ديبي فى باريس والذي ذهب إليها لإحضار (شيلة) العروس وإحضار أطقم الالماس والذهب.

افريقيا اليوم






  رد مع اقتباس
قديم 12-30-2011, 12:48 PM   #298
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

تحطم طائرة عسكرية بالابيض..الصوارمي : العمل جاري لحصر الخسائر.محمد قيلى -

سقطت طائرة حربية فى مدينة الابيض كانت تحمل على متنها كمية مجهولة من السلاح فى حى طيبة بالقرب من مطار الابيض . وتحركت الطائره من حامية الابيض العسكرية ولم تكمل الا ثوانى معدودة محلقة فى الهواء لترجع الى الارض ولكن فى ميدان خالى وتنفجر بعد ذلك ولم يكن الانفجار فى لحظة واحدة بل كان متتالى على ثلاثة فترات . وكل انفجار كان يهز كل ارجاء الابيض .

و بالنسبة للضحايا فكان بالطائرة 4اشخاص لقوا مصرعهم ولم تحدث اى خشائر على ارواح المدنيين .و تاثرت المنازل المحيطة بموقع الحادث من اثر الاهتزاز .

وحدث هرج ومرج بالمدينة حتى تبين للناس سبب الانفجار واتضح للمواطنين


تحطم طائرة عسكرية بالابيض..الصوارمي : العمل جاري لحصر الخسائر.



تحطمت فجر اليوم بحى المطار بالابيض طائرة عسكرية من طراز ابابيل كانت في مهمة استطلاعية .
واوضح الصوارمي حسن سعد الناطق الرسمي للقوات المسلحة ان العمل جاري لحصر الخسائر.
وتفيد سونا بأنه لم تحدث أي خسائر في الارواح لسكان المنطقة.


سونا


============================================================================
أسرار الاغتيال .. خليل " رحيل مدوي" وحياة عاصفةفايز الشيخ السليك


حين سقطت صواريخ " توماهوك داخل مساحة تقدر بعشرات الأمتار في مصنع الشفاء بالخرطوم بحري، وتناقلت وكالات الأنباء الدولية خبر القصف الأميركي على الخرطوم، استضافت اذاعة "البي بي سي" وزير الداخلية حينها عبد الرحيم محمد حسين ، وقال في الحوار إن طائرات قادمةٌ من الشمال هي التي قصفت المصنع، فسأله المذيع " هل رصدتم تلك الطائرات سيد الوزير؟" فانتظرنا الاجابة المؤكدة، والتي ستثبت صدقية الوزير المكلف بأمن البلاد، وامسك كثيرون أنفاسهم من هول المفاجأة ، ، لكن الوزير الهمام قال وبطريقة " بلدية " شافوها المواطنين .. شافوها المواطنين"، فشعرت بالحياء، ومع أنني معارض ، وتأسيت على حال بلاد يحكمها أمثال هؤلاء، وهو ذات الوزير الذي رقي بعد "استراحة محارب" بعد تورطه في فضيحة شهيرة، إلى وزير دفاع ، وحين مد الشهيد الدكتور خليل ابراهيم ذراعه الطويلة نحو أم درمان كشف الوزير أن قدراته الدفاعية متهالكة، وأن بعض أسلحته هى من الحرب العالمية الثانية، وهو ـأمر يتسق مع تكرر الاخترقات الاسرائيلية حتى مساء الخميس الماضي لأجواء الشرق، وتحويل البحر الأحمر إلى غزة، أو اريحا لأن الطائرات تخترقها متى ما رادت، ولا نسمع بذلك إلا من " المواطنين".
هذا هو حال جيش المؤتمر الوطني، وهو حال يجعل كل ذي عقل يشكك في كل الروايات الرسمية حول اغتيال الشهيد خليل فجر الجمعة الماضي، فالحكومة نفسها تشهد ببؤس وضع قواتها مع أن 70% من الموازنة العامة تذهب إلى العساكر والعسس والجواسيس لقمع السودانيين ؛ لا للدفاع عن تراب الوطن المستباح، فكيف لمثل هذا الجيش من قدرات تمكنه من تنفيذ عملية قصف صاروخي دقيقة؟, وهي تحتاج إلى عمل استخباري كبير، وتقنيات لا تملكها سوى " دول الاستكبار"، وهي التي اغتالت الشهيد خليل، بمساندة اقليمية لأسباب معروفة للجميع، فهذا النظام هو من أكد المبعوث الشخصي للرئيس باراك أوباما للسودان لايمان بأن واشنطن لا تريد اسقاطه ، ولا تغييره، لكنها تريد تطويره، وبالفعل بدأت عملية التطوير باضافة الفاقد التربوي والسياسي إلى قصر العساكر، والاسلاميين، وهو تطوير يقصد به الاحتفاظ بورقة " في ملف الارهاب"، وقد أكد ذلك من قبل وزير الخارجية السابق ومستشار البشير الحالي، مصطفى عثمان اسماعيل حين قال " نحن كنا عيون وأذان الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة"، وأكد أن النظام الاسلامي ساعد أميركا في حرب الارهاب بتقديم معلومات مهمة في الصومال، وافغانستان والعراق!. وهو أيضاً ما أكدته واشنطن عن كشف علاقاتها مع أكبر مسؤولي المخابرات الانقاذيين!.
ولست هنا بصدد الحديث عن القدرات العسكرية، أو علاقة الخرطوم بالمجتمع الدولي، أو تثبيت أركان حكمها في محاولة لاستمرار سيناريو التقسيم والتشظي بعد استقلال الجنوب، ولا الحديث عن الجيش السوداني ، مع أنني كنت أفكر في كتابة مقال عن الجيش بمناسبة الذكرى الخمسين، وما تبثه دعاية النظام من زيف وكذب حول قومية ومهنية الجيش، وعن بسالته في الدفاع عن الوطن، وهو جيش لم يخض حتى الآن حرباً وطنية ضد أي دولة أجنبية، منذ استقلال السودان، وانتهاء قوة دفاع السودان، والتي شاركت في حرب كرن أو ليبيا للدفاع عن الاستعمار البريطاني، لكن ذات الجيش تحوم حوله الشكوك، وحسب التقارير الدولية، فهو يعد من أكثر جيوش الدنيا سيئة السمعة في ملفات حقوق الانسان، ، فصارت تلازمه من حقب طويلة اتهامات ارتكاب الفظائع المتمثلة في حرق القرى، وتشريد السكان، واستخدام سلاح الاغتصاب في الحروب الداخلية، مع أنه يعد من أكثر الجيوش استماتةً في توطيد أركان النظم الشمولية، والارهابية، والعنصرية.
ومع أن هناك استثناءات ، وليس من الصحة تعميم الأحكام، فهناك وطنيون مروا بهذه المؤسسة عبر التاريخ، إلا أن الزج بالجيش في دهاليز السياسة هو سبب تخلي كثير من قيادات المؤسسة العسكرية عن مهنيتهم، وقوميتهم. فحول البشير وصحبة الاسلاميية الحيش إلى أداة حزبية.
لكن حادثة اغتيال الشهيد خليل ابراهيم كانت هي الحادثة الأكبر ، وهي المناسبة الأهم من الحديث عن أمجاد زائفة، لأن الحدث له ما بعده من تداعيات، وله ما قبله من مقدمات، فالحادث الذي هلل له الانقاذيون يعد من السنن السيئة التي يستنها نظام الانقاذ كل يوم، فيمكن أن تكون الحادثة هي أول حادثة تصفية جسدية، واغتيال لقيادي سياسي كبير، ان لم تخني الذاكرةـ فربما تكون هناك حوادث لكنني لا أعلمها ، فهي ستكون مثل حجر ألقي في بركة ساكنة، لكنه ليس حجراً عاديا، لا سيما وأن البركة ليست بركة ماء، بل هي بركة من الدماء المحتقنة، أو الغضب في نفوس مشحونة، وان كان ظن أهل الأنقاذ بأن اغتيال خليل سوف يجعل من " وثيقة الدوحة" سلاماً دائماً " لأن قتل خليل يعني قطع رأس الحية، فهم واهمون، فسبق أن قتلوا الشهيد داؤود يحي بولاد في بداية التسعينيات، قبل أكثر من حقبتين، لكن القضية لم تمت، لأن الأيام أثببت صدق بولاد حين قال " اكشتفت خلال انتمائي للحركة الاسلامية أن الدم أثقل من الدين عند الاسلاميين"، فتمرد على تاريخه، وخرج من حركته جين اكتشف عنصريتها، وبؤس خطابها، فقتل بولاد، وبقيت المقولة، ليأتي، ومن ذات رحم الحركة الاسلامية، جيل آخر شاهد التطبيق للشعارات، فكان أن برز الدكتور خليل ابراهيم ، ليواصل ذات درب رفيقه في " الدم والدين" بولاد، ومع أن بولاد قتل قبل أكثر من عشرين عاماً إلا أن قضية دارفور تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم، فخرج من ذات الأرض مقاتلون منهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا، من أمثال عبد الله أبكر، ومانديلا، والجمالي حسن جلال الدين، ا والزبيدي ، فيما يواصل الآلاف في ذات الطريق، وعلى رأسهم مناوي وعبد الواحد، وشريف حرير فموت المناضل مثلما قال شاعرنا السوداني الفيتوري " لا يعني موت القضية"،
وعير شك ؛ فهم حين اختاروا خليل ابراهيم، قصدوا فارساً شجاعاً، ورجلاً جريئاً، ومتمرداً شرساً، وهي صفات ترعب أقوى الديكتاتوريات، وهي سمات لا يمكلها جل قيادات الانقاذ، لأن الفرسان هم ينازلون في أوقات المحن، وهم من لا يغدرون، بل يختارون المواجهة المباشرة، مع أن مسألة الغدر ليست أمراً عصياً في بلد لا يعرف الأسرار، ويتحرك القادة، والسياسيون في فضاءه بحرية، وبدون خوف من اغتيال.
وخليل فارس بصفات الفرسان، فكان موته صدىً لحياته، فهو مثير للحدل، ومصادم، وقوي، ، وهو من ترك الوزارة، وسماعة الطب، وزملائه أطباء في أوروبا وأميركا يصرفون عشرات الآلاف الدولارات، لكنه اختار صحارى دارفور، وأعصايرها، ورمالها المتحركة، فكان أن قاد بنفسه أجرأ العمليات العسكرية، وبعدها بشهور أبعده من كان قريباً منه دماً، وجفرافيةً، من بلاده، ليتصدى خبر ابعاده أو منعه من دخول انجامينا صدر أنباء العالم، ثم يسافر إلى ليبيا، وهناك ظل يدخل الرعب في نفوس الحكام في الخرطوم، فيرسلون الوفود إلى القذافي، وينفذون توجيهاه، حتى ولو كانت اغلاق صحيفة الخال الرئاسي العنصرية!.
ثم يتعرض للحصار، ولمحاولات الاغتيال بالسم، ثم ينفذ عملية " قفزة الصحراء"، عبر آلاف الأميال، حتى تهدأ روحه فوق تراب بلاده التي أحب، وما أن يستقر قليلاً، حتى يعود خليل إلى سيرته النبيلة في التمرد، والانحياز إلى قيم الدين الحقيقية، في العدالة، والمساواة، ليعود مرةً أخرى خبراً قوي وينهي حياته بذات الألق، وذات العنف الثوري ليغتال في عملية تكشف بؤس تفكير النظام.
وبؤس تفكير بعض القادة السياسيين / وهم من يقفون في منزلة بين منزلتين، أو مثل الذين يصلون خلف علي، ويأكلون في ولائم معاوية، وهم من يصفون اغتيال الزعيم الكبير، بأنه "واجب الجيش الوطني"ّ!!.
وهو ذات الجيش الذي يقول قائده أنه لم يرصد الطائرات القادمة من الشمال، لكن المواطنيين هم من رصدوها، وهي لم تكن طائرات، بل هي صواريخ توماهوك انطلقت من البحر، ولم يعلم به أهل الانقاذ إلا مع سماع دوي انفجاراتها، وهو ذات الجيش الذي يفشل في حماية التراب الوطني، لكنه يحارب في النيل الأزرق، وفي جبال النوبة، وفي دارفور، وفي جوبا، وياي، وكسلا، وهمشكوريب.وهو ات الجيش الذي قدم رئيساً قسم البلاد رغم أنف جولات القتال تلك/ وهو من قسم حزبه وحركته الاسلامية، ودخل في قائمة أول الرؤساء المطلوبين من قبل محكمة الجنايات الدولية؟!
لم يمت خليل، لأن قضيته باقية، بل صار قنديلاً يضي طرق المهمشين الطويلة، أو صار بذرةً لمشروع كبير، فما قتلوه، وما اغتالوه لكنه توهم لهم، لأنه يزداد ألقاً كل يوم، وتوجاً في كل ساعة، وبالطبع فسوف يرد رفاقه، لكن نريده رداً بحكمة، وبلا رعونة، وبدقة،، وبلا عشوائية، وبمثل جسارة الشهيد، ونريد الرد في الوقت المناسب نهايةً لعهود التهميش، وحقب الظلمات، وفصول العنصرية، ووقفاً لشلالات الدماء، لأن بعد ذلك نريد السلام العادل، والشامل، وهو أمر ممكن لو سقط نظام الانقاذ.

فايز الشيخ السليك


==========================================================================
الترابي لم يراع إلاً ولا ذمة في المصاهرة، ونقد لا يستطيع قيادة الشيوعي..المهدي : نعم كنت أود أن أتزوج البريطانية (جيت) وأطالب بتطبيق حد القذف لمن أتهمني.. عبدالرحمن يعتبر حزب البشير أقرب من التجمععبد الرحمن واجه التوبيخ من أمه ساره ، في جلسة كنا نتحدث فيها عن الجمال والحب
الترابي لم يراع إلاً ولا ذمة في المصاهرة، ونقد لا يستطيع قيادة الشيوعي
المواطنون سيخرجون لإسقاط النظام، إذا كانت الحكومة مستعدة للمواجهة أم لا
عبدالرحمن لا يعرف «الرمادية» وهو يعتبر المؤتمر الوطني أقرب من التجمع
كان بإمكاننا حماية الديمقراطية بـ«المكتسبات» ولكن.!
نعم كنت أود أن أتزوج البريطانية (جيت) وأطالب بتطبيق حد القذف لمن أتهمني
قانون القوات المسلحة أيام الديمقراطية، جعلها أقرب لـ«النقابة»



أحاطت به «الوطن» في حوار غير مسبوق اتسم بالجُرأة .. حيث جلس رئيس ومستشار التحرير والمدير العام ورئيس قسم الأخبار، في أكبر حديث تجريه صحيفة سودانية مع إمام الأنصار وزعيم حزب الأمة السيد الصادق المهدي حيث كشف أدقَّ أسرار النظام الديمقراطي إبان حكمه في الديمقراطية الثالثة وقال في الحوار المطول لـ(الوطن) كل شىء حول مذكرة الجيش التي تلاها الإنقلاب فيما بعد، وأفصح عن الموقف من مشاركة نجله عبد الرحمن في السُلطة، «تحدث في الخاص بدون فلترة» حول ما أن كانت له «قيل فريند» أثناء الدراسة في لندن وعن موقف حزب الأمة حالياً وما ينوي فعله في المستقبل، فإلى مضابط الحوار:



٭ السيد الإمام هناك محطات مهمة خلال العشرين سنة الأخيرة بدءاً من خطابك عن الشرعية الإنقلابية والإنتخابية مروراً بالعمل المسلح مع التجمع بأسمرا ومحطات الحوار في العودة في تفلحون والتراضي الوطني والحوار الأخير مع المؤتمر الوطني وحديث نجلك عبد الرحمن عن مهمته في التواصل الوطني.. نريد إحاطة؟
ـ أنا مؤمن بأن العمل السياسي يفرض على الذين يعملون فيه أن يوسعوا دائرة القرار وأن يسهلوا تنفيذ القرار بإعتبار أن هذا روح الفهم للديمقراطية «خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين».. والنص «لو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك وتركك قائماً»..
وهذه أخلاق توجب النظرة غير الصدامية والإقصائية، وفي التاريخ كله كل الذين إتخذوا موقف التعجل بالصدام أخفقوا.. وحتى السيرة النبوية كثير من الناس يحاولوا أن يقولوا كأنها سيرة رسول «سالي سيفه» في مواجهة كل إختلاف، والمدهش جداً أن المعارك القتالية بين الرسول صلى الله عليه والمشركين كانت سجال، ولكن الذي حدث أن الانجازات كانت بالقوى الناعمة، فأقام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة واستمال الجزيرة العربية في صلح الحديبية وفتح مكة سلمياً، فأهم إنجازات السيرة ليست بالمغازي وإنما بالقوى الناعمة والدول التي دخلها الإسلام بالسيف أبقى على أقلية معتبرة غير إسلامية، والإسلام دخل السودان بالقوى الناعمة، ولذلك أسلم كل السودانيين 100% مع أنه كانت عندنا دول مسيحية قوية وقامت حتى جاء الفتح الإسلامي بالقوى الناعمة، نعم هناك مسيحية دخلت مع الإستعمار ولكن المسيحية الوطنية السودانية إستجابت لنداء القوى الناعة، فأعتقد أن موضوع القوى الناعمة إستراتيجي.



٭ حكم القوة
فيما يتعلق بالنُخب التي تحكمنا بالقوة أنا أعتقد كلها فاشلة وسوف تفشل.. لأنها حاولت أن تفرض على السودانيين شىء خارج طباعهم، وأعتقد أن أي أحد في الإنقاذ لم شعر بأنه فاشل فإنه سابح في جنة الحسن بن صباح، الفشل هو ليس في الأشخاص إنما في الأهداف، وأنا أرى أن المواجهة المسلحة لا أقدم عليها إلا عندما أكون مضطراً عندما أجد الباب مغلق تماماً.. «من اعتدى عليكم فأعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم».. ولكن عندما يرفع الراية ويطلب الحوار أنا أضع السلاح بصرف النظر عن قول الناس، واستجيب حتى لو قال الآخرون «لا ديل ما صادقين ديل كذابين»، ولكن أنا أتفاءل خير وأقول هذه فرصة، نحن إذن لا يمكن أن نقفل باب الحوار ما دام هناك فرصة.. إذا أغلقت الأبواب نفكر في منطق آخر، وأعتقد الحوار سيأتي بنتائج، فالآن هامش الحرية إتسع بسبب عوامل كثيرة جداً منها هذا الإستعداد للحوار.



٭ مشاركة عبد الرحمن
الموقف الحالي لدخول عبد الرحمن ليس إتفاقاً سياسياً ولا سِقالة لحوار مستقبلي، ولكن هو موقف إختاره هو فهو لا يمثلني ولا يمثل الحزب، ولكن مثلما هو قال إذا إستطاع أن يفعل شىء لصالح التواصل الوطني ومثله آخرون في المؤتمر الوطني نذروا أنفسهم لهذا الأمر إذا أتى بنتائج «فإن الفيه بخور بنشم».



٭ الموقف الحزبي
بالنسبة لموقفنا الآن نحن لا نريد أن نوهم اخواننا في السلطة أن الأمور المواجهة للسودان الآن يمكن حلها من غير إجراءات راديكالية، فالحكومة العريضة «والكلام الماشين فيه هذا» لا يأتي بحل والحكومة العريضة تضرب على حديد بارد، ونحن عاوزين نؤكد ليهم بموقفنا هذا أنه لا يمكن أن يكون هناك حل إلا بسياسات جديدة وهياكل جديدة تماماً، هناك أشياء يجب أن تعالج فيجب أن يفهم أن هذا النظام قائم على هيكلة تمكين ينبي على سبع ركائز، هذه الركائز هي أساس النظام الشرقي أوسطي كما هو «السيطرة على القوات النظامية، السيطرة على الخدمة المدنية، والسيطرة على السلطة الولائية، والسيطرة على الأنشطة الإقتصادية، والسيطرة على الإدارة الأهلية، والسيطرة علي الأجهزة الإعلامية والسيطرة على العلاقات الخارجية»، ورغم هذا يقولون لك تعال لتشارك، أنت تشارك في ماذا؟، أنت تشارك في شكل تنفيذي محدود جداً وتدخل في مشاركة مافيها أدنى حالة للمشاركة ما دام الوضع قائم، وإذا لم يغير هذا الوضع ستكون المشاركة خطأ، لذلك نقول بضرورة هيكلة جديدة من الرئاسة حتى أدنى سلطة، وإذا لم يحدث هذا فلا يمكن أن يكون هناك حل قومي فنحن نريد حل نبيعه للرأي العام كله وعاوزنه يكون في مستوى الأحداث في المنطقة.
نحن البلد الذي له تجربة ديمقراطية كاملة الدسم، فكيف نأتي بتجارب من نفس النوع الموجود في المنطقة وستكون هذه مشاركات زخرفية.
فإذا لم يحدث تغير من فوق الى تحت بسياسات جديدة وهيكل جديد لن نستطيع أن نخلق للسودان سمعة دولية، وكذلك على ناس الإنقاذ أن يعترفوا بأنهم عملوا في القوى السياسية ما صنع الحداد ويقوموا بتشريح بعدي ويقولوا نحن عاوزين نضمد جراح القوى السياسية، فالإنقاذ عملت الإقصاء المبرمج في المجالات السبعة في الخدمة المدنية والعسكرية والإقتصاد والإدارة الأهلية والعلاقات الخارجية والإعلام والسلطة الولائية، وهذا هو التوهين.



ـ مقاطعة هل تعتقد أنك تعرضت لإغتيال شخصية؟
ـ نعم
٭ فالتوهين في تجفيف المصادر المالية والإختراق،



كشكش تسود
مقاطعة ما واضح الحديث عن إختراق؟
هو إستقطاب ناس لظروف معينة بمعنى «كشكش تسود»، وتابع الحديث، وأيضاً من التوهين شل القدرات الإعلامية، فكل الصحف لازم تعمل قدسية للرئاسة وإلا لم تجد ما تريد من ماديات إعلانية، فناس الصحف إما داخلين ضمن النظام أو «السلطة داقة ليهم مساير» فضلاً عن الإغراء بالسلطة الزخرفية ونقول للأخوة في السلطة إذا عملتوا تشريح بعدي واستعداد لسياسات جديدة نحن مستعدين نحل مشكلة دارفور والسلام والمحكمة ونقدم حلول اساسية جديدة للمسألة الإقتصادية فلا حلول للمشاكل بدون إستحقاقات، وفي رأينا الحلول بالتعيين ليست علاج للمشكلة، القضية أن السودان فيه هوة كبيرة جداً،
ومواجه بمخاطر ولابدّ من دفع استحقاقات الحل لأنه ما في حل بلا ثمن.



٭ إنت ما قدرت التفويض الشعبي الذي اعطاك اياه الشعب السوداني في الديمقراطية الثالثة؟
ـ انا ما أخذت تفويض، حزبي نال «102» مقعد في برلمان فيه «300» نائب، كل الأشياء التي وددت فعلها وجدت فيتو من الآخرين، مثلاً أنا كتبت ميثاق الإنتفاضة وهو مكتوب بخطي فيه أن نقبل الحل السلمي بموجب اتفاق كوكادام وفيه أن نعمل محاكم للقصاص الشرعي وأن نعمل الغاء لقوانين سبتمبر، وعندما جرت الإنتخابات ونلنا ما نلناه في مقاعد اجتمع الإتحادي برئاسة الميرغني والجبهة الإسلامية القومية برئاسة د. حسن الترابي واتفقوا ضد هذه الأشياء، وهذا عمل مانع لأن ننفذ ما نريد وإذا الشعب منحني أغلبية أنا ما كنت احتاج لأعمل هذا الكلام.
ولما جاء وقت التوقيع قال الميرغني إن الشريف الهندي هو الأمين العام للحزب فسيوقع مع الأمين العام للجبهة الإسلامية د. حسن الترابي، وانا قلت لناس حزبنا بالتطورات الحالية سنبتز، أما أن ينفذ برنامجنا وهذه الاحزاب تقف معانا أو بلاش ونتجه للمعارضة، ولكن هم قرروا غير «كدا» فقالوا لازم نتفق مع الاتحادي الديمقراطي وليس مع الجبهة الإسلامية وقلت إذا كان لابدَّ من أن نحكم علينا أن نقيم حكماً لكل الجمعية بأن يمنح كل «10» نواب وزير حتى يكتب الدستور، فإنا ما يمكن أحاسب بالحسم الأوتقراطي وهذا ليس من مقدوري، وأنا لما التقيت مع د. جون قرنق في يوليو بعد الإنتخابات كنا متفقين معاه في كوكادام أن ننفذ الإتفاق، وقال لي انت لم تنفذ الإتفاق فقلت له إن حليفي ضد هذا، فناسنا في الحزب رفضوا حكومة كل الجمعية ورفضوا المعارضة وقالوا لازم نتفق مع الاتحادي فالحال الديمقراطي أملى علينا هذا الواقع فأنا ما عندي تفويض شعبي بل عندي الأكثرية، وفي النظام الديمقراطي اذا لم تكن عندك اغلبية في البرلمان لو كنت حبيب الشعب مافي طريقة تنفذ أي برنامج.



٭ لما أطلَّت مذكرة الجيش أنت هاجمتها بضراوة ولكنك عدت ليري حكومتك وشكلتها مجدداً لماذا؟!
- عندما جاءت مذكرة الجيش نحن في حزب الأمة إستنكرناها والقوى السياسية الأخرى أيدتها وإبان المذكرة سقطت منطقة «ليري»، فالجيش جاء بنا الى غرفة العمليات ليقدم لنا تنويراً والتنوير أساسه أن المعدات غير كافية، وأن الهيصة السياسية والخلافات في الخرطوم دنت الروح المعنوية للجيش، وبعد التنوير قلت لهم فكروا معاي، فقلت لهم كانت هناك 63 عربة جديدة موجودة عندما إنسحبتم من «الليري» وأتبعتم سياسة دفاعية وليه ما عندكم سياسة هجومية والناس ديل ما عندهم معسكرات في مناطق معروفة إنتو غلطانين في أنكم تعملوا عمل عصابات في الجيش النظامي وانتو إستخباراتكم ما شغالة إستخبارات حقيقية أنتو شغالين إستخبارات ضد بعضكم ما ضد العدو، بس شغالين الضابط الفلاني مشى مع فلان وقلت لهم أنتو ما بتستخدموا السلاح الموجود بكفاءة عالية وقلت ليهم قوموا فندوا كلامي هذا، فقامت كل هيئة القيادة وقالت كلامك صاح فقالوا ماذا نفعل؟ وكان إجتماع هيئة القيادة بطلب مني، فالمذكرة هي ردة فعل وهم قالوا بدل ما يُساءلنا الصادق سياسياً نُساءله عسكرياً.



٭ إجتماع الاحزاب
وقلت بعد ذلك للأخ ميرغني النصري بإعتباره مستقل أدعو لنا كل القوى السياسية لإجتماع في القصر الجمهوري للإتفاق معها على ميثاق فالاتحادي رفض الحضور للقصر وناس الجبهة جاءوا واتفقنا على ميثاق القصر وكنت موافق على ما يأتي في إجتماع القصر فناس الاتحادي ما حضروا الإجتماع لكنهم وقعوا، والحضروا ما وقعوا.. وبعد ميثاق القصر قررنا عمل حكومة على هذا الأساس، فجاءني فتحي أحمد علي القائد العام للقوات المسلحة ومهدي بابو نمر رئيس هيئة الأركان وقالوا نحن عندنا طلبين اولاً ما عاوزين صلاح عبد السلام وزير دفاع وايضاً الجبهة الإسلامية لا تدخل الحكومة، وقلت لهم اذا وافقت الجبهة على الميثاق تدخل الحكومة واتصلت بحسن الترابي حتى لا يكون هناك سوء فهم، فهم جيروا الموضوع فشرحت للترابي ما قاله الضباط والموقف وقلت للضباط ان هذا الأمر سوف يقسمكم وكان الاتحادي في ذلك الوقت منقسم وأنا حاولت أن اوحد رأيه وكانوا حزبين في حزب واحد ـ الهندي والميرغني ـ ولكن مع هذا فأنا أعتقد أن الجمعية حلت مشاكلها وكل الناس اتفقوا والتفكير في الإنقلاب لم يكن مجرد صدفة لأنه جاءني الاخ أحمد سليمان المحامي فقال لي لو ما عندك مانع نشكل حكومة انت رئيس الجمهورية فيها ويكون الترابي رئيس مجلس الوزراء والأخ أحمد سليمان تفكيره انقلابي فقلت له أي تفكير من هذا النوع سيجلب علينا مشاكل، وقلت يا أخي خلينا نشوف حل يكون ضمن الخريطة السياسية، وكان حديث احمد سليمان في رأيي جس نبض، وكان في رأيي ما ممكن أن يقدم أحد على إنقلاب في ظروف السودان الحرجة تلك ويدخل في صاج ساخن.



٭ ما بعد المذكرة
قلت للضباط بعد المذكرة انتم قدمتم تنوير انقلابي وخلقتوا فجوة «لزول» يمكن ان يستغلها، ولكنهم قالوا نحن يمكننا حماية الديمقراطية وقالت لي قيادة الجيش لو تحركت «ضبانة» نحن سنحسمها وقلت لهم إن تنويركم الإنقلابي خلق ثغرة.


2

٭ السيد الإمام أنت رجل محنك.. الجبهة الإسلامية كانت الحزب الثالث، وتعاملت معك بعقلية تآمرية لماذا لم تتخذ وسائل صارمة تمنع قيام الإنقلاب؟
- أثناء الفترة الانتقالية القوات المسلحة عملت لنفسها قانوناً أشبه بالنقابة، وهذا يجعل وزير الدفاع أشبه بالمناوب ما عنده أية صلاحيات ونحن عندما وصلنا للسلطة أول ما فكرنا فيه هو تغيير القانون، وفي هذا الموضوع ظهرت مناورات، فالاخوة في الحزب الإتحادي ما كانوا متجاوبين لأنهم يفتكرون أن وزارة الدفاع مع حزب الأمة، فأي تغيير يمنح وزير الدفاع صلاحيات أكبر هم ما عاوزنو، ولذلك أخذنا وقتاً طويلاً نفكر في هذا الموضوع وشكلنا لجنة جاءت بالقوانين من كل العالم حتى نتمكن من عمل مشروع قانون يحل محل القانون الذي أتى من الفترة الانتقالية وهو يمنح صلاحية أكبر للقوى المدنية.
٭ مقاطعة: كان يمكن حماية الديمقراطية بقوة من أولاد الأنصار على غرار جيش الأمة؟
- نحن قلنا للجيش عندنا استعداد لنحمي الديمقراطية وإذا لا تستطيعون حمايتها أتركوا الأمر لنا ولكن المخاطر في هذا أن تمشي في خط الحمايه بقوة خاصة وتتهم بإنك عندك مليشيات.



بشرى والجيش
٭ ما استطعت أن تقنع الناس بموقف نجليك عبدالرحمن وبشرى وتحدثت عن الإختراق والإغراء من قبل السلطة هل لهما علاقة بذلك، فضلاً عن أن هناك حديثاً عن أن رئيس الجمهورية معجب بشخص عبدالرحمن وبطريقته واسلوبه ما تعليقكم؟
- بشرى موضوعه مختلف فهو يقود حرس وأدخل في القوات المسلحة لأن ناس الحكومة قرروا أن يعاملوا الشخصيات التي تقلدت منصب رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء سابقاً معاملة خاصة ولذلك دخول بشرى للجيش ليقود من يحميني..
٭ مقاطعة: ما يحموك الأنصار.. يحموك من تآمروا عليك؟
- الفكرة انه ممنوع لأحد أن يحمل سلاحاً غير مرخص مثلاً إلا مسدس للصيد ولكن سلاح في معركة ممنوع، وهذا السبب الذي جعله يدخل الجيش وأنا ضامن أن بشرى لو عمل شيئاً سيعمله لصالحنا.
أما عن عبدالرحمن فهو كان أكثر الناس تطرفاً في مواجهة النظام وطور المواجهة ولما عدنا في تفلحون كان عنده رأي ، وأغلب الناس الذين تربيتهم عسكرية لا يعرفون المكان الرمادي، وكان رأيه أن نتعاون مع ناس الإنقاذ ولما إتفق ناس مبارك مع الحكومة وجابوا الإتفاق لنناقشه كان أكثر الناس دفاعاً عن المشاركة.
وأمه كانت أكثر الناس ضداً للمشاركة، وأنا أقترحت إقتراحاً فاز بالإجماع بأن نشارك ظروف معينة ونواصل في الحوار وأجيز القرار وبعده ناس مبارك عملوا ما عملوه، بعدما اشتركوا في القرار، فعبد الرحمن ظل يدعو للمشاركة وعلاقته مع البشير تطورت بعد ذلك وهي ليست مسألة إجتماعية، وعبدالرحمن بصفته قائد عمل عسكري بالتجمع رأى أن الذين نتعاون معهم من القوى العسكرية الأخرى المسافة منها أكبر من المسافة مع ناس الإنقاذ، لأن هؤلاء في نظرهم أن الصادق والميرغني والترابي حسب التوجيه المعنوي لهم هم حاجة واحدة، ولمس عبدالرحمن هذه الروح وجاء بتقرير أورد فيه أن التوجيه المعنوي لحلفاء العسكريين ليس معنا إنما ضدنا، ورأى اننا محتاجون لأن نغير موقفنا لهذا السبب فهو ظل يدعو لهذه الدعوة وبموجب هذا المناخ أصبحت هناك علاقة بينه وبين عدد من المسئولين في الحكومة لماذا؟ لأنه كان عندنا موضوع جيش الأمة، فكانت الفكرة أن جيش الأمة يحتاج لمعالجة أوضاعه، ولكن الجماعة قالوا ليه ما ممكن نعمل لجيش الأمة حاجة إذا لم تشارك، فهم أعدائنا فصارت مشكلة وأصبحوا يعاكسونا كلما تحصل مشكلة الناس الذين لم تحل مشكلتهم يأتوا ليحتلوا دار الأمة وعبدالرحمن هو المسؤول، وهذا الأمر كله على رأسه وصارت العقبة اننا ما متفقين فهذه المعاني رسخت في ذهنه ضرورة أن نتعامل مع النظام.



Soft Land
٭ إذا النظام سقط وجرت محاسبة هل أنت عاطفياً ستقبل أن يكون ابنك ضمن المحاسبين في المحاكمات؟
- هو نفسه قال سيتحمل مسؤولية ما عمله، ونحن نعتقد أن أفضل تغيير في السودان بمبدأ وطني.. ونفتكر انه لابد لنظام جديد بمعادلات نتفق عليها «Soft land» أنا مقتنع اننا الآن في محطة سوريا واليمن وليبيا، فالنظام مستعد ليس كما كان الحال في تونس ومصر، وأنا أعتقد إذا كان النظام مستعد أو غير مستعد، فان هذا التيار قادم، ولكن حتى لا ندخل في مثل هذه المشاكل دعونا نقوم بعمل استباقي بنظام جديد من فوق لتحت رئيس وفاقي بسياسات وكوادر وإذا لم نفعل ذلك سواء كنتم مستعدين أو غير مستعدين فإن الناس ستتحرك والتحرك يأتي بصدام والصدام يأتي بتحرك دولي، بالعكس الآن عندنا وضع أصعب فيه فصائل مسلحة ومستعدة، إذاً عبدالرحمن رأى أنه دخل ليساعد في خط التواصل مع الآخرين، وقلنا لاخوانا ناس السلطة نحن بالنسبة للمشاركة قاعدين في المحطة هذه، أركبوا تعالوا بتلقونا، لذلك أية مشاركة لا تصل لمستوى المراجعة في الهيكل والسياسات نحن ما معاها.
٭ أنت رجل شفاف وتقول رأيك بشجاعة.. هل نعتقد أن مشاركة ابنك عبدالرحمن خطأ؟
- أنا أعتقد أن مشاركته تحصيل حاصل، فهو يتحدث عن موقفه هذا بإستمرار ونحن في حزب الأمة وناس المؤتمر الوطني عارفين هذا، وتصبح مشاركته تحصيل حاصل، ما بين أولادي منهم من هو أكثر تطرفاً وفيهم عبدالرحمن مع رأيه يجب أن نتعامل مع النظام وبعضهم عنده فهم ضد الحوار مع المؤتمر الوطني مثل رباح.
٭ عرفنا موقف عبدالرحمن من المشاركة ولكن هل موقفك أنت أن مشاركة عبدالرحمن تحصيل حاصل؟
- هو قال وأنا قلت له فان النجاح يحسب، وإذا فشلت عليك أن تخرج وتعلن أسبابك وهذه نصيحة.



مشاركة عبد الرحمن
٭ نريد موقف منك خطأ أم صواب مشاركة عبدالرحمن؟
- هي تحصيل حاصل فأنا أفتكر هو يعتقد انه أن ناس الانقاذ أقرب لينا من حلفائنا أيام حمل السلاح، ومشاركته هذه ليست خيانة ولا مصلحة شخصية ولا البشير استقطبه.
٭ المرحومة السيدة سارة إذا كانت حية .. تعتقد ماذا يكون رأيها في مشاركة عبدالرحمن؟
- رأيها سيكون مثل رأيي أو أقرب إلى رأى رباح، فسارة تعتقد أن التعامل مع الانقاذ لا يأتي بنتيجة فعبدالرحمن الرأي الذي مشى عليه لا رأي أمه ولا رأي أبوه لا رأي أخوانه ولا إخواته فهو رأيه الشخصي هو عارف هذا الكلام.
٭ هناك حديث عن أن حزب الأمة تتحكم فيه نساء قياداته؟
- هذا حديث غير صحيح، فمنزلي فيه خمسة آراء وما في شاكلة واحدة ومحاولة فرض شاكلة واحدة بتكتلم ولذلك إذا فرضت على أحد شيء سيلقي شخصيته، فعبد الرحمن يعتقد انه بموقفه سيخدم قضيتنا أكثر من ما نطرحه نحن، ولذلك موقفه متروك لتقديراته.
٭ السيد الامام أيهما أقرب إليكم الآن المؤتمر الوطني أم المؤتمر الشعبي؟
- الشعبي أقرب إلينا في المطالبة بالحريات، ولكن الوطني في يده السلطة، وقلت لناس الشعبي أنتو ما تزايدوا علينا في الديمقراطية فالقوانين هذه هندستوها أنتم، لذلك لابد أن تتواضعوا، وإذا شعرنا بأن التعامل مع الوطني لمصلحة وطنية، تراهم يزاودون، فنحن ضحايا فهذا النظام أنتم فيه عشر سنين ونحن شقينا به عشر سنين.
٭ حديثك في عيد ميلادك والإحتفال الذي سبقه بيوم أغضب المعارضة وحلفائك فقطع البعض الإحتفال وانسحب؟
- أنا قلت الناس ما يفكروا يطلعوا الشارع قبل الإتفاق على برنامج وقلت قبل التفكير في إسقاط النظام لازم يكون عندنا برنامج يكون هو البديل ولا يمكن أن نتحرك وهيكلنا هلامي، فنحن نبهناهم لهذا الكلام قبل ثلاثة أشهر وقلنا نتفق على تجنب العنف ونعمل باسلوب الجهاد المدني.
وقلت إن الجبهة الثورية ستغير طبيعة النزاع في السودان بين شعب وحكومة و يصبح ما بين دولة ودولة فمثلاً ضرب مصنع الشفاء هذا الموضوع غير طبيعة الموقف، فهذا الموضوع يغير طبيعة الصراع، ويجعل السودان دولة مواجهة، ونحن ما عندنا تحفظ على أن يعمل الجنوب مع اسرائيل علاقات، ولكن توقيت زيارة سلفا لاسرائيل غير مناسب.
٭ إذا تحولت مدينة معينة في السودان إلى بنغازي «تو» هل يمكن للمهدي أن يكون رئيساً للمجلس الإنتقالي؟
- لكل حدث حديث.


الوطن





  رد مع اقتباس
قديم 12-31-2011, 02:17 PM   #299
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

إسرائيل تؤكد أنها ستستبيح الأراضي السودانية..وعطا وعبد الرحيم يتخبطان..!!كمال سيف

قال وزير الدفاع الإسرائيلي في لقائه برئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت، إن تواجد القوات الإسرائيلية في منطقة البحر الأحمر، و خاصة في الأراضي السودانية الغرض منه حماية الأمن الإسرائيلي وأضاف "سنظل هناك حتى نضمن عدم وجود تهديد يأتي إلينا من هناك"، وذكر أن قواتهم اتخذت من جزيرة ( مقرسم) مرسى لها، خاصة وأن غواصاتهم موجودة في منطقة البحر الأحمر و التي هي أيضا مهبط لطائراتهم لمراقبة الحدود السودانية المصرية.

هذا الحديث يؤكد بجلاء أن إسرائيل تتجول في تلال البحر الأحمر، بينما يقول الفريق محمد عطا إن قواته التابعة لجهاز الأمن و المخابرات، قد اخترقت قوات حركة العدل و المساواة، و أنها هي التي كشفت مكان الدكتور خليل للطائرات الحربية التي قصفته، وأضاف انهم سيقضون علي التمرد بهدف حماية أمن البلاد، و لكنه لم يرد علي تجول القوات الإسرائيلية في البحر الأحمر، أي أن قواته- قوات محمد عطا - هي قوات خاصة للمعارضة السودانية، و ليس لها دخل بدخول القوات الأجنبية السودان.

و في نفس الوقت قال الفريق عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع، إن استخدام الدكتور خليل إبراهيم لتلفونه الجوال قد كشف مكان تواجده مما أدي إلي ضربه بالطائرات السودانية، و إن القوات المسلحة السودانية سوف تطول كل من يتعرض لأمن البلاد، و لم يتحدث هو الآخر، عن استباحة الأراضي السودانية من قبل القوات الإسرائيلية.

اغتيال الدكتور خليل إبراهيم كشف كذب الإنقاذ وأثبت أنها لا تدري أي شيئ وتتخبط هي الاخرى كذلك. فبينما يتحدث الفريق محمد عطا مدير جهاز الأمن و المخابرات، عن اختراقهم ا لقوات خليل و ارسالهم للمعلومات للجهة المنفذة، نسى الرجل، في غمرة انفعاله، و هو يخاطب الجديد من قواته التي عُدَّت للتصدي للمعارضة، أن وزير دفاعه الفريق عبد الرحيم محمد حسين قال إن استخدام خليل لتلفونه الجوال هو الذي كشف مكانه، و أدي إلي ضربه، فمن نصدق فيهم؟ هذا ان دل انما يدل على أنهم لا يملكون أية معلومات عن عملية الاغتيال، و بالتالي تأتي تصريحاتهم متناقضة و مختلفة، و هذا يكشف ضعف الإنقاذ، و ضعف القوات المسلحة، و ضعف جهاز الأمن، و المخابرات التي لا تعرف غير اعتقال المعارضين و التنكيل بالطلبة، و دلالة علي ذلك أن حركة العدل و المساواة، كشفوا من خلال تحركاتهم أن جهاز الأمن و المخابرات، لا يتواجد إلا في المدن الكبيرة فقط حيث إن 85% منهم في العاصمة لحماية النظام. بل أنهم حتى في العملية الأولي عندما دخلوا أم درمان، لم تكتشفهم عيون البصاصين، وكذلك الحال الآن عندما دخلوا شمال كردفان.

إن حديث الفريق محمد عطا حول تصفية المعارضة، و إنهاء التمرد و الحركات المسلحة، حديث يريد به أن يغطي فقط على خيبته و فشله في رصد عمليات الحركات. فمحمد عطا حتى هذه اللحظة لا يملك الآن أي معلومات عن تحركات حركة العدل و المساواة، أو تحركات بقية الحركات الأخرى، فالسيد عطا مشغول باعتقال طلبة جامعة الخرطوم "المتمردين الجدد"، و نسي أن الإنقاذ بمشاركتها أو بتبنيها عملية اغتيال الدكتور، و مسيرات الفرح التي أخرجتها، قد فتحت الآن بابا كبيرا لعمليات الاغتيالات السياسية في السودان.

و رغم الصراعات و الحروب لكن كان الانقاذيون ملتزمين – ولو ظاهريا - بأن لا يفتحوا مثل هذا الباب. و الآن على الإنقاذ تحمل تبعات مثل هذا العمل، فهي منذ توليها البلاد في عام 1989، أدخلت علي السياسية السودانية كل ما هو سيء، و غريب، بدءاً بقول الرئيس السوداني من أراد السلطة فعليه بالعمل المسلح ، وانتهاءاً بفتح الباب على مصراعيه للاغتيالات السياسية. على الانقاذ أن تتحمل نتائج ذلك، و علي الفريق محمد عطا أن يكون واعيا بذلك، رغم أن هناك معلومات شبه مؤكدة تقول إن أداء الفريق محمد عطا محل انتقاد من قبل قيادات القوات المسلحة، و إن الرئيس لفت انتباهه عدة مرات. كما ان دخول الدكتور خليل إبراهيم شمال كردفان، دون علم جهازه الاستخباراتي، سوف يكون مجال نقد آخر، حديث يعجل بإقالة الرجل حيث من المرجح ان يخلفه اللواء حنفي، رئيس جهاز المخابرات، على رئاسة الجهاز.

إن الفريق محمد عطا جهز غرفة عمليات بـ(40)جهاز كومبيوتر لتعمل على مدار (24) ساعة، بهدف الرد علي مقالات و تحليلات الصحفيين، و الكتاب السودانيين، وذلك لكي يظهروا أن الشعب السوداني مؤيد لقتل الدكتور خليل إبراهيم . غرفة عملياتهم تلك، ترسل البذئ و الفاحش من القول و كذلك رسائل التهديد في البريد الالكتروني، و قد وصلتنا العديد من تلك التهديدات . مثل هؤلاء ليس غريب عليهم لأنه معروف أصلهم وفصلهم، غير ان ذلك الأمر يؤكد أنهم فقدوا البوصلة و القدرة علي التحكم في الأشياء و أن الخوف قد تمكن منهم.

كيف يرجى من جهاز معروف مصدر تجنيده و العاملين فيه، أن يقدم غير الحقد، و الغل الذي يملأ قلوبهم علي المجتمع. هؤلاء لا علاقة لهم بالسلام، و الاستقرار، و لا علاقة لهم بأمن البلاد غير تعذيب الشرفاء من أبناء هذا البلد. هذا الجهاز هو الذي قدم أكبر خدمة للمخابرات الأمريكية في حادثة 11 سبتمبر، و قدم كذلك للمخابرات الأمريكية وثائق، و أسماء العديد من الإسلاميين الذين كانوا قد شاركوا في حرب أفغانستان، لذلك هم ليسوا مصدر ثقة للحركات الإسلامية في المنطقة، بل هم منبوذين، و رغم ذلك يريدون إقناع الشعب السوداني بأنهم جزء من الثورات العربية.

أرسل إلي أحد السودانيين رسالة في بريدي الالكتروني من السودان، و قال إنه يعمل بالشرطة السودانية بالأبيض، وذكر أن الطائرة التي سقطت يوم امس في الأبيض، كانت تحمل معدات عسكرية للقوات المسلحة في منطقة جنوب كردفان، و كانت تريد أن تقصف المواقع الحدودية بين السودان وجمهورية جنوب السودان، مستهدفة مناطق النازحين باعتبارهم مصدر تجنيد لقوات الحركة الشعبية.

و في رسالة أخري من أحد ضباط القوات المسلحة الوطنيين، قال أنه من أفراد القوات المسلحة و يعرف قدراتها في التسليح، إلا أن اغتيال خليل قد كشف كذب الإنقاذ. و قال إذا كانت القوات المسلحة لديها هذه القدرة الفائقة، لكان السيد رئيس الجمهورية في خطابه لتخريج دفعة جديدة لهيئة الأركان، قد أشار لقدرة القوات المسلحة الفائقة و كيف توصلت لخليل، و قتلته. واستطرد في رسالته " لكن الرئيس تحدث فقط عن الحقد و مسائل تؤكد أن الجماعة قد فاجأهم اغتيال خليل إبراهيم و المسيرات التي قام المؤتمر الوطني بالعمل علي خروجها و كلفت البلاد ملايين الجنيهات هي محاولة لتغيير مجري الحديث حتى شغل الناس عن معرفة الحقيقة."

قال أحد السياسيين إن أحد الضباط في الحرس الجمهوري حكي له أنه بعد ما أبلغ الفريق محمد عطا الرئيس البشير أن الدكتور خليل إبراهيم قد تم اغتياله، سأله الرئيس من الذي اغتاله؟ فقال له نحن في انتظار التفاصيل عن العملية، فسأل الرئيس "و من أين جاءتكم الأخبار؟" قال المصدر ان محمد عطا أخذ الرئيس جانباً و همس له بعيدا عن الحرس، مما يؤكد أن الجماعة حتى عندما أخبروا الرئيس لم تكن لديهم معلومة كافية. و بعد عشرة دقائق أتصل الرئيس بالنائب الأول لرئيس الجمهورية، و واخبره أن القوات المسلحة قد صفت الدكتور خليل إبراهيم ( أعتقد أن السيد علي عثمان محمد طه قال في سره علي هامان يا فرعون)، ثم اتصل بمحمد عثمان الميرغني و بلغه الخبر، حيث هنأ هذا الأخير الرئيس بالعملية.
و في الصباح أخبر الميرغني بعض المقربين منه، أن الرئيس أتصل به في الصباح الباكر و نقل له نبأ أغتيال القوات المسلحة للدكتور خليل إبراهيم، واضاف ان الميرغني قال لاؤلئك النفر إن الرئيس في تلك الفترة لا يملك معلومات عن العملية و لكنه يغمره الفرح الشديد كأن الدكتور خليل كان يشكل كابوسا كبيرا له . و قال أن الميرغني قال " لقد رحل واحد و هناك البعض في الطريق"، و اضاف "إن اغتيال خليل يؤكد لجماعة المؤتمر الوطني أن بركتنا واصلة و هذا أول انتصار للحكومة العريضة و لكي يعرف الرئيس قدرتنا هم يعتقدون فقط بالقدرة الحسية و لكن نحن وريناهم القدرات الأخرى."

كمال سيف
صحافي سوداني - سويسرا


=============================================================================
مهدي إبراهيم القيادي في حزب البشير : الثلاث سنوات القادمات هي الأقسى على الشعب ..لا نريد أن نكذب.. لن يحدث إنفراج قبل ذلك.قال الدكتور مهدي إبراهيم إنّ الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد الآن تحتاج على الأقل لثلاث سنوات لتجاوزها.. وأضاف (لا نريد أن نكذب على الشعب.. لن يحدث إنفراج قبل ثلاث سنوات)، وتوقع في الندوة السياسية التي أقامها اتحاد شباب ولاية الخرطوم بمناسبة الاستقلال أن تكون الثلاث السنوات القادمات هي الأقسى على الشعب نتيجة لتأزم الأوضاع الإقتصادية لكنَّه استدرك قائلاً (الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي، وضعنا خطة إسعافية محكمة خلال هذه الفترة لتجاوز آثارها السلبية والتخفيف من حدتها على المواطنين) وأضاف (لا يمكن أن نتحدث عن أزمة الاقتصاد السوداني بمعزل عن الأزمة المالية العالمية.. ولكن السودان لديه ظروفه الخاصة التي يعلمها الجميع بعد خروج البترول من الموازنة)

التيار

================================================================================
وقفة مع مؤامرة إغتيال الشهيد خليل أبراهيم والملفات الخطيرة التي فتحتها..!! كمال عباس


مؤامرة إغتيال الشهيد خليل إبراهيم وما فتحته من ملفات ساخنة وفواتير واجبة السداد!! ماهي الدوائر الإقليمية والدولية التي أتهمها بيان حركة العدل والمساواة بإغتيال الشهيد خليل إبراهيم? وكيف تحول د. خليل من دباب ومجاهد يتغول علي حقوق المهمشيين الي ثائر ومناضل دفع حياته قربانا لقضايا الهامش ? وكيف أدان عبد الرحيم محمد حسين نظامه ودمغه بجريمة جديدة وأثبت ممارسة الاغتيالات والتصفيات البدنية ?

بقلم: كمال عباس
kamalabas@gmail.com

شهدت بلادنا زلزالا سياسيا مروعا وحدثا مفصليا يعد نقطة تحول كبري ومنعطفا يدشن لمرحلة جديدة عنوانها: التصفيات الجسدية والإغتيالات السياسية - فقد أتسم الصراع الدموي في بلادنا في العقود الماضية بحسم النزاع داخل ميادين الحروب وأرض المعارك -مع الاخذ في الإعتبار المذابح التي طالت الابرياء والعزل الإ أن حادثة إغتيال خليل المدبرة بليل قد أعلنت ميلاد حقبة الإغتيالات المعلنة وفتح الباب واسعا لمبدأ التعامل بالمثل في هذا المقال ساأتناول ثلاثة محاور - أولها تصريح وزيرالدفاع وثانيها - الجهات المتهمة بإغتيال خليل والمستفيدة من ذهابه!!

وثالث المحاور يغطي التحولات الكبيرة والدرامية في حياة القائد خليل ابراهيم

أولا تجليطات وزير الدفاع وعنترياته الجوفاء

وزير الدفاع السوداني يطلق نيران صديقة ويعترف بإرتكاب النظام جريمة التصفية الشخصية للخصوم وتبني نهج الإغتيالات !!

جاء في صحيفة الصحافة

كشف وزير الدفاع، الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين، في جلسة سرية للبرلمان امس ان محادثة هاتفية هي التي مكنت من رصد زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم وقصفه بالطيران الحربي، واكد
مدير جهاز الامن الفريق محمد عطا ان طائرات الجيش قصفت موكب خليل من رتفاع 120 ـ 150 كلم ما يؤكد تطور قدرات الطيران الحربي، وابلغ وزير الدفاع، نواب البرلمان بأن عملية اغتيال خليل كانت نتاج عمل ستخباراتي كبير بدأ برصد خليل منذ خروجه من ليبيا واكد تدمير ثلث معداته في وادي هور بشمال دارفور واعتبر مقتل زعيم حركة العدل والمساواة بمثابة «قطع رأس التمرد». إنتهي الإقتباس ..


عبد لرحيم حمد حسين يدشن صفحة جديدة في تاريخ بلادناالمنكوبة صفحة يعلن عبر سطورها تبني قانون الغاب وإنتهاك قواعد الحرب و سودنة أساليب الموساد ! من دون أن يعي سيادته عواقب ونتائج هذا النهج الدموي وتبعاته الوخيمة من تصفيات مضادة فمن يزرع الريح سيحصد العاصفة ! وسيتجرع طاقم الانقاذ من نفس الكأس ! ومن ناحية أخري فقد وضع السيد وزير الدفاع حكومته في وضع بالغ الإحراج أمام المجتمع العالمي والمنظمات الدولية ! ولخطورة تصريح وزير الدفاع وكارثية أعلانه هذا لابد لنا أن نبين أن القتل خلال إشتباك عسكري وفي ميدان المعركة هو غير الإغتيال ولفائدةالقاري سأقف قليلا عند مصطلح الإغتيال لنفرق بينه وبين القتل فالإغتيال Assassination هو غير القتل killing الاغتيال هو عملية عادة ماتستهدف- رمز أو شخصية عامة بهجمة فجائية وسرية وغالبا مايكون لأسباب سياسية أو إيدلوجيةأو عسكرية وقد ينفذ بواسطة مأجوريين لتفاصيل أوسع راجع الويكيبديا.والاغتيالات والتصفيات البدنية مرفوضة ومدانة من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومهما يكن كنه القاتل والمخطط والمنفذ فإن جريمة الإغتيال ستظل وبحكم إعتراف الوزير وملابسات الحادث -ستظل معلقة في عنق سلطة الانقاذ وستتحمل تبعاتها كاملة وستضاف لسجلها الدموي وربما دفع رجالات الإنقاذ ثمن فاتورة هذه الجريمة - كاملة وقد نشهد سلسلة من التصفيات والثأرات وعلي نفسها جنت براقش !! والسؤال الذي يفرض نفسه هل قام سلاح الجوي فعلا و بصورة مباشرة بهذه الهجمة وهل يملك الإمكانات المتطورة لتنفيذ هذه العملية ?

الإجابة لاتحتاج لعناء البحث فقد أعلن وزير الدفاع نفسه وقبل شهور أن الجيش السوداني يفتقر للسلاح والمعدات الحديثة وأنه يستخدم معدات من أيام الحرب العالمية الثانية ! وقد أتضح هذا التخلف والغيبوبة الإستخبارتية حينما تفأجأ وزير الدفاع وأجهزة الامن والاستخبارات بقوات المرحوم خليل بشارع العرضة بأمدرمان ! فأين كان الجيش وقتها ? وأين ذهبت الاستخبارات هل كانت تغط في نوم أهل الكهف ? وأين كانت أجهزة المتابعةوا لرصد وقتها ? بل أين كان الطيران الحربي وقوات خليل تجوب الفيافي من أقصي دارفور مرورا بكردفان وصولا لقلب العاصمة ?

ولا أدري أين كانت تلك الإمكانات المتطورة التي يتبجح بها وزير الدفاع وبلاده ظلت ولاتزال تتعرض لضربات جوية موجعة من الطيران الاسرائلي وعلي مدة أربع سنوات ! أين الدفاعات الجوية وأجهزة الرصد و الإنذار والمضادات الجوية ? وأين جيشه وعدته وعتاده والطيران التشادي يضرب في العمق السودان والقوات الاثيوبية تحتل الفشقة والجيش مصري يربض علي أرض حلايب في وقت يرد فيه البشير بمنح المصريين ملايين الافدنة الخصبة وأرتال من قطعان البقر والضأن !


ونعود لحادثة إغتيال الشهيد خليل إبراهيم ونسأل عن سر التناقض بين تصريحات الناطق الرسمي وزير دفاعه فالاول تحدث عن خليل في أشتباكات والثاني صرح بإغتياله عبر عمل إستخبارتي !? فمن نصدق ? ولماذا صمتت أجهزة النظام ليوميين كامليين بعد الحادثة ولم تعلن مسؤليتهاالإ بعد يوميين إن كانت فعلا قد قامت بتلك الضربة الغادرة بصورة مباشرة ?


ثانيا ماهي القوي الأقليمية المحتمل ضلوعها في تخطيط وتنفيذ الحادثة ?

إذا كانت تلك العملية قد تمت بتخطيط وتمويل وتنفيذ خارجي فهذا يطرح سؤالا عن كنه تلك الاصابع الخارجية وخصوصا وأن بيان حركة العدل والمساواة قد أتهم دوائر إقليمية وعالمية بتنفيذ جريمة الأغتيال فمن هي تلك الدوائر ? تري ماهي الدولة إقليمية التي أصبحت تحشر أنفها في الشأن الدارفوري وتمارس الضغوط والترغيب ? من المعروف أن الراحل خليل إبراهيم قفل الطريق أمام التسويات المشبوهة والصفقات المطبوخة في دهاليز القصور وبالتالي نسف الجسور أمام المتطلعيين لبناء أمجاد شخصية علي حساب قضية دارفور وحتي إن جاءات حلولهم مبتسرة وشائهة تتجاهل أس الازمة فهل ياتري دفع خليل حياته ثمنا لمواقفه التي تصادمت مع أجندة أقليمية ودولية ? هل عجلت مرحلة مابعد الثوارات العربية في نهاية خليل إبراهيم ? قد يقول قائل ولكن ماهي علاقة مقتل خليل بالثورات العربية ? من الملاحظ أن النفط والإعلام النفطي قد لعب دورا كبيرا في ركوب موجة الثورات العربية والعزف علي وتر مطالب الجماهير ومصادمة الأنظمة البائدة بل وقد أفرزت بعض حالات الثورات المسلحة دورا كبيرا لبعض الدويلات الإقليمية حيث تمددت آلتها الإعلامية الضخمة وصنابيرها المالية وإغرقت بعض الجماعات بالمال والتلميع الإعلامي ولكن الأخـطر من ذلك كان دخول تلك الدولة كوسيط ووكيل ولاعبا أصيلا أحيانا في عملية ولعبة التغيير المسلح بعلم الامم المتحدةومباركة الغرب وقد قامت بتسليح أزرعها وأتباعها من الجماعات الإسلامية مما خلق تذمرا ورفضا من التيارات الوطنية والديموقراطية في تلك الدول والشاهد في هذا أن دور وتأثير تلك الدويلة المدللة قد تضخم وأصبحت أطماع حكامها بلاسقف ولاحدود وكان للسودان دوره في تلك الدائرة فقد أرتضي حكامه القيام ببعض المهام الصغيرة والقبول بدور العميل الصغير و الترس الثانوي في الة الأطماع القطرية مقابل الفتات المالي وتسويق النظام عالميا الا أن مهمة التسويق والدمج في المجتمع الدولي قد فشلت الامر الذي جعل من البشير عبئا وحملا ثقيلا علي ساسة قطر -وقد أتضح هذا جليا في المؤتمر الدولي الذي أقيم في قطر مؤخرا حيث أشهر المجتمع الدولي الكرت الاحمر في وجه البشر وسدد اليه صفعة سياسية ودبلوماسية مذلة مما يعد رسالة ضمنية واضحة للإدارة القطرية : إن كنتم تبحثون عن دور عالمي فأبعدوا عن البشير فأنه جمل أجرب ومنبوذ وتجنبوا جداد كرتي فأنه سيقودكم لكوشة العزلة وربما فهمت قطر الرسالة ووعت الدرس وفـكرت في إعادة ترتيب وتوزيع الكوشتينة ورمي كرت البشير المحروق وإستبداله بورقة أخري جديدة ولكنها تأتي من نفس دهاليز الحزب الحاكم في السودان أي إستبدال أحمد بحاج أحمد الأمر الذي قد يرضي بعض الاطراف الدولية ولكنه لايعني شئيا بالنسبة للشعب السوداني الطامح للإطاحة بكامل نظام الانقاذ !!


ولكن ما علاقة كل هذا بمؤامرة إغتيال الشهيد خليل إبراهيم ?

قلنا أن خليل آصبح حجرة عثرة وشوكة حوت في وجه الصفقات الاستسلامية التي أخرجها المطبخ القـطري والرامية للإسراع في طي ملف دارفور وإنجاز عمليةسلام تضاف الي رصيد حكام قطر وتضخم دورهم كصناع سلام وأستقرار وكلاعب أساسي وسط الكبار في الميدان العالمي !

أقول كإستنتاج وتحليل وأستقراء للواقع - وليس إنطلاقا من معلومة خبرية أو يقين قطعي -أقول من الجائز أن تكون عملية تصفية خليل قد جرت بتخطيط وتمويل وتنفيذ دولة إقليمية بمباركة من بعض الدوائر الاستخبارتية الغربية فما أسهل الحصول علي الطيران والاسلحة المتـطورة والسائبة في ظروف الفوضي وغياب القانون والرقابة الدولية في الشمال الافريقي المضطرب و ما أيسر الحصول على معدات تحديد وإصابة هدف بالغة الحساسية والدقة وما أسهل الحصول علي طاقم طيران محترف ومتمرس -ومرتزق- من دول شرق أوربا- بحيث يقوم بتنفيذ المهمة بدقة وإتقان بالغ فهل ياتري قامت دولة ما بالتخطيط لتلك العملية سعيا لإزالة خليل من مسرح الاحداث مما يضمن نجاح قطر في طبخ تسوية لملف دارفور الملتهب وفي نفس وقت تقدم خدمة لحلفائها في الخرطوم ? أم أن نظام البشير قد قام بإستجار مرتزقة للقيام بتلك المهمة ?أم أن أنها لعبة إستخبارتية عالمية أكبر من طاقة وقدرات الدول الاقليمية ومن إمكانات نظام الانقاذ ?


المهم في الأمر أن نظام البشير ووسطاء سلام دارفور قدأستفادوا من كارثة إغتيال خليل وأن الانقاذ قد وجدتها فرصة لإستعراض العضلات والإدعاء الأعلامي والتباهي بقوتها العسكرية ومهارتها الإستخبارتية ولعلنا نذكر تبجحهم قبل شهور بأنهم من أسقط القذافي - وهكذا لم يكن هناك دورا يذكر لقوات الناتو أو ثوار ليبيا في الاطاحة بالقذافي وتنسي الحكومة في غمرة نشوتها الإعلامية أن بيتها من زجاج وأن سيادتها الوطنية ومنقوصة وترابها محتل وأجواءها مستباحة من قبل دول اجنبية ولكن ماذا نتوقع من حكومة الناطق الرسمي بإسم جيشها هو الصوارمي وزير دفاعها عبد الرحيم حسين والقائد الاعلي لقواتها المسلحة هو البشير?

هل سيطفي إستشهاد خليل إبراهيم فتيل الحرب ويسكت هدير مدافع الموت ويعجل بتنفيذ التسويات القطرية ?

أزمة دارفور لها جذورها ومسبباتها الموضوعية من تهميش وجوع وفقر وإختلال في ميزان توزيع السلطة والثروة وبروز وتصاعد نزعةالتعالي العرقي والجهوي هذا بالاضافة لمرارات الحرب من قتل وتدمير وتشريد لذا يصبح من العبث تجاهل أس الأزمة بالاتجاه لأختزال الازمة في شخص خليل إبراهيم ,,,إختزال الازمة في شخص خليل تشخيص خاطي وقد قاد لعلاج خاطئ - أعني تصفية خليل - وهذا سينعكس سلبا علي مجري القضية ويعمق الازمة ويزيد في تصعيد وتائر الحرب ويشحنها بطابع الثأر .. علاج الازمة يكون بإجتثاث مسبباتها ووضع روشتة علاج ناجعة تأخذ في الأعتبار أن مشكلة دارفور أضحت حلقة في أزمة البلاد العامة والتي يعتبر مدخل ومفتاح شفرة حلها هو سقوط النظام الجاثم علي صدرالأمة.

ثالثا محطات في حياة خليل إبراهيم وكيف تحول من دباب يقاتل قوي الهامش الي ثائر يقود قوي الهامش ويناضل من أجل قضاياهم ?

كيف أصبح خليل إبراهيم مؤمنا بدولة المواطنة وفصل الدين عن الدولة بعد أن كان مجاهدا يدعو لتطبيق شعارات الإسلام السياسي ويقاتل من أجل تطبيق الشريعة وهزيمة النصاري والكفار ? بل ماهو سر تحوله الفكري الذي جعله يصرح بأن الحزب الشيوعي من أقرب القوي السياسية لحركته بعد أن كان ذات الحزب خصمه اللدود أيام الدراسة والانتماء للجبهة الإسلامية ?
ومالذي دفعه ليتبدل من مؤمن ومساند لنظام الحزب الواحد ولبؤر الشمولية والاقصاء الي مناضل من أجل الديموقراطية والحريات العامة ?


-هذه الأسئلة تحتاج لإجابات عميقة تتطلب دراسة متخصصة -نفسية وإجتماعية وسياسية - تتناول طبيعة خطاب تيارات الاسلام السياسي وحجم تأثيره ومدي تناقض شعاراتها مع طرحها وكشف أزمة الخطاب وعدم قدرته علي الاستجابة لمطالب الجماهير وعجزه عن معالجة معادلة الخبز والحرية والأسوأ من ذلك هو وقوعه في أحابيل التعالي العرقي والجهوي وتشبثه بكرسي السلطة وبريق الثورة علي حساب المسحوقيين والمهمشين وكما قلت أن الأسئلة أعلاه تحتاج لدراسة وتمحيص ولإجابات تحلل تجربة الرجل وتتبع مسار حياته وهذا ما لا يسعه مقال واحد لذا سأكتفي ببعض الإشارات ولمس بعض النقاط المفصلية .. عتقد أن د.خليل وبحكم تركيبته الإجتماعية والنفسية قد تأثر بالخطاب الإسلاموي ظنا منه أنه سيحقق العدل والمساواة وينحاز للبسـطاءوالمهمشيين ويتسامي علي النعرات العنصرية والجهوية - ويزهد في السلطة والمال ويركز علي الإشباع الروحي ومكارم الاخلاق ..لذا نهض خليل وبحماس للقتال دفاعا عن المشروع الديني والزود عن حمي المؤتمر الوطني ولكن وبمرورالوقت كشفت الممارسة الفعلية لما يسمي بالحركة الإسلامية أنهم إتخذوا من الأسلام سلما للوصول للسلطة ومطية لتحقيق إغراض دنيوية وستارا لحجب فسادهم وأداة لخداع البسطاء والمخدوعيين وسلاح لضرب الخصوم- غرق رفاق خليل السابقيين في بحارالثروة وبريق الاموال وإنقلبوا علي شعاراتهم - وأحتمواوراء الجهوية والقبليات وأصبح مثلث حمدي شعارهم المحبب وهنا إكتشف خليل زيف الخطاب وخواء الشعار وبؤس الممارسة العملية لقادة الانقاذ و والتمس عن قرب رفضهم للإستجابة لصوت العقل وحل المشاكل سلميا -حيث قالها البشير في التسعينات -لن نحترم أو نفاوض الإ من يحمل السلاح ! عندها أستيقظ خلال وهب منحازا للمهمشين وقائدا لفصيل العدل والمساواة - رافضا الحلول الشكلية وراكلا عروض الإلتحاق بركب السلطة وختاما يتضح أن العصابة التي تتحكم في مصير البلاد تصر علي الكنكشة وعلي أقصاء الاخر بل وتصفيته وأن الأسلوب الذي أتبعته في التخلص من خليل سيكون بروفة لإزاحة آخريين و و سيلة خسيسة لإرهاب وإبتزاز الخصوم بحيث يطال رزاز الدم جميع الشرفاء والوطنيين بحيث لن ينجو مناضل من سيف الجلاد,,, إن سكتنا علي كارثة إغتيال خليل فسيصبح الإغتيال وإساليب المافيا وطالبان نهجا ثابتا وستنحدر البلاد الي قاع الهاوية بوتائر يصعب التحكم فيها...إذا لا مجال ولاطريق سوي إجتثاث النظام وإقتلاعه من جذوره وهذا يتطلب التنسيق الكامل بين قوي الهامش والفصائل المسلحة والقوي المراهنة علي برنامج الثورة الشعبيةالمحمية بالسلاح وجماعات الجهات المدني من أجل التغيير الشامل في إطاروطن موحد وديموقراطي



================================================================================





  رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 03:04 PM   #300
abadalla

عضو ذهبي
افتراضي

يحدث في سجن كوبر.. المطبخ أو طعام الأثيمأبوذر علي الأمين ياسين

كان المشهد بالنسبة لي مدهشاً!!، وأنا أشاهد (النبطشي) يضع جردل الفاصوليا تحت الماسورة ويضيف إليها مباشرةً الماء. فسألته بإستغراب، ماذا تفعل يا رجل؟، فرد علي بِلا إهتمام، "بصلح في المونه دي". أعدت له السؤال، بتصلح فيها ولا بتخرب فيها؟، بعد أن أرسل ابتسامة صفراء رد قائلاً " والله الصبة دي كان ما أدينها موية زول بقدر ادخل فيها معلقة مافي، بعدين ياخ ما في زول في السجن دا عندو (دربكين)!، وبعد دا انشاء الله يدوروها، أصلو يوم الفاصوليا دا بَرجِع الجرادل زي ما جِبتها امكن ينقص ربعها بس".
مرت أيام وربما أسابيع ليصادفني مشهد آخر وجدت فيه أربعة من المساجين يشكلون تماثيل من الفاصوليا، كانت دهشتي هذه المرة ممزوجة باستنكار لمن يعبث بالطعام نعمة الله للبشر التي تسوجب الشكر لله!، وكنت قد عبرت عن ذلك لهم صراحةً. فردوا علي بما يعني أن الله برئ مما تفعله ادارة السجن بالنعمة والطعام، وأن كل الاصناف يذهب أكثر من نصفها للزبالة، ولا يلجأ إليها إلا من انقطع عنه المصروف ثم يهجرها فور حصوله على شئ من المال يقيه نكد طعام السجن. أشاروا إلى كوم من الفاصوليا على الارض بجوارها عدد كبير من الطير (ود ابرق، وعشوشة، ودخان عزبات، وببغاء استرالي أصفر واحد فقط بين جمهور الطيور) قالوا لي انظر ماذا يأكل الطير؟، فأجبت يأكل الرغيف (الخبز)، ولماذا لا يأكل الفاصوليا؟، حرت أنا في الإجابة، فعجل أحدهم بالرد علي بجدية مفرطة، ربما كانت طريقته في الاجابة سببها، استنكاري لتماثيلهم وتمثيلهم بالفاصوليا،كان شاباً من المسيرية، لكنه رد قائلاً " طعام السجن هو طعام الأثيم ناس المطبخ والادارة نحن عندهم أقل من الغنم والبقر والخرفان، ما بنستحق ناكل حتى، عشان كدا بيجيبوا لينا الفاصوليا الضاربة، والعدس الضارب، والفول الضارب" ثم رماني بسؤال مفاجئ، انت شفت الرجلة؟، فأجبته نعم ولكني لم أجربها لأن منظهرها فظيع ومقذذ (تطبخ بسيقانها كاملةً)، ضحك وقال لي "أها الرجلة دي والله ذي أبو اللصيق!"، ثم سألني بتعرف أبو اللصيق؟. أجبت لا، قال " ما ود خرطوم، ابو اللصيق دي قشة عندنا بيسعاها البقر" ثم واصل بحماس " ياخ انت شفت ولا سمعت بي طيرة عملت ذَنِب!!؟، ياخ أكل السجن دا عقاب لينا، الحكومة دي ما حسبانا ناس بناكل ونشرب زيهم، الله ذاتو بيأخر الحساب ويكرمك في اكلك وشرابك وعيشتك، لكن ديل أعوذ بالله منهم، ربنا ما جعل فيهم رحمة ولا شفقة على زول". تدخل في الحوار شاب من أبيي وهو منهمك في إكمال هيئة تمساح من الفاصوليا، " يا أستاذ دا كلام بتاع مساجين ساكت مايهمك، بعدين مسيرية دا ذاتوا بيعبدوا حصين انت ما تشوف حصان فاصوليا بتاعو دا" ثم ارسل ابتسامة ذات مغزى وأضاف " هاآآآآي تقول لي بقر ما أنا هندي"، انصرفت عنهم بعد أن عرفت أنهم كانوا يتجادلون مع (ود أبيي) كما يسمونه حول عبادتهم للبقر، ولم ينسى صاحبنا قضيته. بعد ذلك عرفت أن كل السجناء يعرفون ويتندرون بأن الطير وحتى الحمام لا يأكل طعام السجن حتى الفول منه، وأن ذلك مشهورٌ بينهم.
الطعام في السجن وجبتان، فطور وهو دائماً فول، وغداء يتنوع بين أربعة أصناف، عدس، وقرع، وفاصوليا، ورجلة. في صباح كل يوم يوزع الخبز على السجناء (لكل سجين ستة أرغفة)، وكذلك الخضار (بالتحديد السلطة)، والخضار عبارة عن عجور أو تبش، التبش (مشهور وسط السجناء بالدردقو)، وجرجير، وشئ من ليمون قليل. والخضار دائماً قليل للدرجة التي تثير المشاجرات بين السجناء، كنا عشرة ننظم (ميز) طعامنا معاً وكانت دائماً حصتنا من الخضار ربع عجورة، وبصلة واحدة ومرات اثنتين، وحفنة جرجير، وبعض ليمونات. أما اللحمة فكانت تأتي مسلوقة قطع صغيرة أكبر قليلا من قطع الشية التي تعودنا عليها بمنازلنا. ولكني ومنذ أن تركت (قسم المنتظرين) لم أرى لحمة بعد أن تحولت لقسم (الرضا) المشهور بين المساجين وعسكر السجن باسم (كولمبيا). لاتوجد ضمن ترتيبات غذاء السجن وجبة عشاء.
ليس بالسجن قاعة للطعام!!، بل يوزع الطعام على الاقسام بالجرادل (جرادل الزنك) التي اختفت من المنازل والسوق منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي، اذ كان جردل الزنكي من ضمن ما أتت عليه ثورة (البلاستيك) فأصبح جردل الزنكي من الآثار النادرة حتى ضمن محلات بيع الأناتيك التي يشتهر بها سوق أمدرمان. يُحضر النبطشي في الصباح الشاي بالجردل (دائما الشاي احمر)، وعند مدخل القسم ينادي بصوت عالٍ " هووووووي الشاي الشاي... الشاي أب عطرون" بقسم المنتظرين كان للنبطشي نداءاً طريفاً " الشاي الشاي.. الشاي باللبن المنزوع.. الشاي الشاي .. بدون نعناع..كبايتك كبايتك" يتدافع السجناء فالشاي أكثر منتجات السجن اقبالاً وقبولاً وسط السجناء. لن تجد للعطرون أثراً، فطعم الشاي هو طعم الشاي، لكن السجناء يصرون على أن العطرون فيه. ويعتقد السجناء أن العطرون أساسي فالادارة تضعه لتضعف النزوع وتقتل الرغبة الجنسية عند السجناء، ونفس الاعتقاد سائد عن الفول السوداني الذي يوزع بانتظام بين السجناء.
تبدأ معاناة السجناء وتلاحظها أول ما تلاحظها في ملحمة شاي الصباح. (الأواني) إدارة السجن تملك جردل الشاي، بل تخصص عدد معلوم من الجرادل لكل قسم، تنقل بها كل الوجبات بما فيها الشاي. لكن إدارة السجن لا تقدم لك ما تتعاطى به الشاي أو ما تعد عليه وجباتك!. لكن الإدارة تسمح لك بامتلاك أواني للشراب والأكل وحتى للإعداد الاكل، لكنها تمنع الأواني الزجاجية بحجة أنها خطرة، وأنها يمكن استخدامها كسلاح ضمن مشاجرات السجناء، أو حتى أداة انتحار. لكن في سجن كوبر أنت لن تعرف القانون أو اللائحة أبداً، بل عمداً غير مسموح لك بذلك!!. طيلة الفترة التي قضيتها بالسجن لم أشهد حدثاً أو أسمع عن مشاجرة أو حادثة انتحار كان الزجاج أداتها. ورغم المنع وأحياناً مصادرة الادوات الزجاجية وأغلبها (كبابي الشاي)، إلا أن الحصول عليها من دكان السجن ممكن، ولكنه مستحيل عبر أحد زائريك، فإذا احضر لك أي أدوات زجاجية تصادر، أو يجبر زائرك على تفريغها على أكياس البلاستك قبل أن يدخل لمقابلتك. فكل المعلبات الزجاجية من قبيل التناك، المربى، وغيرها تجبر على تفريغها على الاكياس قبل الدخول لمكان الزيارة. لكن ذات الشئ لا ينطبق اذا ما جلبتها من دكان السجن. السجناء يعانون لآن القليل منهم يمتلك المال أو له من يجلب له أواني الشرب والأكل، لكن الاغلبية يعانون كونهم من ولايات عديدة وبعيدة، لكنهم يبتكرون ويحيلون كل شئ لإتمام الغرض. شرب الشاي توظف فيه الكرستالات الفارغة فتحول إلى كبابي لشرب الشاي وتناول الماء، وتخزين الطعام. الحقيقة إن (الكرستال) الفارغ يمتلك السجن!، فهو أداة الزينة التي ينشئها السجناء على الممرات وحول الزروع. وهي أداة إعادة تعبئة الزيوت والجاز، ويبتكر منها السجناء ويصنعون (الشيشة) خاصة من الكبيرة منها. لم يخالف ذلك سوى أثنين حولوا (ابريقاً) لشيشة، واشتهُرت بين السجناء بالشيشة (الاسلامية)، وكانت موضع تندر وقفشات السجناء، فمنهم من يطلق عليها شيشة المشروع الحضاري، وآخر يصدر فتوى بعدم جواز إعادة استعمال الابريق في الوضوء أو التطهر وأن ماؤه غير طهور، وآخر يبادر صاحبيه وهم يهمون بتحضيرجلسة الشيشة بسؤال "شنو ياخوانا خلاص دايرين تتوضؤ؟"، واحد فقط من أهلنا الرزيقات كان مصراً أن يطلق عليها شيشة (مؤتمر وطني)، ويبرر لذلك بأنها جاءت مخالفة لكل معهود وغريبة وأنها غير مسبوقة وكان يقول لصاحبيه،" والله ما سبقكم زول على جنس دا، والله انتو سواتكم دي ياها ذاتها سوات ناس المؤتمر الوطني". أما أنا فكنت أطلق على الفكرة (تدنيس المقدس)، فالسودانيون الابريق عندهم محدد الاستخدام، ولا يجوزون تبديل ما تعارفوا عليه بسهولة، فما بالك إذا بالغ أحدهم وحوله إلى شئ لم يخطر لهم على بال، بالتأكيد سيكون لذلك بالتحديد وقع تدنيس المقدس.
كنت أتسامع من السجناء أنه كانت هناك (لجنة طعام) مكونة من السجناء عبر اقسام السجن، ولكن طيلة فترتي بالسجن لم تكن هناك لجنة طعام ضمنها سجناء أو كلها سجناء!، كان هناك النبطشية الذين ينحصر دورهم في استلام الطعام على الجرادل وتوزيعه كُلٌ على قسمه. المشكلة أنك لن تعرف القانون أو اللائحة ابداً. لكنك ستجد من يقول لك أن الطعام محدد بلائحة السجن أصنافاً وأوزان!!.
الجرادل أول ما تقع عينك عليها لن تطيق أن تأخذ منها طعامك!!، فقد استهلكت وأصبح (الوسخ عليها) كأنه جزء منها لا يغسله ماء ولا يُزيله صابون ولو غسلتها سبع مرات احداهم بالتراب. وتُترك على حوش القسم مكشوفة ليأخذ السجناء منها طعامهم، وكثيراً ما يَزيِلون عنها الذباب. واذا اشتكى أحد السجناء عوقب (حالة واحدة باقية بخاطري) اذ أتي صاحبها مهزوماً مكسور الوجدان، وقد كان يعتقد أنه يهدي الإدارة (نصيحة) فهُدد بالعقاب الشديد لمجرد الشكوى من الذباب!!.
اللحمة تقدم مرة واحدة في اليوم، أو هذا هو المفترض. عبارة عن قطع صغيرة تزن بالكاد ثلاثين جرام وفي الغالب أقل من ذلك. وتوزع على السجناء وهم جلوس لحظة (تمام المساء) لكل منهم قطعة لحم مسلوق وغير مستو وماسخ. ورغم ذلك تأخذ عزتها في أن يحرم منها السجناء لأنها توظف لتصليح المواسير والحمامات أو لنظافة مجاري المستراحات، وحتى للذين يقومون بنظافة القسم من السجناء، كل ذلك بقيمة بيعها. عمال النظافة هؤلاء يقومون ببيع نصيبهم من لحمة السجناء التي هي أجرهم عن النظافة مرة أخرى للسجناء ولكن الذين يتمتعون باللحمة قليلون بقسم المنتظرين خاصة وأن القسم مكتظ كما أنهم يواجهون عنت ومشقة في الحصول على المال فليس مسموح لهم حتى بالخروج لدكان السجن، كما أنهم مثل غيرهم تمنع عنهم الموبايلات التي هي مصدر مصاريفهم التي تأتي في شكل رصيد يعاد بيعه أو استخدامه في شراء حاجاتهم من دكان السجن أو أصحاب اللحمة التي هي أجر عمال النظافة بالقسم. إدارة السجن لا تضطلع بأي نوع من أنواع الصيانة بالسجن. يقوم بذلك السجناء أما بدفع مبالغ عينية يجمعونها من بعضهم البعض، أو ببيع حصتهم من اللحمة. رغم كل ذلك لن تعرف أبداً كم من الوزن قرر لك القانون أو لائحة السجن من اللحم كل يوم!!؟. لكن عجائب السجن لا تنقضى، في المنتظرين كنا نشتري اللحم طاذجاً غير مطبوخ، كان يأتينا به أحد السجناء العاملين بمطبخ السجن كل يوم، فلم نعاني إلا بعد أن أكمل صاحبنا ذاك مدته وخرج، ولم ننجح في ايجاد بديل بعد ذلك، كما أننا زهدنا في اللحمة بعد أن تحولنا محكومين لقسم الرضا، فكان يأتينا اللحم معداً جاهزاً من الأهل وكثيرٌ من الزوار، كما أننا كنا نستعين بدجاج دكان السجن بين الفينة والأخرى.
السمك بالسجن (ممنوع)!، والسبب الذي يُدفع به لك، هو أن السمك يسبب التسمم للنزلاء أو السجناء. لكن يمكنك أن تستمتع بساندوش سمك من دكان السجن ولن يمنعك أحد، فهنا السمك غير ممنوع ولا يسبب التسمم!!؟. ذات يوم كنا موعودين بغدا سمك اعدته زوجة أحد رفقاء العنبر والميز، وانتظرنا ذلك بلهفه، ولكن عندما أتت للسجن رفض الحراس ادخال السمك، وحاول صاحبنا حتى مع الادارة لكن الرفض كان هو الرد، كان ذلك اليوم هو اليوم الذي عرفنا فيه أن السمك ممنوع، ولأن التسمم هو دافع المنع. يومها عانينا مرتين أننا لم نحظى بوجبة السمك، ولم نعد طعاماً بديل، ولم يكن لنا من مخرج سوى سلطة الطماطم والدكوة. لكن ماذا تقول اللائحة أو القانون لن تعرف أبداً.
بالسجن هناك ما يعرف بـ(التعيين الخاص)، وهو عبارة عن (بيض ولبن وزبادي وشوربا اللحم)، أو هذا ما عرفناه ورأيناه، اذ يقول السجناء أن الاصناف أكثر من ذلك لكني وللحق لم أرى سوى هذه الاصناف الأربعة. والتعيين الخاص يحدده لك طبيب السجن بحسب مرضك، أو هذا هو المفترض، لكن الذي يحدث أنه كل من يريد ذلك يمكنه الحصول عليه (بطريقة يعرفها السجناء) وقد ساعدت كثيرين في ذلك كنت أرى أنهم من المستحقين الذين أهملهم الطبيب، المهم سنفصل عن التعيين الخاص وحوله بالكتاب!!؟. وبحسب السجناء أيضاً كان التعيين الخاص يصرف على السجناء (المستحقين) على مدار الشهر، ولكن طيلة فترة بقائي بالسجن كان التعيين يصرف ابتداءاً من منتصف الشهر أو خلال آخر عشرة أيام منه. وهنا أيضاً لن تعرف القانون أو اللائحة التي تنظم (التعيين الخاص) ولن تعرف الأصناف، ولا ما اذا كان مستحق طيلة أيام الشهر أي بلا توقف أم لا سبوعين فقط أو أيام من الشهر، خاصة اذا كان التعيين الخاص مُرتبط (بالمرض) فإنه يستوجب استدامة تقديمه للمريض حتى يشفى؟!!، كل المستحقين للتعيين الخاص يصرفون ذات الاصناف، يبدو أنه لا قيمة لنوع المرض الذي تعاني منه، فطبيب السجن سيضمك لقائمة التعيين الخاص على كل حال. ذلك ما يجري ويحدث في سجن كوبر.
مطبخ السجن لا يستخدم طهاة (طباخين) محترفين، بل يعتمد على توظيف السجناء وكما عرفت بلا مقابل. وهؤلاء هم سر رداءة طعام السجن!!. الفول يأتي للسجناء صلب القشرة عليه تراب كثيف. السجناء يتصارعون على ماء الفول لتلافي باقي اشكالاته، وبعضهم ينزع عنه قشرته حتي يستطيع أن يتعاطاه. وكل طعام السجن يتطلب منك إعادة معالجته بشكل أو آخر. الرجلة لاتعالج بل تطبخ بسيقان كاملة، ومعظم السجناء يطلقون عليها (ملاح برسيم)، أما القرع فمسلوق شديد الاصفرار وبلا محسنات أو بهار، يعالجه السجناء بإعادة طبخه على النار. أما الفاصوليا فهي والرجلة أمقت الأطعمة بالسجن وغالباً ما تبور وينفر منها الجميع إلا من اضطر لمسقبة أو نفاذ المصاريف.
العاملين بمطبخ السجن، وبعض السجناء (الشفوت) كما يطلق عليهم، يجلبون الزيت، والسكر، والثوم، وكثيراً من أنواع البهارات ويبيعونها للسجناء، والاقبال على هذه البضائع كبير كونها جيدة، واسعارها لا تقارن باسعار دكان السجن ولاحتى باسعار السوق العادي، ذلك أن دكان السجن يضاعف الاسعار لكل السلع. ولكن كيف يجلبون سلع المطبخ هذه؟، وكيف يدخلونها السجن رغم التفتيش الدائم عليهم؟، هذا حديث سنوفره لتفاصيل أدق على الكتاب.
على العموم هذه هي اللوحة التي يرسمها ما أطلق عليه زميلنا الميسري – طعام الأثيم- وهي تُفصح وببلاغة أن الطعام بالسجن جزء من العقاب، بل أكثر من ذلك أحد أدوات العقاب. أما ماقررته لائحة السجن أو قانونه حقاً لك من الطعام فلن تعرف به ابداً.

أبوذر علي الأمين ياسين


============================================================================
تناقض المواقف الحكومية يدل على عدم معرفتهم بالامر..جبريل آدم بلال : : دولة من المحيط الإقليمي شاركت الخرطوم في اغتيال خليل إبراهيمعبد الرحمن العاجب

أمين الاعلام الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة السودانية جبريل أدم بلال من القيادات الشابة في الحركة وشغل عدة مواقع سياسية بها، من بينها رئيس مكتب الحركة في القاهرة ومن ثم رئيس مكتبها في بريطانيا وإيرلندا، وبعدها نائبا للأمين السياسي ثم أمينا سياسيا للحركة، وبعد الهيكلة الاخيرة لأمانات الحركة تم تكليفه أمينا للاعلام وناطقا رسميا باسم حركة العدل والمساواة.

وفي إطار سعيها الدؤوب لمعرفة الحقائق ، طرحت (أفريقيا اليوم) علي بلال عدة أسئلة جميعها متعلقة بمقتل رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم والحديث عن تورط جهات خارجية في عملية اغتياله ، ومستقبل الحركة بعده، وما تردد عن أن مقتله يعتبر نهاية الحركة، وعرجنا معه الي تأثير رحيل خليل علي الحركة سياسيا وعسكريا.

ترتيبات الحركة الادارية والتنظيمية وخط الحركة في الفترة القادمة كانت حاضرة في حوارنا معه، تطرقنا معه الي إمكانية الوصول الي تسوية سلمية مع الحكومة والحديث عن ثأر الحركة لقائدها، كما سألناه عمن سيخلف خليل علي رئاسة الحركة والتخوف من خلافات القيادة ومشروع الحركة،و موقف الحركة من تحالف الجبهة الثورية السودانية(كاودا) وسعيها لإسقاط النظام والحديث عن ضبط وثائق بحوزة القيادي بالمؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي ساعدت في رصد تحركات خليل وقتله وامكانية إنضمام الحركة لوثيقة الدوحة لسلام دارفور وغيرها من الاسئلة…إستمع الرجل الي هذه الاسئلة وغيرها وكانت حصيلة ردوده هذا الحوار ومعا لنطالعه ماذا قال…



*رحل رئيس حركة العدل والمساواة القائد المغامر الدكتور خليل إبراهيم هل بالامكان أن تشرح لنا عملية مقتله؟

في تمام الساعة الثالثة من يوم 23/12/2011 بينما كان رئيس الحركة في معسكر من معسكرات الحركة ومعه بعض متحركات الحركة تعرض إلى هجوم ليلي من طائرة مجهولة الهوية أطلقت عليهم صواريخ مضيئة لكشف المكان وتحديد الهدف وبعد ذلك أطلقت عليهم صاروخا مصوباً بدقة فأصيب الدكتور خليل وإستشهد في الحال.

*تحدثت حركة العدل والمساواة أن مقتل رئيسها خليل إبراهيم تم بمساعدة طيران خارجي مما يشير الي تواطؤ ومؤامرة من بعض الاطراف في المحيط الاقليمي والدولي مع نظام الخرطوم نريد منك أن توضح لنا تلك الجهات الخارجية؟

معروف أن الحكومة محظورة من إستيراد السلاح والتقنيات الحديثة بموجب الحظر المفروض عليها من قبل الشرعية الدولية بسبب الازمة السودانية في دارفور، وبناءاً على ذلك فهي لا تملك التقنيات التي تمكنها من تحديد أهدافها بدقة وتجربتنا مع الحكومة في الثمانية سنوات الماضية أثبتت أنها ليس لديها تلك التقنيات، وبالتالي فإن طرفاً ثالثاً في المحيط الاقليمي هو الذي قام بالتنفيذ بالتآمر مع الحكومة.

*حسنا: رشح الحديث عن تورط طيران دولة نفطية كيف تنظر الي هذا الحديث وهل هو صحيح؟

لم نتحدث عن دولة نفطية ولا غيرها وما ورد في بيان الحركة هو الحديث عن دولة من المحيط الاقليمي ولم نحدد شكل الدولة ولم نشير من بعيد أو قريب لذلك.

*هنالك حديث عن أن مقتل خليل تم بمكالمة هاتفية حددت موقعه كيف ترد علي هذا الحديث؟

تناقض المواقف الحكومية يدل على عدم معرفتهم بالامر فهم قبل الحادثة أشاروا إلى عدم وجود قوات مسلحة في المناطق التي دخلتها حركة العدل والمساواة، وبعد الحادث وفي أول ظهور للحكومة قالوا إن قوات من الحكومة إشتبكت مع قوات الحركة وهو غير صحيح والآن يقولون بمكالمة هاتفية حددت مكانه وهو حديث طرف متورط في الجريمة ولكنه لا يعلم كيف نفذت.

*عندما دخلت حركة العدل والمساواة الي ولاية شمال كردفان هل كانت فعلا تريد التوجه الي العاصمة الخرطوم لضرب النظام في عقر داره وإسقاطه؟

بالطبع كانت حركة العدل والمساواة تنوي ضرب النظام في عقر داره، وكنا على ثقة في أننا سنصل الهدف لان كل المعلومات المتوفرة لدينا تمكننا من دخول العاصمة.

*حسنا: لكن الحكومة السودانية قالت أن الحركة كانت تريد التوجه الي دولة جنوب السودان والاحتماء بها كيف ترد علي هذا الحديث؟

حركة العدل والمساواة تحتمي بشعبها وبقواتها وهي قادرة على الدفاع عن نفسها وعن شعبها بل قادرة على ضرب النظام الضربة القاضية، وليس لنا نية التوجه إلى أي دولة بل أن قواتنا هي التي عملت المستحيل في عملية قفزة الصحراء لتأمين دخول رئيس الحركة تحت سمع و نظر القوات والمليشيات الحكومية.

*الحكومة السودانية قالت إن مقتل خليل إبراهيم يعتبر نهاية حركة العدل والساواة كيف تنظر الي هذا الحديث؟

إغتيال الشهيد الدكتور خليل إبراهيم يعد فقداً كبيرا للامة السودانية ولمحبي العدالة والمساواة والحرية، وهو فقد قومي أكثر من كونه فقد لحركة العدل والمساواة ومع ذلك فإن إغتياله سيعمق وحدة الحركة والمقاومة وإن الحركة ستكون الاكثر تمسكاً بمبادئها التي إختطاها الشهيد البطل زعيم المهمشين وسوف تكون الاكثر قوة ومنعة وسوف يرون ذلك قريباً.

*رحيل رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم بالتأكيد له تأثيراته السياسية علي الحركة ماذا فعلت الحركة في سبيل ترتيب صفها الداخلي بعد رحيل قائدها؟

إجتمعت قوات الحركة في الاراضي المحررة وجددت البيعة إلى روح الشهيد وإلى القضية للمضي قدماً حتى إسقاط نظام المؤتمر الوطني، وأكدت أنها ستمضي في ذات النهج الذي كانت فيه من قبل، وكذلك الحال القيادة السياسية في إنعقاد دائم وتشاور مستمر بغرض مواصلة المشوار الذي بدأه الشهيد ودفع روحه الزكية فداءاً لذلك.

*حسنا: تحدثت حركتكم عن أنها ستعلن عن ترتيباتها الادارية والتنظيمية التي تؤكد وحدتها وتماسكها دونما تأخير ماهي الترتيبات التي ستعلن عنها الحركة؟

وفقاً للنظام الاساسي للحركة فإن رئيس المجلس التشريعي سيتولى مهام القيادة وسيقوم بالترتيب لإختيار رئيس في مدة لا تتجاوز ستين يوما.

*ما هو خط الحركة في الفترة القادمة وهل ستعمل الحركة علي الوصول لتسوية سلمية مع الحكومة السودانية أم أنها ستعمل علي تصعيد العمل العسكري؟

خط الحركة واضح منذ أن إنسحبت الحكومة من منبر الدوحه وإرتضت السلام الجزئي ورفضت الحوار مع الحركة وبعدها قررت الحركة العمل مع كل قوى المقاومة الاخرى بغرض إسقاط النظام، وبموجب ذلك تم الاعلان عن الجبهة الثورية السودانية وسنظل نعمل وفقاً لإعلانها القاضي بإسقاط النظام بكل الوسائل مهما كلفنا الثمن.

*حركتكم تحدثت عن نيتها أخذ ثأر قائدها من الحكومة هل قصدت بذلك تنفيذ عمليات إنتحارية أو إغتيالات تستهدف بعض رموز النظام الحاكم؟

نحن لسنا بحركة إنتحارية حتى يفسر الامر كذلك، ولكننا إعتبرنا ما تم من إغتيال لرئيس الحركة هي الحالة الاولى والاسوأ من نوعها في السودان وإن المؤتمر الوطني هو الذي فتح هذا الباب واسعاً وسيدفع الثمن غالياً جداً وسنحمل عمر البشير شخصياً هذه المسؤولية وسيدفعها في الوقت المناسب بالاسلوب المناسب.

*السؤال المحوري الذي يدور في أذهان الجميع هو من الذي سيخلف خليل إبراهيم في رئاسة حركة العدل والمساواة نريد منك ردا وافيا في هذا الصدد؟

وفقاً للنظام الاساسي فإن رئيس المجلس التشريعي للحركة هو من يتولى الرئآسه في حالة خلو منصب الرئيس على أن يقوم بترتيب أمر إنتخاب رئيس للحركة في مدة لا تتجاوز الستين يوما.

*حسنا: لكن هنالك حديث مفاده إن أقوى المرشحين لتولي منصب رئيس حركة العدل والمساواة هو أمين العلاقات الخاريجة الدكتور جبريل إبراهيم ماهي صحة هذا الحديث؟

لم يحن الوقت للحديث عن مرشحين لتولي المنصب، وإنما يقوم رئيس المجلس التشريعي بتولي القيادة إلى حين ترتيب إنتخاب رئيس جديد.

*هنالك تخوف من أن تعصف خلافات القيادة بوحدة الحركة بعد وفاة رئيسها خليل إبراهيم كيف ترد علي هذا الحديث؟

لا توجد خلافات على من يخلف في القيادة، والكل مجمع على لوائح الحركة والكل ملتزم بالنظم والكل معاهد على ذلك، وبالتالي فليس هناك مساحة للحديث عن خلافات أو عاصفة والحركة وفقاً للوائحها ستكون الاكثر وحدة والاكثر تمسكاً بقيادتها وأي من القيادات إذا تم إنتخابه رئيساً سيعاهده الجميع.

*هنالك تخوف من نهاية مشروع حركة العدل والمساواة بعد رحيل رئيسها الذي كان يمثل محورا لتماسكها فضلا عن (الكاريزما) التي كان يحظى بها كيف ترد علي هذا الحديث؟

الحكومة إختزلت القضية في شخص الدكتور خليل فإغتالته، ولكنها لم تتمكن من قتل القضية ولذلك سيبقى مشروع حركة العدل والمساواة ما بقي طريق الحق سالكاً وما دام في الهامش من يحمل الهم الوطني وإن حركة العدل والمساواة كلها خليل وكلها ثورة للدفاع عن مشروعها ودفعت في سبيل ذلك ثمناً غالياً ومستعدة لدفع الاكثر في سبيل تحقيق العدالة والمساواة.

*حركتكم تعتبر من أبرز الفاعلين في تحالف الجبهة الثورية السودانية(كاودا) .. بعد رحيل خليل هل ستواصلون في هذا التحالف؟

أكدت حركة العدل والمساواة على إلتزامها بكل تعهداتها وإتفاقياتها مع كل قوى المقاومة السياسية والعسكرية وعلى رأسها الجبهة الثورية السودانية وبرنامجها القاضي إلى إسقاط النظام، وستبقى الحركة من أكثر الاطراف الداعية إلى الإلتزام ببرنامج الجبهة الثورية.

* هل ستواصل حركتكم نهجها الساعي لإسقاط النظام عبر كل الخيارات بما فيها العسكرية؟

نعم ستسعى الحركة لإسقاط النظام بكافة الوسائل وعلى رأسها العمل العسكري، وستمضي في ذات النهج الذي رسمه لها رئيسها الشهيد البطل وتؤكد أنها حركة مؤسسة وستلتزم بنهجها.

*تنبأ عدد من قادة حركة العدل والمساواة السابقين أمثال(بحر أبوقردة وتاج الدين نيام) بتشرذم الحركة وتفككها بعد وفاة رئيسها خليل كيف تنظر الي هذا الحديث؟

حديث غير دقيق فالشهيد الدكتور خليل كان قيد الإقامة الجبرية في ليبيا لأكثر من سنه ونصف، وظلت الحركة متماسكة سياسياً وعسكرياً إلى أن تمكنت من فك أسره وستظل كذلك رغم أنها فقدت عزيزاً ومن يتنبأ بذلك يبدو أنه غير ملم بالكيفية التي تفكر بها الحركة.

*هنالك حديث عن ضبط وثائق بحوزة القيادي بالمؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي ساعدت في رصد تحركات خليل وقتله كيف تنظر الي هذا الحديث؟

الإغتيال عبارة عن مؤآمرة من قبل الحكومة مع طرف ثالث وليس لأحد آخر علاقة بالامر، وإن كان كذلك لما تضاربت أقاويل الحكومة منذ الوهلة الاولى، ما نعرفة ونعمل بموجبه أن الذي حدث هو إغتيال من قبل المؤتمر الوطني وهو الذي يتحمل المسؤولية دون غيره.

*الحكومة السودانية أعلنت فتح الباب أمام حركة العدل والمساواة للإنضمام الي وثيقة(الدوحة) لسلام دارفور كيف تنظر الي هذا الاعلان وهل ستوافقون عليه؟

كنا في الدوحه عندما وقعت الحكومة إتفاقية الدوحه الجزئية، وظللنا هناك بينما إنسحب وفد الحكومة ورفض التفاوض مع الحركة وبناءاً على ذلك خرجت الحركة من الدوحه وهي غير معنية بالاتفاقية طالما أنها لم تكن جزءاً منها ولن تنضم إليها ولن تتفاوض مع حكومة قاتلة وستلتزم ببرنامج إسقاط النظام.

*قبل أن نشكرك نفسح لك المجال لكلمة أخيرة؟

إن الازمة تلد الهمة، ولا يظهر ضوء الفجر إلا بعد الظلام، وكاد لفجر الشرق أن ينبثق.

افريقيا اليوم


===========================================================================
حزب البشير كالمريض الذي أعطاه الطبيب وصفة علاج فرفضها ..مبارك الفاضل : الأنظمة الشمولية فاتها القطار وتعيش خارج التاريخ.. هذا ما دار فى كواليس المفاوضات بين حزب الأمة وحزب البشير.أجراه : عادل الباز

مبارك الفاضل المهدي.. لا يحتاج منا لبطاقة تعريف. (الأحداث) جلست اليه لاستقراء موقفه عن مستجدات المشهد السياسي في السودان وعن الصلة بين الشمال والجنوب .. وكواليس مفاوضات حزبه مع المؤتمر الوطني قبل اعلان التشكيلة الوزارية .. التي كشف فيها عن أسرار تذاع لأول مرة وكشف أسرار ماجرى خفية تلك الأيام.. ووصف المؤتمر الوطني بالمريض الذي أعطاه الطبيب وصفة علاج فرفضها .. يلزم التنويه أن المقابلة أُجريت قبل وقت غير قصير من اعلان مقتل زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم الذي قطعا سيلقى موته المزيد من الظلال على السياسة السودانية.. فالي تفاصيل المقابلة:

} ليك فترة مابنته ياسيد مبارك ؟.
مشغول بحاجات كثيرة؟
} تجارية ام سياسية؟
كلو.....مشغول بحال البلد
} ياتو بلد.... انت فى الجنوب اكثر من الشمال؟
لا انا موجود هناك وهناك.
} بمناسبة الجنوب لماذا هذا التوتر المستمر مع الشمال.؟
الجنوب كان ينظر للاستقلال على أنه استقلال سياسي، وأن العلاقة بينه والشمال تظل صلات متميزة وخاصة، لكن سياسات المؤتمر الوطني غير المفهومة في انه سمح للجنوب أن يستقل، «لكن لايريد التعامل معه كدولة مستقلة»، وأخذ في افتعال المشاكل معه ثم أخذ في إحراجه بإثارة الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وهؤلاء كانوا جزءا من النضال في الجنوب ودفعوا ضريبة دم في استقلاله، وكان من الصعب التخلي عنهم - من ناحية اخلاقية- من جهة أمن قومي تعتبر هذه المنطقة عازلة بينه والشمال، واذا كان الشمال عدائي، فمن باب أولى أن تحافظ على هذا المنطقة العازلة بينكما. والنشاط العدائي تجاه الجنوب من قبل حكومة الشمال أعطى الجنوب مؤشرات على وجود خطة لاحتلال آبار النفط أو تقويض حكومة الجنوب، وما عزز المخاوف اعتقال (عبدالرحمن سولي) في أعالي النيل، وأدلى باعترافات بصلته بالشمال ومقابلته قيادات كبيرة فيه.. وهذه الأشياء جعلت الجنوب يعود الى عمقه الافريقي، كما كان دائما لترتيب دفاعاته تجاه هذا الموقف.

} الجنوب يلجأ للعمق الافريقي كما اسميته بحثا عن السلام، الايقاد مثلا وليس الحرب كما ذهبت في تحليلاتك للموقف؟

أنا تحدثت في الدفاع عن النفس، الجنوب كانت اثيوبيا قاعدة انطلاقه الاساسية إبان الحرب مغ الشمال، ومنها انتقل الى كينيا بعد سقوط نظام منقستو، وكان يجد دعما من يوغندا ودول افريقية أخرى كزيمبابوى ومن غانا وغيرهما. والآن في ظل التهديد بالحرب والمواجهة رجع لحلفائه لدعمه فيماقد يحدث .

} كيف سيدعمون سيناريو للحرب في هذه المنطقة المتفجرة ؟

ليس سيناريو للحرب، تلك الدول تمثل خطوط إمداد الجنوب حال نشوب حرب، وأنا شخصيا على قناعة أن الجنوب لايرغب في الحرب، ويود أن ينصرف الى معركة التنمية، ولايريد عداء مع الشمال، بل على العكس تماما يريد علاقة مميزة مع الشمال، وهذا يتبدى واضحا في أسواق جوبا والجنوب عموما، حيث الشماليين هم الغالبون في تلك الأسواق ومفضلون في التعامل.. أعطيك مثالا آخر حتى الذين نزحوا من الخرطوم الى واراب مسقط رأس سلفاكير سموا الأحياء التي سكنوها بالخرطوم الجديدة.. وأنا رأيت في حفل زواج ابنة سلفاكير عندما تغنت فنانة اثيوبية ثم اعقبتها (حنان بلوبلو) ردة الفعل كانت مختلفة تماما. حتى أن أحد الجنوبيين كان جالسا بجانبي، وعلق قائلا: « ويقولو كمان في انفصال».

} هل تعتقد ان فى الاقليم الان من هو جاهز للحرب او حتى لدعمها؟

مرحلة الحروب انتهت والصومال استثناء؛ لأنه لاتوجد دولة اسمها الصومال الآن الحرب محت الدولة تماما هناك، والتحولات العالمية السائدة حاليا لاتسمح باندلاع حروب، وبالتالي أنا اعتقد أن النظام في الشمال خارج شبكة التاريخ يتعامل بمفهوم عفا عنه الزمن، وبالتالي تكون الزفرات الأخيرة قبل أن يموت؛ لأنه لايقدر أن يعيش أويتعايش مع التطورات عطفا على الربيع العربي والتطورات الدولية موضوع السيادة اتحسر بصورة كبيرة وماعاد مسموح بحروب أو نزاعات أو انتهاكات لحقوق انسان في وجود الأقمار الاصطناعية التي تعمل على تصوير كل شيء، وفي تقديري العالم تغير، والأنظمة الشمولية لم تعد قادرة على التكيف مع الوضع الجديد، ولازالت عائشة في أوهام بأنها تستطيع الدخول في حروب، وتتحدث عن مواطنيها انهم عملاء، ويجب القضاء عليهم، وهذا في النهاية سيؤدي الى القضاء على تلك الأنظمة، والى المزيد من الحصار عليها.
لكن، أنت إذا شعرت بعدوان كما في حالة الجنوب، فيجب أن تعبئ نفسك عسكريا ودبلوماسيا للدفاع عن نفسك.

} يوجد بون ساشع بين الحلول الدبلوماسية واللجوء للحرب ؟

لا، أنت تبذل جهدا دبلوماسيا لاحتواء الأزمة، لكن حال نشوب القتال لابد أن تكون مستعدا له، ولازم ترتب أمورك، باعتبار أن جزءا من منع الحرب قدرتك على الردع، فأنت اذا لم تكن تملك قدرة على الرد بقوة فلاشك أن ستغري الطرف الآخر على الحرب .. طبيعي طبعا عندما تخرج من حرب طويلة وتنفصل دولة تكون عندك حساسية زائدة تجاه وضعك الجديد؛ لأنه ممكن الطرف الآخر ينكث عن موقفه، كما في حالة ارتيريا واثيوبيا انقلبت المسألة لعداء شديد جدا والحساسية مفرطة للغاية. وأي مشكلة ينظر لها على أنها عودة للسيطرة والطرف الضحية دائما مايذهب بظنونه الى أبعد مدى.

} لناتى للداخل لنسمع عما دار فى كواليس المفاوضات بين حزب الأمة والمؤتمرالوطني؟

حزب الأمة كان يفاوض المؤتمرالوطني على حل النظام والوطني كان موافقا في النقاش على حل النظام.

} كان موافقا.... هل تعنى هذه العبارة ؟

نعم، لكنه مشى في اتجاه 50% ان يبقي على النظام بصورة أو بأخرى تحت مسمى التغيير، مثلا حزب الأمة كان شرطه الأساسي التواثق على اعلان دستور يحل المؤسسات كافة من الرئاسة حتى الولايات، ويؤسس لوضع انتقالي لمدة عام، ويلغي الدستور الحالي، وأن يكون هناك مجلس رئاسي ولايوجد مايمنع أن يترأس الرئيس البشير هذا المجلس، وأن يكون مجلس وزراء ورئيس لمجلس الوزراء يتولى تسيير المرحلة الانتقالية التي يتم فيها مؤتمر حوار دستوري يضع حلول للحروب والنزاعات داخل السودان يضع حدا للنزاع مع الجنوب مع اقتراح معالجات عاجلة للأوضاع الاقتصادية بعد عام تجرى انتخابات عأمة. فكانت فكرة حزب الأمة حل النظام الشمولي ودخول المؤتمرالوطني شريك في الفترة الانتقالية، وبالتالي نتفادي الاستمرار في الحروب، ونتفادى الدخول في مواجهات في نزاعات لاتنتهي بحل مريح .

} ماذا كانت ردة فعل المؤتمرالوطني؟

المؤتمرالوطني مشى نصف الدرب بقبول المجلس الرئاسي ومجلس وزراء برئيس وزراء، لكنه لم يقبل بحل الأجهزة كافة، ولم يقبل بالغاء الدستور لكنه قبل ان تضمن الاتفاقات في الدستورالحالي وتحد من سلطات الرئيس؛ لأن الاتفاقات فيمايتعلق بالقضايا الرئيسة تكون من صلاحيات المجلس الرئاسي وليست من صلاحياته فرد، بمعنى أن الرئيس لايستطيع أن يأتي بقرار منفرد في القضايا الكبرى كالحرب والسلام وغيرها، فانتهى الحوار هنا؛ لأنه لم نتمكن من المضي قدما في صياغة قرار بها اما فصل الحزب عن الدولة، فاقترح المؤتمر الوطني أن تتم بعد المشاركة وهذا ما اعترضنا عليه في حزب الأمة، وقال لابد من تغيير رئاسة القضاء ورئاسة الشرطة والأمن والأجهزة كلها، وأن تصبح أجهزة قومية بقيادات سودانية كفؤة لاعلاقة لها بالوضع الحزبي، وهنا حدث الخلاف «رقعة ولابناء جديد».

} رقعة أم تفكيك ؟

ايوه بالضبط رقعة أم تغيير كامل يعني ان تحل وتنبي وضع جديد معاك فيه المؤتمرالوطني، يؤسس معك وتبدأوا مع بعض البناء الجديد، المؤتمرالوطني ذهب في اتجاه أنه يريد رقعة (50%) ومضى في هذا الاتجاه، فانتهت المسألة هنا.. وأنا شخصيا كنت أود أن يكون هذا النقاش مفتوحا ومعروفا للجميع لكن الطرفين سكتا عنه، باعتبار أن البلد في خطر وأن موقفنا ليس اقصائيا ولسنا رافضين للمؤتمرالوطني ولاعايزين (نحاكموا بماحدث لكن عايزين نبدأ صفحة جديدة). ولكن لانرضى ان يقولوا لنا (انا سيدكم تعالو معاي). ونحن اقترحنا ذلك - أي حل النظام- باعتبار أن المنظومة الحالية لاتقدر على حل مشاكل الهامش اوالاقتصادية أو المشاكل مع الأسرة الدولية.. اذن لابد من منظومة جديدة يعني مثلا المؤتمرالوطني لايستطيع التوقف عن صرف 80% على الأمن والحرب إلا إذا قام بمصالحات لاتحتاج فيه لهذا الصرف.

} ماتقوله سيناريو تفكيك النظام وهذا مايرفضه المؤتمرالوطني؟

فكرة نظام الشمولي لامستقبل لها فالعالم كله بدأ يتغير من حولنا. أضف الى ذلك أن الحزب الذي جاء بالانقلاب نفسه انقسم والبرنامج الذي اتى به سقط ماعاد هناك برنامج أصبح هنالك سلطة فقط. الحزب الموجود حاليا به تشققات وتصدعات وخلافات الآن بدليل أن نافع عمل اتفاقا في أديس أبابا رئيسه (البشير) قام بإلغائه في المسجد.

} لكن الحزب ألغاه أيضا؟

لا (معليش) يطلع القرار من المؤتمرالوطني مايطلع من الجامع.

} لكن قرار الإلغاء كان جاهزا ؟

لا ليس صحيحا، المؤتمر الوطني وافق على الاتفاق، وأجرى عليه ملاحظات وأن ماحدث من إلغاء استدراك بعد ماحدث بالجامع، الاجتماع الذي ترأسه نافع اجاز الاتفاق مع ابداء ملاحظاته.

} كيف يمكن ان تطلب من نظام ان يفكك نفسه؟

النظام هو الذى جاء للقوى السياسية ليفاوضها.
للتفاوض وليس الاستسلام.
لا النظام أتى للتفاوض مع القوى السياسي التي انقلب عليها لتعطيه شرعية، وبالتالي لايجوز لك مفاوضتي للدخول معك في نظام شمولي. اذا أصلا النظام ناجح لا تأتي لمفاوضتي اذهب لحل مشاكلك، واستمر في نفس مشاكلك، لكن انت شعرت بوجود أزمة (جابتك لي، زي ما انت مشيت للدكتور مريض وكتب ليك الوصفة، انت ماحتقدرتقول للدكتور لا ليه أنا أأخد الدواء دي.. ياخي الدواء ده مابعالجك».

} مقاطعة : اذا اعطانى الطبيب سما لن اتجرعه

كلامك هذا كان يمكن أن يكون صحيحا لو اننا تحدثنا مع المؤتمر الوطني عن عزله من السلطة ونحاكمه» انك تسلم وتمشي احاكمك « لكننا اقترحنا عليه أن نشترك جميعا في تأسيس وضع جديد. نحن قلنا إن هذا المنزل آيل للسقوط فدعنا نخرج لنضع حجر الأساس لمنزل جديد ونمر بمرحلة انتقالية ونمشي الانتخابات لكن «لاقلنا نعزلك ولا نشطبك ولانسجنك ولانحاسبك.. لا نمشي نعمل وضع جديد» فالمؤتمرالوطني لوكانت القدرة على حل مشاكله لماذا اتي الينا؟ بالتأكيد أتى؛ لأن هنالك اخفاق حدث، وهناك واقع اقليمي ودولي جديد والنظام محاصر دوليا.

} لماذا لم تقبلوا بالـ(50%) الاولى التي قبل بها الوطني؟

لأن الـ(50%) الثانية ، تنقض الـ(50%) الاولى.. أيضا النسبة الثانية تكون عبرها مسيطرة على مقاليد الامور بالتالي الاتفاق الناقص يكون عرضة للسقوط، ويحمل أن تحمل نوع من الخداع انك تريد أن تستمربذات الطريقة؛ لأنك أنت تملك الأجهزة التي تجعلك مسيطرا على الأوضاع. على سبيل المثال الدستور من أحسن الدساتير لكن وضع بند فيه ينص على سريان القوانين المناقضة له لحين تغييرها ورفض أن يفعل ذلك بل وسن قوانين أخرى مناهضة للدستور.. إذن المؤتمرالوطني الغى وثيقة الحقوق والحريات بقانون قام بوضعه، مثلا لو المحكمة الدستورية مستقلة والشرطة مستقلة والقضاء مستقل القانون (ده مابقدرينفذوا) ويشطب في المحاكم لانهم كلهم معه ينفذ رغم مخالفته للدستور؛ لأن الأجهزة موالية له.. والمحكمة الدستورية مثلا قالت إن الاعتقال التحفظي جائز رغم انه مخالف للدستور.
فأنا (ما حاوي) فإذا أنا عايز أعيد لحمة الشعب السوداني والعلاقات مع المجتمع والاطراف الملتهبة في النيل الازرق وجنوب كردفان والجوار الآمن مع دولة الجنوب وبناء الأوضاع الاقتصادية لابد من تصميم وضع جديد وسياسات جديدة وبناء جديد، وبناء الثقة لأن الثقة مهمة جديدة مع هذا عرضنا على المؤتمرالوطني مشاركتنا في بناء الاوضاع الجديدة ولم نطالب بعزله. بالرغم أن بعض القوى السياسية ترفض ذلك وتطالب بإقصاء المؤتمرالوطني وعزله.

} هل توقف هذا الحوار؟

بالتأكيد توقف طبعا والحوار أصلا كان بين الصادق والبشير ونافع ومصطفى وابراهيم أحمد عمر وتم فيها تبادل اوراق ومذكرات ولقاءات لكنها لم تفضِ بالمطلوب فأرجئت، لكن الطرفين لا يقولان هذا الكلام .

} مقاطعة: هذه مشكلة الحوار الوطني باكمله انه يكون في غرف مغلقة !

المفروض أن الحوار كان يجب أن يكون مفتوحا وشفافا باعتبار أن هذا قضايا عأمة ولافيها حاجة (تعيب زول). وبالتأكيد أن الانقاذ تعاني من مشكلة؛ لأنه حقيقة الانقاذ جاءت في مرحلة حرجة دوليا تلك التي اعقبت سقوط الاتحاد السوفيتي وانهيار حائط برلين ودول الكتلة الاشتراكية، وبدأت المسألة الشمولية تنتهي ثم جاءت العولمة، وانتهت فكرة السيادة الوطنية المطلقة، وجاءت حاليا موجة جديدة في سقوط الأنظمة الشمولية العاتية في المنطقة ما بدا للجميع أن هذا العصر.. عصرالشعوب فإذا حاولت الآلة الامنية والعسكرية تقمع شعوبها سيحدث تلقائيا تدخل دولي .. وانظر الجامعة العربية أضحت تهدد سوريا.
فإذا حاول المؤتمرالوطني استخدام الآلة الأمنية والعسكرية لقمع أي انتفاضة حتما سيتم تطبيق ذات الإجراءات التي طبقت على سوريا عليه، فالمؤتمرالوطني (لوشاطر) يستبق الربيع العربي ويكون جزءا من البديل ولايتمترس حول سلطة الدولة، فيمنع ندوات وحراك الأحزاب في دورها وخارجه ويمنع المظاهرات والمسيرات السلمية .. ويحاول الاستمرار في ذلك الوقت وهذه الوضع لايمكن أن يستمر هكذا؛ لأنه دخل في انهيار اقتصادي والموسم الزراعي به مشاكل، ومشكلة في الموسم الشتوي؛ لأن المياه جرى التصرف بها لصالح التوليد الكهربائي في سد مروي والبلد مقبلة على مجاعة وافلاس وفي تضخم، والدولة لجأت حاليا للاعتماد على الجمارك والضرائب بنسة (90%)، والقطاع الخاص مخنوق بعدم التمويل. إذن الإنقاذ الأشياء التي تجعلها تستمر اصبحت ماعندها ليها قروش.

الاحداث


=======================================================================
والي الخرطوم الخضر : سنقدم استقالاتنا إذا أخرجت المعارضة (650) ألف متظاهرالخرطوم: هبة عبد العظيم

أغلظ والي الخرطوم د.عبد الرحمن الخضر بالقسم، بأنه سيتقدم باستقالته من منصبه كوالٍ للخرطوم ودفعها لحزبه وتمسكه بعدم الاستمرار حال تمكن المعارضة من إخراج تظاهرة جماهيرية قوامها نصف الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لاختياره والياً للخرطوم، مبيناً أن المصوتين له يبلغ عددهم حوالي (مليون ومئتي ناخب)، وقال إن المعارضة إذا تمكنت من إخراج ما يصل إلى (650) ألف مواطن في تظاهرات ضد النظام فإن الحكومة نفسها ستسلم السلطة في اللحظة. وأضاف "الحكومة لن تقبل على نفسها أن تعلم أن هناك 650 ألف مواطن غير راضيين عنها"، وقال إن الأنظمة التي سقطت حكومتها خرج مواطنوها بالملايين ضد النظام وليست مائة أو مائة وخمسين مواطناً.
وشن الخضر خلال حوار أجراه مع قادة العمل الصحفي في البلاد بالمركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، شن هجوماً على بعض قوى المعارضة وقال إنها تعمل على إصدار أصوات عالية عن عدم وجود حريات بالبلاد، واتهم تلك القوى بتجاوز القانون بالخروج للشارع دون اتباع الإجراءات القانونية مع الشرطة، وكشف عن مشاركة أشخاص لا علاقة لهم بالوسط الطلابي ولا بجامعة الخرطوم في إشعال الأزمة التي نشبت مؤخراً بجامعة الخرطوم، فيما تعهد الخضر بالعمل على تجويد العلاقة بين المواطن وقال إن ثورات الربيع العربي أطاحت بحكام لم يتمكنوا من فهم أن بقاء الانظمة مرتبط بإسعاد الجمهور،

السوداني





  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
Internet TV & Radio Player 5.2 ركن البرامج منتدى دروس و شروحات البرامج 0 10-17-2010 02:58 PM
Internet TV & Radio Player 5.2 ركن البرامج منتدى دروس و شروحات البرامج 0 08-05-2010 06:15 AM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 09:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لأصحاب الموقع أو منتديات رمال كرمة (قسكو تيق) بل تمثل وجهة نظر كاتبها .